![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 52 | المشاهدات | 4767 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
F
لا للتعصب الحمد لله الذي خلق فهدى ، وجعل هداه هو الهدى ، وقسم عباده إلى أشقياء وسعداء ، فأما الذين شقوا ففي النار ، وأما الذين سعدوا فالجنة لهم موردا . أحمده حمدا يليق بكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ، وأشكره على نعمه وآلائه ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، } مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا {. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، وخيرته من خلقه ، أرسله بالهدى ، صلوات ربي وسلامه عليه ، وعلى آله وأصحابه ، ومن سار على نهجه وبه اقتدى . أما بعد ، عباد الله : تقوى الله U وصية الله لعباده ، الأولين والآخرين ، فهو القائل في كتابه : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ، فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ } وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ { ، } وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا { ، } وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا {، جعلني الله وإياكم من عباده المتقين . أيها الأخوة المؤمنون : من الأدواء الخطيرة ، التي أصيبت بها الأمة ، وتسببت في إضعاف شوكتها ، وأدت إلى تمزيق وحدتها ، ونقض بناء عزتها ، داء التعصب ، أو مايعرف بالتكتل ، كما سماه ناصر السنة : الشيخ الألباني ـ رحمه الله تعالى . وهذا الداء الذي أريد الحديث عنه ، وتبيين خطره وضرره ، والتحذير من شره ومغبته ، هو تكتل واجتماع ، مجموعة من الناس ، من أجل أمر لم يأمر الإسلام بالاجتماع عليه ، ويكون ولاؤهم وبراؤهم ، ومحبتهم وبغضهم من أجله ، ووزن غيرهم بميزانه ، ليس بميزان } إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ { وشعور هؤلاء الناس ، بأنهم أفضل من غيرهم ، وأنهم هم أهل المكانة الرفيعة ، والمنزلة السامية ، والشأن العظيم ، وأن غيرهم شأنه الكره والبغض والاحتقار ، وأنه لا قيمة له ولا اعتبار . وأمثلة ذلك ـ أيها الأخوة ـ في المجتمع كثيرة ، منها : التعصب للقبائل والأنساب ، والتعصب للجماعات والأحزاب ، والتعصب للمذاهب والجنسيات والبلدان ، واللهجات والأندية والأحياء والألوان ! تأمل نفسك أخي ، ماهو شعورك ، عندما يثنى على قبيلة غير قبيلتك ، أو يمجد نسب غير نسبك ، أو تمتدح جنسية غير جنسيتك ، أو يرفع من شأن بلدة غير بلدتك . إن هذا الذي تشعر به ، ويثير فيك ما لم يكن فيك من قبل ، فيجعلك تغلي من الداخل ، هذا هو التعصب بعينه . بل تأمل ـ أخي ـ ما يشعر به ، المنتسبون إلى الجماعات والأحزاب ، كجماعة التبليغ ، وحزب الإخوان المسلمين ، وأدعياء السلفية الذين ليس لهم من السلفية إلا اسمها ، الذين يتكتلون ، كما قال الألباني ـ رحمه الله ـ ويعادون من لم يكن في تكتلهم ، ولم ينضم إلى جماعتهم أو حزبهم ، ولم يسير على منهجهم وطريقتهم ، حتى ولو كان أخا مسلما صالحا ، فأكرم الناس عندهم ، من أيدهم ومن كان معهم ، ومن دعى بدعوتهم ، حتى ولو كان تكفيريا خارجيا ، أو مشركا قبوريا ، أو مبتدعا صوفيا ، فهذا هو التعصب الذي جاء الدين بتحريمه ، وبمقت صاحبه وتجريمه . أيها الأخوة المؤمنون : فالتعصب ظاهرة إجتماعية سيئة ، تسببت في تفريق الكلمة ، وإضعاف الشوكة ، وتقويض البناء ، وتمزيق جسد الأمة ، ولذلك حذر الله منه ، ونهى عنه ، فقال تبارك وتعالى : } وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا { وقال U : } وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا { وفي الحديث الصحيح ، يقول النبي r : (( مَنْ تَرَكَ الطَّاعَةَ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، فَمَاتَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةٍ ، وَمَنْ خَرَجَ تَحْتَ رَايَةٍ عَصَبِيَّةً ، يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ ، أَوْ ينصر عَصَبِيَّةً ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ فَقُتِلَ ، فَقَتْلُهُ جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا ، لاَ يُحَاشَ مِنْ مُؤْمِنٍ ، وَلاَ يَفِي لِذِي عَهْدِهَا ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ )) فالتعصب أمر يجب الحذر منه ، وكما قال ابن القيم ـ رحمه الله : وَتَعَرَّ مِنْ ثَوْبَيْنِ مَنْ يَلْبَسْهُمَا يَلْقَ الرَّدَى بِمَذَلَّةٍ وَهَوَانِ ثَوْبٍ مِنَ الْجَهْلِ الْمُرَكَّبِ فَوْقَهُ ثَوْبُ التَّعَصُّبِ بِئْسَتِ الثَّوْبَانِ المسلم ـ أيها الأخوة ـ الذي يريد وجه الله ، والدار الآخرة ، لا يتعصب إلا لأمر الله U ونهيه ، ولا يتكتل إلا مع من تمسك بكتاب الله U وسنة نبيه r ، ولا يوالي ولا يعادي إلا من أجل سبيل الله U ودينه ، ففي الحديث الصحيح ، يقول عبدالله بن مسعود t : خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ r خَطًّا ، فَقَالَ : (( هَذَا سَبِيلُ اللهِ )) ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، فَقَالَ : (( هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ )) ، ثُمَّ تَلاَ : } وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ { ، فسبيل الله U واحد ، هو الذي يوالى من أجله ، ويعادى من أجله ، ويقرب من أجله ، ويبعد من أجله ، ويقبل من أجله ، ويرفض من أجله ، ويقدم من أجله ، ويؤخر من أجله ، فلنتق الله أحبتي في الله ، ولنحذر التعصب أو التكتل ، من أجل مظاهر زائفة ، أو مناهج مخالفة ، أو سبل متفرقة . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : } وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا { ، بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب ، فإنه هو الغفور الرحيم . الخطبة الثانية الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا . أيها الأخوة المؤمنون : إن التعصب الذي نحن بصدد الحديث عنه ، هو سبب تفرق المسلمين ، الذي أودى بعزة أمتهم ، وأدى إلى هوان دولتهم ، وذهاب ريحهم الذي حذر الله منه بقوله : } وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ { . فيجب علينا ـ أيها الأخوة ـ أن نربأ بأنفسنا عن ما يكون سببا في تفرقنا ، ولنحرص على ما يؤلف بين قلوبنا ، ألا وهو الإيمان ، تلك النعمة العظيمة ، والمنة الكريمة ، الذي فيها نجاتنا بالدنيا والآخرة ، كما قال تعالى : } وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ { ولنكن إخوانا ـ أيها الأخوة ـ كما أمر النبي r في الحديث الصحيح : (( وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ ولا يَحْقِرُه )) . إن التفرق ـ أيها الأخوة ـ أمر خطير ، ولا أدل على خطورته ، من قول النبي r في الحديث الذي رواه مسلم : (( مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ )) . اسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ، إنه سميع مجيب . اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ، اللهم أحينا سعداء ، وتوفنا شهداء ، واحشرنا في زمرة الأتقياء ، برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ، ونعوذ بك من سخطك والنار ، اللهم جنبنا الفتن ، ما ظهر منها وما بطن ، اللهم اجعلنا هداة مهتدين ، لا ضالين ولا مضلين ، اللهم احفظ لنا أمننا ، ووحدة صفنا ، واجتماعنا على علمائنا وولاة أمرنا ، اللهم من أرادنا بسوء ، اللهم اشغله في نفسه ، واجعل كيده في نحره ، واجعل تدبيره سببا لتدميره ، يارب العالمين . اللهم إنا نسألك وأنت في عليائك ، وأنت الغني ونحن الفقراء إليك ، أن تغيث قلوبنا بالإيمان ، وبلادنا بالأمطار ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللّهُمّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، هَنِيئًا مَرِيئًا ، غَدَقًا مُجَلّلًا ، عَامّا طَبَقًا ، سَحّا دَائِمًا ، اللّهُمّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ الْقَانِطِينَ ، اللّهُمّ ارْفَعْ عَنّا الْجَهْدَ وَالْجُوعَ وَالْعُرْيَ وَاكْشِفْ عَنّا مِنْ الْبَلَاءِ مَا لَا يَكْشِفُهُ غَيْرُكُ اللّهُمّ إنّا نَسْتَغْفِرُكُ إنّك كُنْتَ غَفّارًا فَأَرْسِلْ السّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا . } رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { . عباد الله : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فاذكروا الله العظيم يذكركم ، واشكروه على وافر نعمه يزدكم ، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير اخوي الفاضل عبيد الطوياوي
وبارك الله فيك على الخطبة القيمة جعلها الله في ميزان حسناتك لك شكري وتقديري |
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل فقد افدتنا بهذه الخطبة النافعة ..
كل الشكر والتقدير لـ شخصك الكريم .. |
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
{ ولنكن إخوانا ـ أيها الأخوة ـ كما أمر النبي في الحديث الصحيح : (( وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ ولا يَحْقِرُه )) .} ============================ جزيت خيرا شيخنا الفاضل ونفعنا بعلمك وأقر عينك بالذي يرضيك وتأمله في أمة التوحيد .. فالتعصب وما يسوق إليه من ظلم الإنسان لنفسه وظلمه لإخوانه المسلمين بلغ ذروته هذه الأيام برغم أننا نعيش متغيراتٍ نحن في أمَسّ الاحتياج معها للتكاتف ولين الجانب بكل حبٍ وإخاءٍ لكل أخ ٍ وأخت, بل وخفض جناح الذل من الرحمة مع خَلق الله الموحدين له سبحانه بكل مكان مع اختلاف أجناسهم وألوانهم وأحوالهم,,،،،،،، نحتاج لأن نقدم من أنفسنا قدوة حسنة لغير المسلمين لعلّ الله يرزقنا مَن يَدخل في دينه لمحاسن خلق امرءٍ منا مُسلم .. فبهذا يهابنا أعداؤنا لإتلافنا بحُسن الخلق والمعاملة الحسنة البعيدة عن التعصب والعلوّ .. \ شكرا لك أخي الفاضل لنقلك هذه الخطبة الرائعة.. فقط أتت في وقتها حيث بلغ التعصب عند كثير من الناس إلى التمحيص في أي يدٍ يضعون صدقاتهم, فيتفقدون من أي بلد وأي قبيلة يكون ليقرر وضع صدقته أو يلقى ظهره للسائل ،، فإذا كان ممن يبغضهم، منع يده غير مبالٍ من حقيقة أن الصدقة توضع في يد الله الرزاق سبحانه قبلما توضع في يد المسكين,, بل يغفل عن قول الله سبحانه (( وأمّا السائِل فلا تنهَر )) .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. |
|
|
|
|
#5 | |
![]() |
بارك الله فيك واثابك واجزل لك في الاجر شيخنا الفاضل لاحرمك الرحمن اجر خطبتك المباركة والقيمة جعل ماطرحته في ميزان اعمالك ان شاءالله دمت بحفظ الرحمن |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
شكرا لإدارة الموقع لاختيار هذا الموضوع كموضوع مميز بأعلى الصفحة الرئيسية فهذا برأيي يدل على حرصهم على إبراز الجميل الهادف، وهو دلالة أيضا لرغبتهم في إصلاح القلوب وتنقيتها من آفة التعصب .. بارك الله بمسعاكم,, |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
بارك الله فيك واثابك واجزل لك في الاجر شيخنا الفاضل
لاحرمك الرحمن اجر خطبتك المباركة والقيمة جعل ماطرحته في ميزان اعمالك ان شاءالله دمت بحفظ الرحمن |
|
|
|
|
#8 | |
![]() |
الأخوة الأفاضل
بنت الكحيلا ـ عويد بدر الهذال ـ همس ارتحال ـ د بسمة أمل ـ محمد الأميلس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكر لكم مروركم وتعليقكم ودعواتكم جزاكم الله خير الجزاء وجعل ما تفضلتم به في موازين حسناتكم كما أخص بالشكر همس ارتحال على الإضافة المميزة ولكم مني بالغ التقدير والاحترام |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خيرالجزاء
وبارك الله فيك واثابك الله الجنة ان شاءالله الله يعطيك العافيه على الموضوع القيم أخي الكريم بارك الله فيك |
|
|
|
|
#10 | |
![]() |
عبيدالطوباوي
جزاك الله خير الجزاء الله يجعله فى موازين حسناتك |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|