صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,400,782
عدد مرات النقر : 182,468
عدد  مرات الظهور : 114,346,537مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,482,696مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,140,123صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,400,790
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,769,365
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,140,094فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,103
عدد  مرات الظهور : 164,598,9765موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,377,880ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,871,724
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄ المضايف الطبيه ►◄ > المـضـيـف الـطـبــي

المـضـيـف الـطـبــي { وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ }

كاتب الموضوع د بسمة امل مشاركات 24 المشاهدات 1824  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 27-12-2013, 07:09 PM
د بسمة امل غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
SMS ~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ~
اوسمتي
وسام الألفية التاسعة والأربعون 
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 768
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 5852 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (02:03 PM)
 الإقامة : بين الحلم والسراب
 المشاركات : 49,869 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

ورقة عمليات السمنة.. الدراسات أظهرت فعاليتها في نقص الوزن والشفاء من السكري وتقليل نسبة الإصابة بأمراض القلب



رابطة الطب الباطني الأميركية تبنت إرشادات أكثر صرامة قبل إجرائها

عمليات السمنة.. الدراسات أظهرت فعاليتها في نقص الوزن والشفاء من السكري وتقليل نسبة الإصابة بأمراض القلب


كثيرا ما يحتاج مرضى السمنة المفرطة إلى إجراء عمليات جراحية لإنقاص الوزن

د.أحمد الزبيدي
نتعرف على الشخص البدين من كرشته والتي تخفيها -ولله الحمد- ملابسنا العربية في السعودية خصوصا والخليج عموما، فلا تظهر على كثير منا (رجالاً ونساءً) ملامح البدانة والتي تنكشف في ملاعب الكرة وعند الخروج للبر (الكشتات) وفي المطارات عند لبس ملابس الإفرنجة. تتحدد زيادة الوزن والبدانة والسمنة المفرطة من حساب مؤشر كتلة الجسم، وهي الوزن بالكيلو جرام على مربع الطول بالمتر، فإن كانت كتلتك أكثر من 30 وأقل من 40 فأنت (تِ) بدين (ة)، أما إذا زاد على 40 فتعتبر سمنة مفرطة. فالسمنة ظاهرة عالمية تزداد بصورة ملحوظة في السعودية والدول العربية. فهي من أخطر أمراض العصر التي تؤثر على صحة الإنسان وعمره. فمن الثابت علمياً، أن الوزن الزائد يتسبب بآلام المفاصل ويؤثر على وظيفة القلب والشرايين وبسبب ذلك ينقص من العمر الافتراضي للشخص المصاب بمقدار 10 سنوات لمن يعاني من السمنة المفرطة، وبمقدار 3 سنوات لمن هو بدين.



