صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,455,984
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,401,739مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,537,898مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,195,325صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,455,992
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,824,567
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,195,296فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,654,1785موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,433,082ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,926,926
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 36 المشاهدات 2755  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 13-09-2015, 08:16 AM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4813 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي للمسلمين في بلدنا الأمين



بسم الله الرحمن الرحيم
للمسلمين في بلدنا الأمين
اَلْحَمْدُ للهِ اَلَّذِيْ : } يَعْلَمُ اَلْسِّرَّ وَأَخْفَىْ { ، } لَهُ مَاْ فِيْ اَلْسَّمَاْوَاْتِ وَمَاْ فِيْ اَلْأَرْضِ وَمَاْ بَيْنَهُمَاْ وَمَاْ تَحْتَ اَلْثَّرَىْ { ، أَنْعَمَ عَلِيْنَاْ بِنِعَمٍ لَاْ تُحَدُّ وَلَاْ تُعَدُّ وَلَاْ تُحْصَىْ . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى { . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، أَقْسَمَ سُبْحَاْنَهُ عَلَىْ صِدْقِ رِسَاْلَتِهِ ، وَصِحَّةِ دَعْوَتِهِ ، وَسَلَاْمَةِ مَنْهَجِهِ ، فَقَاْلَ U : } وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ، مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ، وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى { صَلَّىْ اَللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَادَ اللهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَابِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِيْنَ أُوتُوا الْكِتَاْبَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ ، أَنِ اتَّقُوْا اللَّهَ { ، فَلْنَتَقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَقِيْنَ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤمِنُوْنَ :
إِنَّ اَلْمُتَأَمِّلَ فِيْ وَاْقِعِ اَلْشُّعُوْبِ ، وَاَلْمُطَّلِعَ عَلَىْ حَاْلِ كَثِيْرٍ مِنَ اَلْبُلْدَاْنِ ، اَلْمُتَجَرِّدَ مِنْ اَلْهَوَىْ ، وَاَلْسَّاْلِمَ مِنْ مُلَوِّثَاْتِ اَلْعَقْلِ وَاَلْفِكْرِ وَاَلْدِّيْنِ ، لَيُدْرِكَ مَاْ أَنْعَمَ اَللهُ U بِهِ ، عَلَىْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، وَعَلَىْ كُلِّ مَنْ اِسْتَقَرَّتْ قَدَمُهُ عَلَىْ أَرْضِهَاْ اَلْطَّاْهِرَةِ ، مِنْ أَهْلِهَاْ وَمِنْ غَيْرِهِمْ ، حَتَّىْ صَدَقَ بِحَقِّنَاْ ، بَاَلْنِّسْبَةِ لِغَيْرِنَاْ ، قَوْلُ رَبِّنَاْ U : } أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا ، وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ { ، اِسْتَمِعْ لِنَشْرَةٍ مِنْ نَشَرَاْتِ اَلْأَخْبَاْرِ ، فَسَوْفَ تُدْرِكُ مَاْ مَنَّ بِهِ U عَلَيْكَ فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ : دُوَلٌ كَاْنَتْ قَاْئِمَةً عَاْمِرَةً ، فَصَاْرَتْ دَمَاْرَاً وَخَرَاْبَاً ، وَمُجْتَمَعَاْتٌ كَاْنَتْ مُتَرَاْبِطَةً ، فَأَصْبَحَتْ بَعْدَ ذَلِكَ عِصَاْبَاْتٍ وَأَحْزَاْبَاً ، وَشُعُوْبٌ كَاْنَتْ مُتَمَاْسِكَةً ، فَأَضْحَتْ طَوَاْئِفَ مُتَنَاْحِرَةً مُتَقَاْتِلَةً ، فَقَدْ تُخُطُّفَ اَلْنَّاْسُ مِنْ حَوْلِنَاْ ، وَنَحْنُ آمِنُوْنَ فِيْ بِلَاْدِنَاْ ، لَاْ نَخْشَىْ عَلَىْ أَعْرَاْضِنَاْ ، وَلَاْ عَلَىْ أَنْفُسِنَاْ ، وَلَاْ عَلَىْ أَمْوَاْلِنَاْ ، } وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا { ، } أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ {
