صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,446,206
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,391,961مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,528,120مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,185,547صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,446,214
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,814,789
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,185,518فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,644,4005موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,423,304ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,917,148
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄ المضايف الإجتماعية ►◄ > مضيف الأسرة والمجتمع وتطوير الذات

مضيف الأسرة والمجتمع وتطوير الذات فَضَاءٌ واسِع لمجتمَعنا وقضَايانا الأسَريّة

كاتب الموضوع د بسمة امل مشاركات 39 المشاهدات 4386  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 09-01-2013, 05:17 AM
د بسمة امل غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
SMS ~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ~
اوسمتي
وسام الألفية التاسعة والأربعون 
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 768
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 5852 يوم
 أخر زيارة : 10-05-2026 (02:03 PM)
 الإقامة : بين الحلم والسراب
 المشاركات : 49,869 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

ورقة ظاهرة ال"لا" في حياة الطفل ~




ظاهرة ال"لا" في حياة الطفل
واجه أكثر الآباء والأمهات مشكلة لدى بلوغ الطفل السنة الثانية من عمره ، حيث يبدأ في استخدام كلمة "لا" بكثرة معبراً على رغبته في توكيد ذاته ورفضه الانصياع لأوامر الكبار ، وتبلغ هذه المرحلة ذروتها في سن الرابعة ثم تهدأ عند بلوغه سن السادسة مع بداية تحوله من كائن بيولوجي تتمحور احتياجاته حول الطعام الشراب وما شابه ، إلى كائن اجتماعي يندمج في جماعات أوسع وأكبر..
وقد يفهم الآباء هذه الظاهرة بطريقة خاطئة فيعتقد أنه أساء تربية ابنه وأن عليه إخضاعه بالعنف والضرب والإهانة ليمحو أثر كلمة "لا" من ذاكرته ، بينما قد ينصاع آباء أخرون لابنهم فيتركونه يفعل ما يحلو له ، فيدرك الطفل أن كلمة لا هي العصا السحرية التي يشهرها وقت ما يشاء لرفض الانصياع للأوامر..
وكلا الموقفين خطأ ويؤديان لنتائج سلبية..فبينما يؤدي العنف المستمر إلى زيادة عناد الطفل وكرهه سلطة والديه وابتكار وسائل أخرى للهروب من طاعتهما ، أو يؤدي لنمو طفل ضعيف الشخصية غير قادر على اتخاذ قرار بمفرده تابع لغيره ، ولا يمكنه استخدام كلمة "لا" في أي موقف من المواقف..
يؤدي فرط التدليل وترك الطفل يفعل ما يحلو له إلى نمو طفل مدلل غير متحمل للمسؤولية ، ولا يفهم أن هناك قواعد وحدود عليه أن يراعيها في أي تصرفٍ يقوم به..
أسباب ظهور "اللا" بكثرة:
ولكي نفهم ظاهرة "اللا" في حياة الطفل نتوقف عند عوامل ظهورها ، فمنذ لحظة الميلاد الأولى للطفل فإنه يكون كائناً معتمداً على الأم في كافة شئونه ، وهذه الاعتمادية الكاملة تجعله يتعرف العالم من خلال أمه ..إلا أنه مع تطور نموه وازدياد حركته يبدأ في اكتشاف العالم وتجربة الأشياء واختبارها مما يزيد من خبرته ويوسع أفقه ، وهنا تظهر أولى سمات شخصيته عندما يبدأ في تجربة استخدام "لا" لرفض الانصياع لعالم الكبار الذي يبدأ في التحرر منه شيئاً فشيئاً..
وهي تعتبر ظاهرة صحية تؤكد صحة وتطور نمو الطفل ، إلا أنها تستدعي من الوالدين التعامل معها بحكمة حتى نحسن ترويضها ولا نقضي عليها قضاءً نهائياً
كيف نتمكن من ترويض كلمة لا ؟:
- بداية يجب أن نتفهم أن دور الآباء والأمهات هو الرعاية والتوجيه والإرشاد وليس الوقوف على كل صغيرة وكبيرة أو وضع الطفل تحت الرقابة الدائمة مما يقيد حريته ويعيق نموه بصورة دائمة..لذا لابد من إعطاء مساحة للطفل يتحرك فيها بحرية وعدم التدخل إلا لإرساء قاعدة هامة أو حمايته من خطر محقق..
فمثلاً تحديد مواعيد نومه واستيقاظه ومواعيد أكله هي من الأشياء التي يجب تحديدها والتأكيد عليها ، كذلك حمايته من إيذاء نفسه باللهو بأشياء خطره أو إيذاء غيره من الأشياء التي تستدعي التدخل..أما غير ذلك فيمكن إتاحة الحرية للطفل ليفعل ما يشاء مع مراقبته من بعيد..
- عند استخدام الأوامر فإنه يمكن للأم التخفيف من صيغة الأمر بأن تجعل الطفل يقرر هو متى وكيف يفعل الأمر ، وتجعله ينفذ ما تريد مع إكسابه الثقة بنفسه أنه هو صاحب الاختيار..
فمثلاً بدلاً من استخدام كلمة "اشرب اللبن" أو "ارتد قميصك الآن" يمكن أن تسأله "هل تريد شرب اللبن الآن أم بعد الأكل؟ ، هل تحب شرب اللبن في الكوب الأصفر أم الأزرق؟ ، هل ترتدي القميص أولاً أم البنطلون؟
وهنا منحت الأم الطفل الفرصة للاختيار وأن يقرر هو متى وكيف يشرب اللبن أو متى يرتدي ملابسه ، مع التأكيد على أن هذه الطريقة تكسبه سمة رئيسية وهي أنه قادر على الاختيار واتخاذ القرار..
- إذا لم يتجاوب الطفل مع هذه الطريقة ورفض كل الاختيارات ؛ فلابد من الحزم لدفعه لتنفيذ الأمر باستخدام لهجة صارمة مع تقطيب الوجه والنظر للعينين مباشرة بل ومساعدته لعمل المطلوب ، مع إشعاره أن هناك عاقبة لرفضه تتمثل في حرمانه من شيء يحبه لفترة محددة..
- منحه فرصة للمناقشة إذا تم إرغامه على تنفيذ أمرٍ ما حتى يدرك أهمية هذا الأمر ، وأن إرغامه عليه ليس من قبيل التسلط ولكن مراعاة لمصلحته..
- استخدام أسلوب القصة خاصة قبل النوم لقوة تأثيرها على الطفل لتوجيه سلوكياته بصورة غير مباشرة ، وكذلك استخدام اللعب الموجه كاللعب بالدمى وجعل الدمية تستجيب بسرعة لكلمات الأم وتذهب لتناول الطعام أو شرب اللبن أو ترتيب الألعاب مما جعلها دمية لطيفة تستحق المكافأة.
- لابد من تعزيز الجانب الإيجابي فإذا صدرت منه كلمة نعم أو حاضر أو استجاب لأي أمر مباشرة لابد من تشجيعه والاحتفاء بكلمة نعم ومكافأته لاستجابته دون مشكلة لأي طلب..
عملاً بالحكمة القائلة (امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب)
وفي النهاية لابد أن نفهم أن لكل مرحلة خصوصيتها ولكل طفل سماته وطبيعته إلا أن معادلة "الحزم والحب والاحترام" تعطي بلا شك النتائج المرجوة.




 توقيع :

رمآديون نقف بين الحضور والغيآب وبين آلفرح والبكآءلم نعد هنآاوهناك.!

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:53 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education