![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | محمدالمهوس | مشاركات | 36 | المشاهدات | 2900 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
الخطبة الأولــــى عباد الله / نعيش وإياكم هذه الأيام، آخرَ موسم من مواسم الخير والرحمة .. أيام تضاعف فيهاالحسنات، وتفتح فيها أبواب الرحمات، وتقال فيها العثرات ،يغفر الله فيهاللمستغفرين، ويجيب فيها للسائلين عشر ذي الحجة أيامٌ فاضلة، عظّمالله شأنها ورفع مكانتها وأقسم بها في كتابه، فقال جل وعلا: ((وَالْفَجْرِوَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ)) فالليالي العشر هي ليالي عشر ذي الحجة،والشفع هو يوم النحر، والوتر هو يوم عرفة . وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن العمل الصالح في هذه الأيام أفضلُ من الجهاد في سبيل الله، ففي البخاريوغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَامِنْ أيّامٍ العملُ الصّالِحُ فِيهنَّ أحبُّ إلى الله منه في هذِهِ الأيّامِ الْعَشر)) قالوا: يا رسولَالله، ولا الجهادُ في سبيل اللهِ؟ قال: ((ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ، إلّا رجلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِوَمَالِهِ ولَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذلك بِشيءٍ(( وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضيالله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم (( أَفْضَلُأَيَّامِ الْدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ، يَعْنِي عَشْرُ ذِي الحْجَّةِ)) أخرجهالبزّار وقال الهيثمي: رجاله ثقات، وصححه الألباني . فطوبى لعبد استقبل هذهالأيامَ بالتوبة الصادقة النصوح ، واغتنم مواسمَ الخيرات بالعمل الصالح ،الذي يقربه إلى ربه ويرفع درجته في الجنة. عباد الله / ومما يشرع في هذهالأيامِ المباركة وفي غيرها الصيام فعن أَبي سعيد رَضِي اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (( مَا مَنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْماً في سَبِيلِ اللهِ تَعَالى إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً )) متفق عليه وآكد الصيام في هذه الأيام العشر صيامُ يومِ عرفةَ، فيشرع صيامه لغير الحاج، فقد سُئِلالنبي صلى الله عليه وسلم عن صومه فقال: ((يُكَفّرُ السّنةَ الماضيةَ والباقيةَ )) أخرجهمسلم في صحيحه . ومن الأعمال المشروعة في هذه الأيام المباركة الإكثار من ذكرالله بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد وقراءة القرآن والاستغفار، فقد جاء فيحديث ابن عمر رض أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أيام أعظمُ عند اللهولا أحبُّ إليه العملُ فيهنّ من هذه الأيامِ العشر، فأكْثروا فيهنّ من التهليلِ والتكبيروالتسبيح)) أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وصفة التكبير (الله أكبر الله أكبر لا إلهإلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) وهو من دخول العشر إلى غروب شمس آخر أيام التشريق وهو اليوم الثالثعشر . عباد الله / وأعظمُ الأعمال في هذه الأيام المباركة ، وأجلّها وأزكاها عند الله حجُّبيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً ،وهو ركن الإسلام الخامس، يجب على الفور في أصح أقوال العلماء، ويحرم على القادر تأخيره،فقد ثبت في المسند عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((تَعجّلُوا إلى الْحجِّ فإنَّ أَحَدَكُم لا يَدري ما يَعْرِضُ لَهُ(( رواه أحمد وأبو داود . ومما يشرع في هذه الأيامالمباركة: ذبحُ الأضاحي يوم العيدوقد ذهب بعض أهل العلم إلى وجوبها على القادر، ويستدلون بقوله صلى الله عليه وسلم ((مَنْ وَجَدَ سَعَةً وَلَمْ يُضَحّ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلّانا)) رواه أحمد وابن ماجه وحسنه الألباني ومن أراد أن يضحي ودخل شهر ذي الحجة فإنه يحرم عليه أنيأخذ شيئاً من شعره أو أظفاره أو جلده حتى يذبح أضحيته لحديث أم سلمة رضي الله عنهاأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّي فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ )) رواه مسلم ، ومن نوى الأضحية مع الحج فإنه لا يأخذ شيئاً من شعره أو أظفاره أو جلده من دخول العشر أو من حين نيته ، وعند التحلل من عمرته أو حجه فلا بأس من الأخذ من شعره .فاتقوا الله يا عباد الله،وبادروا أعماركم بخير أعمالكم، وإياكم أن تشغلكم الدنيا عن طاعة ربكم ، فإن ذلك هوالخسران المبين في الدنيا والآخرة . بارَك الله لي وَلكُم في القرآنِ العَظيم، ونفعني الله وإيّاكم بما فيهِ من الآياتِ والذّكر الحَكيم، أقول ما تسمعون، وأستغفِر اللهَ لي ولَكم ولجميعِ المسلِمين من كلّ ذنب فاستغفِروه، إنّه هو الغفور الرّحيم. الخطبة الثانية عباد الله / تهاجم بلادنا منذ فترة أمراض وأوبئة لم تعرفها الأمة بل لم يعرفها العالم أجمع عبر تاريخه، لم يُكتشف حقيقتها ، ولا الأدوية التي تزيل آثارها المدمرة الفتاكة حتى الآن، بدءًا من أنفلونزا الطيور، ومرورًا بأنفلونزا الخنازير، وانتهاءً بكورونا وهي من الله القدير سبحانه! ليراجع الخلق أنفسهم وما أحدثوا من شرور وآثام، ولا يكاد يسلم البشر وبحسب طبيعتهم من هذه الموبقات، وقد كَثُرَت في هذا الزمان ؛ لذا التواصي بالخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حصانة من تلك المهلكات والجوائح قال تعالى ((وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيْبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيْكُمْ...)) وهنا التفاتة نحو دولتنا -أعانها الله-، ونحسب أنها لم تقصر، وهي تبذل الجهود من أجل الوطن والمواطن بتوعيتهم بهذا المرض الخطير وتحذيرهم منه والبعد عن أسباب الإصابة فيه ومن ذلك في موسم حج هذا العام – نسأل الله أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من كل بلاء ومرض وفتنه ، وأن يوفق ولاة أمرنا للعمل بكل مايخدم ضيوف الرحمن لتأديه حجهم ، كما أسأله أن يتقبل منكم ومنا صالح الأعمال إنه ولي ذلك والقادر عليه ، هذا وصلُّوا وسلِّموا على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة نبيكممحمدٍ رسول الله، فقد أمركم بذلك ربُّكم في محكم تنزيله، فقال - عزَّ شأنُه، ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِوَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا))
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
جزااك الله خير ونفع في علمك وبارك في جهوودك
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
الله يبارك فيك وفي طرحك تسلم الأيادي |
|
|
|
|
#4 | ||
|
شيخنا الفاضل محمد المهوس
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك |
|||
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
شيخنا الفاضل /محمد المهوس الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير على الموضوع النافع جعله الله في ميزان حسناتك |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() ![]() |
الله يعافيك على الطرح الراقي ,, كل الشكر لك تحياتي |
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنة مثواك
شكرا على الموضوع النافع في الدنيا والآخرة |
|
|
|
|
#9 | |
![]() |
شيخنا الفاضل/ محمد المهوس بارك الرحمن فيك على الخطبة القيمة لاحرمك الله الاجر وجعله في ميزان حسناتك تقديري لك ..
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
ماقصرت الله يجزاك خير ويبارك فيك
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|