![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| ارشادات وتوجيهات في الحج
بقلم : محمدالمهوس |
قريبا | ||
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف الأسرة والمجتمع وتطوير الذات فَضَاءٌ واسِع لمجتمَعنا وقضَايانا الأسَريّة |
| كاتب الموضوع | عاشق الورد | مشاركات | 47 | المشاهدات | 3172 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#21 | |
![]() ![]() |
ماليكة فؤاد (صدى): لفظت طفلة انفاسها الاخيرة خلال تقليدها برفقة صديقتها لمشهد انتحار راته بإحدى السلسلات التلفزية، الحادث الذي صدم منطقة آيت عتاب بإقليم ازيلال بالمغرب.
وكانت الطفلتان تحاولان تقليد مشهد انتحار بربطهما لحبل بجذع شجرة، ثم قامت الضحية بلفه على عنقها قبل ان تنزلق الحجارة من تحت القدمين لتشنق وتلفظ انفاسها الاخيرة. وسارعت الصديقة لإبلاغ والدة الضحية غير ان هذه الأخيرة لم تستطع إنقاذها حيث وجدتها جثة هامدة، ليتن إبلاغ المصالح الامنية ونقل جثمان الضحية إلى مستودع الاموات. |
|
|
|
|
#22 |
![]() ![]() |
طبيب يصف دواء لمريض عبر الهاتف فيتسبب في وفاته بأبو ظبي
وكالات (صدى): تسبب طبيب قلب يعمل في أحد المستشفيات في أبو ظبي في وفاة مواطن بعدما قام بوصف دواء له عبر الهاتف دون التثبت بشكل مباشر أو من خلال الفحص، مما تسبب في اصابته بشلل تام ومضاعفات خطيرة أدت إلى تدهور حالة المريض وصولاً للوفاة. وأقام ابن المتوفي بصفته قيماً على والده دعوى قضائية ضد المستشفى المحلي والطبيب المختص، طلب خلالها ندب خبرة طبية في الدعوى لتوقيع الكشف الطبي على والده لمعرفة حجم إصابته، وقال: إن والده دخل المستشفى بحالة جيدة وبسبب خطأ طبي أصيب بشلل تام وفقد الوعي. وبالجلسات صحح الابن شكل الدعوى نظراً لوفاة والده، وطلب القضاء له عن نفسه وبصفته وكيلاً عن الورثة بإلزامهما” الطيب والمستشفى” ان يؤديا لهم بالتضامن مبلغ مليوني درهم، وندبت المحكمة اللجنة العليا للمسؤولية الطبية خبيراً في الدعوى، وبعد أن أودعت اللجنة تقريرها حكمت المحكمة بالزام الطاعنين الطيب والمستشفى بالتضامن بأن يؤديا لورثة الاب الدية الشرعية البالغ قدرها مائتا ألف درهم توزع عليهم وفقاً للفريضة الشرعية ومبلغ مليون درهم توزع عليهم على النحو المبين بالأسباب. لم يلق الحكم قبولاً لدى جميع الاطراف، فاستأنفوا الحكم، وقضت محكمة الاستئناف بتعديل الحكم المستأنف والقضاء مجدداً بالزام المستأنف ضدهما المستشفى المحلية والطبيب المعالج بأن يؤديا للمستأنف ضدهم مبلغ ستمائة ألف درهم بالتضامن فيما بينهما يوزع على المستأنف ضدهم حسب ما ورد بأسباب الحكم وتأييد الحكم المستأنف فيما يتعلق بقضائه بالدية بمبلغ مائتي ألف درهم توزع على المدعين حسب الأنصبة الشرعية. طعنت المستشفى والطبيب على الحكم، موضحين ان الحكم المطعون فيه جاء مخالفاً للقانون من حيث الخطأ في تطبيقه، فيما اشارت المحكمة في حيثيات حكمها إلى ان تقرير اللجنة العليا للمسؤولية الطبية انتهت إلى “أن العناية الطبية التي تم تقديمها للمريض لم تكن مطابقة للمواصفات الطبية القياسية، وأنه حدث إهمال طبي من قبل الدكتور المعالج في وصف العقار هاتفياً دون التثبت بشكل مباشر وفحص المريض بنفسه مما أدى الى مضاعفات خطيرة أدت إلى تدهور حالة المريض وصولاً للوفاة. وبناءً عليه قضت المحكمة برفض الطعن وألزمت الطاعنين الرسم والمصاريف ومبلغ ألفي درهم أتعاباً للمحاماة للمطعون ضده الأول وأمرت بمصادرة التأمين |
|
|
|
#23 |
![]() ![]() |
وكالات (صدى): أمر القاضي روبن نولز شركتين لإدارة الرساميل بضرورة تزويد وكيل تركة موظف سعودي كبير راحل
بمعلومات عن أرصدة وعقارات واستثمارات تصل قيمها إلى 30 مليون دولار، كان حولها قبل وفاته في 2010 لابنة أخيه . وقال ” وكيل الورثة ” أن الشركتان كانتا أحجمتا عن مساعدته مضيفا أن الأرصدة المتنازع عليها “تشمل” عقارا بضاحية بارك لين اللندنية الراقية تم بيعه بـ 7.85 مليون دولار. وأضاف إنهم قرروا رفع دعاوى مماثلة في بنما وآيرلندا لإثبات ملكية الراحل استثمارات تقدر بـ 20 مليون دولار. وفى ذات السياق يعترض الورثة على التفويض الذي تتمسك ابنة الأخ بأن عمها منحه لها لإدارة أمواله . |
|
|
|
#24 |
![]() ![]() |
معلمة تنصب على زميلاتها وتستولى على 6 ملايين ريال
خالد الغامدي (صدى): وجهت هيئة التحقيق والادعاء العام في المنطقة الشرقية تهم النصب والاحتيال وغسل الأموال، لمعلمة بعدما جمعت نحو ستة ملايين ريال في نصف عام من 30 من زميلاتها وصديقاتها بعد أن وهمتهن باستثمار مدخراتهن في شركة أموال تدار من الخارج. وأوضحت “هيئة التحقيق والادعاء العام” أن الأدلة التي تثبت إدانة المتهمة تضمنت مقطعا صوتيا تحاول فيه الضغط على إحدى الضحايا بعدم تصعيد شكواها إلى الجهات الرسمية، وتهديدها بعدم إعادة المبالغ، و إيصالات إيداع وتحويل وكشوفات الحسابات وتقرير فني من مؤسسة النقد، بالإضافة عن إقرارها بتحويل مبالغ إلى دولة عربية واعترافها بجمع مبالغ من المدعيات بغرض المساهمة في شركة مزعومة مقرها دولة خليجية. بخلاف إعترافها بإقدامها على حرق إيصالات مبالغ التحويل والإيداعات لإخفاء جريمتها. وأكدت ” الهيئة ” أن المعلمة كانت وعدت ضحاياها بتسليمهن الأرباح في موعد أقصاه أسبوع واحد، ونجحت في الحصول منهن على أرقام حساباتهن المصرفية وصور من بطاقات الأحوال. ولتمرير خداعها أطلعت الضحايا من النساء على صور ومقاطع في هاتفها عن إيصالات مالية تؤكد ربحها مليونا و800 ريال من المساهمة المزعومة، مشترطة على المساهمات الاحتفاظ بأسرار العملية وعدم البوح بها. وطالبت الهيئة بالحكم عليها بعقوبة تعزيرية تزجرها وتردع غيرها. وإثبات إدانتها بما أسند إليها من مشاركتها في جريمة غسل الأموال والحكم عليها بالسجن والغرامة والحجز التحفظي على حساباتها المصرفية لحين انتهاء الحكم في القضية. |
|
|
|
#25 | ||
![]() ![]() |
اقتباس:
|
||
|
|
|
#26 |
![]() ![]() |
اميرة الوورد
شفتي حتى الحريم مو سهلاات نصب وقتل وتفجير هههههههههههههه اللهم احفظنا اشكرك على مرورك العطر تقديري لك |
|
|
|
#27 |
![]() ![]() |
وكالات (صدى):
