![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | همس المشاعر | مشاركات | 18 | المشاهدات | 2443 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
الاعجاز الطبي في سورةالكهف!!!!!!!!!!!!!!!!سبحان الله وهذة عودة لكم مرة اخرى في رحاب تفسير القرآن من ناحية طبية, وهذا التفسير يخصني ويحتمل الصحة والخطأ لكنه الاقرب للصواب لاساسه العلمية والتشريحية. ابدأ بالآيات التالية من سورةالكهف وقد فسرت في كثير من التفاسير وهي متقاربة قوله تعالى: فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا: ![]() الضرب على الاذان غير الضرب على السمع,حيث ان النائم يسمع ويستيقظ من اي صوت ولكن وجود الضرب لها مغزى علمي: تشريحيا يمر العصب vagus nerve او بالعربي العصب التائه والسبب لتفرعه من الدماغ مارا بالاذن الوسطة ومتفرعا للاحبال الصوتيه ,القلب, الرئه ,المعده والامعاء الخ الخ فسمى تائه. عند تحفيز العصب هذا فانه يخفض سرعه ضربات القلب وتحفيزه بسبب مروره بالاذن الوسطى والضرب يسبب ضغط خارجي قوي يمر من خلال الطبله محفز هذا العصب. نعلم ان كلما قلت ضربات القلب قله ترويه الدماغ للدم والاكسجين فاغمى على الشخص والادراك, فان النائم اذا ماستيقظ سالوه كم لبثت فانه يستطيع الوقت تقريبيا اما المغمى عليه يفقد الزمن فيقول يوما او بعض يوم.. فاهل الكهف رقود (اغماء) ولكن لادراك لهم او اتصال خارجي مباشر وخاصه من السمع والاحساس الجلدي..فهم مغمى عليهم وجميع اعضائهم الحيويه تعمل حيث كما اسلفت بان عدم حركتهم وقله تنفسهم يمكن ان يعيشو بضربات قلب منخفضه جدا. لاتستغرب فضربات الفيل اقل من الانسان وبعض الحيوانات تكفيها ضربات عدد اصابع اليد في الدقيقه لتعيش. وخلاف لاتهييج العصب التائه فان للنائم اثارات عصبيه من الغده التحت ثلميه hypothalmus gland مرورا لمايسمى pentpotine tegmental tract(dorolateral) يسبب فقد لحركه الاطراف والجسم بشكل متقطع وقت النوم ولكن قوله الله تعلى"وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ" دليل اخر بانهم لم ينامو وانما في غيبوبه حيث "ونقلبهم" للشخص المغمى عليه وليس للنائم ,ونعتقد بان الملائكه تقلبهم, فمتبوعه بقوله نقلبهم تاكيد للآيه السابقه بالضرب على الاذان وليس على السمع كونه اغماء وليس نوم, وقوله تحسبهم ايقاضا وهم رقود: الايقاض تعني الوعي او الوعي من النوم والرقود لاتعني فقط النوم ولكن النوم الطبيعي والنوم الاغمائي كما في حاله perminante vegitative state يكون الاجسم يعمل بكامل اعضائه الحيويه ولكن غير مدرك مثل النائم الطبيعي. لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا: من الصوره المرفقه للوجه, عصب الوجه ايضا يمر مع العصب التائه في الاذن الوسطى ويتاثر بالضربه فيصيب الوجه الشلل فتترهل عضلات الوجه والحاجب والعين لاتغلق بشكل جيد مما يكون له شكل مرعب خلاف النائم الطبيعي فانه وجهه لايخيف. ![]() هذا تفسير تشريحي بسيط وسهل الفهم