![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | محمدالمهوس | مشاركات | 44 | المشاهدات | 3103 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
الخطبة الأولى
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. (﴿ يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾) ﴿( يأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ وحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ وَٱلأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ﴾) (﴿ يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ﴾) أما بعد: فإنّ خيرَ الكلامِ كلامُ اللهِ وخيرَ الهدي هديُ نبيِّنا محمدٍ صلّى الله ُعليْه وسلّم وشرَّ الأمورِ مُحْدثاتُها وكُلَّ مْحْدَثةٍ بدْعةٍ وكُلَّ بدعةٍ ضلالةٍ وكُلَّ ضَلالةٍ فِي النّار . عِبَادَ اللّهِ / روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أَحَبُّ اَلْبِقَاْعِ إلَىْ اللَّهِ مَسَاْجِدُهَاْ ، وَأَبْغَضُ اَلْبِقَاْعِ إلَىْ اللَّهِ أَسْوَاْقُهَاْ )) ، فَشَأْنُ اَلْمَسَاْجِدِ شَأْنٌ عَظِيْمٌ ، وَلَهَاْ فِيْ دِيْنِ اللهِ مَكَاْنَةٌ رَفِيْعَةٌ سَاْمِيَةٌ ، فيَكْفِيْهَاْ شَرَفٌ ، أَنَّهَاْ تُنْسَبُ إِلَىْ اللهِ ، يَقُوْلُ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( مَنْ تَطَهَّرَ فِيْ بَيْتِهِ ، ثُمَّ مَشَىْ إِلَىْ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ ، لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ ؛ كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً ، وَالْأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً )) فَاَلْمَسْجِدُ بَيْتُ اللهِ ، ومَنْ عَظَّمَهُ ، وَهَوَتْ نَفْسُهُ وَتَاْقَتْ إِلَيْهِ ، أَظَلَّهُ اللهُ فِيْ ظِلِّهِ ، يَوْمَ لَاْ ظِلَّ إِلَّاْ ظِلَّهُ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ : ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَاْ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ )) وَذَكَرَ مِنْهُمْ فَقَاْلَ : (( وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ )) فَمَحَبَّةُ اَلْمَسْجِدِ ، وَتَعَلُّقُ اَلْقَلْبِ بِهِ ، لَيْسَتْ كَتَعَلُّقِ اَلْقَلْبِ بَغِيْرِهِ ، شَتَّاْنَ بَيْنَ مَنْ يَتَعَلَّقْ قَلْبُهُ فِيْ بُيُوْتِ اللهِ ، وَبَيْنَ مَنْ يَتَعَلَّقْ قَلْبُهُ بِاَلْمَسَاْرِحِ وَمُدَرَّجَاْتِ اَلْمَلَاْعِبِ وَاَلْاِسْتِرَاْحَاْتِ وَاَلْحَدَاْئِقِ ، أَوْ بِاَلْأَسْوَاْقِ وَاَلْمَتَاْجِرِ ، اَلَّتِيْ هِيَ أَبْغَضُ اَلْبِقَاْعِ إِلَىْ اللهِ ، كَمَاْ جَاْءَ فِيْ اَلْحَدِيْثِ . وَلِأَهَمِّيَةِ اَلْمَسْجِدِ ، وَضَرُوْرَةِ اَلْاِعْتِنَاْءِ بِهِ – عِبَادَ اللهِ - كَاْنَ أَوْلُ عَمَلٍ قَاْمَ بِهِ ، بَعْدَ هِجْرَتِهِ ، وَوُصُوْلِهِ لِقُبَاْءَ ، عَلَىْ مَشَاْرِفِ اَلْمَدِيْنَةِ : كَاْنَ بِنَاْءُ اَلْمَسْجِدِ ؛ بَلْ مِمَّاْ يَدُلُ عَلَىْ أَهَمِّيَةِ اَلْمَسْجِدِ ، اَلْأَجْرُ اَلْعَظِيْمِ ، وَاَلْثَّوَاْبُ اَلْكَبِيْرِ ، اَلَّذِيْ وَعَدَهُ اللهُ مَنْ يَبْنِيْ لَهُ مَسْجِدَاً ، حَتَّىْ وَلُوَ كَاْنَ كِبْرُ اَلْمَكَاْنِ اَلَّذِيْ تَضَعُ فِيْهِ اَلْقَطَاْةُ بَيْضَهَاْ ، كَمَاْ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ : (( مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا ، وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا في الْجَنَّةِ )) وَبِنَاْءُ اَلْمَسَاْجِدِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ يَجْعَلُ اَلْمُسْلِمَ ، لَاْ يَنْقِطَع عَمَلُهُ حَتَّىْ بَعْدَ مَوْتِهِ ، يَمُوْتُ وَيَنْتَهِىْ مِنْ هَذِهِ اَلْدُّنْيَاْ ، وَلَكِنَّ حَسَنَاْتُهُ لَاْ تَنْقَطِع ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ : (( سَبْعَةٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ : مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا ، أَوْ أَجْرَىَ نَهْرًا ، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا ، أَوْ غَرَسَ نَخْلاً ، أَوْ بَنَى مَسْجِدًا ، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا ، أَوْ تَرَكَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ )) عِبَادَ اللهِ / فِيْ عَهْدِ اَلْنَّبِيِ ـ وَهَذَاْ مِمَّاْ يَدُلُ عَلَىْ مَكَاْنَةِ اَلْمَسْجِدِ ، وَفَضْلِ اَلْاِعْتِنِاْءِ بِهِ ـ كَاْنَتْ إِمْرَأَةٌ سَوْدَاْءُ ، أَوْ شَاْبَاً ، كَمَاْ فِيْ رِوَاْيَةِ اَلْحَدِيْثِ ، تَقُوْمُ بِتَنْظِيْفِ مَسْجِدِهِ ، فَمَاْتَتْ وَدَفَنُوْهَاْ دُوْنَ عَلْمِهِ ، فَفَقَدَهَاْ ، وَسَأَلَ عَنْهَا - أَوْ عَنْهُ – فَقَالُوا : مَاْتَ ، قَاْلَ : (( أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي )) قَالَ : فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا - أَوْ أَمْرَهُ – فَقَالَ : (( دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ )) فَدَلُّوهُ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا ، فَشَأْنُ بُيُوْتِ اللهِ ـ اَلْمَسَاْجِدِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ شَأْنٌ عَظِيْمٌ ، لِمَكَاْنَتِهَاْ عَنْدَ اللهِ ، وَمَنْزِلَتِهَاْ مِنْ اَلْدِّيْنِ ، وَلَاْ يَسْتَخِفُ فِيْ ذَلِكَ إِلَّاْ ضَعِيْفُ اَلْإِيْمَاْنِ ، قَلِيْلُ اَلْدِّينِ ، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ وَلْيَكُنْ لِبُيُوْتِ اللهِ مَكَاْنَةٌ فِيْ نُفُوْسِنَاْ ، وَلْنَعْتَنِيْ بِهَاْ مِثْلَ أَوْ أَكْثَرَ مِمَّاْ نَعْتَنِيْ فِيْ بُيُوْتِنَاْ ، وَنَحْتَسِبْ أَجْرَ ذَلِكَ عَنْدَ رَبِنَاْ ، لِأَنَّ اَلْمَسْجِدَ كَاَلْيَتِيْمِ ، يَضِيْعُ إِذَاْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَعْتَنِيْ بِهِ ، وَيَقُمْ عَلَىْ شُئُوْنِهِ ، وَيَرْعَ مَصَاْلِحَهُ ، لِيُؤَدِّيْ دَوْرَهُ اَلَّذِيْ لَمْ يُبْنَ إِلَّاْ مِنْ أَجْلِهِ . بَاْرَكَ اللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فَيْهِ مِنَ اَلآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ،أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرِ اَلْرَّحِيْمِ . الخطبة الثانية الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً . عِبَادَ اللهِ / وَلِأَهَمِيْةِ اَلْمَسْجِدِ وَمَكَاْنَتِهِ عَنْدَ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ ، وَمَنْزِلَتِهِ فِيْ نُفُوْسِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، اِعْتَنَىْ اَلْدِّيْنُ بِهِ ، وَبَيَّنَ أَحْكَاْمَهُ وَآدَاْبَهُ ، وَمِنْ ذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ : أَخْذُ اَلْزِّيْنَةِ وَلِبْسُ أَحْسَنِ اَلْثِّيَاْبِ وَأَنْظَفِهَاْ عَنْدَ اَلْذَّهَاْبِ إِلَيْهِ ، كَمَاْ قَاْلَ : يَا بَنِي آدمَ خُذُوْا زِيْنَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكَمَاْ قَاْلَ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( إِذَاْ صَلَّىْ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ ، فَإِنَّ اللهَ أَحَقُّ مَنْ تُزُيِّنَ لَهُ )) . وَمِنْ آدَاْبِهِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَنَّهُ لَاْ يَصِحُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْهِ وَهُوَ يَحْمِلُ فِيْ ثَوْبِهِ أَوْ بَدَنِهِ رَاْئِحَةً كَرِيْهَةً تُؤْذِيْ إِخْوَاْنَهُ اَلْمُصَلِّيْنَ ، قَالَ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ والْثَّوْمَ والْكُرَّاثَ فَلاْ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَاْ ؛ فإِنَّ المَلاْئكةَ تَتَأَذَّىْ مِمَّاْ يَتَأَذَّىْ مِنْهُ بَنُوْ آدَمَ )) بَلْ أَشَدُ مِنْ ذَلِكَ ، رَاْئِحَةُ بَعْضِ اَلْشُّرَاْبَاْتِ وَاَلْدُّخَاْنِ أَعَزَّكُمُ اللهُ ، وَكَذَلِكَ أَصْوَاْتُ اَلْجَوَّاْلَاتِ ، وَنَغَمَاْتُ مُوْسِيْقَىْ اَلْرَّسَاْئِلِ وَاَلْشَّاْتَاْتِ ، اَلَّتِيْ تُؤْذِيْ اَلْمُسْلِمِيْنَ وَتُشْغِلُهُمْ عَنْ عِبَاْدَاْتِهِمْ فِيْ مَسَاْجِدِهِمْ . وَمِنْ آدَاْبِ اَلْمَسْجِدِ : اَلْمَشْيُ إِلَيْهِ بِسَكِيْنَةٍ وَوَقَاْرٍ ، وَخَاْصَّةً عَنْدَ سَمَاْعِ اَلْإِقامَةِ ، لِئَلاَّ يُشَوِّشَ عَلَىْ المُصَلِّينَ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ : (( إِذَاْ سَمِعْتُمُ اَلْإِقَاْمَةَ فَاَمْشُوْا إِلَىْ اَلْصَّلَاْةِ ؛ وَعَلِيْكُم بِاَلْسَّكِيْنَةِ وَاَلْوَقَاْرِ ، وَلَاْ تُسْرِعُوْا ، فَمَاْ أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوْا ، وَمَاْ فَاْتَكُمْ فَأَتِمُّوْا )) . وَمِنْ آدَاْبِ اَلْمَسْجِدِ : صَلَاْةُ رَكْعَتِيْنِ قَبْلَ اَلْجُلُوْسِ ، لِقَوْلِهِ : (( إِذَاْ دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتينِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ )) . هَذِهِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ بَعْضُ آدَاْبِ اَلْمَسْجِدِ ، وَذَلِكَ فَضْلُهُ ، وَتَلْكَ مَكَاْنَتُهُ ، فَاَلْاِسْتِهَاْنَةُ بِهِ جَرِيْمَةٌ سَيِّئَةٌ ، وَلَكِنّ مَاْ أَسْوَأُهَاْ وَمَاْ أَشَدُّهَاْ وَأَعْظَمُهَاْ ، إِذَاْ كَاْنَتْ مِمَّنْ وَكَلَ إِلَيْهِ وَلِيُ اَلْأَمْرِ ، اَلْقِيَاْمَ بِشُؤُنِهِ ، وَرِعَاْيَةَ مَصَاْلِحِهِ . أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَهْدِيْ ضَاْلَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَأَنْ يَجْعَلْنَاْ جَمِيْعَاً هُدَاْةً مُهْتَدِيْنَ ، لَاْ ضَاْلِيْنَ وَلَاْ مُضِلِّيْنَ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .
|
|
|
#2 | ||
![]() ![]() |
جزاك الله خير الجزاء شيخنا الجليل
الله يعطيك العافيه وتسلم الايادي طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت ننتظر مزيداً من جديدك المميز دمت بحفظ الرحمن ✿❄ أميرة الورد كانت هنا ❄✿ |
||
|
|
|
#3 | ||
|
شيخنا الفاضل محمد المهوس
الله يجزاك الجنه جزيل الشكر على الخطبة القيمة والمفيده جعلها الله في ميزان حسناتك دمت بحفظ الرحمن |
|||
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير الجزاء شيخنا الجليل
الله يعطيك العافيه وتسلم الايادي طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت ننتظر مزيداً من جديدك المميز |
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة
|
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
تسلم يمناك على الموضوع الف شكر وتقدير لك |
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يجزاك خير على الموضوع النافع كل الشكر والتقدير |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
|
|
|
|
#10 | |
![]() |
جزاك الله خير
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|