![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 36 | المشاهدات | 2798 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم بَنَاْتُ حَوَّاْءَ وَاَلْشَّرِيْعَةُ اَلْغَرَّاء اَلْحَمَدُ لِلهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْن ، وَاَلْعَاْقِبَةُ لِلْمُتَّقِيْنَ ، وَلَاْ عُدْوَاْنَ إِلَّاْ عَلَىْ اَلْظَّاْلِمِيْنَ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، إِلَهُ اَلْأَوَّلِيْنَ وَاَلْآخِرِيْنَ ، وَقَيُّوْمُ اَلْسَّمَوَاْتِ وَاَلْأَرَضِيْنَ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، إِمَاْمُ اَلْمُتَّقِيْنَ وَقَاْئِدُ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِيْنَ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَاَلْتَّاْبِعِيْنَ لَهُم بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْن . أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ : أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِيْ ، بِوَصِيَّةِ اَللهِ لَكُمْ ، وَلِمَنْ كَاْنَ قَبْلَكُمْ ، تَقْوَىْ اَللهِ U : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { فَــ : } اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ { . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ : اَلْإِهْتِمَاْمُ بِاَلْمَرْأَةِ ، وَإِعْطَاْؤُهَاْ حُقُوْقَهَاْ اَلْمَزْعُوْمَةَ ، وَاَلْصِّيَاْحُ وَاَلْعَوُيْلُ عَلَىْ مَصَاْلِحِهَاْ ، وَاَلْنِّدَاْءُ لِتَحْرِيْرِهَاْ مِنَ اَلْظُّلْمِ ، هُوَ مَاْ يَنْعِقُ بِهِ اَلْمُنَاْفِقُوْنَ وَاَلْمَفْتُوْنُوْنَ مِنْ بِنَيْ عِلْمَاْنَ وَغَيْرِهِمْ فِيْ مُجْتَمَعَاْتِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَمَاْ ذَاْكَ ـ وَاَللهِ اَلْعَظِيْمِ ـ إِلَّاْ لِجَهْلِهِمْ وَخُبْثِ نُفُوْسِهِمْ وَمَرَضِ قُلُوْبِهِمْ ، وَبُعْدِهِمْ عَنْ دِيْنِهِمْ اَلَّذِيْ اِرْتَضَاْهُ اَللهُ لَهُمْ ، يَقُوْلُ U : } الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ ، فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ، الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا { فَاَلْقِيَاُم بِاَلْدِّيْنِ ، وَاَلْحُرْصُ عَلَيْهِ ، وَاَلْعَمَلُ فِيْ نُصُوْصِهِ ، وَاَلْتَّمَسُّكُ فِيْ تَوْجِيْهَاْتِهِ وَتَوْصِيَاْتِهِ ، يُوَرِّثُ اَلْيَأْسَ عَنْدَ مَنْ يُرِيْدَ اَلْنَّيْلَ مِنَ اَلْمُسْلِمِيْنَ وَمِنْ دِيْنِهِمْ وَمِنْ قَيَمِهِمْ وَأَخْلَاْقِهِمْ ، اَلْمُسْتَمَدَّةِ مِنْ كِتَاْبِ رَبِهِمْ U ، وَسُنَّةِ نَبِيْهِمْ e . أَمَّاْ إِذَاْ كَاْنَ اَلْمُسْلِمُوْنَ مُسْلِمِيْنَ بِاَلْاِسْمِ وَاَلْاِنْتِمَاْءِ وَاَلْهَوُيَّةِ ، وَلَاْ يَعْرِفُوْنَ مِنَ اَلْدِّيْنِ إِلَّاْ إِسْمَهُ ، فَإِنَّ اَلْكَاْفِرِيْنَ وَاَلْمُغْرِضِيْنَ وَاَلْفَاْسِدِيْنَ ، سَوْفَ يَجِدُوْنَ مَاْ يَصْطَاْدُوْنَ بِهِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَمَاْ يُفْسِدِوْنَ بِهِ عَلَيْهِمْ دِيْنَهُمْ ، وَكَمَاْ قَاْلَ U : } وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً { ، وَكَمَاْ قَاْلَ أَيْضَاً : } وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا { . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ : فَحُقُوْقُ اَلْمَرْأَةِ وَمَصَاْلِحُهَاْ ، وَرَفْعُ اَلْظُّلْمِ عَنْهَاْ ، هُوَ مَاْ يَدَّعِيْهِ مَرْضَىْ اَلْقُلُوْبِ ، وَأَصْحَاْبِ اَلْشَّهَوَاْتِ ، وَهُوَ مَاْ يَسْتَسِيْغُهُ ضِعَاْفُ اَلْإِيْمَاْنِ ، اَلْمُتَأَثِّرِيْنَ فِيْ مَنْ لَاْ دِيْنَ لَهُمْ وَلَاْ خُلُق ، وَصَدَقَ اَللهُ : } الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ ، وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ، نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ، إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ { تَأَمَّلُوْا ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ هَذِهِ اَلْآيَة ، تَدَبَّرُوْهَاْ جَيِّدَاً ، } يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ { بِاَللهِ عَلَيْكُمْ ، نَزْعُ اَلْحِجَاْبِ وَاَلْتَّبَرُّجُ وَاَلْسُّفُوْرُ ، وَإِظْهَاْرُ مَفَاْتِنِ اَلْمَرْأَةِ ، مَعْرُوْفٌ أَوْ مُنْكَرٌ ؟ اَلْاِخْتِلَاْطُ بِاَلْرِّجَاْلِ اَلْاَجَاْنِبِ وَمُحَاْدَثَتُهُمْ وَمُجَاْلَسَتُهُمْ ، مَعْرُوْفٌ أَوْ مُنْكَرٌ ؟ سَفَرُهَاْ مِنْ دُوْنِ مَحْرَمٍ ، وَسَكَنُهَاْ فِيْ اَلْفَنَاْدِقِ وَاَلْشُّقَقِ ، بَعِيْدَاً عَنْ أَهْلِهَاْ ، هَلْ هَذَاْ مِنَ اَلْمَعْرُوْفِ أَمْ مِنَ اَلْمُنْكَرِ ؟ خُرُوْجُهَاْ مَعَ رَجُلٍ لَاْ يَحِلُ لَهَاْ ، بِدَعْوَىْ اَلْتَّفَاْهُمِ قَبْلَ اَلْزَّوَاْجِ ، مَعْرُوْفٌ أَوْ مُنْكَرٌ ؟ حَضُوْرُهَاْ اَلْمُبَاْرَيَاْتِ وَاَلْفَعَاْلِيَاْتِ وَمُشَاْرَكَتُهَاْ فِيْ اَلْنَّدَوَاْتِ ، هَلْ هُوَ مِنَ اَلْمَعْرُوْفِ أَمْ مِنَ اَلْمُنْكَرِ ؟ هَذَاْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مَاْ يُرِيْدُهُ اَلْلِّبْرَاْلِيُّوْنَ ، مِنْ نِسَاْءِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، يُرِيْدُوْنَ ذَلِكَ بِحُجَّةِ حُرْصِهِمْ عَلَىْ اَلْمَرْأَةِ ، وَعَدَمِ ظُلْمِهَاْ وَإِعْطَاْئِهَاْ حُقُوْقِهَاْ ، وَوَاَللهِ ثُمَّ وَاَللهِ ، لَمْ يَحْرِصْ عَلَىْ مَصَاْلِحِهَاْ ، وَيَرْعَىْ حُقُوْقَهَاْ ، مِثْلُ اَلْدِّيْنِ ، فَاَلْإِسْلَاْمُ مُمَثَّلَاً بِكِتَاْبِهِ وَسُنَّتِهِ ، هُوَ اَلَّذِيْ ضَمِنَ حُقُوْقَ اَلْمَرْأَةِ ، وَحَفِظَ كَرَاْمَتَهَاْ ، وَرَعَىْ مَصَاْلِحَهَاْ ، كَمَاْ قَاْلَ عُمُرُ بِنُ اَلْخَطَّاْبِ t : إِنَّاْ قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالإِسْلامِ ، فَمَنْ يَلْتَمِسِ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ يُذِلَّهُ اللَّهُ ، فَاَلْاِسْلَاْمُ هُوَ اَلَّذِيْ رَفَعَ مَكَاْنَةَ اَلْمَرْأَةِ ، وَأَكْرَمَهَاْ بِمَاْ لَمْ يُكْرِمُهُاَ بِهِ دِيْنٌ غَيْرُهُ ، فَقَدْ كَاْنَتْ قَبْلَهُ تُؤَدُ فِيْ طُفُوْلَتِهَاْ : } وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ { فَحَرَّمَ اَلْإِسْلَاْمُ قَتْلَهَاْ , وَأَمَرَ بِاَلْحِفَاْظِ عَلَيْهَاْ , وَاَلْإِحْسَاْنِ فِيْ تَرْبِيَتِهَاْ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، تَقُوْلُ عَاْئِشَةُ - رَضِيَ اَللهُ عَنْهَاْ - : دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأةٌ وَمَعَهَا اِبْنَتَاْنٍ لَهَاْ ، تَسْأَلُ ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيئاً غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحدَةٍ ، فَأعْطَيْتُهَا إيَّاهَا , فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْها , ولَمْ تَأكُلْ مِنْهَا ، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرجَتْ ، فَدَخَلَ النَّبيُّ e عَلَينَا ، فَأخْبَرْتُهُ فَقَالَ e : (( مَنِ ابْتُليَ مِنْ هذِهِ البَنَاتِ بِشَيءٍ فَأحْسَنَ إلَيْهِنَّ ، كُنَّ لَهُ سِتراً مِنَ النَّارِ )) ، وَكَاْنَتِ اَلْعَرَبُ فِيْ اَلْجَاْهِلِيَّةِ قَبْلَ اَلْإِسْلَاْمِ ، تَعْتَبِرُ إِنْجَاْبَ اَلْأُنْثَىْ خِزْيٌ وَعَاْرٌ ، كَمَاْ قَاْلَ ـ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ ـ : } وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ، ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ، يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ، أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ، أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ { ، فَجَاْءَ اَلْإِسْلَاْمُ , وَاَعْتَبَرَ إِنْجَاْبَ اَلْأُنْثَىْ نِعْمَةٌ عَظِيْمَةٌ , تَسْتَوْجِبُ شُكْرَ اَلْمُنْعِمِ U ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ، يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ ، أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ، وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ، إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ { . وَكَاْنَتِ اَلْمَرْأَةُ قَبْلَ اَلْإِسْلَاْمِ ، تُوْرَثُ كَمَاْ يُوْرَثُ اَلْمَتَاْعَ ، فَجَاْءَ اَلْإِسْلَاْمُ , وَاَعْطَاْهَاْ كَرَاْمَتَهَاْ , وَجَعَلَهَاْ وَاْرِثَةً لَاْ مُوَرَّثَة ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ، وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ ، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ، وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا { ، فَاَلْمَرْأَةُ فِيْ اَلْإِسْلَاْمِ ، لَهَاْ مَكَاْنَةٌ عَظِيْمَةٌ ، وَمَنْزِلَةٌ رَفِيْعَةٌ ،فَهِيَ شَقِيْقَةُ اَلْرَّجُلِ ، كَمَاْ قَاْلَ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( إِنَّمَا النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ )) ، وَخَيْرُ اَلْنَّاْسِ أَكْثَرُهُمْ خَيْرَاً لَهَاْ ، يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُم لأهْلي )) ، وَأَمَّاْ إِذَاْ كَاْنَتِ اَلْمَرْأَةُ أُمَّاً ، فَلَاْ تَسْأَلْ عَنْ مِقْدَاْرِ مَاْ أَوْجَبَ اَللهُ U لَهَاْ ، يَقُوْلُ سُبْحَاْنَهُ : } وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ e فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، قَالَ e : (( وَيْحَكَ ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ )) قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : (( ارْجِعْ فَبَرَّهَا )) ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، قَالَ : (( وَيْحَكَ ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ )) قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : (( فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَبَرَّهَا )) ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ أَمَامِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، قَالَ : (( وَيْحَكَ ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ )) قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : (( وَيْحَكَ ، الْزَمْ رِجْلَهَا ، فَثَمَّ الْجَنَّةُ )) أَيْ هُنَاْكَ اَلْجَنَّةُ . فَلْنَتَقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَشْكُرِ اللهَ U أَنْ جَعَلَنَاْ مُسْلِمِيْنَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ e ، نُحْكَمُ بِكَتَاْبِ رَبِنَاْ وَسُنَّةِ نَبِيِّنَاْ ، نُسَاْؤُنَاْ أَغْلَاْ مَاْ فِيْ حَيَاْتِنَاْ ، نُضَحِيْ بِأَنْفِسِنَاْ وَلَاْ تُمَسُّ لَهُنَّ شَعْرَة ، أَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ عَلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً خَاْلِصَاً ، وَسَلَاْمَةً دَاْئِمَةً ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مَجِيْبٌ . أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَاَسْتَغْفِرُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ . الخطبة الثانية اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ . أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ : إِنَّ اَلْإِسْلَاْمَ أَعْلَىْ مِنْ شَأْنِ اَلْمَرْأَةِ ، وَحَفِظَ لَهَاْ كَرَاْمَتَهَاْ ، وَعَمِلَ عَلَىْ صِيَاْنَتِهَاْ عَنْ أَطْمَاْعِ اَلْفَاْسِدِيْنَ ، وَأَيْدِيْ اَلْعَاْبِثِيْنَ ، وَأَفْكَاْرِ اَلْمُفْسِدِيْنَ ، وَلَاْ يَطْمَعُ فِيْ إِبْعَاْدِهَاْ عَنْ تَعَاْلِيْمِ دِيْنِهَاْ ، إِلَّاْ جَاْهِلٌ بِحُقُوْقِهَاْ اَلْشَّرْعِيَّةِ فِيْ اَلْكِتَاْبِ وَاَلْسُّنَّةِ ، مُتَأَثِّرٌ بِمَاْ يَكْتُبُهُ أَصْحَاْبُ اَلْشَّهَوَاْتِ وَاَلْشُّبُهَاْتِ فِيْ صُحُفِهِمْ وَمَجَلَّاْتِهِمْ وَكُتُبِهِمْ وَمُنْتَدَيَاْتِهِمْ ، أَوْ مَاْ يَقُوْلُوْنَهُ فِيْ قَنَوَاْتِهِمْ وَمُحَاْضَرَاْتِهِمْ وَنَدَوَاْتِهِمْ ، وَإِمَّاْ أَنْ يَكُوْنَ صَاْحِبَ شَهْوَةٍ تَعَوَّدَ عَلَىْ فِعْلِ اَلْفَوَاْحِشِ وَاَلْمُنْكَرَاْتِ ، لَاْ دِيْنَ يَرْدَعُهُ ، وَلَاْ أَخْلَاْقَ فَاْضِلَةً تَمْنَعُهُ ، فَجَعَلَ اَلْمَرْأَةَ وَسِيْلَةً لِلْتَّنَفُّسِ عَمَّاْ فِيْ نَفْسِهِ اَلْخَبِيْثَةِ ، وَكُلُ اَلْنَّوْعَيْنِ يَقَعُ بِحَقِّهِمْ قَوْلُ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا ، لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {. أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ : فَاَلْلِّبْرَاْلِيُّوْنَ ، يُشَكِّلُوْنَ خَطَرَاً عَظِيْمَاً عَلَىْ أَعْرَاْضِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَيَعْمَلُوْنَ عَلَىْ إِفْسَاْدِ نِسَاْئِهِمْ ، وَيَسْعَوْنَ إِلَىْ مَاْ لَاْيُرْضِيْ اَللهَ U فِيْ مُجْتَمَعَاْتِهِمْ ، وَهُنَاْكَ مَنْ لَاْ يَقِلُ سُوْءً عَنْ هَؤُلَاْءِ اَلْمُجْرِمِيْنَ ، وَهُمْ أُنَاْسٌ يُفْسِدُوْنَ اَلْمَرْأَةَ بِاَسْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَيُكَلِّفُوْنَهَاْ بِمَاْ لَمْ يُكَلِّفْهَاْ بِهِ رَبُّ اَلْعَاْلَمِيْنَ ، وَمَنْهُمُ جَمَاْعَةُ اَلْإِخْوَاْنُ اَلْخَاْرِجِيَّةُ ، وَجَمَاْعَةُ اَلْتَّبْلِيْغُ اَلْصُّوْفِيَّةُ ، أَمَّاْ اَلْإِخْوَاْنُ اَلْمُجْرِمُوْنَ ، فَهُمْ يُخْرِجُوْنَهَاْ فِيْ اَلْمُظَاْهَرَاْتِ وَفِيْ اَلْاِحْتِجَاْجَاْتِ وَاَلْاِعْتِصَاْمَاْتِ فِيْ اَلْمَيَاْدِيْنِ ، وَأَمَّاْ جَمَاْعَةُ اَلْتَّبْلِيْغِ اَلْصُّوْفِيَّةِ ، فَيُخْرِجُوْنَهَاْ كَمَاْ يَزْعِمُوْنَ فِيْ سَبِيْلِ اَللهِ ، ثَلَاْثَةُ أَيَّاْمٍ فِيْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَشَهْرٌ فِيْ كُلِّ سَنَةٍ ، وَأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فِيْ اَلْعُمُرِ ، وَاَللهُ U يَقُوْلُ : } وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( إذَا صَلّتْ المرْأةُ خَمْسَهَا ، وَصَامَتْ شَهْرَهَا ، وَحصَّنَتْ فَرْجَهَا ، وَأطَاعَتْ زَوْجَهَا ، قِيلَ لَهَا : ادْخُلِي مِنْ أيِّ أبْوَابِ الجَنَّةِ شِئْتِ )) ، وَفِيْ حَدِيْثٍ صَحِيْحٍ أَيْضَاً ، سَأَلَتْ عَاْئِشَةُ ـ رَضِيَ اَللهُ عَنْهَاْ ـ اَلْنَّبِيَ e : عَلَىْ اَلْنِّسَاْءِ جِهَاْدٌ ؟ قَاْلَ e : (( نَعَمْ ، عَلَيْهِنَّ جِهَاْدٌ لَاْ قِتَاْلَ فِيْهِ : اَلْحَجُّ وَاَلْعُمْرَةُ )) . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ : حَرِصَ وُلَاْةُ أَمْرِنَاْ ـ حَفِظَهُمُ اَللهُ ـ عَلَىْ حَثِّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، عَلَىْ اَلْقِيَاْمِ بِمَاْ يَجِبُ عَلَيْهِمْ نَحْوَ إِخْوَاْنِهِمْ فِيْ اَلْسُّجُوْنِ ، وَخَاْصَةً بَعْدَ خُرُوْجِهِمْ مِنْهَاْ ، حَيْثُ لَاْ يَنْبَغِيْ إِزْدِرَاْؤُهُمْ ، فَهُمْ مُؤْمِنُوْنَ مُسْلِمُوْنَ ، لَمْ يُخْرِجْهُم سِجْنَهُمْ مِنْ إِيْمَاْنِهِمْ وَلَاْ مِنْ إِسْلَاْمِهِمْ ، وَاَللهُ U يَقُوْلُ : } إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ { فَلَاْ يَنْبَغِيْ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَزْدَرِيَ أَخَاً لَهُ ، بِسَبَبِ ذَنْبٍ اَرْتَكَبَهُ ، وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ )) وَلَعَلَّ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ إِحْتَوَاْؤُهُمْ ، وَحُسْنُ اِسْتِقْبَاْلِهِمْ ، وَمُسَاْعَدَتُهُمْ ، يُعُيْنُهُمْ عَلَىْ أَنْفُسِهِمْ وَشَيَاْطِيْنِ جِنَّهُمْ وَإِنْسَهُمْ ، فَيُرَاْجِعُوْا أَنْفُسَهُمْ ، لَيَكُوْنُوْا أَفْرَاْدَاً صَاْلِحِيْنَ فِيْ مُجْتَمَعِهِمْ وَبَيْنَ إِخْوَاْنِهِمْ ، يَقُوْلُ U : } إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا { ، اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يَحْفَظَ نِسَاْءَنَاْ وَأَعْرَاْضَنَاْ ، وَيَكْفِيْنَاْ شَرَّ اَلْأَشْرَاْرِ ، وَكَيْدَ اَلْفُجَّاْرِ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَنَاْ ، أَوْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ ، أَوْ أَرَاْدَ نِسَاْءَنَاْ بِسُوْءٍ ، فَاَلْلَّهُمَّ أَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَدْبِيْرَهُ سَبَبَاً لِتَدْمِيْرِهِ ، يَاَقَوُيُّ يَاْ عَزِيْز . اَلْلَّهُمَّ يَاْ حَيَّ يَاْ قَيُّوْمَ بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيْثُ فَلَاْ تَكِلْنَاْ إِلَىْ اَنْفُسِنَاْ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلَاْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ ، اَلْلَّهُمَّ يَاْ مُنْزِلَ اَلْكِتَاْبَ وَيَاْ مُجْرِيَ اَلْسَّحَاْبَ وَيَاْ سَرِيْعَ اَلْحِسَاْبَ وَيَاْ هَاْزِمَ اَلْأَحْزَاْبَ أُهْزُمِ اِلْنَّصَاْرَىْ وَاَلْيَهُوْدَ اَلْمُحَاْرِبِيْنَ لِلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اِهْزِمَ اَلْحُوْثِيِّنَ اَلْمُعْتَدِيْنَ اَذْنَاْبِ اَعْدَاْءِ دِيْنَكَ وَحَبِيْبَكَ وَصْحَبِهِ اَلْكِرَاْمِ ، اَلْلَّهُمَّ اِهْزِمْهُمْ وَ شَتِّتْ جَمْعَهُمْ ، اَلْلَّهُمَّ اَعْمِيْ اَعْيُنَهُمْ عَنْ جُنُوْدِنَاْ وَحُدُوْدِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اَبْعَدْ أَقْدَاْمَهُمْ اَلْدَّنِسَةَ عَنْ وُطْئِ اَرْضِ اَلْحَرَمَيْنَ اِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْن ، اَلْلَّهُمَّ مَكِّنْ جُنُوْدَنَاْ مِنْهُمْ وَأَهْزِمْهُمْ وَ أَقْذِفِ اَلْرُّعْبَ فِيْ قُلُوْبِهِمْ اَلْلَّهُمَّ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ اَلْلَّهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُمْ اَلْلَّهُمَّ خَاْلِفْ بَيْنَ آرَاْئِهِمْ اَلْلَّهُمَّ اَجْعَلْ بَأْسَهَمْ بَيْنَهُمْ اَلْلَّهُمَّ أَرِنَاْ بِهِمْ عَجَاْئِبَ قُدْرَتِكْ يَاْ قَوُيَ يَاْ عَزِيْز . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {. عِبَاْدَ اَللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
جزاااك الله خير وبارك الله فيك وفي جهوودك
تقديري لك |
|
|
|
|
#3 | ||
|
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي
الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمة والنافعه كل الشكر والتقدير |
|||
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه |
|
|
|
|
#5 | ||
![]() ![]() |
شيخنا الجليل جزاك الله خير يعطيك العافيه وتسلم الايادي طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت ننتظر مزيداً من جديدك المميز دمت بحفظ الله $أميرة الورد كانت هنا $ |
||
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
شيخنا الفاضل/ عبيد الطوياوي
جزاك الله خير على الخطبة القيمة لك كل الشكر |
|
|
|
|
#8 | |
![]() |
شيخنا الفاضل : عبيد الطوياوي
بارك الرحمن فيك على الخطبة القيمة جزاك الله الجنة وجعل ماتقدمه في ميزان حسناتك تقديري .. |
|
|
|
|
#9 | |
![]() |
وأنتم كذلك معشر الإخوة والأخوات جزاكم الله خيرا على مروركم واطلاعكم على هذه المشاركة التي اسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه وأن ينفع بها ودمتم لي إخوة أعزاء وفقكم الله جميعا
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل على الطرح النافع المفيد .. خالص التقدير ..
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|