ولكن التفسير المحير بكيفيه عدم اصابه الجسم بالتقرحات او هشاشه العظام, اما للتقراحات فقد كانت الآيه صريحه بان الملائكه من يقلب اهل الكهف وبذلك تمنع تقيحات الجلد والاتهابااتbed sore الآيه التالية وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي. التفسير المتفق علية في التفاسير: "وَتَرَى الشَّمْس إذَا طَلَعَتْ تَزَّاوَر" بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف تَمِيل "عَنْ كَهْفهمْ ذَات الْيَمِين" نَاحِيَته "وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضهُمْ ذَات الشِّمَال" تَتْرُكهُمْ وَتَتَجَاوَز عَنْهُمْ فَلَا تُصِيبهُمْ الْبَتَّة "وَهُمْ فِي فَجْوَة مِنْهُ" مُتَّسَع مِنْ الْكَهْف يَنَالهُمْ بَرْد الرِّيح وَنَسِيمهَا "ذَلِكَ" الْمَذْكُور "مِنْ آيَات اللَّه" دَلَائِل قُدْرَته . تفسيري العلمي واللة اعلم: تقرضهم باللغة العربية اما اعطائهم الشي ومن ثم اخذة مرة اخرى دون زيادة او نقصان, وفي بعض التفاسير تجنبهم الحر وشدتة. التفسير الاول اصح لان الشمس حرها يخف مع غروبها وهذا لايعطي صحة للتفسير الاخر لتقرضهم,و تفسير " طَلَعَتْ تَزَّاوَر" تعني تجنبهم, فجتمعت مقومات العطاء مع الحماية. اما في لغة الطب: الانسان يستمد فيتامين دال من الغذاء ومن الشمس وخاصة وقت شروقها ووقت غروبها وهي بنسبة عالية في الفترتين فقط. ونعلم ان هذا الفيتامين هو عامل مساعد لتحويل هرمون ثلاثي فيتامين دال من الكبد ولامعاء مرورا بالكلى لموازنة مستوى الكالسيوم في العظام ومنع هشاشتة. فيتامين دال لة فترة عمرية محدودة لذا ينصح الاطفال والكبار ايضا بزيادة الاطعمة المحتوية على هذا الفيتامين, وفي الغرب وخاصة في الدول الاسنكندنافية حيث ان الشمس تغيب لشهور عدة نجد ان هشاشة العظام اكبر لكن بالتغذية تم التغلب عليها بعد اكتشاف هذا الفيتامين. المهم: لم يتوصل العلم الى قناعة اين يذهب هذا الفيتامين؟ هل يتحول فعلا او عامل مساعد (عمل مساعد حقيقه مسلم بها حاليا) , السائد انة يتحول لكن لماذا لايعود للدورة الطبيعية لة . الآيه الكريمة قد تحمل الجواب. تقرضهم :هي عطاء واخذ؟ اذا صريح الآيه ان فيتامين دال يعود بعد دخولة الدورة سالفة الذكر وخروجة من الجلد, لايوجد دليل علمي على هذا الكلام حاليا . واذا صح تفسير هذة الآيه على هذا النحو فان هذة النظرية سوف تكون فتح علمي في مجال الطب ....وخاصه في علاج هشاشه العظام , التصلب المتعدد ...الخ اما في"وَهُمْ فِي فَجْوَة مِنْهُ": رحمة من ربي حتى لاتاثر عليهم الاشعة فوق البنفسجية الحارقة للجلد (ودخول الهواء ايضا ), وهذة فقط بين فترات الشروق والغروب عندما تشتد حرارة الشمس غير ذلك فان آخر ساعات الغروب واول ساعات الشروق (طَلَعَتْ تَزَّاوَر) ونعلم ان الزيارة تعني فترة قصيرة من الوقت . وجودالفجوة مهمة لكسر اشعة الشمس وعدم تسليطها لاجسادهم بطريقة مباشرة للاستفادة من الدفئ وعدم الاحتراق باشعتها ,لكن عند غروب الشمس فهي اقرب للفجوه ولايهم عدم انكسارها (افتراضا-فهي غير شديده الحراره)لعدم اضرارها للجسد وللاستفادة من فيتامين دال ! السؤال المحير:هل يرجع هذا الفيتامين مرة آخر للشمس ام يخرج من اجسادهم حتى يستفيد الاخرين (لمن هم في الكهف وبعدهم عن الفجوه؟!)