![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | عارف الشعيل | مشاركات | 6 | المشاهدات | 1204 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ما هو الميزان؟ وهل هو حقيقي؟ وما هو الدليل على ذلك؟ من عدل الله عز وجل أنه ينصب ميزاناً يوم القيامة للحساب، ويزن فيه الأعمال من خير وشر، فالمؤمن يفرح بعمله الصالح، ويظهر فضله، والكافر يحزن ويتحسر، ويظهر ذله وخزيه، والميزان من الأمور الغيبية التي لا يعلم حقيقتها إلا الله، فالواجب على المسلم أن يؤمن به كما أخبر الله تعالى عنه البشرية تقف كلها على بساط العدل فى ساحة الحساب بين يدى الملك جل جلاله قال تعالى {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ } (47) سورة الأنبياء وقال عز وجل {فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}{وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} (102) (103) سورة المؤمنون وقال تعالى {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}{وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ} (8) (9) سورة الأعراف وقال عز وجل {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}{فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }{وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ}{فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ } سورة القارعه يقول فيه المصطفى r : (( لو وزنت فيه السموات والأرض لوزنها )) . كيف تصور هذا الميزان ؟! وقال الرسول عليه الصلاة والسلام ( يوضع الميزان يوم القيامة ، فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعت ، فتقول الملائكة : يا رب ! لمن يزن هذا ؟ فيقول الله تعالى : لمن شئت من خلقي ، فيقولون : سبحانك ! ما عبدناك حق عبادتك ) الراوي: سلمان الفارسي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3626 خلاصة الدرجة: صحيح لغيره قد تكاثرت أدلة الكتاب في إثبات الميزان كما تكاثرت بذلك الأحاديث، وأجمع أهل السنة على ثبوته ووجوب الإيمان به، وأنه ميزان حقيقي حسي له لسان الحديث: لو وضعت السماوات في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهم لا إله إلا الله فأهل السنة يؤمنون بالميزان وأنه ميزان حسي له كفتان عظيمتان، الكفة أعظم من أطباق السماوات والأرض، وله لسان ما الذي يوزن في هذا الميزان؟ توزن الأعمال، ويوزن الأشخاص، توزن الأعمال فتكون الحسنات في كفة والسيئات في كفة، فمن ثقلت موازينه نجا وسعد، ومن خفت ميزان الحسنات وثقلت ميزان السيئات هلك، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن موسى عليه السلام قال: يا رب علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به. قال: قل يا موسى: لا إله إلا الله. قال: يا رب كل عبادك يقولون هذا. قال: يا موسى لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة لرجحت بهن لا إله إلا الله» [رواه ابن حبان والحاكم وصححه]. وروى الترمذي عن أنس رضي الله عنه وفيه: «... فإن لم ألقك على الصراط قال: فاطلبني عند الميزان.. الحديث» [وهو حديث حسن غريب]. وفيه أحاديث كثيرة لم نذكرها طلبًا للاختصار. الميزان فى السنة وقال -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: إنه يؤتى بالرجل العظيم السمين لا يزن عند الله جناح بعوضة إنه ليؤتى بالرجل العظيم السمين، لا يزن عند الله جناح بعوضة لخبث عمله روى الترمذى عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يستخلص رجلا من أمتى على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر ثم يقول: أتنكر من هذا شيئا، أظلمك كتبتى الحافظون؟ فيقول: لا، يا رب، فيقول: أفلك عذر؟ فقال: لا، يا رب، فيقول: بل إن لك عندنا حسنة، فإنه لا ظلم عليك اليوم فيخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال: إنك لا تظلم. قال: فتوضع السجلات فى كفة، والبطاقة فى كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله شىء) . قال: حديث حسن غريب وأخرجه ابن ماجه فى سننه وقال بدل قوله فى أول الحديث: (إن الله يستخلص رجلاً من أمتى على رؤوس الخلائق يوم القيامة) قال يصاح برجل من أمتى على رؤوس الخلائق) وذكر الحديث.