يلجأ العديد ممن يعانون من السمنة والبدانة إلى اتباع أنظمة الريجيم الغذائية



يلجأ العديد ممن يعانون من السمنة والبدانة إلى اتباع أنظمة الرجيم الغذائية، دونما أية استجابة. لذا كثيرا ما يحتاج مرضى السمنة المفرطة إلى إجراء عمليات جراحية لإنقاص الوزن، وذلك بعد استشارة الطبيب المتخصص. فقد أظهر العديد من الدراسات على المدى الطويل أن هذه العمليات تسبب نقصا كبيرا في الوزن والشفاء من مرض السكري وتقليل نسبة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وخفض معدل وفيات من 40 ٪ إلى 23 ٪. ولكل مريض ما يناسبه من تلك العمليات، والتي تقسم إلى عمليات تقليل كمية الطعام الذي يتناوله المريض وعمليات تقليل امتصاص الطعام.
تنتج السمنة من الإفراط في تناول الطعام، والذي – ربما - لا تدركه أخي القارئ أن الإفراط في تناول الطعام له عدة أنواع، فهناك إفراط في تناول الحلوى، التي تحتوي على كمية كبيرة من السكريات تسبب زيادة في إفراز هرمون السيروتنين والذي يعدل من مزاج متناوله ولكنهم يكونوا شبه مدمنين للحلويات، وعلاج هؤلاء يكون بإجراء جراحة تحويل المعدة. وهناك من يفرطون في تناول الأكل بكميات كبيرة، بشراهة، وهؤلاء يعانون من الشره المرضي، وهم في حاجة إلى إجراء جراحة استئصال طولي أو التحويل، بالإضافة إلى إن هؤلاء في حاجة إلى علاج مزدوج مع طبيب تغذية، لأن على الرغم من أنهم يعانون من السمنة المفرطة إلا أنهم يعانون من سوء تغذية شديد، مع ضرورة خضوعهم للعلاج النفسي لمعرفة السبب الحقيقي وراء تناول الطعام بتلك الشراهة. والنوع الثالث من الإفراط في تناول الطعام هو أكل الليل، وهؤلاء من يعانون من الأرق لفترات طويلة مما يجعلهم يتناولون الطعام بشراهة في الليل، مسببا زيادة الوزن، وعلاج هؤلاء بإجراء الجراحة بالاستئصال الطولي. أما النوع الأخير من الإفراط في تناول الطعام يسمى البوليميا، وهو مرض نفسي حيث تنتاب المريض حالات نهم شديدة وحالة من الجوع بدون الرغبة في تناول الطعام، وتلك الحالة تحتاج إلى علاج نفسي أولا، وفى مرحلة تالية يمكن إجراء جراحة لعلاج السمنة.




معظم الإرشادات الطبية تتبع اللوائح التي وضعتها في عام 1991 المؤسسة القومية للصحة في مؤتمرها حول الإجماع التطويري الطبي آنذاك والتي أكدت عليها الجمعية الأمريكية للجراحين التي خلصت إلى أن إجراء العملية ينصح به لمرضى السمنة الذين:
- يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 40% (مؤشر كتلة الجسم 40 كجم / متر مربع) ومافوق. أي من لديهم سمنة مفرطة بالتعريف الطبي.
- لمن لديه مؤشر كتلة جسم هم 35 كجم / متر مربع وما فوق ولديهم أيضاً إحدى المشكلات الطبية المُصاحبة مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أو اضطرابات الكولسترول.
بينما تتبنى رابطة الطب الباطني الأميركية إرشادات أكثر صرامة من أهمها أن يكون مؤشر كتلة الجسم 40 وما فوق وأن تُصاحب ذلك إحدى الحالات المرضية، مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أو اضطرابات الكولسترول. وكلها متفقة على أن السماح بالعملية، حتى مع توفر هذه الشروط، لا يكون إلا في حالات من الضوابط مثل:
- أن تكون تكررت محاولات المريض لتخفيف وإنقاص وزنه بالحمية وبممارسة الرياضة
- أن يكون خالياً من أي اضطرابات مرضية نفسية أو جسدية تمنع من إجراء أي عملية من عمليات المعدة له
- أن يتم تأمين متابعته الصحية من قبل مجموعة طبية متنوعة الاختصاصات، وأن يُجري العملية جراح متمكن.
وعند الأقدام على تلك العمليات يجب أولا إجراء فحص طبي نفسي شامل ومتكامل لمعرفة نوعية العملية المناسبة للمريض ولتحديد المدة التقريبية (فترة النقاة والاستشفاء) التي يحتاج لها للوصول للنتائج المرجوة من العملية الجراحية حيث أن نسبة الإصابة بأمراض نفسية كالاكتئاب تزيد بمعدل خمسة أضعاف الحالات العادية بعد العمليات الجراحية نظرا لما يعانونه من ضعف خلال تلك الفترة, فمعرفة هذه المدة قد تساعد المريض على تخطي هذه المرحلة المزعجة التي تلي التدخل الجراحي. ويجب أولا التفرقة بين العمليات الجراحية لعلاج السمنة وهو ما أتكلم عنه في هذه المقالة وبين العمليات التجميلية للسمنة ومنها عمليات الشد واستخدام الليزر والأجهزة الأخرى المتعددة.
- عمليات السمنة والإنقاص من الوزن عديدة ومتنوعة ولكل منها فوائدها وأضرارها الجانبية وتتلخص في ثلاث طرق. فمنها، العمليات التي تقلل كمية الطعام وتعطي إحساسا سريعا بالشبع:
منها عمليات حزام المعدة أو حلقة المعدة (gastric banding)، فيتم تركيب حزام حول المعدة بالمنظار الجراحي لتقليل حجم المعدة، يقوم الجراح بتضيق أو توسيع الحزام حسب حاجة واستجابة جسم المريض، كما ويمكن للمريض أن يتحكم في حجم المعدة، كما يمكن التخلص من الحلقة بإزالتها جراحيا في أي وقت سواء عند انتفاء الحاجة لها أو عند ظهور مضاعفات لا سمح الله، تعود بعدها المعدة إلى حجمها الطبيعي. تعطي هذه العملية نتائج طيبة، حيث يتم خسارة من 30 - 50% من الوزن الزائد خلال العام الأول فى حالة التزام المريض.



