![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف الأدب والخواطر والنثر أبجديةُ بوحٍ تَتَناثرُ رحيقاً ممزوجاً بسَنا النَبْض .. يمنع فيه المنقول |
| كاتب الموضوع | دحام بدر الهذال | مشاركات | 294 | المشاهدات | 78511 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#271 | |
![]() ![]() ![]() |
كساب الطيب . .
أهلأ وسهلاً بك ، وأشكر لك هذا المرور الجميل . |
|
|
|
|
#272 |
![]() ![]() ![]() |
تحيّة لكل من مر من هنا
زائراً أو عابر سبيل . كاتباً أو قارئاً لكل من أنار هذا المتصفّح بمروره الكريم قريباً ، ، ساكون هنا . |
|
|
|
#273 | |
![]() ![]() |
اقتباس:
وأرجو أن تكون سالما معافا بانتظارك دائما |
|
|
|
|
#275 |
![]() ![]() ![]() |
يوم أمس ، وقبل نهاية فترة العمل بقليل .
وضعت أمامي على سطح المكتب ورقة وقلم . ومن باب التسلية وإضاعة الوقت ، بدأت برسم وردة . سرحتُ قليلاً وذهب خيالي بعيداً وانا ممسكٌ بالقلم وأمارس الرسم والتخطيط على الورقة . حوالي عشرة دقائق او أكثر بقليل وأنا في عالمٍ إخر . وجدتُ نفسي في نهاية المطاف ، بأنني كتبتُ إسمها بالخط الديواني بجانب الوردة التي رسمت ملامحها . علمتُ وأيقنتُ بانها سيطرت على عقلي الباطن مثل ماسيطرت على عقلي الظاهر . ولاتوجد لدي وسيلةٌ أو طريقة تُخلّصني من هذا الحب الذي قيّدني وارهقني كثيراً . ياااااه ماأقساها علي ، وماأشدّّ جفائها . |
|
|
|
#276 |
![]() ![]() ![]() |
أسعد الله أوقاتكم بكل خير . .
عدت إليكم بعد طول غياب ؛ وأكرر أسفي وإعتذاري على هذا الجفاء والإبتعاد . أحياناً ؛ تشغلنا الضروف وتأخذنا الدنيا بعيداً وتجعلنا نبتعد عن هواياتنا وأحلامنا وكل ماإعتدنا عليه . مشاغل الحياة لاتنتهي . وأحياناً كثيرة تأخذنا الدنيا وتسرقنا عن من نحبهم . وأسأل الله أن لايشغلني وإياكم عن طاعته . فأرجو أن تلتمسوا لي العذر ؛ وتتقبّلوا أسفي وإعتذاري . .................................................. ............................................ ماأصعب أن نعتاد على الوحدة ؛ وأن نستمتع بالألم ؛ ونتلذذُ بتعذيب النفس ؛ وجلد الذات . في يومٍ من الأيام ؛ كنت أبحث عن العلاج وأُفتّش عن الدواء هنا وهناك . لم أكن محتملاً مرارة الواقع وهجير الذكريات وألم المواجع والطعنات . مرت السنوات بطيئة ؛ وفي الحقيقة هي تمر كلمح البصر . الآن . . تغيّر كل شيء . لم يعد يعنيني وجود الدواء من عدمه ؛ ولم أعد مكترثاً بالجروح سواءاً نزفت أم توقّفت ! لم أعد مهتماً بالعواطف والرومانسيات وكتابة الخواطر والأبيات . لم أعد أبحث عن الحب ؛ ولاأهتم بمن يحب ! لاأعلم لماذا ؟ ولكن .. أعتقد بأنني وصلت إلى مرحلة تصالحت فيها مع جروحي ؛ وألفت آلامي ؛ وتعودّت على وحدتي وانطوائي . لم يعد يعنيني أي شيء ؛ ولاأكترث بشيء . ربما على عكس ذلك . . صرتُ أستلذُ بالإنزواء ؛ وأعشق الوحدة ؛ وأطيل التأمّل والتفكير والصمت . أصبحتُ أُفضّل البقاء بهذه الحالة ولاأرغب بالخروج منها . لا ادري ماسبب ذلك ؟ هل هذا يعنني بأنني سأمت من المقاومة ومللتُ من الحرب ؟ أم هناك أسباب أخرى ! لاأقول عن نفسي بأنني رضيت الإستسلام ؛ وليس من طبيعتي قبول الهزيمة . ولاأقصد بذلك أنني كنت منتصراً في كل المعارك التي خضت غمارها . فمن طبيعة الفرسان ؛ التعرّض للإنتصار والهزيمة بين وقتٍ وآخر ؛ والحرب سجال . بل حتى الإنتكاسات والخسائر التي تعرضت لها ؛ أو حتى بعض الهزائم ؛ لم أكن أقبلُها بسهولة ومن دون مقاومة . حتى الخسائر . . كنت أجد بين طياتها بعض الأرباح بشكلٍ أو بآخر . أو أجني منها بعض المكاسب على المدى القريب والبعيد . فخسارة حبيبٍ أو صديق على سبيل المثال لاتعني بالنسبة لي نهاية العالم . والجانب المشرق والمربح في هذه العلاقة الخاسرة رغم ألمها وقسوتها ؛ أن هذا الحبيب أو الصديق الذي لم يصن علاقتي ؛ فهذا يعني بأنه لايستحقها من الأساس ؛ ويجب علي أن أحمد الله الذي كشف لي حقيقته في الوقت المناسب وقبل فوات الأوان . فخسارة شيء ؛ أفضل من خسارة كل شيء . وعلى هذا المثال تقاس علاقات وأشياء أخرى تحمل نفس الأسقاطات والإيحاءات مع إختلاف المضامين والنتائج . . |
|
|
|
#277 | |
![]() ![]() |
اهلاً بعودتك من جديد شاعرنا الراقي
والعذر مقبول بشرط ان لايطول غيابك علينا ![]() شكراً لهذا القلم الرائع |
|
|
|
|
#279 | |
![]() ![]() |
اقتباس:
أهلا بعودتك الكريمة أخي العزيز دحام سعدت بعودتك وسعدت بقراءة حرفك لكن عندي اعتراض في شيء لماذا تعتذر عن الجفاء ومثلك لا يجافي ! إذا الدنيا أشغلتك وأبعدتك كما تفعل معنا جميعاً، فأنا على يقين أن قلبك حاضر هنا معنا ومن كان قلبه حاضراً برغم الغياب والإنشغالات، فهو أبعد من أن يجافينا لك فينا إخاءٌ جميل وحضور بهي ولحرفك وما يكتبه قلبك أثر طيب دائما إكتب ما يجيش به صدرك ونحن نقرأ بكل إنصات احترامي لك وتقديري |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|