![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| ارشادات وتوجيهات في الحج
بقلم : محمدالمهوس |
قريبا | ||
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ أورآق صآمتة ჻ჲ مُـتكأ لإجنِحة ِالروُح بِحُرّية صَاخِبَة { هُـدُوءْ } |
| كاتب الموضوع | قمر ليلة العشاق | مشاركات | 371 | المشاهدات | 20862 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#231 |
![]() ![]() |
الدار ما تنبني إلا على الساس *** و انت اساس الدار وانت ضواها بتم أحب إيدك يا يبه والراس*** مهما كبرت ودارت الدنيا برحاها دينك يبه في اعناقنا .. باقي ليوم الدين حبك يبه في قلوبنا .. ما تبدله السنين |
|
|
|
#232 |
![]() ![]() |
الله يسعِد شخصّ ساكِن في قلبي مِنْ بـ طيبه ..؟ ولا بـحْساسه الكبيير ! لا فقِدته .. صرْت .. / فاقدني .. أنــا يعني .. ما سوّى غْيـابك .. فيني خير ! اللي قرّبه .. شوق / واحلام / وهَنَـا [ لو عطيتِه مايْ عيني .. مو كثييييير ] [ لو عطيتِه مايْ عيني .. مو كثييييير ] [ لو عطيتِه مايْ عيني .. مو كثييييير ] |
|
التعديل الأخير تم بواسطة الإداره ; 26-03-2010 الساعة 11:20 AM
سبب آخر: حذف صورة نسائية
|
|
|
#233 |
![]() ![]() |
فىْ آمورِ كثيرِ منكِ ( ضآيقتنيْ)
آنآ سآكتِ لجلَ مآ ~نخسِر بعضنآ " .. ! كنُتْ آحآول لِجل مآ آبعدكِ عنْي .. لآكن آنتِ بـ / عنآدك كذآ تنَهي آملنـآ ~ تنهي آملنـآ ~ تنَهي آملنـآ |
|
|
|
#235 |
![]() ![]() |
ذاتْ يومٌ : مراهقَة في السادسّة عشرَ من عُمرها حلُمت في نومهآ بأنها أحبّت رجل عن ألفْ رجُل ! وكانتْ تعيش في مدينُة مسلوبَة ، فيها الكثير من الصُراخ والكثير من أصواتّ البنادق ، وعنفوانية القنابَل ! لقد كانوا رجالْ تلك المدينَة ، يدافعون بشرفْ عن مدينتُهم ولقد كان من أحبّت ، يعشقها حد الجُنون ’ كان مهووساً بتفاصيلُها ، وأحبّها منذ أن كانتّ طفلَة ! تطوّع ف الجيش ، لكي يدافع عن أرضَه , عندما أتى ليودعُها ـ أخبرها بأنه يحبُها كثيراً ، وسيفتقدهّا بشدة بكتّ بكُل ألم الأرضْ ، ف وههاهو من تُحب سيرحلّ وهناك احتمالّ كبيرْ بأنه لن يُعود ! ماذا تفعلّ ، هو حبيبُها ، وذلك وطنُها انتمائهُا . وعدها بأنه سيعُود ، إن شاء الله ! مسحت دمعتها وهمسّت له ( استودعتُك الله الذيّ لاتضيعْ ودائعُه ) ’ رحلّ ، وترك روحها معلقُة فيه ! منذ أن فارقتُه ، ذبلُت ! ومرّت الأيام ، وأصبحت كـ امرأة فيْ الأربعينّ .. وفي ذات يومْ : اشتدّت الحربْ ، وقرروا أهل المدينّة بالهروبُ ! بكت وترجّت أهلها بأن لا تذهبْ ، فعندما يعودُ أين ستجده ؟ ، هل ممكُن أن تخلف وعدها له بأنها ستنتظره إلى أن يعود ، ب مشيئة الله ، ذهبت مع أهلها إلى مدينة أخرُى ، عاشوا هُناك في سلامْ لكن لم يشعرونْ يوماً بإنتمائهم لتلك المدينة ! فأي وطن سيعوضهُم عن ذلك الوطن ، أما هيّ ، لم يكن يُشغل بالها سوىْ هو ، لقد اشتاقتّ له ! وفاضت بها الروح واختنقّت بمر الأيام في غيّابُه ، وهي لاتعلم أينّ هو ، هل من المعقُول أن الله أخذْ أمانتُه فيه ؟ مستحيلُ ، يارب إن رحلُ فُخذني معه ! لا أطيق ، لا أطيق ، لا أطيق ، / بأن أعيشّ في كوكُب هو ليس عليّه ! مرّت السنواتْ ، وهي على وعدُها ! وذات يومٌ ، حررت مدينتهُم ، وعادوا إليها . في عزّ ألمها ، وبعد مرور كُل تلك السنوات ، وجدتُه لقد كانْ يحمل طفلاً ، وبمسح على رأسُه ب كل حب ! هل هل هل من الممكُن أنه هو ؟ ياااربْ لا أصدقْ ، أخيراً ستنهيّ سمفونيّة الألم ’ اقتربتّ منُه ، الآن ستفضفض له مُر 6 سنواتّ من الحُزن ! لقد كان يحدثّه ذلك الطفلَ ! ويناديه بـ . . . استيقظت ذات السادسّة عشّر من نومُها ! هل ذلّك حُلم ؟ أم حقيقّة ! ، هل كان ذلّك الطفل يناديه ب أبي ؟ ضحكُت ببساطة ، وهمسْتب سُخرية : هه . حتى في الأحلام يخونون الرجّال ! : <~ آليممممْهِ وربببْي |
|
التعديل الأخير تم بواسطة الإداره ; 26-03-2010 الساعة 11:22 AM
سبب آخر: حذف صورة نسائية
|
|
|
#237 |
![]() ![]() |
يجرحوني و أسكت ! ~
.................................... ابتسسسم وحكيهم ( يوجع ) لِيْ متى بتركـ النـآس يجرحونـي و اتجاهل ؟ اعدّي الزلات ولابه / من يقدّر ! |
|
|
|
#239 |
![]() ![]() |
![]() البعض يرى إن هذا معآإق بينما المعاق الحقيقي : هو من يمشي في الأرض مرحا آ ويعلم ان الله لايحب كل مختال فخور ينصب نفسه وكيل على ذرية آدم ويكره هذا ويسب ذاك ويجعل من البشر تماثيل من اللآ وعي في حين انه كْ ذاك الذي يجلس على قمة جبل عال ويرى الناس بمنظوره صغار ونسي إنهم ايضاا حين يرفعون رؤوسهم يرونه صغير ايضا |
|
|
|
#240 |
![]() ![]() |
![]() إنَّ السعادةَ العُظمى في هذهِ الحياةْ؛ تكمنُ في .. القناعةَ بأنَّ الآخرينَ يُحبّونكَ لذاتكْ، أو بمعنَى أدّق : .................................................ي ُحبّونكَ (بالرغمِ) منْ ذاتكْ |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|