![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 41 | المشاهدات | 3167 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم رجال صدقوا } الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ، ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ { أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ،} لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ ، وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ { ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ { ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلِهِ ، وَصَفِيْهُ وَخَلِيْلُهُ ، أَرْسَلَهُ } بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ { صَلَّىْ اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ يُبْعَثُوْنَ . أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اللهِ : تَقْوَىْ اللهِ U وَصِيْتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ اَلْقَاْئِلُ فِيْ كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { فَلْنَتَّقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْنَ ، اَلَّذِيْنَ } لَاْ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَاْ هُمْ يَحْزَنُونَ { . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ : يَقُوْلُ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ فِيْ سُوْرَةِ اَلْأَحْزَاْبِ : } مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ، فَمِنْهُمْ مَ نْ قَضَى نَحْبَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ، وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ، لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ ، وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ ، أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا { ، يَقُوْلُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ t : غَابَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرٍ ، عَنْ قِتَالِ يَوْمِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : غِبْتُ عَنْ قِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ e الْمُشْرِكِينَ ، لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ قِتَالًا ، لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ ؛ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ ، وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ ، يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ ، فَمَشَى بِسَيْفِهِ ، فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَيْ سَعْدُ ، إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ . فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَصْنَعَ مَا صَنَعَ . قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ الْقَتْلَى بِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً ، بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، فَمَا عَرَفْنَاهُ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ . قَالَ أَنَسٌ : فَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ } مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ { نَزَلَتْ فِيهِ ، وَفِي أَصْحَابِهِ . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ : فَأَنَسٌ t ، بِوَحْيٍ مِنْ اللهِ U ؛ مِنْ اَلْرِّجَاْلِ اَلَّذِيْنَ صَدَقُوْا ، وَأَوْفُوْا بِمَاْ عَاْهَدُوْا اللهَ عَلِيْهِ ، مِنْ اَلْصَّبْرِ عَلَىْ اَلْبَأْسَاْءِ وَاَلْضَّرّاْءِ ، وَحِيْنَ اَلْبَأْسِ . كَمَاْ ذَكَرَ اَلْطَّبَرِيُ فِيْ تَفْسِيْرِهِ . فَهَؤُلَاْءِ اَلْرِّجَاْل ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلَّذِيْنَ وَصَفَهُمْ اللهُ U بِصِفَةِ اَلْرُّجُوْلَةِ ، يَسْتَحِقُّوْنَ ـ واللهِ ـ هَذَاْ اَلْوَصْفِ ، فَقَدْ يَكُوْنُ اَلْإِنْسَاْنُ ذَكَرَاً ، وَلَكِنْ لَاْ تَنْطَبِقُ عَلِيْهِ صِفَاْتُ اَلِّرَجَاْلِ ، فَاَلْرَّجُلُ لَاْ يُقَاْسُ بِضَخَاْمَةِ جَسَدِهِ ، وَلَاْ بِبَهَاْءِ صُوْرَتِهِ ، وَلَاْ بِقُوَّةِ جِسْمِهِ ، وَلَاْ بِحَسَبِهِ وَنَسَبِهِ ، إِنَّمَاْ يُقَاْسُ بِدِيْنِهِ وَإِيْمَاْنِهِ ، وَطَاْعَتِهِ لِرَبِّهِ ، } يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ، أَيْ أَفْضَلُكُمْ ، فَاَلْأَفْضَلُ اَلْأَتْقَىْ ، اَلْأَفْضَلُ اَلْأَطْوَعُ للهِ U ، حَتَّىْ وَلُوَ كَاْنَ ذَاْ جَسَدٍ هَزِيْلٍ ، وَجِسْمٍ نَحِيْلٍ ، يَقُوْلُ عَلِيُ بْنُ أَبِيْ طَاْلِبٍ t : أَمَرَ رَسُولُ اللهِ e ابْنَ مَسْعُودٍ t ، فَصَعِدَ عَلَى شَجَرَةٍ مِنْ الْأَرَاكِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَهُ مِنْهَا بِسِوَاك ، فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، حِينَ صَعِدَ الشَّجَرَةَ , فَضَحِكُوا مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ e : (( مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ )) , قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ ، فَقَالَ e : (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ )) . فَقِيْمَةُ اَلْإِنْسَاْنِ وَرُجُوْلَتَهُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ تَكُوْنُ بِقُرْبِهِ لَخَاْلِقِهِ ، تَكُوْنُ بِمِقْدَاْرِ طَاْعَتِهِ لِرَبِّهِ ، وَلَذَلِكَ يُرْوَىْ عَنْ أَمِيْرِ اَلْمُؤمِنِيْنَ عُمَرَ بِنِ اَلْخَطَّابِ t أَنَّهُ قَالَ لأَصحَابِهِ يَومًا : تَمَنَّوا ، فَتَمَنَّوا مِلءَ البَيتِ الَّذِي كَانُوا فِيهِ ؛ مَالاً وَجَوَاهِرَ يُنفِقُونَهَا في سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ عُمَرُ t : لَكِنِّي أَتَمَنَّى رِجَالاً مِثلَ أَبي عُبَيدَةَ وَمُعَاذِ بنِ جَبَلٍ وَحُذَيفَةَ بنِ اليَمَانِ ، فَأَستَعمِلُهُم في طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَاَلْرُّجُلُ اَلْتَّقِيُ بِنَفْسِهِ ، اَلْمُطِيْعُ لِرَبِّهِ ، اَلْوَفَيُ بِعَهْدِهِ ، هُوَ اَلْرُّجُلُ اَلْحَقِيْقِيُ ، اَلَّذِيْ يَسْتَحِقُ أَنْ يُقَاْلَ لَهُ رَجُلَاً ، تَأَمَّلْ أَخِيْ اَلْمُسْلِم قَوْلَ اللهِ تَعَاْلَىْ : } وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى ، قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ { ، } وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ، يَكْتُمُ إِيمَانَهُ ، أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ، وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ { ، } قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ { ، فَاَلْأَوَّلُ سَمَّاْهُ U رَجُلَاً ، لِدَعْوَتِهِ لِطَاْعَتِهِ وَاَتِّبَاْعِ رُسُلِهِ ، وَاَلْثَّاْنِيْ لِإِيْمَاْنِهِ ، وَاَلْأَخِيْرَيْنِ لَخُوْفِهِمَاْ مِنْهُ سُبْحَاْنَهُ . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ : قَدْ ذَكَرَ اللهُ U ، لَنَاْ فِيْ كِتَاْبِهِ بَعْضَ صِفَاْتِ اَلْرِّجَاْلِ ، بَلْ أَهَمَّ صِفَاْتِهِمْ ، وَلَعَلَّنَاْ نَذْكرُهَاْ بِاَخْتِصَاْرٍ ، لَكِيْ لَاْ يَنْخَدِعْ بَعْضُنَاْ بِرُجُوْلَتِهِ ، وَهُوَ عَنْدَ اللهِ U مُجَرَّدَ ذَكَرٍ ، لَاْ يُمُيِّزُهُ عَنِ اَلْمَرْأَةِ سُوَىْ بَعْضُ أَعْضَاْئِهِ ، يَقُوْلُ U : } لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ، فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ { وَيَقُوْلُ أَيْضَاً : } فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ، رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ { ، فمَكَانَ الرِّجَالِ هُوَ المَسَاجِدُ ، يَأتُونَ إِلَيهَا طَاهِرَةً أَعضَاؤُهُم صَافِيَةً قُلُوبُهُم ، خَاشِعَةً أَفئِدَتُهُم سَاكِنَةً جَوَارِحُهُم ، خَائِفِينَ وَجِلِينَ مُخبِتِينَ ، يَذكُرُونَ اللهَ وَيُسَبِّحُونَهُ ، وَيُقَوُّونَ صِلَتَهُم بِهِ في كُلِّ وَقتٍ . وَمِن صِفَاتِ الرِّجَالِ في القُرآنِ ، اَلْقِيَاْمُ عَلَىْ مَنْ وَلاَّهُمُ اللهُ أَمْرَهُ مِنَ النِّسَاءِ وَالبَنِينَ ، وَحُسنُ تَوجِيهِهِم وَالاجتِهَادُ في تَربِيَتِهِم ، يقول U : } الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعضَهُم عَلَى بَعضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِن أَموَالِهِم { . ولَوْ تَأَمَّلْنَاْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَة ـ حَاْلَ بَعْضِ اَلْبُيُوتِ ، وَجُلْنَاْ فِيْ كَثِيرٍ مِنَ الأَسوَاقِ ، لَرَأَيْنَاْ كَمْ تُقتَلُ اَلرُّجُولَةُ ، وَكَمْ تُذبَحُ عَلَى أَيدِي أُنَاسٍ أَسلَمُوا لِنِسَائِهِمُ القِيَادَ ، وَتَرَكُوا لَهُنَّ الحَبلَ عَلَى الغَارِبِ ، يَطُفنَ في الأَسوَاقِ كَالهَمَلِ ، يَلبَسنَ مَلابِسَ الفِتنَةِ ، وَيَظْهَرْنَ بِمَظَاْهِرِ التَّبَرُّجِ ، لَاْ يَترُكنَ دُكَّانًا إِلاَّ دَخَلنَهُ ، وَلا بَائِعًا إِلاَّ فَتَنَّهُ ، وَذَلِكَ الأَبُ أَوِ الزَّوجُ ، في سَيَّارَتِهِ يُقَلِّبُ جَوَّالَهُ ، أَو في سُوقِهِ يُمَارِسُ أَعمَالَهُ ، وَقَد يَكُونُ أَرسَلَ أُولَئِكَ النِّسَاءَ ، مَعَ سَاْئِقٍ أَوْ مَعَ طِفلٍ مُرَاْهِقٍ ، أَوْ ذَهَبْنَ مَعَ أَبِيْ عَشْرَةَ اَلْمَعْرُوْفِ ، وَفي صُورَةٍ أُخرَى مِن فُقدَانِ الرُّجُولَةِ وَمَوتِ الغَيرَةِ تَرَى مَن لا يَستَنكِر دُخُولَ العُمَّالِ وَالسَّائِقِينَ في بَيتِهِ ، بَل تَرَى بَعضَ أُولَئِكَ العُمَّالِ وَالسَّائِقِينَ ، وَكَأَنَّهُ وَاحِدٌ مِن أَهلِ البَيتِ ، يَأمُرُ فِيهِ وَيَنهَى ، وَيُضَاحِكُ النِّسَاءَ وَيُمَازِحُهُنَّ ، وَيَنظُرُ مِنهُنَّ إِلى مَا لا يَحِلُّ ، فَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، يَكثُرُ الذُّكُور وَيَقِلُّ الرِّجَالُ ، فَتُذبَحُ الفَضِيلَةُ وَتُقتَلُ الرُّجُولَةُ ، وَتُغتَالُ المَبَادِئُ وَتُطعَنُ القِيَمُ ، وَتُهتَكُ الأَعرَاضُ وَيُعتَدَى عَلَى الشَّرَفِ أَحْيَاْنَاً . فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ وَلْنَهْتَمْ بَأَمْرِ اللهِ U وَنَهْيِهِ ، وَلْنَتَمَسَّكْ بِكَتَاْبِهِ سُبْحَاْنَهُ وَبِسُنَّةِ نَبِيْهِ e ، فَبِذَلِكَ يَكُوْنُ اَلْرِّجَاْلُ ، وَعَلَىْ ذَلِكَ يُمْضُوْنَ أَعْمَاْرَهُمُ اَلْأَبْطَاْلُ ، أَسْأَلُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَرِزْقَاً وَاْسِعَاً ، وَسَلَاْمَةً دَاْئِمَةً ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ .
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع |
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسعد أيامك جزاك الله خير على الطرح النافع حفظك المولى وأدامك |
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة الطيبة والنافعة
تقبل خالص الاحترام |
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك خير شيخنا الفاضل/ عبيد الطوياوي
وبارك فيك على الخطبة القيمة جعلها ربي في ميزان اعمالك لك شكري وتقديري |
|
|
|
|
#6 | ||
![]() ![]() |
جزاك الله خير وكتب اجرك يارب
يعطيك العافيه وتسلم الايادي طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت ننتظر مزيداً من جديدك المميز دمت بحفظ الرحمن ✿❄ أميرة الورد كانت هنا ❄✿ |
||
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
سلمت الأيادى الكريمه على الإبداع والتواصل المستمر
فى نشر الجديد والمفيد في الكثير من المواضيع الهاادفه أُحييك على إختيارك الرائع والمميز.. دمت بخير وعااافيه |
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى لك ودي |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() نجم الشمااال ![]() الطيب ما يدرك ببيض السواليف == يا كود رجال اليا قال يافي ما تظهر الطيب يا كود المواقيف == فيها يجي بين الرجال اختلافي حلفت ما يلحق رفيقي تخاليف == ما دام رجلي تستطيع الوقافي ارقى برجلي فوق روس المشاريف == وما جتبه الدنيا حذفته خلافي واقلط برجلي في صعاب المواقيف == ولا من وقفت بموقف العز وافي ![]() ![]() |
|
|
|
|
#10 | ||
|
شيخنا الفاضل عبيد الطوياي
الله يجزاك الجنة على الخطبة النافعه جزاك الله عنا خير الجزاء وجعلها في موازين حسناتك كل التقدير |
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|