تناول الطعام بكميات كبيرة يؤدي للبدانة



ومن عمليات تقليل كميات الطعام المتناول عمليات تكميم المعدة (Sleeve Gastrectomy)، والتي يقوم الجراح فيها باستئصال جزء من المعدة بواسطة الدباسات الجراحية عن طريق المنظار الجراحي لتصبح المعدة المتبقية 15% من حجم المعدة الطبيعة، ففي هذا النوع من العمليات الجراحية يتم استئصال الجزء المسئول عن إفراز هرمون الجوع، فيصبح المريض غير قادر على تناول إلا كميات صغيرة من الطعام مع شعور بالشبع دون الإحساس بالجوع سريعا مؤدية إلى نتائج جيدة، حيث يفقد المريض حوالى من 60- 70% من الوزن الزائد خلال العام الأول. وهذا النوع من العمليات هو الأكثر رواجاً في بلدنا الحبيب المعطاء السعودية في وقتنا الحالي لسهولة إجرائها جراحيا ولقلة المضاعفات الجانبية المتوقعة.
أما عمليات تقليل الامتصاص أو تحويل المسار أي توصيل المعدة جانبياً بالأمعاء (Gastric bypass) فيتم عمل جيب من المعدة لإحساس المريض بالشبع سريعا، ويتم توصيل ذلك الجيب بجزء من الأمعاء على بعد حوالي مترين لتقليل امتصاص الكربوهيدرات والدهون ويؤدي أيضاً إلى نقص في بعض الفيتامينات والحديد مما يستوجب تزويد المريض بمكملات غذائية من حديد وكالسيوم لتعويض عدم امتصاصهم، وهذه العملية تستعمل لعلاج السمنة المفرطة.
ولكل مريض ما يناسبه من تلك العمليات فيجب التواصل مع الطبيب المتخصص لاختيار العملية الجراحية المناسبة لتعطي نتائج جيدة بدون حدوث مضاعفات.
وأخيراً عزيزي القارئ، عزيزتي القارئة, هناك شروط لا بد من توافرها حتى تكون العملية مثالية، ذات نتائج إيجابية مرضية وهي:
- أن تكون آمنة بنسبة مخاطرة تقل عن 10 %
- أن تكون فعالة، بمعنى أن يتمكن أكثر من 80% من المرضى من التخلص من 40% من الوزن الزائد أو أكثر ثم المحافظة على ذلك لأكثر من خمس سنوات.
- أن يكون بالإمكان إعادة عملها بسهولة.
- أن تكون الحاجة لإعادة العملية أوإجراء عملية أخرى أقل من 5% في السنة.
أخي القارئ, أختي القارئة, علينا بممارسة الاعتدال في كل شيء, في مأكلنا وفي مشربنا وفي رياضتنا لتجنب مرض العصر المقيت هذا "السمنة والبدانة". ولا تنسوا المثل الدارج "الجسم السليم في العقل السليم" وقانا ووقاكم الله من السمنة والبدانة ومنّ علينا بالصحة والعافية.



 توقيع :

رمآديون نقف بين الحضور والغيآب وبين آلفرح والبكآءلم نعد هنآاوهناك.!

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:26 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education