صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,439,321
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,385,076مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,521,235مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,178,662صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,439,329
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,807,904
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,178,633فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,637,5155موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,416,419ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,910,263
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 37 المشاهدات 2159  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 13-02-2016, 09:02 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4812 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الجامية والأحباب والإخونجية



بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْجَاْمِيَّةُ وَاَلْأَحْبَاْبُ وَاَلْإِخْوَنْجِيَّةُ
} الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { ، } عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ { ، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، } فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ : } هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ {، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، أَرْسَلَهُ } بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ { ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِيْ ، بِوَصِيَّةِ اَللهِ لَكُمْ ، وَلِمَنْ كَاْنَ قَبْلَكُمْ ، تَقْوَىْ اَللهِ U : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { فَــ : } اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ { جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
اَلْجَاْمِيَّةُ وَفُلَاْنٌ جَاْمِيٌ ، وَاَحْذِرِ اَلْجَاْمِيَّةَ ، مُصْطَلَحَاْتٌ يَتَنَاْقَلُهَاْ اَلْبَعْضُ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ ، وَقَدْ سُأِلَ اَلْشَّيْخُ صَاْلِحُ اَلْفَوْزَاْنُ ـ عُضُوْ هَيْئَةِ كِبَاْرِ اَلْعُلَمَاْءِ فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ـ سُأِلَ عَنْ اَلْجَاْمِيَّةِ ، فَذَكَرَ أَنَّ لَيْسَ هُنَاْكَ فِرْقَةٌ جَاْمِيَّةٌ ، وَلَكِنَّ اَلْخَوَاْرِجَ وَمَنْ تَأَثَّرَ بِفِكْرِهِمْ ، لِبُغْضِهِمْ لِمُحَمَّدٍ اَلْجَاْمِيِ ، اَلَّذِيْ كَاْنَ يَدْعُوْ لِعَدَمِ اَلْخُرُوْجِ عَلَىْ اَلْحُكَّاْمِ ، وَاَلْسَّمْعِ وَاَلْطَّاْعَةِ بِاَلْمَعْرُوْفِ لِوُلَاْةِ اَلْأَمْرِ ، حَمَلَهُمْ عَلَىْ نِسْبَةِ مَنْ خَاْلَفَهُمْ إِلَيْهِ ، فَقَاْلُوْا : فِرْقَةُ اَلْجَاْمِيَّةِ ، كَقَوْلِهِمْ اَلْوَهَّاْبِيَّةِ ، لِدَعْوَةِ اَلْشَّيْخِ مُحَمَّدِ بِنِ عَبْدَاَلْوَهَّاْبِ ، لِمَّاْ دَعَاْ إِلَىْ اَلْتَّوْحِيْدِ وَإِخْلَاْصِ اَلْعِبَاْدَةِ لِلهِ U ، سَمُّوْا دَعْوَتَهُ بَاَلْوَهَّاْبِيَّةِ ، وَهَذِهِ عَاْدَةُ أَهْلِ اَلْشَّرِّ .
فَكَلِمَةُ اَلْجَاْمِيَّةُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ يَتِمُ تَدَاْوُلُهَاْ مِنْ بَاْبِ اَلْتَّحْذِيْرِ وَاَلْتَّنْفِيْرِ مِنْ بَعْضِ اَلْدُّعَاْةِ إِلَىْ اَللهِ تَعَاْلَىْ ، حَتَّىْ صَاْرَتْ مَصْدَرَ رُعْبٍ وَخَوْفِ عِنْدَ كَثِيْرٍ مِنَ اَلْنَّاْسِ ، وَبَعْضُهُمْ يَتَبَنَّاْهَاْ لِجَهْلِهِ ، وَاَنْقِيَاْدِهِ خَلْفَ عَوَاْطِفِهِ ، وَقِلَّةِ تَقْوَاْهُ وَضَعْفِ إِيْمَاْنِهِ ، } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ { . وَبَعْضُهُمْ يُحَذِّرُ مِنَ اَلْجَاْمِيَّةِ ، لِخُبْثٍ فِيْ نَفْسِهِ ، وَتَلَوُّثٍ فِيْ فِكْرِهِ ، وَاَنْحِرَاْفٍ فِيْ مَنْهَجِهِ ، وَهِيَ مِنْ اَلْبِدَعِ اَلَّتِيْ أَفْرَزَهَاْ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ : اَلْتَّأَثُّرُ بِاَلْجَمَاْعَاْتِ اَلْمُنْحَرِفَةِ ، وَاَلْإِعْجَاْبُ بِاَلْأَحْزَاْبِ اَلْبَاْطِلَةِ ، وَاَلْبُعْدُ عَنْ اَلْمَنْهَجِ اَلْسَّلِيْمِ اَلْمُسْتَقِيْمِ ، وَاَتِّبَاْعُ اَلْخُطُوْطِ اَلَّتِيْ حَذَّرَ مِنْهَاْ اَلْنَّبِيُ e ، فِيْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ اَلْصَّحِيْحِ ، عِنْدَمَاْ قَاْلَ t : خَطَّ لَنَا رَسُولُ اَللَّهِ e خَطًّا ، ثُمَّ قَالَ : (( هَذَا سَبِيلُ اَللَّهِ )) ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ . وَقَالَ : (( هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ )) ، وَقَرَأَ e : } وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ { .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
وَعِنْدَمَاْ نَبْحَثُ ، عَنِ اَلَّذِيْنَ يَهْتَمُّوْنَ وَيُرَوِّجُوْنَ لِمُصْطَلَحِ اَلْجَاْمِيَّةِ ، نَجِدَهُمْ مِنْ اَلْمُتَأَثِّرِيْنَ بِأَفْكَاْرِ وَمَنَاْهِجِ اَلْجَمَاْعَاْتِ اَلْوَاْفِدَةِ إِلَىْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، وَمِنْ أَخْطَرِهِمْ : جَمَاْعَةُ اَلْصُّوْفِيَّةِ وَاَلْشِّرْكِ ؛ اَلْتَّبْلِيْغ ـ اَلَّذِيْنَ يُسَمُّوْنَ أَنْفَسَهُمْ بِاَلْأَحْبَاْبِ ـ وَكَأَنَّ اَلْحُبَّ فِيْ اَللهِ خَاْصٌ بِمَنْ هُوَ مِنْهُمْ وَمَنْ هُوَ مَعَهُمْ ، وَكَذَلِكَ اَلَّذِيْنَ يَنْتَمُوْنَ إِلَىْ جَمَاْعَةِ اَلْخُوَّاْنِ ـ اَلْمَعْرُوْفِيْنَ بِاَلْإِخْوَاْنِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ـ وَكَأَنَّ اَلْأُخُوْةَ فِيْ اَلْإِسْلَاْمِ لَاْ تَكُوْنَ إَلَّاْ عَلَىْ مَنْهَجِ حَسَنِ اَلْبَنَّاْءِ ، وَطَرِيْقَةِ قُطْبٍ .
فَاَلَّذِيْنَ تَأَثَّرُوْا بِهَاْتَيْنِ اَلْجَمَاْعَتَيْنِ ، وَأُعْجِبُوْا بِمَنَاْهِجِهِمَاْ ، هُمُ اَلَّذِيْنَ يُرَوِّجُوْنَ لِلْجَاْمِيَّةِ ، وَيَرْمُوْنَ بَعْضَ اَلْدُّعَاْةِ إِلَىْ اَللهِ U بِهَاْ ، وَيُشَوِّهُوْنَ سُمْعَةَ بَعْضَ اَلْعُلَمَاْءِ وَاَلْدُّعَاْةِ وَاَلْخُطَبَاْءِ ، عَنْدَ أَتْبَاْعِهِمْ ، بِاَتِّهَاْمِهِمْ بِاَلْإِنْتِسَاْبِ إِلَيْهَاْ . كَمَاْ قَاْلَ اَلْشَّيْخُ اَلْفَوْزَاْن ؛ يَفْعَلُوْنَ كَفِعْلِ أَهْلِ اَلْضَّلَاْلِ وَاَلْاِنْحِرَاْفِ وَاَلْفَسَاْدِ ، بِدَعْوَةِ اَلْشَّيْخِ مُحَمَّدِ بَنِ عَبْدَاَلْوَهَّاْبِ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ اَلَّتِيْ سَاْعَدَتْ عَلَىْ قِيَاْمِ هَذِهِ اَلْدَّوْلَةِ اَلْمُبَاْرَكَةِ ، وَجَعَلَهَاْ اَللهُ U ، وَسِيْلَةً وَسَبَبَاً لِلْحِفَاْظِ عَلَىْ دِيْنِهِ ، وَخِدْمَةِ بَيْتِهِ ، وَمَسْجِدِ رَسُوْلِهِ e ، وَتَيْسِيْرِ وَتَسْهِيْلِ اَلْعِبَاْدَةِ لِعِبَاْدِهِ ، فَيُنَفِّرُوْنَ اَلْنَّاْسَ وَيُخَوِّفُوْنَهُمْ مِنْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ وَأَهْلِهَاْ وَعُلَمَاْئِهَاْ بِنِسْبَتِهِمْ لِلْوَهَّاْبِيَّةِ ، وَهِيَ لَيْسَتْ بِجَمَاْعَةٍ وَلَاْ حِزْبٍ وَلَاْ مُنَظَّمَةٍ ، وَهَوُلَاْءِ كَذَلِكَ ، يُحَذِّرُوْنَ مِنَ اَلْجَاْمِيَّةِ عَلَىْ أَنَّهَاْ جَمَاْعَةٌ كَغِيْرِهَاْ مِنَ اَلْجَمَاْعَاْتِ اَلْضَّاْلَةِ اَلْوَاْفِدَةِ ، وَمَاْهِيَ إِلَّاْ رَدَّتَ فِعْلٍ ، لِنُفُوْسٍ مُلِئَتْ حِقْدَاً وَكَيْدَاً لِهَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، رَغْبَةً بِاَلْدُّمُوْقَرَاْطِيَّةِ ، وَحُبَّاً لِلْمُظَاْهَرَاْتِ وَاَلْاِعْتِصَاْمَاْتِ ، وَإِعْجَاْبَاً بِاَلْدَّسَاْتِيْرِ اَلْبَشَرِيَّةِ ، وَبِنَاْءِ اَلْأَضْرِحَةِ اَلْشِّرْكِيَّةِ ، وَاَلْمَزَاْرَاْتِ اَلْبِدْعِيَّةِ ، وَاَلْطَّوَاْفِ حَوْلَ قُبُوْرِ بَعْضِ اَلْأَوْلِيَاْءِ وَاَلْصَّاْلِحِيْنَ ، وَنَتَحَدَّىْ أَنْ يُقَاْلَ لِمَنْ أَجَاْزَ ذَلِكَ أَوْ رَآهُ أَوْ رَوَّجَ لَهُ ، أَنْ يَصِفَهُ أُوْلَاْئِكَ بِأَنَّهُ مِنَ اَلْجَاْمِيَّةِ ، وَهَذَاْ مِمَّاْ يَدُلُّ عَلَىْ كَيْدِهِمْ لِهَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، وَوَلَاْئِهِمْ لِغَيْرِهَاْ مِنَ اَلْبُلْدَاْنِ اَلَّتِيْ لَاْ يَخْفَىْ عَلَىْ عَاْقِلٍ بُعْدُهَاْ عَنِ اَلْدِّيْنِ ، وَلَاْ يَجْهَلْ سَوُيٌ مُخَاْلَفَتُهَاْ لِشَرْعِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ .
هَذَاْ هُوَ مَنْهَجُهُمْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلْنَّيْلُ مِنْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، وَاَلْكَيْدُ لَهَاْ ، وَبُغْضُ وَكُرْهُ وَتَشْوِيْهُ سُمْعَةِ مَنْ يُؤَيُّدُهَاْ أَوْ يُعْلِنُ اَلْوَلَاْءَ لَهَاْ ، وَمَنْ يَصِيْحُ بِأَعْلَىْ صَوْتِهِ مُنْذِرَاً أَهْلَهَاْ لِيُحَاْفِظُوْا عَلَىْ مَاْ أَنْعَمَ اَللهُ U بِهِ عَلَيْهِمْ ، وَمَاْ مَيَّزَهُمْ بِهِ عَنْ غَيْرِهِمْ ، } وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ، قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ، أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ { . فَاَلْجَاْمِيَّةُ اَلَّتِيْ يَزْعَمُهَاْ اَلْتَّبْلِيْغِيُّوْنَ وَاَلْإِخْوَنْجِيَّةُ ، وَاَلْإِمَّعَاْتُ مِنْ غَيْرِهِمْ ، لَيْسَتْ جَمَاْعَة ، وَإِنْ كَاْنَتْ جَمَاْعَةً كَجَمَاْعَاْتِهِمْ ، لَهَاْ أُصُوْلٌ وَكُتُبٌ وَمَنَاْهِجٌ وَأَنْظِمَةٌ وَأٌمَرَاْءٌ وَمُرْشِدُوْنَ ، وَمَرْجَعِيَّاْتٌ وَوَلَاْءٌ وَبَرَاْءٌ ، فَنَحْنُ نَبْرَأُ إِلَىْ اَللهِ مِنْهَاْ ، وَنَضَعُهَاْ تَحْتَ أَقْدَاْمِنَاْ ، وَنَتَحَدَّاْهُمْ أَنْ يَتَبَرَّأَوُا مِنْ جَمَاْعَةِ اَلْإِخْوَاْنِ وَاَلْتَّبْلِيْغِ ، نَتَحَدَّىْ أَنْ يُعْلِنُوْا أَنَّ جَمَاْعَةَ اَلْإِخْوَاْنِ خَاْرِجِيَّةٌ تَكْفِيْرِيَّةٌ ، وَأَنَّ جَمَاْعَةَ اَلْتَّبْلِيْغِ خَاْرِجِيَّةٌ صُوْفِيَّةٌ ، لَاْيَسْتَطِيْعُوْنَ ذَلِكَ ، بَلْ هُمْ كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ { وَلَاْ نَنْسَىْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَنَّ اَلْتُّقْيَةَ وَاَلْكَذِبَ مِمَّاْ يُسْمَحُ بِهِ عَنْدَهُمْ ، وَيَسْتَدِلُّوْنَ بِقَوْلِهِ تَعَاْلَىْ : } إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ { فَهُمْ يُجِيْزُوْنَ اَلْتَّلَوُّنَ وَيُبْطِنُوْنَ مَاْلَاْ يُظْهِرُوْنَ ، وَيَقُوْلُوْنَ مَاْلَاْ يَفْعَلُوْنَ ، وَلَاْ يَخْفَىْ عَلَيْكُمْ مَنْ يَكُوْنَ مَنْ هَذِهِ صِفَاْتُهُ نَسْأَلُ اَللهَ اَلْعَاْفِيَةَ . وَنَحْنُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ لَاْ نُدَاْفِعُ عَنْ اَلْأَشْخَاْصِ وَلَاْ يُهُمُّنَاْ ذَلِكَ ، دِفَاْعُنَاْ عَنْ دِيْنِنَاْ ، وَعَنْ أَمْنِنَاْ ، وَعَنْ وَطَنِنَاْ ، وَعَنْ أَعْرَاْضِنَاْ وَدِمَاْئِنَاْ ، نَخْشَىْ أَنْ يُصِيْبَنَاْ مَاْ أَصَاْبَ غَيْرِنَاْ بِسَبَبِهِمْ ، وَأَنْ يَحُلَّ بِنَاْ مَاْ حَلَّ بِغَيْرِنَاْ بِسَبَبِ عَدَمِ اَلْأَخْذِ عَلَىْ أَيْدِيْهِمْ وَاَلْحَذَرِ مِنْهُمْ . نَعَمْ ، لَاْ يُهُمُّنَاْ إِلَّاْ دِيْنُنَاْ ، وَاَلْحِفَاْظُ عَلَىْ أَمْنِنَاْ وَوُحْدَتِنَاْ ، وَنَحْنُ عَلَىْ اِسْتِعْدَاْدٍ أَنْ نُضَحِّيَ بِأَرْوَاْحِنَاْ ، لِتَبْقَىْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدُ قِبْلَةً لِلْمُسْلِمِيْنَ ، وَمَهْوَىً لِأَفْئِدَةِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، اَلَّتِيْ وَصَفَهَاْ أَحَدُ اَلْدُّعَاْةِ إِلَىْ اَللهِ U ، وَهُوَ مِمَّنْ لَاْ يَنْتَسِبُ إِلَيْهَاْ ، وَلَمْ يَتَرَعْرَعْ عَلَىْ أَرْضِهَاْ ، وَلَمْ يَنْعَمْ بِخَيْرَاْتِهَاْ ، وَصَفَهَاْ بِقَوْلِهِ : اَلْدِّيْنُ عَلَّمُوْنَاْ ، وَفِيْ اَلْعُمْرَةِ أَكْرَمُوْنَاْ ، وَفِيْ اَلْحَجِّ أَمَّنُوْنَاْ ، اَلْسُّعُوْدِيَةُ هِيَ اَلَّتِيْ دَكَّتْ مَعَاْقِلَ دَاْعِشٍ ، وَهِيَ أَوْلُ مَنْ دَكَّ مَعَاْقِلَ اَلْحُوْثِيِّيْنَ ، وَهِيَ مَنْ أَمَّنَتْ بِفَضْلِ اَللهِ اَلْحَرَمَيْن ، وَصَنَعَتْ اَلْتَّحَاْلُفَ اَلْإِسْلَاْمِي ، هِيَ اَلَّتِيْ رَفَعَتْ رُؤُوْسَنَاْ ، وَجَعَلَتْنَاْ نَفْتَخِرُ أَنَّاْ مُسْلِمُوْنَ ، هِيَ اَلَّتِيْ قَاْمَتْ بِمَاْ عَجَزَ عَنْهُ اَلْعَاْلَمُ بِأَسْرِهِ ، صَنَعَتْ مِنْ أَرْبَعٍ وَثَلَاْثِيْنَ دَوْلَةٍ مُسْلِمَةٍ تَحَاْلُفَاً عَسْكَرِيَّاً ضِدَّ مَعَاْقِلَ اَلْاِرْهَاْبِ ، ضَدَّ اَلْتَّنْظِيْمَاْتِ ، أَرْهَبَتْ كُلَّ مُتَطَرِّفٍ ، إِلَىْ قَوْلِهِ : حَفِظَكُمُ اَللهُ يَاْ أَهْلَ اَلْمَمْلِكَة ، إِفْتَخِرُوْا فَدِيَاْرُكُمْ عَاْمِرَة ، وَهِيَ اَلْأَمْنُ وَاَلْأَمَاْنُ ، وَأَنْتُمْ مَهْبَطُ اَلْوَحْيِ ، مِنْ حَقِّ كُلِّ وَاْحِدٍ مِنْكُمْ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مُفْتَخِرَاً وَيَقُوْلُ أَنَاْ سُعُوْدِيٌ مِنَ اَلْسُّعُوْدِيَةِ ، حَبَذَاْ لَوْ اَلْعَاْلَمُ بِأَسْرِهِ سُعُوْدِيَّة . هَذَاْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ وَصْفُ رَجُلٍ لِهَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، وَقَدْ وَصَفُوْهُ بِأَنَّهُ جَاْمِيٌ مِنَ اَلْجَاْمِيَّةِ ، وَحَذَّرُوْا مِنْهُ ، وَاَتَّهَمُوْهُ كِمَاْ اَتَّهَمُوْا غَيْرَهُ مِنْ اَلَّذِيْنَ يُحَذِّرُوْنَ مِنْهُمْ ، وَيَكْشِفُوْنَ لِلْنَّاْسِ أَسْرَاْرَهُمْ وَيَهْتِكُوْنَ أَسْتَاْرَهُمْ ، كَفَاْنَاْ اَللهُ شَرَّهُمْ إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَاَسْتَغْفِرُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ .
الخطبة الثانية
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
إِنَّ هَدَفَنَاْ مِنَ اَلْحَدِيْثِ عَنْ مُصْطَلَحِ اَلْجَاْمِيَّةِ ، هُوَ بَيَاْنُ حَقِيْقَةِ هَؤُلَاْءِ اَلَّذِيْنَ يُرَوِّجُوْنَ بِضَاْعَتَهُمْ اَلْكَاْسِدَةَ بَيْنَنَاْ ، وَيَسْعَوْنَ إِلَىْ تَنْفِيْرِ اَلْنَّاْسِ مِنْ دُعَاْتِهِمْ ، وَيُؤَلِّبُوْنَهُمْ عَلَىْ وِلَاْتِهِمْ ، وَيُوْغِرُوْنَ صُدُوْرَهُمْ عَلَىْ عُلَمَاْئِهِمْ ، وَيُحِبُّوْنَ أَنْ يَقَعَ فِيْ بِلَاْدِنَاْ مَاْوَقَعَ فِيْ غَيْرِهَاْ ، مِنَ اَلْاْنْقِلَاْبَاْتِ وَاَلْمُظَاْهَرَاْتِ وَاَلْاِعْتِصَاْمَاْتِ وَاَلْاِحْتِجَاْجَاْتِ. وَلِذَلِكَ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ، اَلْجَاْمِيُ عِنْدَهُمْ ، هُوَ كُلُّ مَنْ يَدْعُوْ لِلْسَّمْعِ وَاَلْطَّاْعَةِ بِاَلْمَعْرُوْفِ لِوِلَاْةِ أَمْرِهِ فِيْ خُطَبِهِ وَمُحَاْضَرَاْتِهِ وَمَجَاْلِسِهِ ، وَيَنْهَىْ عَنْ شَقِّ عَصَاْ اَلْطَّاْعَةِ ، وَيُحَذِّرُ مِنَ اَلْخُرُوْجِ عَلَىْ مَنْ أَلْزَمَ اَللهُ بَيْعَتَهُ ، وَيُحَذِّرُ مِنَ اَلْفِكْرِ اَلْتَّكْفِيْرِيِ وَرُمُوْزِهِ وَدُعَاْتِهِ ، وَيَنْشِرُ فَتَاْوَىْ اَلْعُلَمَاْءِ وَمُؤَلَّفَاْتِهِمْ اَلَّتِيْ تَكْشِفُ اَلْجَمَاْعَاْتِ اَلْحِزْبِيَّةِ ، وَعَلَىْ رَأْسِهَاْ جَمَاْعَةُ اَلْإِخْوَاْنِ وَاَلْتَّبْلِيْغِ ، وَيَنْشِرُ اَلْفَتَاْوَىْ اَلَّتِيْ تُحَذِّرُ مِنَ اَلْطُّرُقِ اَلْمُخْتَرَعَةِ اَلْمُبْتَدِعَةِ فِيْ اَلْدَّعْوَةِ إِلَىْ اَللهِ كَاَلْأَنَاْشِيْدِ اَلْمُسَمَّاْةِ بِاَلْإِسْلَاْمِيَّةِ ، وَاَلْتَّمْثِيْلِ ، وَاَلْقَصَصِ اَلْمُلَفَّقَةِ وَأَمْثَاْلِ ذَلِكَ . وَمَنْ يُحَذِّرُ اَلْشَّبَاْبَ مِنْ اَلْاِنْخِرَاْطِ فِيْ اَلْفِتَنِ اَلَّتِيْ لُبِّسَتْ بِلِبَاْسِ اَلْجِهَاْدِ وَهِيَ لَمْ تَسْتَوْفِ شَرْوْطَه . وَيُحَذِّرُ مِنَ اِسْتِغْلَاْلِ اَلْأَنْشَطَةِ اَلْخَيْرِيَّةِ اَلْمَشْرُوْعَةِ لِتّحْزِيْبِ اَلْشَّبَاْبِ وَضَمِهِمْ إِلَىْ اَلْتَّيَّاْرَاْتِ اَلْتَّكْفِيْرِيَّةِ . وَمَنْ لَمْ يَرْتَضِ أَنْ يَنْضَمَّ تَحْتَ لِوَاْءِ أَيْ فِرْقَةٍ مِنَ اَلْفِرَقِ ، وَإِنَّمَاْ اِكْتَفَىْ بِاَسْمِ اَلْإِسْلَاْمِ وَاَلْسُّنَةِ وَاَلْاِنْتِمَاْءِ إِلَىْ اَلْسَّلَفِ اَلْصَّاْلِحِ لَاْ يَتَعَصَّبَ لِفِرْقَةٍ ، وَلَاْ يَتَعَصَّبَ لِرَأْيٍ ، وَلَاْ يَسْيِرَ عَلَىْ مِنْهَاْجٍ دَعَوُيٍ مُخْتَرَعٍ .