منهم وتكون بنسب متساوية بينهم؟, فكلى الحالتين تفسيرها انة يخرج تارة اخرى من الجسد ليستفيد من هم بعيدين عن مصدر الضوء! واللة أعلى واعلم . او ان انكسار الشمس بشكل تدريجي يسلط الضوء تدريجيا من اقرب منطقه لشق (الفجوة) الكهف ماراَ بمن فيه بخط مستقيم الى ان يرتفع ويصل سقف الكهف في نهايه زوال الشمس (اكتمال غروبها). إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي. إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي. ا التفسير للدكتور طارق العفيفي-والله اعلى واعلم روائع الأعداد في سو رة الكهف قصة أصحاب الكهف قصة غريبة، فقد هرب الفتية من ظلم الملك الجائر ولجأوا إلى كهف ودعوا الله أن يهيء لهم من أمرهم رشداً. وشاء الله أن يكرمهم ويجعلهم معجزة لمن خلفهم، وأنزل سورة كاملة تحمل اسم (الكهف) تكريماً لهؤلاء الفتية. ولكن المشككين كعادتهم يحاولون انتقاد النص القرآني ويقولون: إن القرآن من تأليف البشر، لأنه لا يمكن لأناس أن يناموا 309 سنوات ثم يستيقظوا، إنها مجرد أسطورة – تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. إنني على يقين بأن معجزات القرآن لا تنفصل عن بعضها. فالإعجاز العددي تابع للإعجاز البياني، وكلاهما يقوم على الحروف والكلمات. وقد تقودنا معاني الآيات إلى اكتشاف معجزة عددية! وهذا ما نجده في قصة أصحاب الكهف، فجميعنا يعلم بأن أصحاب الكهف قد لبثوا في كهفهم 309 سنوات. وهذا بنص القرآن الكريم, يقول تعالى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً) [الكهف: 25]. فالقصة تبدأ بقوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً * فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً * ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً......) [الكهف: 9-12]. وتنتهي عند قوله تعالى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً* قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا) [الكهف:25-26]. والسؤال الذي طرحته: هل هنالك علاقة بين عدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف، وبين عدد كلمات النص القرآني؟ وبما أننا نستدلّ على الزمن بالكلمة فلا بد أن نبدأ وننتهي بكلمة تدل على زمن. وبما أننا نريد أن نعرف مدة ما (لبثوا) إذن فالسرّ يكمن في هذه الكلمة. لقد بحثت طويلاً بهدف اكتشاف سر هذه القصة، ووجدتُ أن بعض الباحثين قد حاولوا الربط بين عدد كلمات القصة وبين العدد 309 ولكنني اتبعت منهجاً جديداً شديد الوضوح وغير قابل للنقض أو التشكيك. فقد قمت بعدّ الكلمات كلمة كلمة مع اعتبار واو العطف كلمة مستقلة لأنها تُكتب منفصلة عما قبلها وبعدها (انظر موسوعة الإعجاز الرقمي)، وكانت المفاجأة! فلو تأملنا النص القرآني الكريم منذ بداية القصة وحتى نهايتها، فإننا نجد أن الإشارة القرآنية الزمنية تبدأ بكلمة (لبثوا) في الآية 12 وتنتهي بالكلمة ذاتها، أي كلمة (لبثوا) في الآية 26. لَبِثُوا*أَمَداً*نَحْنُ*نَقُصُّ*عَلَيْكَ*نَبَأَهُم*بِالْحَ قِّ*إِنَّهُمْ*فِتْيَةٌ*آمَنُوا*10 بِرَبِّهِمْ*وَ*زِدْنَاهُمْ*هُدًى*و*رَبَطْنَا*عَلَى *قُلُوبِهِمْ*إِذْ*قَامُوا*20 فَقَالُوا*رَبُّنَا*رَبُّ*السَّمَاوَاتِ*وَ*الْأَرْض ِ*لَن*نَّدْعُوَ*مِن*دُونِهِ*30 إِلَهاً*لَقَدْ*قُلْنَا*إِذاً*شَطَطاً*هَؤُلَاء*قَوْ مُنَا*اتَّخَذُوا*مِن*دُونِهِ*40 آلِهَةً*لَّوْلَا*يَأْتُونَ*عَلَيْهِم*بِسُلْطَانٍ*ب َيِّنٍ*فَمَنْ*أَظْلَمُ*مِمَّنِ*افْتَرَى*50 عَلَى*اللَّهِ*كَذِباً*وَ*إِذِ*اعْتَزَلْتُمُوهُمْ*و َ*مَا*يَعْبُدُونَ*إِلَّا*60 اللَّهَ*فَأْوُوا*إِلَى*الْكَهْفِ*يَنشُرْ*لَكُمْ*رَ بُّكُم*مِّن*رَّحمته*و*70 يُهَيِّئْ*لَكُم*مِّنْ*أَمْرِكُم*مِّرْفَقاً*وَ*تَرَ ى*الشَّمْسَ*إِذَا*طَلَعَت*80 تَّزَاوَرُ*عَن*كَهْفِهِمْ*ذَاتَ*الْيَمِينِ*وَ*إِذَ ا*غَرَبَت*تَّقْرِضُهُمْ*ذَاتَ*90 الشِّمَالِ*وَ*هُمْ*فِي*فَجْوَةٍ*مِّنْهُ*ذَلِكَ*مِن ْ*آيَاتِ*اللَّهِ*100 مَن*يَهْدِ*اللَّهُ*فَهُوَ*الْمُهْتَدِ*وَ*مَن*يُضْل ِلْ*فَلَن*تَجِدَ*110 لَهُ*وَلِيّاً*مُّرْشِداً*وَ*تَحْسَبُهُمْ*أَيْقَاظا ً*وَ*هُمْ*رُقُودٌ*وَ*120 نُقَلِّبُهُمْ*ذَاتَ*الْيَمِينِ*وَ*ذَاتَ*الشِّمَالِ *وَ*كَلْبُهُم*بَاسِطٌ*ذِرَاعَيْهِ*130 بِالْوَصِيدِ*لَوِ*اطَّلَعْتَ*عَلَيْهِمْ*لَوَلَّيْت َ*مِنْهُمْ*فِرَاراً*وَ*لَمُلِئْتَ*مِنْهُمْ*140 رُعْباً*وَ*كَذَلِكَ*بَعَثْنَاهُمْ*لِيَتَسَاءلُوا*ب َيْنَهُمْ*قَالَ*قَائِلٌ*مِّنْهُمْ*كَمْ*150 لَبِثْتُمْ*قَالُوا*لَبِثْنَا*يَوْماً*أَوْ*بَعْضَ*ي َوْمٍ*قَالُوا*رَبُّكُمْ*أَعْلَمُ*160 بِمَا*لَبِثْتُمْ*فَابْعَثُوا*أَحَدَكُم*بِوَرِقِكُم ْ*هَذِهِ*إِلَى*الْمَدِينَةِ*فَلْيَنظُرْ*أَيُّهَا*1 70 أَزْكَى*طَعَاماً*فَلْيَأْتِكُم*بِرِزْقٍ*مِّنْهُ*وَ *لْيَتَلَطَّفْ*وَ*لا*يُشْعِرَنَّ*180 بِكُمْ*أَحَداً*إِنَّهُمْ*إِن*يَظْهَرُوا*عَلَيْكُمْ *يَرْجُمُوكُمْ*أَوْ*يُعِيدُوكُمْ*فِي*190 مِلَّتِهِمْ*وَ*لَن*تُفْلِحُوا*إِذاً*أَبَداً*وَ*كَذ َلِكَ*أَعْثَرْنَا*عَلَيْهِمْ*200 لِيَعْلَمُوا*أَنَّ*وَعْدَ*اللَّهِ*حَقٌّ*وَ*أَنَّ*ا لسَّاعَةَ*لَا*رَيْبَ*210 فِيهَا*إِذْ*يَتَنَازَعُونَ*بَيْنَهُمْ*أَمْرَهُمْ*ف َقَالُوا*ابْنُوا*عَلَيْهِم*بُنْيَاناً*رَّبُّهُمْ*2 20 أَعْلَمُ*بِهِمْ*قَالَ*الَّذِينَ*غَلَبُوا*عَلَى*أَم ْرِهِمْ*لَنَتَّخِذَنَّ*عَلَيْهِم*مَّسْجِداً*230 سَيَقُولُونَ*ثَلاثَةٌ*رَّابِعُهُمْ*كَلْبُهُمْ*وَ*ي َقُولُونَ*خَمْسَةٌ*سَادِسُهُمْ*كَلْبُهُمْ*رَجْماً* 240 بِالْغَيْبِ*وَ*يَقُولُونَ*سَبْعَةٌ*وَ*ثَامِنُهُمْ* كَلْبُهُمْ*قُل*رَّبِّي*أَعْلَمُ*250 بِعِدَّتِهِم*مَّا*يَعْلَمُهُمْ*إِلَّا*قَلِيلٌ*فَلَ ا*تُمَارِ*فِيهِمْ*إِلَّا*مِرَاء*260 ظَاهِراً*وَ*لَا*تَسْتَفْتِ*فِيهِم*مِّنْهُمْ*أَحَدا ً*وَ*لَا*تَقُولَنَّ*270 لِشَيْءٍ*إِنِّي*فَاعِلٌ*ذَلِكَ*غَداً*إِلَّا*أَن*يَ شَاءَ*اللَّهُ*وَ*280 اذْكُر*رَّبَّكَ*إِذَا*نَسِيتَ*وَ*قُلْ*عَسَى*أَن*يَ هْدِيَنِ*رَبِّي*290 لِأَقْرَبَ*مِنْ*هَذَا*رَشَداً*وَ*لَبِثُوا*فِي*كَهْ فِهِمْ*ثَلاثَ*مِئَةٍ*300 سِنِينَ*وَ*ازْدَادُوا*تِسْعاً*قُلِ*اللَّهُ*أَعْلَم ُ*بِمَا*لَبِثُوا*309 تأملوا معي كيف جاء عدد الكلمات من (لبثوا) الأولى وحتى (لبثوا) الأخيرة مساوياً 309 كلمات!! إنها مفاجأة بالفعل، بل معجزة لأنه لا يمكن أن تكون مصادفة! إذن البعد الزمني للكلمات القرآنية بدأ بكلمة (لبثوا) وانتهى بكلمة (لبثوا)، وجاء عدد الكلمات من الكلمة الأولى وحتى الأخيرة مساوياً للزمن الذي لبثه أصحاب الكهف. والذي يؤكد صدق هذه المعجزة وأنها ليست مصادفة هو أن عبارة (ثلاث مئة) في هذه القصة جاء رقمها 300 ، وهذا يدلّ على التوافق والتطابق بين المعنى اللغوي والبياني للكلمة وبين الأرقام التي تعبر عن هذه الكلمة. وهنا لا بدّ من وِقفة بسيطة هل يُعقل أن المصادفة جعلت كلمات النص القرآني وتحديداً من كلمة (لبثوا) الأولى وحتى كلمة (لبثوا) الأخيرة 309 كلمات بالضبط بعدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف؟ وإذا كانت هذه مصادفة، فهل المصادفة أيضاً جعلت ترتيب الرقم (ثلاث مئة) هو بالضبط 300 بين كلمات النص الكريم؟ هل هي المصادفة أم تقدير العزيز العليم؟! ماذا نستفيد من هذه المعجزة الرقمية؟ قد يقول قائل: وماذا يعني ذلك؟ ونقول إنه يعني الكثير: 1- إن التطابق بين كلمات النص وبين عدد السنوات 309 يدل على أن هذا النص هو كلام الله تعالى، ولا يمكن لبشر أن يقوم بهذا الترتيب المحكم مهما حاول، وبخاصة أن النبي الأعظم عاش في عصر لم يكن علم الإحصاء والأرقام متطوراً بل كان علماً بسيطاً. 2- إن هذا التطابق المذهل بين عدد كلمات النص وبين العدد 309 يدل على سلامة النص القرآني، فلو حدث تحريف لاختل عدد الكلمات واختفت المعجزة، إذاً هذا التطابق العددي دليل على أن القرآن لم يحرّف كما يدعي الملحدون. 3- بالنسبة لي كمؤمن فإن مثل هذا التطابق العددي يزيدني إيماناً وخشوعاً أمام عظمة كتاب الله تعالى، وهذا هو حال المؤمن عندما يرى معجزة فإنه يزداد إيماناً وتسليماً لله عز وجل: (وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا) [الأحزاب: 22]. 4- في هذه المعجزة ردّ على أولئك المشككين بصدق هذه القصة والذين يقولون إنها أسطورة، مثل هذه المعجزة ترد عليهم قولهم وتقدم البرهان المادي الملموس على صدق كتاب الله تبارك وتعالى. 