صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,446,183
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,391,938مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,528,097مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,185,524صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,446,191
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,814,766
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,185,495فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,644,3775موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,423,281ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,917,125
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > المضـيف الإسلامـي

المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى

كاتب الموضوع الامبراطوره مشاركات 42 المشاهدات 2989  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 20-02-2013, 04:13 PM
الامبراطوره غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2762
 تاريخ التسجيل : Feb 2013
 فترة الأقامة : 4831 يوم
 أخر زيارة : 26-02-2013 (05:44 PM)
 المشاركات : 24 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي أتعلـم بما تعظم الصغائر من الذنوب ؟!



أتعلـم بما تعظم الصغائر من الذنوب ؟!





أتعلـم بما تعظم الصغائر من الذنوب ؟!


اعلم‏:‏ أن الصغيرة تكبر بأسباب‏:‏ منها الإصرار والمواظبة‏.‏ وفى الحديث من رواية ابن عباس رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ‏:‏‏"‏لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغفار‏"‏ ‏‏‏.‏واعلم‏:‏ أن العفو عن كبيرة قد انقضت ولم يتبعها مثلها، أرجى من العفو عن صغيرة يواظب عليها العبد‏.‏ ومثال ذلك قطرات من الماء تقع على حجر متواليات، فإنها تؤثر فيه، ولو جمعت تلك القطرات فى مرة وصبت عليه لم تؤثر، ولهذا قال صلى الله عليه وآله وسلم ‏"‏ أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل‏"‏‏.‏ومن الأسباب التي تعظم الصغائر أن يستصغر الذنب، فإن الذنب كلما استعظمه العبد، صغر عند الله تعالى، وكلما استصغره العبد، كبر عند الله تعالى، فإن استعظامه يصدر عن نفور القلب منه وكراهيته له‏.‏قال ابن مسعود رضى الله عنه ‏:‏ إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه فى أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه، فقال به هكذا‏.‏ أخرجاه فى ‏"‏الصحيحين‏"‏‏.‏
وإنما يعظم الذنب فى قلب المؤمن لعلمه بجلال الله تعالى، فإذا نظر إلى عظمة من عصى، رأى الصغيرة كبيرة‏.‏وفى البخاري من حديث أنس رضى الله عنه ‏:‏‏"‏إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الموبقات‏"‏وقال بلال بن سعد رحمه الله‏:‏ لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت‏.‏ومن الأسباب أن يفرح بالصغيرة ويتمدح بها، كما يقول ‏:‏ أما رأيتني كيف مزَّقت عرض فلان، وذكرت مساويه حتى خجلته، أو يقول التاجر‏:‏ أما رأيت كيف روجت عليه الزائف، وكيف خدعته وغبنته، فهذا وأمثاله تكبر به الصغيرة‏.‏ومنها أن يتهاون بستر الله تعالى وحلمه عنه وإمهاله إياه ولا يدرى أن ذلك قد يكون مقتاً ليزداد بالإهمال إثماً‏.‏ومنها أن يأتى الذنب ثم يذكره بمحضر من غيره، وفى ‏"‏الصحيحين‏"‏ من حديث أبى هريرة رضى الله عنه ، أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ‏:‏‏"‏ كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل العمل بالليل، ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول‏:‏ يا فلان‏:‏ عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره الله عليه، ويصبح يكشف ستر الله عنه‏"‏‏.‏ومنها أن يكون المذنب عالماً يُقتدي به، فإذا علم منه الذنب، كبر ذنبه، كلبسه الحرير، ودخوله على الظلمة مع ترك الإنكار عليهم، وإطلاق اللسان فى الأعراض، واشتغاله من العلوم بما لا يقصد منه إلا الجاه، كعلم الجدل، فهذه ذنوب يتبع العالم عليها، فيموت ويبقى شره مستطيراً فى العالم، فطوبى لمن إذا مات ماتت معه ذنوبه‏.‏ وفى الحديث ‏:‏‏"‏ ومن سن فى الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شئ‏"‏‏.‏

فعلى العالم وظيفتان‏:‏
إحداهما‏:‏ ترك الذنب، والثانية ‏:‏ إخفاؤه إذا أتاه‏.‏وكما تتضاعف أوزار العلماء إذا أُتبعوا على الذنوب، كذلك تتضاعف حسناتهم إذا أُتبعوا على الخير‏.‏وينبغى للعالم أن يتوسط فى ملبسه ونفقته، وليكن إلى التقلل أميل، فإن الناس ينظرون إليه‏.‏
وينبغى له الاحتراز مما يقتدي به فيه، فإنه متى ترخص فى الدخول على السلاطين وجمع الحطام، فاقتدى به غيره، كان الإثم عليه، وربما سلم هو فى دخوله، ولم يفهموا كيفية سلامته‏.‏وقد رأينا أن ملكاً كان يُكْرِهُ الناس على أكل لحم الخنزير، فجيء برجل عالم، فقال له حاجب الملك ‏:‏ قد ذبحت له جدياً فكل منه، فلما دخل قرب إليه فلم يأكل، فأمر بقتله، فقال له الحاجب ‏:‏ ألم أقل لك إنه جدى، فقال ‏:‏ ومن أين يعلم حالي من يقتدي بى‏.‏
مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة رحمه الله




 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:52 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education