فَإِذَاْ سَمِعْتَ أَخِيْ مِنْ أَحَدِهِمْ ، قَوْلَ اَلْجَاْمِيَّةِ ، فَاَعْلَمْ أَنَّ اَلْمَقْصُوْدَ بِهِ هَؤُلَاْءِ ، وَلَكِنَّهُمْ لَاْ يَسْتَطِيْعُوْنَ اَلْتَّصْرِيْحَ بِذَلِكَ ، إِنَّمَاْ يَقُوْلُوْنَ لَلْمَخْدُوْعِيْنَ بِهِمْ ، أَنَّ اَلْجَاْمِيَّةَ جَوَاْسِيْسٌ وَأَذْنَاْبٌ لِلْحُكَّاْمِ ، وَهُمْ أَذْنَاْبٌ لِصَفَوِّيَةِ إِيْرَاْنَ وَصُوْفِيَّةِ اَلْهِنْدِ ، وَأَنْ اَلْجَاْمِيَّةَ مُرْتَزِقَةٌ ، وَهُمْ يَسْعُوْنَ إِلَىْ اَلْمَنَاْصِبِ وَاَلْكَرَاْسِي ، وَأَنْ اَلْجَاْمِيَّةَ يُفَرِّقُوْنَ اَلْنَّاْسَ وَهُمْ يَقْتُلُوْنَهُمْ فِيْ مَسَاْجِدِهِمْ ، وَأَنَّ اَلْجَاْمِيَّةَ يُهَوِّنُوْنَ مِنْ شَأْنِ اَلْعُلَمَاْءِ ، وَهُمْ حَتَّىْ اَلْضَّرْبِ يَضْرِبُوْنَهُمْ ، وَيَتَّهِمُوْنَهُمْ بِاَلْإِرْجَاْءِ ، وَهُمْ يَدْعُوْنَ إِلَىْ اَلْشِّرْكِ وَاَلْصَّلَاْةِ عَنْدَ اَلْأَضْرِحَةِ . هَذِهِ حَقِيْقَةُ اَلْمُرَوِّجِيْنَ لِمُصْطَلَحِ اَلْجَاْمِيَّةِ ، فَاَحْذَرُوْهُمْ وَاَحْذَرُوْا مِنْهُمْ ، فَكُلُّنَاْ جَمَاْعَةٌ وَاْحِدَةٌ ، نُطِيْعُ رَبَّنَاْ U ، وَنُطِيْعُ رَسُوْلَنَاْ e وَمَنْ وَلَّاْهُ اَللهُ أَمْرَنَاْ .
اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يَجْعَلَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ مِنَ اَلَّذِيْنَ يَسْتَمِعُوْنَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُوْنَ أَحْسَنَهُ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ .
اَلْلَّهُمَّ عَجِّلْ بِنَصْرِ جُنُوْدِنَاْ اَلْمُجَاْهِدِيْنَ ، وَاَحْفِظْهُمْ بِحِفْظِكَ اَلْمَكِيْن ، وَرُدَّهُمْ إِلَىْ ذَوِيْهِمْ سَاْلِمِيْنَ غَاْنِمِيْنَ مُنْتَصِرِيْنَ ، وَاَهْزِمْ اَلْحُوْثِيِّيْنَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنَ اَلْخَاْئِنِيْنَ ، وَاَجْعَلْ دَاْئِرَةَ اَلْسَّوْءِ عَلَىْ اَلْصَّفَوُيِّيْنَ اَلْحَاْقِدِيْنَ ، يَاْقَوُيَ يَاْ عَزِيْزَ . اللّهُمّ أَنْتَ اللّهُ لَا إلَهَ إلّا أَنْتَ ، تَفْعَلُ مَاْ تَشَاْءُ وَمَاْ تُرِيدُ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ اَلْحَمِيْدُ ، وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاءُ وَاَلْعَبِيْدُ ، اَلْلّهُمّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ،اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا طَبَقًا غَدَقًا غَيْرَ رَائِثٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، اللّهُمّ أَغِثْنَاْ ، اللّهُمّ أَغِثْنَاْ ، اللّهُمّ أَغِثْنَاْ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {.
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 13-02-2016, 09:30 PM   #2