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
إِنَّ هَذِهِ اَلْنِّعْمَةَ اَلْإِلَاْهِيَّةَ اَلْعَظِيْمَةَ ، وَاَلْمِنْحَةَ اَلْرَّبَّاْنِيَّةَ اَلْكَرِيْمَةَ ، تَحْتَاْجُ إِلَىْ إِدْرَاْكٍ وَاَسْتِشْعَاْرٍ وَشُكْرٍ ، وَتُوْجِبُ اَلْإِعْتِرَاْفَ بِهَاْ قَوْلَاً وَعَقِيْدَةً وَعَمَلَاً ، وَكَمَاْ قَاْلَ U : } وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ { أَيْ أَعْلَمَ وَوَعَدَ } لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ، وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ ، إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ { فَلْنَشْكُرُ اَللهَ U ، عَلَىْ مَاْ أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَاْ ، بِحَدِيْثِنَاْ عَنْ ذَلِكَ بِأَلْسِنَتِنَاْ ، كَمَاْ قَاْلَ ـ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ ـ } وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ { وَفِيْ ذَلِكَ قَطْعَ طَرِيْقِ كُلِّ مَنْ يُحَاْوِلُ ، أَنْ يَسْتَغِلَّ بَعْضَ مَجَاْلِسِنَاْ ، لِذَرِّ اَلْرَّمَاْدِ فِيْ اَلْعُيُوْنِ ، وَاَلْإِصْطِيَاْدِ فِيْ اَلْمَاْءِ اَلْعَكِرِ ، مَمَّنْ يَجِدُ مُتَنَفَّسَاْ وَوَسِيْلَةً وَطَرِيْقَاً ، لِيَتَقَيَّءَ مَاْ أُشْبِعَ تَرْبِيَةً ، مِنْ قِبَلِ اَلْخَوَاْرِجِ ، كِلَاْبِ اَلْنَّاْرِ اَلْمَاْرِقِيْنَ ، عِنْدَمَاْ كَاْنَ بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ فِيْ حَلَقَاْتِهِمْ وَمُحَاْضَرَاْتِهِمْ ، أَوْ فِيْ دُرُوْسِهِمْ وَرَحَلَاْتِهِمْ ، أَوْ فِيْ اِجْتِمَاْعَاْتِهِمْ وَجَلَسَاْتِهِمْ ، أَوْ فِيْ أَشْرِطَتِهِمْ وَمُؤَّلَّفَاْتِهِمْ .
فَإِنَّ فِيْ حَدِيْثِنَاْ عَنْ نِعَمِ رَبِّنَاْ ، لَدَلِيْلاً عَلَىْ شُكْرِنَاْ ، وَقَطْعَاً لِلْطَّرِيْقِ أَمَاْمَ هَؤُلَاْءِ وَغَيْرِهِمْ ، مِنْ اَلْحَاْسِدِيْنَ وَاَلْحَاْقِدِيْنَ وَاَلْشَّاْمِتِيْنَ ، اَلَّذِيْنَ بَيَّنَتْ اَلْأَحْدَاْثُ عَوَاْرَهُمْ ، وَكَشَفَتْ أَخْطَرَ أَسْرَاْرِهِمْ ، وَأَبْرَزَتْ أَقَلَّ أَضْرَاْرِهِمْ وَأَخْطَاْرِهِمْ ، اَلَّذِيْنَ ـ كَمَاْ قَاْلَ أَحَدُ اَلْإِخْوَةِ اَلْفُضَلَاْءِ ـ اَلْوَاْجِبُ أَنْ يُؤْتَىْ بِهِمْ ، وَيُحَاْكَمُوْنَ وَيُسْأَلُوْنَ عَنْ كُلِّ كَلِمَةٍ قَاْلُوْهَاْ فِيْ مَسَاْجِدِنَاْ ، أَوْ فِيْ مَدَاْرِسِنَاْ ، أَوْ فِيْ مَنَاْبِرِنَاْ ، أَدَّتْ إِلَىْ مَاْ تَوَرَّطَ بِهِ بَعْضُ أَبْنَاْئِنَاْ . وَقَدْ صَدَقَ وَاَللهِ اَلْعَظِيْمِ ! فَكُلُّ مَاْ حَدَثَ مِنْ ضَلَاْلٍ فِيْ عُقُوْلِ شَبَاْبِنَاْ ، حَتَّىْ قَطَّعُوْا جَوَاْزَاْتِ سَفَرِهِمْ ، زُهْدَاً فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، اَلَّتِيْ يَرَوْنَ كُفْرَهَاْ ، وَكُفْرَ مَنْ يَنْتَمِيْ إِلَيْهَاْ ، بَلْ حَتَّىْ وُجِدَ مَنْ يَتَسَلَّلْ ، إِلَىْ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاْجِدَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَيَنْتَحِرَ لِيَقْتُلَ اَلْمُصَلِّيْنَ وَهُمْ فِيْ صَلَاْتِهِمْ ، مَاْهُوَ إِلَّاْ نَتِيْجَةُ تَرْبِيَتِهِمْ وَتَوْعِيَتِهِمْ . فَقَدْ كَاْنَتْ بِدَاْيَةُ بُرُوْزِهِمْ ، حَرْبَ اَلْخَلِيْجِ ، أَيْ قَبْلَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةٍ تَقْرِيْبَاً ، عِنْدَمَاْ كَاْنَتْ مَاْدَتَّهُمْ ، صِنَاْعَةُ اَلْمَوْتِ ، وَعِنْدَمَاْ يَعْصِفُ اَلْرَّصَاْصُ ، وَمِنْهَاْ قَوْلُ شَاْعِرِهِمْ :