ميزان الكافر أن الكافر يحضر له ميزان فيوضع كفره أو كفره وسيئاته فى إحدى كفتين، ثم يقال له: هل لك من طاعة تضعها فى الكفة الأخرى؟ فلا يجدها فيشال الميزان فترتفع الكفة الفارغة وتقع الكفة المشغولة، فذلك خفة ميزانه وهذا ظاهر الآية، لأن الله تعالى وصف الميزان بالخفة لا الموزون، وإذا كان فارغا فهو خفيف. والوجه الآخر: أن الكافر يكون منه صلة الأرحام ومواساة الناس وعتق المملوك ونحوها مما لو كانت من المسلم لكانت قربة وطاعة، فمن كانت له مثل هذه الخيرات من الكفار فإنها تجمع وتوضع فى ميزانه، غير أن الكفر إذا قابلها بها رجح بها ولم يخل من أن يكون الجانب الذى فيه الخيرات من ميزانه خفيفًا ولو لم يكن له إلا خير واحد أو حسنة واحدة لأحضرت ووزنت كما ذكرنا. (وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ القِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ } [الأنبياء: 47] ولم يفصل بين نفس ونفس، فخيرات الكافر توزن ويجزى بها، إلا أن الله تعالى حرم عليه الجنة، فجزاؤه أن يخفف عنه بدليل حديث أبى طالب فإنه قيل له: يا رسول الله، إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك فهل نفعه ذلك؟ فقال: (نعم، وجدته فى غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح ولولا أنا لكان فى الدرك الأسفل من النار) ميزان الشهيد وخرج أبو نعيم الحافظ بمعناه ، عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (يؤتى بالشهيد يوم القيامة فينصب للحساب، ويؤتى بالمتصدق فينصب للحساب، ثم يؤتى بأهل البلاء، فلا ينصب لهم ميزان، ولا ينشر لهم ديوان، فيصب عليهم الأجر صبًا، حتى إن أهل العافية ليتمنون فى الموقف أن أجسامهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله تعالى لهم). ميزان قاضى الحاجات وذكر أبو نعيم الحافظ بإسناده من حديث مالك بن أنس والعمرى عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قضى لأخيه حاجة كنت واقفًا عند ميزانه فإن رجح وإلا شفعت له). ميزان من يصلى على النبى وفى الخبر: إذا خفت حسنات المؤمن، أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاقة كالأنملة فيلقيها فى كفة الميزان اليمنى التى فيها حسناته فترجح بالحسنات، فيقول ذلك العبد المؤمن للنبى صلى الله عليه وسلم: (بأبى أنت وأمى ما أحسن وجهك وما أحسن خلقك فمن أنت؟ فيقول: أنا نبيك محمد وهذه صلاتك علىَّ التى كنت تصلى علىً قد وفيتك إياها أحوج ما تكون إليها). ذكره القشيرى فى تفسيره. ميزان من قال لاإلاه إلا الله روى الترمذى عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يستخلص رجلا من أمتى على رءوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر ثم يقول: أتنكر من هذا شيئا، أظلمك كتبتى الحافظون؟ فيقول: لا، يا رب، فيقول: أفلك عذر؟ فقال: لا، يا رب، فيقول: بل إن لك عندنا حسنة، فإنه لا ظلم عليك اليوم فيخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال: إنك لا تظلم. قال: فتوضع السجلات فى كفة، والبطاقة فى كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله شىء).
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يجعله في ميزان حسناتك
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
جزاك الله الف خير
وجعله الله في ميزان حسناتك ورزقك الفردوس الاعلى من الجنه |
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
لاإله إلا الله محمداً رسول الله
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك لك كل الود وجنائن الورد |
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
الافاضل هيبة ملك ناجي الخمشي سندس بارك المولى بكم ورزقكم وزن الاعمال الصالحه |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
الله يجزااااااااك الف خير يارب
تقديري لك |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|