![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | دانه فى محار | مشاركات | 7 | المشاهدات | 1095 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
ما هي إلا أيام قلائل ، حتى تكتمل دورة الفلك ، ويشرف على الدنيا هلال شهر رمضان ، الذي طالما انتظره الصالحون ، وطالما هفت إليه نفوس المتقين. وكما تعلمون يا أخوتي بأن الإعلام بشكل عام( عربي وغربي) ، عندما انتهى رمضان الفائت أخذوا يحضرون ويستعدون لرمضان القادم هذا ، وها هم أعلنوا عن برامجهم قبل أشهر ، وروجوا لها ، واستقبلتها ضعاف النفوس بكل شوق وترحيب، وكذلك حالنا عندما يعدنا ضيف بالزيارة ، نتجهز له قبل مدة بالأطعمة الفاخرة واللباس الحسن الجميل، وكذلك هو حالنا لاستقبال العيد ، وربما البعض وضع جدولا لذلك . وآه ثم آه من استقبال رمضان بالمطابخ والأطعمة. لكن ألم تسألوا انفسكم يوما ما ؟ ما هو استعدادكم لضيف مميز مختلف عن بقية الضيوف ، وماذا أعددتم له؟ هذا الضيف بإذن الله سيحل قريبا بعد أيام في الساحة الإسلامية ، ربما تدركه وربما يغيبك القدر عن دنياك فيتعذر الوصول إليه ، وتكون خارج التغطية. وربما تدركه هذا العام ، ولن تدركه في عام قادم ، وتكون رهينة عملك في قبر مظلم ضيق ومعك الدود يؤنس وحشتك وظلمتك.. أخوتي الكرام لا بد أن تعي تماما ، أن الدنيا تمر سريعا ، والعمر يمضي ، والأيام تنقضي كسرعة البرق، وأنت في غفلة وإتباع الهوى وطول الأمل والتسويف. فما عليك إ‘لا أن تحسن استقبال الضيف ، وتعد العدة له من الآن ، حتى لا تندم يوم لا ينفع الندم. هذه فرصة ذهبية إن قدر الله لك لقيا رمضان ، فكم من أناس تحت الثرى غيبهم الموت ، ينتظرون حسنة واحدة تثقل بها ميزانهم. فجدد النية من الآن ، ولا تستقبل رمضان كبقية الشهور ، استقبله بعزيمة صادقة على الطاعة ، قف مع نفسك وقفة محاسبة ، لماذا تصوم ؟ ولمـــــــــــــــــن؟ هل ستكون من الفائزين بليلة القدر ؟ لا تستقبله كشهر جوع نهاري وشبع ليلي .. توب إلى الله مما بدر منك في أيام مضت نسيتها ولم ينسها الله تعالى. فكم من التائبين في رمضان وكم من المستغفرين؟ وطهر قلبك من كل غل وحقد وحسد وغش وظلم وشحناء ، والقلب وعاء القرآن فكيف به إذا لوث بالمعاصي ، ثم طهر مالك من الحرام ، فهو مانع لإجابة الدعاء. -واعلم أن الصائم هو من صامت جوارحه عن الحرام، ليس من صام بطنه عن الطعام فقط، بل احفظ عينيك وأذنك ولسانك عن كل حرام، فكما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم:" رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش"، والحذر كل الحذر من الفضائيات المدمرة خاصة المسلسلات والمدبلجة منها كما هي موضة العصر. أسأل الله أن ينفع بكلامي هذا ، وأن يلامس قلوبكم ، وأن يبلغنا الله وإياكم والمسلمين جميعا شهر الرحمات والغفران
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|