![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے | مشاركات | 11 | المشاهدات | 2072 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
عُرْبُون وفاء] ل تلڪ [الأَرْواحُ الغآلية] ~
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حينَ يأتيكَ من خلفك, فـ [ يحتضنك], و يهمس لك أنَّهُ : [يُحبُّك] .. ! حينَ يكونُ لكَ [الإبتسامة], وقتَ أن يضيقَ صدرك من الدُّنيا ذرعاً .. حينَ ينتزعُ منه لأجلك [رداء الرَّاحة], فـ يُكسيكَ إيَّاها وقت تعبك .. ........................ لـ يكونَ لك : طبيباً و حبيباً .. ألا يستحقُّ منك حينَ يرحلُ عنك : [وفاءك] .. ! ![]() ![]() حينَ يموت ذلك [الصديق], الَّذي عِشْتُ معهُ أطيبَ الأيامِ و أدفاها .. و أسعدَ اللحظاتِ و أشقاها, و أجملَ الأوقاتِ و أحلاها .. حتماً سـ أفتقده ![]() بـ حَجْمِ ما في الأرضِ من [أوجاع] .. و اللهِ سـ [أفتقده].. ![]() ![]() صـديقُ الرُّوحِ و إن انتزعَ القَدَرُ منِّي حنانك, و صدقِ إخائك, و جمالَ مبسمك .. صديقُ الرُّوحِ و إن غِبْتَ فما غاب عن مخيِّلتي يوماً, أنَّك [نِعْمَ الأخُ الوافي]. صديقُ الرُّوح : و إن أصبحتُ بعدَ فراقك روحاً ميِّتة, سَأُحييها بعد ذكرِ الحيِّ - سبحانه - .. بـ دعاءٍ لكَ صادق, و صدقاتٍ سـ أبقى [أهديكَ إيَّاها] إلى أن يحينَ رحيلي .. فـ إني لم أزدد لكَ في الحياةِ إلاَّ [حُبًّا], و بعد المماتِ إلاَّ [وفاءًا] .. ![]() إن لم تكونوا تعلمون : ما معنى أن يَكونَ لَكَ صديقاً تجتمعُ فيهِ أحلى الصفات التي ارتضيتها به .. و أجملَ الكلماتِ التي تتشاركون فيها الحديثَ سوياً .. و أروع اللحظاتِ التي لا تنساها أبداً معه .. إن لم تكونوا تعلمون : ما معنى أن يكونَ لكَ في صديقِكَ صدراً حنوناً .. و نفساً تسعى في [إسعادكَ] ما قدَّر الله له, من مقدرة .. إن لم تكونوا تعلمون : ما معنى أن ينتزع [صديقك] رداءَ الرَّاحَةِ من نفسه .. لـ [يُكْسِيكَ] إيَّاها و أنتَ في عِزِّ ضيقك .. فـ إنكم لن تفهموا أبداً, حقيقة شعور الفرد حينَ يفقد [أخاه] .. ![]() ![]() إِلَى كُل من فقدتَ لها [صديقة], كانت لها في يوم, نِعْمَ [الرفيقة] .. ! إلى كل من رسمت لها [صديقتها] أطيبَ [ابتسامةٍ] و أصدقها .. ! إلى كُل من فقدت [صديقتها], و بكت حينَ [فراقها] .. ! إلى كُل من تريدُ إسعادَ [روح] تلك الراحلة .. ! أودُّ أن أحكي لكم شيئاً, لا أريدُ منه فقط سوى أن يكمن أثره في [صميمِ قلوبكم] : قال رسول الله - صلَّى الله عليه و على آله و صحبه و سلَّم - ( إِذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاَّ من ثلاث صدقةٌ جارية, أو عِلْمٌ ينتفع به, أو ولدٌ صالحٌ يدعو له ) كيف لو كان هذا الميِّتُ [أَحَبَّ خلقِ الله إلى قلبك] .. !! لو تستشعرونَ كما استشعرتُ ذلك . [قبرُ ذلك الصديق] يحتوي جسداً . ............................................ كم ضمَّنا بـ الحُب .. و [روحاً] كم أسعدتنا بـ صدقِ إخائها .. يضمهُ القبرُ وحيداً, لم تعودي معه و لا أنتِ بـ قادرةٍ على عودته للحياة [مرةً أُخرى]. و لو زلزلتِ الأرضَ [حُزْناً] و [بكاءًا] .. ! كم ينتظر, أن تأتيهِ من الدعواتِ [أصدقها], و من الصدقاتِ [أطيبها].. كم ينتظر هذا الصديق من الذي احتواه بـ [عظيمِ حُبِّه], و فضَّله على كثيرٍ من الناس بـ [إخائه].. ! دعاءٌ و هدايا, ليست كـ مثلِ تلك التي في الدنيا .. بَل هي [هدايا], لا تُكْتَب عندَ الله سبحانه إلاَّ زيادةً في أجرِ ذلك الأخ الراحل .. فـ هل أنتم لها موعون ؟! ![]() ذكر عبد الحق عن بعض الصالحين قال : مات أخ لي فرأيته في النوم . فقلت : يا أخي ما كان حالك حين وضعت في قبرك قال : أتاني آتٍ بشهابٍ من نار فلولا أن داعياً دعا لي لهلكت . ( من كتاب الروح لـ ابن القيم - المسألة الأولى ) ![]() انتظار [صديقك] [أخاك] [قريبك], لا تجعله يطولُ دون انتفاع .. كم أحببناهم, و سعدنا بـ قربهم, و ازدادوا يوماً بعد يومٍ في اعيننا [حُبًا] .. ! فـ هل يهونُ على قلوبٍ أحبَّتهم [حرمانهم] من طيبِ [دعاءٍ و صدقة] ! ![]() كم نسينا في كثيرٍ من اللحظات, أولئِكَ البشر .. ! أولئِكَ الذين بـ [الحُبِّ] ضمُّونا إلى قلوبهم, و بـ [الوفاءِ] آخونا .. ! فـ هي الآن إلاَّ تذكرة, لـ كُلِّ قلبٍ أحبَّ في يومٍ [شخص], انتزعه القَدَرُ من حياته .. فـ أصبح [ميِّتاً] .. ! ![]() ![]() قبل فترة, رأيت قريباً لي في منام, و رأي أخي رؤيا أخرى في أخ هذا القريب . كُلُّها تدل على شيءٍ واحدٍ لا أكثر : ( احتياجهم لـ الصدقة ) كم أوجعَت قلبي تلك التذكرة, حتَّى كرهتُ أن أكونَ [جماداً], لا أعقلُ و لا أفهم .. أنَّ هنالك [أشخاصاً], يحتاجونَ منِّي [صدقَ دعاء] و [طيبِ صدقة] .. ! ما نامت لي عين, ولا مرَّ بي وقتٌ كامل, ولا رفعتُ يداي في صلاة, إلاَّ تذكرت : [أولئِكَ الذين ضمَّتهم قبور الأرض] .. ![]() كم هو جميل أن ترسِمَ الضحكةَ و البسمة, في وجوه من يشاركونك وقتك .. ! كم هو جميل أن تضيفَ في حياة الناس, مِداداً من سعاداتٍ لا تنضب .. ! و حينها, كم هو أجمل أن لا ننسى أن الأمواتَ أحرى بـ هذه السعادات ! لم أكن أُسْعَد و أطمَإِنُّ نفساً, إلاَّ حينَ أنزعُ من جيبي ذلك المبلغ .. لـ يكونَ هديَّةً لـ أولئِكَ [الأحباب], أنويها صدقة, فـ تُسعدهم .. [عربونَ وفاء] ليست تلك ورقاتٌ فقط, بقدرِ ما هي [عربونُ وفاء] لـ تلك الأرواح التي أحببتها .. منهم من وارى الثرى, و منهم [من لا زالوا فوق الأرض] .. تلك الأوراق, قد فاضَت بها محفظتي, و ما زِلْتُ متحمِّسة أن أزيدَ فـ أزيد .. فـ هل من منافسٍ لي .. ؟! قال تعالى : ( وَ فِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُون )
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
جزاك الله كل خير اختي شموخ
وجعل هذا النقل القيم في موازين اعمالك تقديري لك |
|
|
|
|
#3 | |
![]()
* ـآتنْـٌفُِسُْ ـآمًـِـٌلآ‘ *
![]() |
.*
مشكورهـ غ‘ـمووض ع مروركـً الع‘ـطر ودي ~ |
|
|
|
|
#4 | ||
|
شموخ وايليه جزيل الشكر على الطرح القيم والمفيد جعله الله في ميزان حسناتك |
|||
|
|
|
#5 | |
![]()
* ـآتنْـٌفُِسُْ ـآمًـِـٌلآ‘ *
![]() |
.*
مشكور ـآبو سلطآإن‘ ع مروركـً الع‘ـطر ودي ~ |
|
|
|
|
#6 | |
![]() |
أشتقنا لــ أرواحا..لن ترجع أبدا
رحلوا افتقدناهم حد الالم القاتل-.m3.--.m3.- اللهم أسكنهم جنتك وأغفرلهم وأرحمهم ستضل ألسنتنا تردد لهم بالرحمه ونتذكرهم مع كل صلاه بالدعاء والصدقه يعطيك العافيه شموخ |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
جزاك الله كل خير
بارك الله فيك وفي طرحك يعطيك العافية يارب |
|
|
|
|
#8 | |
![]()
* ـآتنْـٌفُِسُْ ـآمًـِـٌلآ‘ *
![]() |
.*
مشكورهـ دلع‘ ع مروركـً الع‘ـطر ودي ~ |
|
|
|
|
#9 | |
![]()
* ـآتنْـٌفُِسُْ ـآمًـِـٌلآ‘ *
![]() |
.*
مشكورهـ ســآرونهـً ع مروركـً الع‘ـطر ودي ~ |
|
|
|
|
#10 | |
![]() |
الف شكر اختي شموخ على الموضوع الجميل
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|