أصدر قاضي مغربي حكماً بطلاق سيدة من زوجها المهاجر بعد 3 أيام فقط من رفعها لقضية خلع ليقوم القاضي بعد ذلك بالزواج منها طمعا في أموال زوجها. وبحسب ما تناولته الصحف المغربية فان الحادثة الطلاق تخص مهاجرا مغربيا بالديار الإيطالية ظل يجهل طلاقه لزوجته منذ 2005، تاريخ صدور الحكم إلى شهر دجنبر الماضي، حيث عرف المهاجر عن طريق الصدفة، أن زوجته متزوجة من رجل آخر ليس سوى القاضي الذي نطق بحكم طلاقه، رغم أنها ما زالت إلى الآن تتعامل معه معاملة الأزواج، إذ ظل ينفق عليها وعلى أبنائه ويبعث لها بحوالات مالية تجاوزت قيمتها في بعض الأحيان 20 ألف درهم شهريا، كما سافرت معه إلى إيطاليا عدة مرات، وعاشرته معاشرة الأزواج. وأوضحت أن الطلاق كان خلعيا، حيث تم من طرف المهاجر المغربي، رغم أن الأخير لم يكن يعلم به نهائيا، ما يؤكد وجود تزوير في الوثائق، وهو الأمر الذي يثبته عدم تطابق أسماء العدول الذين حرروا رسم الطلاق الخلعي مع الإمضاءات والتأشيرات التي ذيل بها الرسم. ومن الأمور الغريبة التي حملها الملف أن السيدة رغم أنها طلقت من المهاجر المغربي، إلا أنها ظلت تطلب منه إنجاز مجموعة من الوثائق الإدارية التي تتعلق بها وبأبنائها وكأنها ما زالت على ذمته، ومن بينها وكالات وتفويضات استطاعت من خلالها التصرف في العديد من ممتلكاته. والأخطر من ذلك أنها تنمت من تغيير نسب ابنها الذي ازداد سنة 2008 وسجل بدفتر الحالة المدنية الخاص بالمهاجر، فيما الطلاق المزعوم تم سنة 2005، والغريب أنها استطاعت فيما بعد تغيير نسب الطفل باسم القاضي، رغم أن الابن كان مسجلا في دفتر الحالة المدنية الخاص بالمهاجر. |
|
|
|
#28 |
![]() ![]() |
فيصل إبراهيم (صدى): استعرض مضيف بالخطوط القطرية عبايات تركتها راكبات داخل الطائرة بعد الوصول لوجهتهن لإحدى الدول الدول الأوروبية .
والتقط ” المضيف ” صورا له ممسكا بالعبايات وتملأ الإبتسامة وجهه فى إشارة للإندهاش من فعل الراكبات . |
|
|
|
#29 |
![]() ![]() |
وكالات (صدى): كشف موقع Lebanon 24 اللبناني تفاصيل جريمة مروّعة أودت بحياة الضحية بسبب اعجاب زوجها بشقيقتها!
وجاء في تقرير الموقع اللبناني: ارتدت “فاطمة” أجمل ما عندها لترافق شريك العمر في نزهة إلى منطقة برمّانا.. لم تكن الزوجة الشابة تعرف أن نزهتها تلك ستكون الأخيرة في البلد الذي تُحب، وأنّ قلب زوجها النابض بالحياة قد إمتلأ حقداً تجاهها، لدرجة أنه قرّر إيقاف قلبها العابق بالحنان مهما بلغ الثمن، وهو إختار الزمان والمكان لتنفيذ الجريمة بأسلوب محكم، يبقيه خارج الشبهات، لكن يد العدالة سرعان ما أطبقت عليه. بتاريخ 5 آب من العام الماضي، وتحديداً على مفرق برمّانا طريق المتن السريع، أقدم السائق السوري “محمّد .ب” ( 30 عاما) عمداً، بناء على إتفاق مسبق مع مواطنه وربّ عمله “منهل.ج” (27 عاماً) على إطلاق النار على فاطمة ابراهيم (26 عاما)، زوجة “منهل”، من مسدس حربيّ غير مرخّص وعلى إطلاق النار على الفخد الأيسر لـ”منهل” لتضليل التحقيق، واتصل بطوارئ قوى الأمن الداخلي، زاعماً أنّهم تعرّضوا لعملية سلب، وأنّه جرى نقل “فاطمة” إلى مستشفى الأرز حيث فارقت الحياة. بالتحقيق الأوّلي المنظّم من قبل فصيلة برمّانا، صرّح “محمّد” أنّه يعمل سائقا لدى “منهل .