![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | عارف الشعيل | مشاركات | 10 | المشاهدات | 1688 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }الإسراء44 ***************************** من المقالات الرائعة للعالم الجليل (زغلول النجار) (جزاه الله خيرا) حول الآية الكريمة أعلاه : الفرق بين تسبيح التكليف أو الاختيار و تسبيح الفطرة أو التسخير ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ تدل الآية الكريمة التي نحن بصددها على أن السماوات والأرض ومن فيهن من ملائكة, وجن, وأناسي, وغير ذلك من مختلف الكائنات الحية غير المكلفة من الحيوانات والنباتات, والكائنات غير الحية( أي الجمادات المادية ومختلف صور الطاقة), وما يرافق ذلك كله من الظواهر والسنن الكونية, كل ذلك خاضع لإرادة الله, ومسخر حسب مشيئته, ومسبح بحمده ومقدس له; * ونحن نفهم تسبيح العقلاء المكلفين من مؤمني الإنس والجن وهو ما يعرف باسم' تسبيح التكليف' أو' تسبيح الاختيار', * ونسلم بتسبيح الملائكة في عالمهم الغيبي بالنسبة لنا وهو من صور' تسبيح الفطرة أو التسبيح التسخيري', * أما تسبيح المخلوقات غير المكلفة من الأحياء والجمادات والظواهر والسنن الكونية وهو من نفس نوع تسبيح الملائكة الفطري التسخيري فهو يصدر بصورة لا تستطيع الغالبية العظمي من الناس إدراكها, وبهيئة لا يقوي غالبية البشر علي استيعابها, وهو تسبيح تؤكده الآية القرآنية الكريمة التي نحن بصددها, وعشرات غيرها من آيات القرآن الكريم, ومن أحاديث الرسول الخاتم( ) على أنه تسبيح حقيقي لا مجازي, وليس على مجرد الدلالة فقط.من صور التسبيح الفطري التسخيري ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ يقدر العلماء أن عدد أنواع الحياة الأرضية يصل إلي حوالي الخمسة ملايين نوع, يمثل كل نوع منها بالعديد من الأفراد الذين قد يصل عددهم في بعض هذه الأنواع إلي عدة بلايين, وهذه تتخاطب فيما بينها بلغات وإشارات وتعابير تتفاوت من نوع إلي آخر. ومنذ فترة والمتخصصون في علم سلوك الحيوان يحاولون إدراك شئ من وسائل التفاهم بين هذه المخلوقات, واثبتوا ذلك بالملاحظة والتجربة للعديد منها من مثل القردة الكبيرة(GreatApes) وأسود البحر(Sea-Lions), والدلافين(Dolphins), والحيتان(Whales) والببغاوات(Parrots), والهداهد(Hoopoes) والغربان(Crows) وغيرها من الطيور, ومن مثل النحل(Bees) والنمل(Ants) وغيرهما من الحشرات, والتي ثبت أن لها قدرات متفاوتة علي التعبير والإدراك وعلي اكتساب المعارف. فالبغبغانات- علي سبيل المثال- لها قدرات فائقة علي ترديد ما تسمعه من أصوات, وكلمات, وجمل, وقد تم تدريب بعضها علي معرفة العديد من الأسماء والأشكال والألوان المختلفة والنطق بها, وعلي الرد المناسب لما يطرح عليها من أسئلة أو ثناء أو عتاب أو تعنيف وعلي التعبير بالعديد من الإشارات والإيحاءات التي تقترب من لغة الإشارة عند الصم والبكم. وكذلك ثبت أن الحيتان تغني, وتتواصل متبادلة الأخبار والأفكار والمشاعر عبر مسافات طويلة, وثبت أن كلا من النمل والنحل ينظم خلاياه بدقة هندسية واجتماعية فائقة, فالنحل يخبر شغالاته بمواقع أفضل الزهور, وبكيفيات الوصول إليها, ويحدد لها كلا من المسافات والاتجاهات والصعوبات التي قد تواجهها, وكذلك النمل في ممالكه ينظم حياة أفراده تنظيما دقيقا للغاية, وأصبحت لغة التخاطب عند كل من الحيوان والنبات علوما تدرس اليوم وتجري فيها البحوث. وتسبيح أجساد الكائنات الحية هو صورة من صور التسبيح الفطري التسخيري للجمادات. وكذلك تسبيح الذرات والجزيئات والعناصر والمركبات في صخور الأرض وجبالها.. والآية التي نحن بصددها تؤكد علي أن كل موجود من الأحياء والجمادات يعرف خالقه بالفطرة والإلهام, ويعبده, ويسبح بحمده, ويقدسه تقديسا تسخيريا, ويتمتع بقدر من الشعور والإدراك تتفاوت فيه هذه المخلوقات تفاوتا كبيرا, ولكن لا يعلمه أي منهم. ــــ وفي التأكيد على هذا الإدراك الفطري عند جميع المخلوقات يقول المصطفى ـ ـ : " إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير". ( الترمذي)ــــ وفي حديث رواه الإمام أحمد عن جابر ـ ما ـ أن رسول الله ـ ـ قال : " إنه ليس شيء بين السماء والأرض إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس " .ــــ وعن أبي ذر الغفاري ـ رضي الله تعالى عنه ـ أن رسول الله ـ ـ قال : " إنه ليس من فرس عربي إلا يؤذن له مع كل فجر يدعو بدعوة يقول : اللهم إنك خولتني من خولتني من بني آدم فاجعلني من أحب أهله وما له إليه " ( مسند الإمام أحمد وصحيح الجامع) .ــــ وعن زيد بن خالد عن رسول الله ـ ـ أنه قال : " لا تسبوا الديك؛ فإنه يدعو إلى الصلاة " (أخرجه الإمام أحمد في مسنده) وفي رواية أبي دواد ' فإنه يوقظ للصلاة ".ــــ وروي الترمذي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ـ ـ قال : " لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله وتخبره فخذه بما أحدث أهله بعده " .ــــ وفي هذا المعنى نفسه يقول الحق ـ تبارك وتعالى ـ :" وَإِذَا وَقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ " ( النمل:82) . وهذه معجزة تتحدى الناس كافة قرب قيام الساعة بعد أن فتح الله ـ تعالى ـ عليهم أبواب كل شيء، واغتروا بما لديهم من أسباب التقدم العلمي والتقني، فيأتي الله ـ تعالى ـ لهم بمعجزة تتحداهم، ولا يقدرون على مواجهتها؛ لأنهم بكل ما أوتوا من مفاتيح العلوم والتقنية لا يستطيعون إجبار دابة على الكلام بلغة يفهمونها، فيقرون بعجزهم أمام قدرة الله ـ تعالى . ــــ وروى الإمام أحمد عن رسول الله ـ ـ أنه مر على قوم وهم وقوف على دواب لهم ورواحل، فقال لهم : " اركبوها سالمة، ودعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق والأسواق، فرب مركوبة خير من راكبها، وأكثر ذكرا لله ـ تعالى " .ــــ وفي سنن النسائي عن عبدالله بن عمرو أنه قال : نهى رسول الله ـ ـ عن قتل الضفدع وقال : " نقيقها تسبيح ".حقاً إنها رحمة من الله ـ تعالى ـ أن حجب عنا تلك الأصوات، وإلا لأصبحت الحياة جحيماً لا يطاق إذا تكاثرت الأصوات من حولنا، وتداخلت دون توقف أو انقطاع، ولتعطلت قدرات الإنسان عن العمل، أو التفكر، أو التدبر، أو العبادة، أو النوم، أو الراحة والاستجمام، بل لفقد الإنسان عقله إذا استمع إلى جميع ما في الوجود من حوله وهو يتكلم في وقت واحد، الجبل والحجر، والنبت والشجرة، والمدر والوبر، ومختلف الحيوانات والنباتات، والطعام واللباس والمـداس، والتراب والغبار، والهواء والماء، والقمر والكواكب، والشمس والنجوم، وغير ذلك من صور الخلق إلى حركة الكون في مجموعه .ــــ وقد روى الإمام البخاري عن ابن مسعود ـ ـ قوله : كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل . وفي حديث أبي ذر ـ ـ أن رسول الله ـ ـ أخذ في يده حصيات، فسمع لهن تسبيح كطنين النحل، وكذا في يد أبي بكر، وعمر، وعثمان ـ م وعنا أجمعين .
|
|
|
#2 | ||
|
سبحان من يسبح له كل مخلوق عارف الشعيل الله يجزاك الجنه جزيل الشكر على الطرح القيم والمفيد جعله الله في ميزان حسناتك |
|||
|
|
|
#3 | |
![]() |
سبحان الله العظيم
جزاك الله خير على طرحك القيم لاحرمك الله الاجر وجعله في ميزان اعمالك ود,,~ |
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك الجنه جزيل الشكر على الطرح القيم والمفيد جعله الله في ميزان حسناتك
|
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
الله لايحرمك الاجر على طرحك القيم والمفيد ..
أرق تحيه .. |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
تسلم اياديك على جمال الطرح ويسلم ذوقك في الإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك الجنه ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
|
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك الجنه ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
|
|
|
|
|
#10 | |
![]()
* ـآتنْـٌفُِسُْ ـآمًـِـٌلآ‘ *
![]() |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|