5- لو قمنا بالمقارنة بين التقويم القمري والتقويم الشمسي نجد أن السنة القمرية أقصر من السنة الشمسية بحدود 3 بالمئة، وعلى هذا الأساس نجد أن 300 سنة شمسية تساوي بالتمام والكمال 309 سنة قمرية (300 × 0.03 = 9 سنوات)، وهنا نرى لمحة إعجازية في قوله تعالى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً) وكأن المولى تبارك وتعالى يريد أن يعطينا إشارة رائعة إلى الفارق بين التقويمين وهو 0.03 هذه النسبة لم يكن لمحمد صلى الله عليه وسلم علم بها، ولكن الله أودعها في كتابه لتُضاف إلى معجزات هذه السورة العظيمة.. سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ 1. لَبِثُوا 2. أَمَدًا 3. نَحْنُ 4. نَقُصُّ 5. عَلَيْكَ 6. نَبَأَهُم 7. ْ بِالْحَقّ 8. ِ إِنَّهُمْ 9. فِتْيَة 10. ٌ آَمَنُوا 11. بِرَبِّهِم 12. ْ و 13. َزِدْنَاهُم 14. ْ هُدًى 15. و 16. َرَبَطْنَا 17. عَلَى 18. قُلُوبِهِمْ 19. إِذْ 20. قَامُوا 21. فَقَالُوا 22. رَبُّنَا 23. رَبُّ 24. السَّمَاوَاتِ 25. وَ 26. الْأَرْضِ 27. لَنْ 28. نَدْعُوَ 29. مِن 30. ْ دُونِهِ 31. إِلَهًا 32. لَقَدْ 33. قُلْنَا 34. إِذًا 35. شَطَطًا 36. هَؤُلَاءِ 37. قَوْمُنَا 38. اتَّخَذُوا 39. مِنْ 40. دُونِهِ 41. آَلِهَةً 42. لَوْلَا 43. يَأْتُونَ 44. عَلَيْهِمْ 45. بِسُلْطَانٍ 46. بَيِّنٍ 47. فَمَنْ 48. أَظْلَمُ 49. مِمَّنِ 50. افْتَرَى 51. عَلَى 52. اللَّهِ 53. كَذِبًا 54. و 55. َإِذِ 56. اعْتَزَلْتُمُوهُمْ 57. وَ 58. مَا 59. يَعْبُدُونَ 60. إِلَّا 61. اللَّهَ 62. فَأْوُوا 63. إِلَى 64. الْكَهْفِ 65. يَنْشُرْ 66. لَكُمْ 67. رَبُّكُمْ 68. مِنْ 69. رَحْمَتِهِ 70. وَ 71. يُهَيِّئْ 72. لَكُمْ 73. مِنْ 74. أَمْرِكُمْ 75. مِرفَقًا 76. وَ 77. تَرَى 78. الشَّمْسَ 79. إِذَا 80. طَلَعَتْ 81. تَزَاوَرُ 82. عَنْ 83. كَهْفِهِمْ 84. ذَاتَ 85. الْيَمِينِ 86. و 87. َإِذَا 88. غَرَبَتْ 89. تَقْرِضُهُمْ 90. ذَاتَ 91. الشِّمَالِ 92. وَ 93. هُم 94. ْ فِي 95. فَجْوَةٍ 96. مِنْه 97. ُ ذَلِكَ 98. مِنْ 99. آَيَاتِ 100. اللَّه 101. ِ مَنْ 102. يَهْد 103. ِ اللَّه 104. ُ فَهُو 105. َ الْمُهْتَدِ 106. و 107. َمَنْ 108. يُضْلِلْ 109. فَلَنْ 110. تَجِد 111. َ لَهُ 112. وَلِيًّا 113. مُرْشِدًا 114. و 115. َتَحْسَبُهُم 116. ْ أَيْقَاظًا 117. وَ 118. هُمْ 119. رُقُود 120. ٌ وَ 121. نُقَلِّبُهُمْ 122. ذَاتَ 123. الْيَمِينِ 124. وَ 125. ذَاتَ 126. الشِّمَالِ 127. وَ 128. كَلْبُهُم 129. ْ بَاسِطٌ 130. ذِرَاعَيْهِ 131. بِالْوَصِيد 132. ِ لَوِ 133. اطَّلَعْتَ 134. عَلَيْهِمْ 135. لَوَلَّيْتَ 136. مِنْهُمْ 137. فِرَارًا 138. و 139. َلَمُلِئْتَ 140. مِنْهُمْ 141. رُعْبًا 142. و 143. َكَذَلِكَ 144. بَعَثْنَاهُمْ 145. لِيَتَسَاءَلُوا 146. بَيْنَهُمْ 147. قَالَ 148. قَائِلٌ 149. مِنْهُم 150. ْ كَمْ 151. لَبِثْتُمْ 152. قَالُوا 153. لَبِثْنَا 154. يَوْمًا 155. أَوْ 156. بَعْضَ 157. يَوْم 158. قَالُوا 159. رَبُّكُمْ 160. أَعْلَم 161. ُ بِمَا 162. لَبِثْتُمْ 163. فَابْعَثُوا 164. أَحَدَكُمْ 165. بِوَرِقِكُمْ 166. هَذِهِ 167. إِلَى 168. الْمَدِينَةِ 169. فَلْيَنْظُر 170. ْ أَيُّهَا 171. أَزْكَى 172. طَعَامًا 173. فَلْيَأْتِكُمْ 