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



جزااك الله خير وبارك الله فيك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 14-02-2016, 01:44 AM   #3


د بسمة امل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 768
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 10-05-2026 (02:03 PM)
 المشاركات : 49,869 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ~
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



شيختا الفاضل عبيد الطوياوي
جزاك الله خير على الخطبة القيمة
لاحرمك الله الجر وجعلها في موازين اعمالك
تقديري ..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 14-02-2016, 02:40 PM   #4


بنت الكحيلا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 05-05-2026 (02:52 PM)
 المشاركات : 21,254 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkmagenta

اوسمتي

افتراضي




شيختا الفاضل عبيد الطوياوي
جزاك الله خير على الخطبة القيمة
لاحرمك الله الاجر وجعلها في موازين اعمالك

لك كل الشكر



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-02-2016, 12:27 AM   #5


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-02-2016, 10:55 PM   #6


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمة والنافعه

كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 17-02-2016, 03:33 AM   #7


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 22-02-2016, 05:32 PM   #8


ذيب المضايف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 960
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 06-12-2025 (07:48 PM)
 المشاركات : 13,730 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 23-02-2016, 10:59 PM   #9


البرتقاله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1615
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 27-08-2025 (05:33 AM)
 المشاركات : 559 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Coral
افتراضي




بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 24-02-2016, 12:21 AM   #10


ليالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1591
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:29 PM)
 المشاركات : 1,554 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




ماقصرت الله يجزاك خير ويبارك فيك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:38 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education