ج” أثناء وجوده في لبنان، ولدى توجّهه مع الأخير وزوجته إلى فندق البستان في بيت مري على طريق المتن السريع، أوقفهم مسلّحون يحملون أسلحة حربيّة وأجبروهم على النزول من السيارة، وطلبوا منهم الإنبطاح في قناة لتصريف المياه، ثمّ سَمِع صوت طلقاتٍ ناريّة وصوت مغادرة سيّارة، فيما كان “منهل” يصرخ ويستغيث، ولمّا نهض من مكانه شاهد ربّ عمله مصاباً وزوجته لا تتحرك، فاتصل بالقوى الأمنية وأبلغ عن الأمر. وأعطى الزوج إفادة مشابهة لإفادة السائق. عند اصطحاب “محمّد” إلى مسرح الجريمة، تبيّن أنّها حصلت على مفرق قنّابة برمانا على المسلك المتجه صوب بيروت، وليس على المسلك المتجه صوب بيت مري، ولدى سؤاله عن هذا التناقض، إرتبك واعترف بارتكاب الجريمة بتحريض من زوج المغدورة. حينها تمّت إعادة إستجواب السائق فأوضح أنّ “منهل” أعرب له مراراً عن إنزعاجه من زوجته وقال له ما حرفيته: “مش عارف كيف بدّي أخلص منها”، مشيراً إلى أنّه لا يستطيع أن يطلّقها، لأن ذلك سيوقعه بمشاكل عائليّة وماديّة، وكونها تعرف كلّ أسراره وهو يريد أن ينتهي منها إلى الأبد وأنّه معجب بشقيقتها، فسأله هل يريد قتلها، فأجابه بالإيجاب وأنّه مستعدّ لدفع مبلغ من المال مقابل ذلك. وبالفعل تمّ الإتفاق بين الرجلين على خطوات نجاح العمليّة، وهي أن يدفع ” منهل” لسائقه مبلغ 35 ألف دولار أميركي، على أن يؤمّن ربّ عمله مجموعة من الأشخاص، يدّعون أنّهم يقومون بعملية سلب ويقتلون الزوجة. وقد اعترف “محمّد” بتقاضيه مبلغ 28500 دولار أميركي على ثلاث دفعات، على أن يبقى 6500 دولار بحوزة “منهل”، ليؤخذ منه عند التنفيذ لتبدو العمليّة وكأنّها عملية سلب حقيقية. المستجوب أقرّ أنّه أعطى شخصا يدعى “غدير” لم يتوصّل التحقيق إلى كشف هويته، مبلغ 8 آلاف دولار لتنفيذ العملية، لكن لما عدل عن ذلك، إشترى بنفسه مسدسا حربيا بقيمة 2500 دولار أخذه من “منهل” واتفق معه على المكان الذي سيتم فيه التنفيذ. عندما حانت ساعة الصفر، استقلّ “منهل” وزوجته “فاطمة” السيارة التي كان يقودها “محمّد”، إلى المكان الذي استطلعه مسبقاً واختاره مسرحاً لجريمته، وهناك توقف السائق الى يمين الطريق زاعماً أنّ السيّارة تعطّلت، ونزل منها وأحضر المسدس من الصندوق وشهره بوجههما، بعد أن طلب من الزوجين الترجل من السيّارة وطلب منهما الجلوس أرضاً، ثمّ أطلق النار على قدم “منهل” ثم على رجل “فاطمة” فصدرها، لكنّ المسدس تعطّل ولم يستطع متابعة إطلاق النار فتركهما وغادر بالسيّارة لبعض الوقت لحين وفاتها. بعد فترة قصيرة، عاد الجاني ليتفقّد ضحيّته، فوجد أنّها لا تزال على قيد الحياة، فوضع رجله على عنقها للإجهاز عليها، غير أنّ مرور سيارة في المكان منعه من متابعة عمله، فأخذ حقيبة المجني عليها ووضع المسدس بداخلها وتوجّه إلى غابة الصنوبر المجاورة ورماها هناك، ولما عاد كانت “فاطمة” قد فارقت الحياة، علماً أنّ “منهل” قد مزّق ثيابها ليبدو وكأنّ الفاعلين حاولوا الإعتداء عليها، ثمّ اتصل بالقوى الأمنية طالبا المساعدة. وباستجواب الزوج مجدّدا، إعترف بقتل زوجته وأعطى إفادة مطابقة تماماً لإفادة سائقه. قاضي التحقيق في جبل لبنان ربيع الحسامي، طلب في قراره الظني إنزال عقوبة الإعدام بكل من المتهمين وأحالهما أمام محكمة الجنايات ليُحاكما بتهمة القتل العمدي. |
|
|
|
#30 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يعطيك العوافي
كل الشكر والتقدير |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|