174. بِرِزْقٍ 175. مِنْهُ 176. و 177. َلْيَتَلَطَّفْ 178. و 179. َلَا 180. يُشْعِرَنَّ 181. بِكُمْ 182. أَحَدًا 183. إِنَّهُمْ 184. إِنْ 185. يَظْهَرُوا 186. عَلَيْكُمْ 187. يَرْجُمُوكُمْ 188. أَوْ 189. يُعِيدُوكُمْ 190. فِي 191. مِلَّتِهِمْ 192. وَ 193. لَنْ 194. تُفْلِحُوا 195. إِذًا 196. أَبَدًا 197. و 198. َكَذَلِكَ 199. أَعْثَرْنَا 200. عَلَيْهِمْ 201. لِيَعْلَمُوا 202. أَنَّ 203. وَعْدَ 204. اللَّهِ 205. حَقّ 206. ٌ و 207. َأَنَّ 208. السَّاعَة 209. َ لَا 210. رَيْبَ 211. فِيهَا 212. إِذ 213. ْ يَتَنَازَعُونَ 214. بَيْنَهُم 215. ْ أَمْرَهُمْ 216. فَقَالُوا 217. ابْنُوا 218. عَلَيْهِمْ 219. بُنْيَانًا 220. رَبُّهُم 221. ْ أَعْلَمُ 222. بِهِمْ 223. قَالَ 224. الَّذِينَ 225. غَلَبُوا 226. عَلَى 227. أَمْرِهِمْ 228. لَنَتَّخِذَنّ 229. َ عَلَيْهِمْ 230. مَسْجِدًا 231. سَيَقُولُونَ 232. ثَلَاثَةٌ 233. رَابِعُهُم 234. ْ كَلْبُهُمْ 235. وَ 236. يَقُولُونَ 237. خَمْسَةٌ 238. سَادِسُهُمْ 239. كَلْبُهُمْ 240. رَجْمًا 241. بِالْغَيْبِ 242. و 243. َيَقُولُون 244. َ سَبْعَةٌ 245. و 246. َثَامِنُهُم 247. ْ كَلْبُهُمْ 248. قُل 249. ْ رَبِّي 250. أَعْلَمُ 251. بِعِدَّتِهِمْ 252. مَا 253. يَعْلَمُهُمْ 254. إِلَّا 255. قَلِيلٌ 256. فَلَا 257. تُمَارِ 258. فِيهِمْ 259. إِلَّا 260. مِرَاءً 261. ظَاهِرًا 262. و 263. َلَا 264. تَسْتَفْتِ 265. فِيهِم 266. ْ مِنْهُمْ 267. أَحَدًا 268. و 269. َلَا 270. تَقُولَنّ 271. َ لِشَيْءٍ 272. إِنِّي 273. فَاعِلٌ 274. ذَلِكَ 275. غَدًا 276. إِلَّا 277. أَنْ 278. يَشَاء 279. َ اللَّه 280. ُ وَ 281. اذْكُرْ 282. رَبَّكَ 283. إِذَا 284. نَسِيتَ 285. و 286. َقُلْ 287. عَسَى 288. أَنْ 289. يَهْدِيَنِ 290. رَبِّي 291. لِأَقْرَبَ 292. مِنْ 293. هَذَا 294. رَشَدًا 295. وَ 296. لَبِثُوا 297. فِي 298. كَهْفِهِم 299. ْ ثَلَاثَ 300. مِئَة 301. ٍ سِنِين 302. َ وَ 303. ازْدَادُوا 304. تِسْعًا 305. قُلِ 306. اللَّهُ 307. أَعْلَمُ 308. بِمَا 309. لَبِثُوا باحثة مصرية تكتشف مواد ''ذي القرنين'' في بنائه الحاجز خلطة خرسانية مبتكرة مستوحاة من سورة الكهف المصدر : عثمان النعماني (القاهرة) جاءت الآيتان الكريمتان في سورة الكهف اللتان نزلتا في ذي القرنين وهما: {آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني افرغ عليه قطرا فما اسطاعوا أن يظهروه و ما استطاعوا له نقبا} وقد الهم الله سبحانه وتعالى ذا القرنين طريقة بناء حاجز بين جبلين مستخدما فيه بعض المواد التي تحول دون تاثره بأقوى الزلازل و هو الحاجز الذي يفصل بيننا و بين يأجوج و مأجوج و لا يعرف احد مكانه حتى الآن . الباحثة المصرية المهندسة ليلى عبد المنعم عبد العزيز الخبيرة بإحدى الموسوعات الأمريكية توقفت أمام هاتين الايتين و تدبرت موقف نزولهما جيدا'' و بعد عدة تجارب