مساء المسرات وتحقيق الأمنيات للجميع، ولضيفة اللقاء صاحبة القلم المؤثر،
الفاضلة "سمارة"، مع امتناني لبنت الكحيلا لحُسن اختيارها وجهدها المتواصل،
يسبق هذا بمشاعر خجل اعتذاري لمن لم أتابع لقاءاتهم من شعراء هذي الساحة الراقية
لقلة حيلتي بربوع الشعر ..
مساء السعادة لقلبك .. سعيدة بوجودك العاطر بشذا الياسمين
\
منذ البداية انتظرت رفع القفل عن صفحة هذا اللقاء لأكون أول المرحبين بالرائعة سمارة
لكني لم أحْظ بهذا،
فهذا حضور أوّل للترحيب وتقديم الإعتذار ..
لاأعتذار بين الأصدقاء فوجودك باي لحظة يسعدني
ولي عودة بحول الله لهذا المتصفح الباسم بطيب صاحبته والمؤثّر بما فيه من أحزان خاصة
وأنين شعب سوريا المنتصر بإذن الله قريبا على الطغاة ..
أنتظرك بكل حب
أضاء الله قبر والدتك أختي سمارة ورزقها نعيمه ورضاه يوم العرض الأكبر،
وأسأله سبحانه أن يفرح قلبك بمعافاة والدكِ ويرزقه العمر الطويل في طاعته..
احترامي وتقديري..