![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | قصص الدرب | مشاركات | 12 | المشاهدات | 1784 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
قصص الدرب المدني
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال المصطفى: " إن الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا" اللهم أرزقنا محبة طيبة الطيبة هي مدينة سيد الأبرار عليه الصلاة والسلام وصحبه الأنصار سكنت قبل الإسلام ويحكي المؤرخون بأنها مسكن للعماليق وقبائل عبيل العربية وكذا القبائل المعينية وعندما ضعف سلطان مملكة معين كونت مجموعة مستوطنات لحماية طريق التجارة إلى الشمال وكان هذا الطريق يمر بيثرب وهو الإسم القديم للمدينة المنورة وهذا الحديث كله كان قبل 1600قبل الهجرة ثم سكنها الأوس والخزرج وبعض قبائل اليهود ثم نفى رسول الله اليهود وفي عهد عمربن الخطاب غادروا الديار سجلت طابه في ترابها الزكي أنفس عرفتها البشرية ألا وهم الصحابة حيث رفات آلاف من الصحابة والصحابيات وأزواج النبي عدا خديجة رضى الله عنها و ميمونة بنت الحارث رضى الله عنها والمدينة كانت هي ملتقى الوفود والتي دانت بالولاء للإسلام وأحترام المسلمين وعدم التعدي على أراضيهم وممتلكاتهم كانت عاصمة للخلفاء الراشدين ومرقد لأبي بكر وعمر وعثمان والحسن بن علي رضى الله عنهم مشاهير في المدينة ولم يكن بالمدينة عالم من بعد التابعين يشبه مالكا في العلم والفقه والجلالة والحفظ فقد كان بها بعد الصحابة مثل سعيد بن المسيب والفقهاء السبعة والقاسم وسالم وعكرمة ونافع وطبقتهم ثم زيد بن أسلم وابن شهاب وأبي الزناد ويحيى بن سعيد وصفوان بن سليم وربيعة بن أبي عبد الرحمن وطبقتهم فلما تفانوا اشتهر ذكر مالك بها وابن أبي ذئب وعبد العزيز بن الماجشون وسليمان بن بلال وفليح بن سليمان وأقرانهم فكان مالك هو المقدم فيهم على الإطلاق والذي تضرب إليه آباط الإبل من الآفاق رحمه الله تعالى روي عن أبي موسى الأشعري قال [قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يخرج ناس من المشرق والمغرب في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة] ويروى عن ابن عيينة قال كنت أقول هو سعيد بن المسيب حتى قلت كان في زمانه سليمان بن يسار وسالم بن عبد الله وغيرهما ثم أصبحت اليوم أقول إنه مالك بن أنس ليس له نظير بالمدينة ومن مشاهير المدينة ومن القراء السبعة نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، مولى جعونة بن شعوب الشجعي، وبنو شجع من بني عامر بن ليث، وجعونة حليف حمزة بن عبد المطلب، وقيل: حليف العباس بن عبد المطلب، وقيل: حليف بني هاشم، إمام أهل المدينة، والذي صاروا إلى قراءته، ورجعوا إلى اختياره، قال ابن أبي أويس: قال لي مالك: قرأت على نافع ومن طرق من روى عن نافع تلميذه إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن، أبو محمد المسيبي المدني، إمام جليل، قيم في قراءة نافع، ضابط لها، توفي سنة 206، قرأ على نافع وهو من جِلّة أصحابه المحققين، وأخذ القراءة عنه ابنه محمد، ومحمد بن سعدان وقالون هو عيسى بن مينا المدني الزُّرَقي ، مولى الزهريين ، ومعلّم العربية ، ويكنى : أبا موسى ، وقالون لقب له ، ويُروى أن نافعا لقبه به ؛ لجودة قراءته ؛ لأن قالون بلسان الروم : جيد ، وتوفي بالمدينة قريبا من سنة عشرين ومائتين وفي عهد آل سعود شهدت نهضة علمية إسلامية في توسعة الحرم المدني وإنشاء الجامعة الإسلامية التي تخص جميع المسلمين
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|