توصلت الى تركيبة جديدة من '' الخرسانة المسلحة '' تقول عنها أنها استخدمت فيها نفس المواد التي اعتمد عليها ذو القرنين في اقامة الحاجز بين الجبلين من احد منتجات البترول مضافا'' اليه الحديد المصهر مع الاسفلت فتوصلت الى خلطة شديدة التماسك و لها قدرة على مقاومة الزلازل و عوامل التعرية و غيرها من القوى المؤثرة على المباني مهما بلغت شدتها . واوضحت انه لإقامة المباني بهذه الخرسانة المبتكرة فإن الامر يقتضي الاستعانة بالبوتامين والحديد المنصهر, مشيرة الى أن المصانع المختصة يمكنها بناء هذه الحوائط ثم نقلها بعد ذلك الى مكان البناء . وفيما يتعلق برأي الدين في الآيات التي استندت اليها الباحثة يقول المفكر الاسلامي د. زغلول النجار إن ما توصلت اليه الباحثة هو لمحة من لمحات الاعجاز القرآني في العلم و الذي يتكشف لنا يوما'' بعد يوم . واضاف أن الباحثة استمدت سر تركيبتها من قصة ذي القرنين الذي الهمه الله استخدام مادة القطران التي اختلف الفقهاء حول تعريفها فقال عنها البعض انها من النحاس المنصهر بينما عرفها البعض الاخر بانها احد مشتقات البترول. واضاف عليها ذو القرنين قطع الحديد المنصهر لتكوين مادة صلبة يستحيل طرقها ثم بنى فوقها السد لحماية القوم من يأجوج و مأجوج. واكد النجار ان السد من علامات الساعة وسيظل قائما'' حتى قيام الساعة ومكانه مجهول ولن يعرف حتى يظهر يأجوج و مأجوج وقيل إنه ببلاد ماوراء البحار أو بلاد التركستان . وتمنى المفكر الاسلامي المعروف ان تستفيد الجهات المعنية من هذه التركيبة الجديدة و تطبيقها في عمليات البناء في كافة أنحاء مصر .. منقوووووووووول
|
|
|
#2 | |
![]() |
همس
جزاك الله خير على طرحك القيم لاحرمك الله الاجر وجعله في ميزان اعمالك ودوتقدير لك ,~ |
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك الجنه ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
تسلم اياديك على جمال الطرح ويسلم ذوقك في الإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
|
|
|
|
#6 | ||
|
همس المشاعر الله يجزاك الجنه جزيل الشكر على الطرح القيم والمفيد جعله الله في ميزان حسناتك |
|||
|
|
|
#7 | |
![]()
* ـآتنْـٌفُِسُْ ـآمًـِـٌلآ‘ *
![]() |
|
|
|
|
|
#8 | |
![]() |
جزاك الله خير
تحيتي لك |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
همس
جَزَاك الْلَّه خَيْر الْجَزَاء وَشُكْرَا لَطـــرَحُك الْهَادَف وَإِخْتِيارِك الْقَيِّم رِزْقِك الْمَوْلَى الْجِنـــــــــــــة وَنَعِيْمَهَا وَجَعَلـ مَا كُتِب فِي مَوَازِيّن حَســــنَاك وَرَفَع الْلَّه قَدْرَك فِي الْدُنَيــا وَالْآخــــرَّة وَأَجْزَل لَك الْعَطـــاء الْلَّه يُعْطِيـــــك الْعــافِيَّة دمتي بالف خير |
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك خير ويجعله في ميزان حسناتك
الف شكر على طرحك الراقي المميز تحيه وتقدير لك |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|