![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 41 | المشاهدات | 3965 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
F الاعتبار بثلاثة الغار الحمد لله القائل : } فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ { ، والقائل : } لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ { . أحمده حمدا يليق بكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ، } لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ { ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ { ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، وخيرته من خلقه ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم يبعثون . أما بعد ، فيا عباد الله : تقوى الله U ، وصيته سبحانه لعباده ، الأولين والآخرين ، فهو القائل في كتابه : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ جعلني الله وإياكم من عباده المتقين . أيها الأخوة المؤمنون : روى البخاري ومسلم أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ :(( انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى آوَاهُمُ الْمَبِيتُ إِلَى غَارٍ فَدَخَلُوهُ ، فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ ، فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الْغَارَ ، فَقَالُوا : إِنَّهُ وَاللهِ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمُ : اللهُمَّ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، فَكُنْتُ لَا أَغْبِقُ قَبْلَهُمَا أَهْلًا وَلَا مَالًا، فَنَاءَ بِيَ طَلَبُ الشَّجَرِ يَوْمًا ، فَلَمْ أَرُحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى نَامَا ، فَحَلَبْتُ لَهُمَا غَبُوقَهُمَا فَجِئْتُهُمَا بِهِ ، فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ ، فَتَحَرَّجْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَغْبِقَ قَبْلَهُمَا أَهْلًا أَوْ مَالًا، فَقُمْتُ وَالْقَدَحُ عَلَى يَدَيَّ أَنْتَظِرُ اسْتِيقَاظَهُمَا حَتَّى بَرَقَ الْفَجْرُ، فَاسْتَيْقَظَا فَشَرِبَا غَبُوقَهُمَا ، اللهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ ، فَانْفَرَجَتِ انْفِرَاجًا لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهَا ، وَقَالَ الْآخَرُ : اللهُمَّ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ ، وَكَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ ، فَأَرَدْتُهَا عَنْ نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّي ، حَتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ ، فَجَاءَتْنِي فَأَعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ عَلَى أَنْ تُخَلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهَا ، فَفَعَلَتْ حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : لَا أُحِلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ ، فَتَحَرَّجْتُ مِنَ الْوقُوعِ عَلَيْهَا ، فَانْصَرَفْتُ عَنْهَا وَهِيَ أَحَبُّ النِّسَاءِ إِلَيَّ ، وَتَرَكْتُ الَّذِي أَعْطَيْتُهَا ، اللهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهَا ، ثُمَّ قَالَ الثَّالِثُ : اللهُمَّ اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ فَأَعْطَيْتُهُمْ أُجُورَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْهُمْ تَرَكَ الَّذِي لَهُ وَذَهَبَ ، فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الْأَمْوَالُ وَارْتَعَجَتْ ـ يَعْنِي كَثُرَتْ ـ ، فَجَاءَنِي بَعْدَ حِينٍ ، فَقَالَ لِي : يَا عَبْدَ اللهِ ، أَدِّ لِي أَجْرِي ، فَقُلْتُ لَهُ : كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أَجْرِكَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ ، وَالرَّقِيقِ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ ، لَا تَسْتَهْزِئْ بِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ ، فَأَخَذَ ذَلِكَ كُلَّهُ فَاسْتَاقَهُ ، فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا ، اللهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ فَخَرَجُوا مِنَ الْغَارِ يَمْشُونَ )) . أيها الأخوة المؤمنون : من خلال هذه الحادثة ، التي جاءت في هذا الحديث الصحيح ، يتبين لنا : أهمية وفضل وثمرة ؛ الأعمال الصالحة . وخاصة إذا كانت تعمل خالصة لوجه الله U . فهؤلاء الثلاثة ، نجوا من تلك الصخرة ، بسبب توسلهم بأعمالهم الطيبة ، النافعة ، المفيدة في الدنيا والآخرة ، والتوسل إلى الله U ـ أيها الأخوة ـ بالأعمال الصالحة ، جائز شرعا ، ولذلك نفعهم الله U بهذه الأعمال ، في وقت الشدة ، ونفس عنهم بسببها ، في وقت الكربة ، فكانت سببا لخروجهم ونجاتهم وسلامتهم ، وصدق الله : } وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا { . أيها الأخوة : فبرّ الوالدَين ، من الأعمال الصَّالحة التي تُفرج بها الكرب ، ويحبها جل جلاله ، وهي قبل ذلك طاعة لله U ، وامتثالا لأمره سبحانه ، كما قال تعالى : } وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا { ، فجعل سبحانه الإحسان إلى الوالدين ، بعد عبادته مباشره ، بل ـ أيها الأخوة ـ بر الوالدين أحب إلى الله U من الجهاد ونشر الدين ، والقضاء على الكفرة والملحدين ، ففي الحديث الصحيح ، يقول عبدالله بن مسعود t ، سألتُ النَّبيَّ r : أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلى اللهِ ؟ قَالَ r : (( الصَّلاةُ عَلى وَقْتِها )) ، قلت : ثُمَّ أَيّ ؟ أي وماذا بعد الصلاة في وقتها ! قَالَ r :(( ثُمَّ بِرُّ الْوالِدَيْنِ )) ، قلت : ثُمَّ أَيّ ؟ قَالَ r : (( الْجِهادُ في سَبيلِ اللهِ ))فبر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله ، فما بالكم ـ أيها الأخوة ـ بمن يقصر ويهمل واجب والديه بسبب زوجته أو بسبب شهوته ولذته ! وكذلك ـ أيها الأخوة ـ من الأعمال الصالحة ، التي تنفع وتفيد في الدنيا والآخرة : العفَّة عن الزّنا ، وترك المسلم له مع قُدرته عليه ، ويكفي في ذلك قول النبي r في الحديث الصحيح : (( سَبْعَة يُظِلُّهُمُ اللهُ تَعَالَى فِيْ ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَة يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ )) وذكرهم وقال : (( وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ : إِنِّيْ أَخَافُ اللهَ تَعَالَى )) . وكذلك ـ أيها الأخوة ـ من الأعمال الصالحة المفيدة النافعة : الأمانة وعدم الخيانة ، والحرص على إصلاح العمل للغَير ، فإنَّ هذا الرَّجُل كان بإمكانه لمَّا جاءه الأجير أن يُعْطيه أجرَه ويُبقي هذا المال له ، ولكن لأمانته وإخلاصه لأخيه ونُصحه له ، أعطاه كلَّ ما أثمر أجرة له ؛ وقد امتدح الله U ، وأثنى على من اتصف بهذه الصفة من عباده فقال : } وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ { فالمسلم يجب أن يكون أمينا في عمله ، أمينا في تعامله ، يجعل الأمانة شعارا ومبدأ له في جميع مناحي حياته ، وخاصة عندما يكون مسئولا عن أمر من أمور المسلمين ، وفي الحديث الصحيح عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ t قَالَ : بَيْنَمَا النَّبِىُّ r جَالِسٌ فِى مَجْلِسِهِ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ حَدِيثًا جَاءَهُ أَعْرَابِىٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ r يُحَدِّثُ . فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ . وَقَالَ بَعْضُ : لَمْ يَسْمَعْ . حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ r قَالَ : (( أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ ؟ )) . قَالَ : هَذَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ r : (( إِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ )) . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا إِضَاعَتُهَا ؟ قَالَ : (( إِذَا أُسْنِدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ )) . اسأل الله U لي ولكم علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وسلامة دائمة ، إنه سميع مجيب ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فإنه هو الغفور الرحيم . الخطبة الثانية
الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا . أيها الأخوة المؤمنون : ومن الفوائد العظيمة في هذه الحادثة : أهمية الدعاء ، وعظم شأنه عند الله U ، فإنَّ الله U سمع دعاء هؤلاءِ وهم في جوف الغار ، واستجاب لهم ؛ قال تعالى : } وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ {. وكذلك ـ أيها الأخوة ـ من الفوائد : أهمية إخلاص العبادة لله U ، فالثلاثة كل واحد منهم يقول كما جاء في الحديث : (( اللهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ )) ، فشأن الإخلاص شأن عظيم ، وكما قال تعالى : } وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ {. أيها الأخوة المؤمنون : ومن فوائد هذا الحديث ، والدروس المستفادة منه : أن ابتلاء الله U لعبده ، قد يكون في وقت غير متوقع منه ، وبأمر لم يحسب حسابه ، فالثلاثة أووا إلى الغار للراحة ، فانطبقت عليهم الصخرة ، لذا يجب على المسلم ، أن يكون دائما في طاعة لله U ، وعلى وضع يحبه سبحانه ، وفي الحديث الصحيح ، يقول r : (( مَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ ، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ )) . وأخيرا ـ أخي المسلم ـ بالله عليك ، لو كنت أحد الثلاثة في ذلك الغار ، ماذا ستقول ، وبماذا تتوسل إلى الله U من أعمالك الصالحة ، الخالصة لوجه الله U ؟ إذا أخي ، أجعل لك خبيئة من الأعمال الصالحة ، لا يعلم بها إلا الله U ، فسوف تحتاج إلى ذلك يوما من الأيام . اسأل الله U ، أن يعيينا جميعا على ذكره وشكره وحسن عبادته ، وأن يجعل خير أيامنا يوم أن نلقاه ، إنه سميع مجيب . اللهم إنا نسألك الهدى والتقى ، والعفاف والغنى ، اللهم أحينا سعداء ، وتوفنا شهداء ، واحشرنا في زمرة الأتقياء ، برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفجاءة نقمتك ، وجميع سخطك . اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا ، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر ، برحمتك يا أرحم الرحمين . اللهم آمنا في أوطاننا ، واستعمل علينا خيارنا ، واجعل ولايتنا في عهد من خافك واتقاك واتبع رضاك ، برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم وفق ولي أمرنا لهداك ، واجعل عمله في رضاك ، ومتعه بالصحة والعافية ، وارزقه البطانة الصالحة ، التي تدله على الخير وتعينه عليه ، واصرف عنه بطانة السوء ، برحمتك يا أرحم الراحمين . .} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { . عباد الله : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على وافر نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يجزاك خير ويعافيك يارب |
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
تسلم اياديك على جمال الطرح المفيد عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تسلم يمناك على الموضوع يسلم ذوقك الجميل في الإختيار جزيت خيراً في الدارين |
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
يسعدك على الموضوع كلك ذوق |
|
|
|
|
#6 | |
![]() |
جزاك الله خير على الخطبة القيمة لاحرمك الرحمن اجر ماطرحت وجعله ثقل في موازين اعمالك دمت بخير |
|
|
|
|
#7 | ||
|
فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
جزاك الله عنا خير الجزاء على الخطبه القيّمه والنافعه اسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك ويضاعف لك الأجر في كل حرف بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى |
|||
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه التي حملت كل الفائده
بيض الله وجهك وجزاك الأجر العظيم |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك ان شاء الله شكراً لك من الأعماق |
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
جزاك الله عنا خير الجزاء على الخطبه القيّمه والنافعه اسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك ويضاعف لك الأجر في كل حرف بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|