أَنَّىْ اَتَّجَهْـــــــــــــــــــــــــــــــنَاْ يَاْ أَبِيْ ظَهَــــــــــــــــــــــــــرَتْ لَنَاْ
إِحَنٌ يُحَرِّكُ جَمْــــــــــــــــــــرَهَاْ اَلْحُسَّاْدُ
أَوَ مَــــــــــــــــــــــــــــــاْ تَرَىْ مِنْ فَــــــــــــــــــــــــوْقِ كُلِّ ثَنِيَّةٍ
صَنَمَاً يَزِيْدُ غُرُوْرَهُ اَلْعُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـبَّاْدُ
إِلَىْ أَنْ قَاْلَ :
أَمَّــــــــــــــــــــــــــــاْ دُعَاْةُ اَلْمُسْلِمِيْنَ فَهَمُّــــــــــــــــــــــــــــــهُمْ
أَنْ تَكْثَرَ اَلْأَمْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــوَاْلُ وَاَلْأَوْلَاْدُ
هُمْ فِيْ اَلْخَوَاْلِفِ حَيْنَ يَنْطِقُ مِدْفَعٌ
وَإِذَاْ تَحَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــدَّثَ دِرْهَمٌ رُوَّاْدُ
وَبِاَلْمُنَاْسَبَةِ هَذِهِ اَلْقَصِيْدَةِ ، صَاْرَتْ مِنْ أَنَاْشِيْدِ دَاْعِش ، فَرْعِ اَلْإِخْوَاْنِ اَلْمُسْلِمِيْنَ اَلْجَدِيْدِ ، فَهَؤُلَاْءِ ، اَلَّذِيْنْ قَبْلَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةٍ ، طُلَّاْبُهُمْ اَلَّذِيْنَ تَسْمَعُوْنَ بِهِمْ اَلْآنَ يُفَجِّرُوْنَ أَنْفُسَهَمْ ، وَيَبْحَثُوْنَ عَنْ مَوَاْقِعِ اَلْفِتَنِ فِيْ كُلِّ مَكَاْنٍ . فَلْنَتَقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَنَشْكُرُهُ U ، عَلَىْ مَاْ أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَاْ ، وَيَنْبَغِيْ لَنَاْ أَنْ لَاْ نَنْسَىْ ، مَنْ يَعْمَلُوْنَ جَاْهِدِيْنَ ، وَيَبْذُلُوْنَ أَرْوَاْحَهُمْ ، فِيْ سَبِيْلِ اَللهِ U ، مِنْ أَجْلِ حِفْظِ دِيْنِنَاْ وَأَمْنِنَاْ وَمُقَدَّسَاْتِنَاْ ، جُنُوْدَنَاْ اَلْبَوَاْسِلَ ، لَاْ نَنْسَاْهُمْ مِنْ دُعَاْئِنَاْ ، وَهُوَ أَقَلُّ مَاْ يَجِبُ عَلَيْنَاْ لِأَجْلِهِمْ ، نَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يَحْفَظَ أَرْوَاْحَهُمْ ، وَأَنْ يُثَبِّتَهُمْ ، وَأَنْ يُسَدِّدَ رَمْيَهُمْ ، وَأَنْ يُعَجِّلَ بِنَصْرِهِمْ ، وَيَرْحَمَ شُهَدَاْءَهُمْ ، وَيَشْفِيَ جَرْحَاْهُمْ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَاَسْتَغْفِرَ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اُلْرَّحِيْمُ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤمِنُوْنَ :
وَمِنْ نِعَمِ اَللهِ U ، عَلَيْنَاْ فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، تَيْسِيْرُ حَجِّ بَيْتِهِ اَلْحَرَاْمِ ، فَوَاَللهِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ فِيْ اَلْأَسْبُوْعِ اَلْمَاْضِيْ ، قَاْبَلْتُ أَحَدَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، خَاْرِجَ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، وَقَدْ بَلَغَ مِنْ اَلْعُمُرِ مَبْلَغَاً ، يَتَقَطَّعُ قَلْبُهُ حَسْرَةً ، وَيَتَمَنَّىْ لَوْ يَتَسَنَّىْ لَهُ اَلْحَجُّ قَبْلَ مَوْتِهِ ، بِسَبَبِ بُعْدِهِ عَنْهُ ، وَاَلْتَّكَاْلِيْفِ اَلْبَاْهِضَةِ ، اَلْمُتَرَتِّبَةِ عَلَىْ تَأْدِيَةِ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَاْنِ إِسْلَاْمِهِ . وَهَاْ نَحْنُ نَسْتَقْبِلُ شَهْرَ ذِيْ اَلْحِجَّةِ ، وَكَمَاْ أَنَّ اَلْشُّكْرَ يَكُوْنُ بِاَلْلِّسَاْنِ ، كَذَلِكَ يَكُوْنُ بِاَلْقَلْبِ ، وَاَلْعَمَلِ بِطَاْعَةِ اَللهِ U ، وَاَلْحَجُّ مِنْ أَفْضَلِ اَلْطَّاْعَاْتِ ، يَقُوْلُ U : } وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ r : أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ r : (( إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ )) ، قِيلَ ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : (( جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ )) قِيلَ ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : (( حَجٌّ مَبْرُورٌ )) . فَالْحَجُّ ـ أَيْهُاْ اَلْإِخْوَةِ ـ مِنْ اَلْأَعْمَاْلِ اَلْفَاْضِلَةِ ، اَلَّتِيْ أَوْجَبَهَاْ اللهُ U عَلَىْ اَلْمُسْتَطِيْعِ مِنْ عِبَاْدِهِ ، وَهَاْهُوَ مَوْسِمُهُ بَيْنَ أَيْدِيْنَاْ ، وَهُوَ فُرْصَةٌ ، لَاْ يَنْبَغِيْ اَلْتَّفْرِيْطُ فِيْهَاْ ، أَوْ اَلْتَّسْوِيْفُ فِيْ تَأْدِيَتِهَاْ وَتَأْجِيْلِهَاْ .
وَمِنْ اَلْعَمَلِ شُكْرَاً للهِ U ، إِسْتِغْلَاْلُ اَلْأَيَّاْمِ اَلْعَشْرِ اَلْأُوَلِ مِنْ شَهْرِ ذِيْ اَلْحِجَّةِ ، فَهِيَ أَيَّاْمٌ فَاْضِلَةٌ ، يُحُبُّ U اَلْعَمَلَ اَلْصَّاْلِحَ فِيْهَاْ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ r : (( مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ )) يَعْنِي الْعَشْر الْأَوَائِل مِنْ ذِي الْحِجَّة ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلاَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ r : (( وَلاَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ )) . اَسْأَلُهُ U أَنْ يَرْزُقَنِيْ وَإِيَاْكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً صَاْلِحَاً ، وَرِزْقَاً وَاْسِعَاً ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مٌجِيْبٌ . أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ U مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاْ : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { ، وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ يَقُوْلُ r : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ )) فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرِكْ ، عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّد ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَجُوْدِكَ وَكَرَمِكَ وَفَضْلِكَ ، وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
الْلَّهُمَّ إِنَاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ الإِسْلَاْمِ وَعِزَّ المُسْلِمِيْنَ ، الْلَّهُمَّ احْمِيْ حَوْزَةَ الدِّيْنِ ، وَاجْعَلْ هَذَاْ الْبَلَد آمِنَاً مُطْمَئِنَّاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ المُسْلِمِيْن .
الْلَّهُمَّ وَفِّقْ وِلَاْةَ أُمُورِ المُسْلِمِيْن لِهُدَاْكَ ، وَاجْعَلْ عَمَلَهُمْ بِرِضَاْكَ ، وَارْزُقْهُم الْبِطَاْنَةَ الْصَّاْلِحَةَ وَأَبْعِدْ عَنْهُم بِطَاْنَةَ الْسُّوءِ يَاْرَبَّ الْعَاْلَمِيْن .
اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ حِفْظَ أَمْنِنَاْ ، وَتَوْحِيْدَ كَلِمَتِنَاْ ، وَقُوَّ شَوْكَتِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ وَلَيَ أَمْرِنَاْ ـ خَاْدِمَ اَلْحَرَمَيْنِ اَلْشَّرِيْفَيْنِ ـ وَمَتِّعْهُ بِاَلْصِّحَّةِ وَاَلْعَاْفِيَةِ ، وَسَدِّدْ أَقْوَاْلَهُ وَأَفْعَاْلَهُ ، اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ رِجَاْلَ أَمْنِنَاْ بِحِفْظِكَ ، اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَحْقِنْ دِمَاْءَهُمْ ، وَاَنْصُرْهُمْ عَلَىْ عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهُمْ يَاْرَبَّ اَلْعَاْلَمِيْنَ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {.
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:22 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education