صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,442,630
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,388,385مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,524,544مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,181,971صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,442,638
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,811,213
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,181,942فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,640,8245موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,419,728ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,913,572
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 36 المشاهدات 2740  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 21-05-2016, 09:26 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4812 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي للاباء نعمة الابناء



لِلْآبَاْءِ ؛ نِعْمَةُ اَلْأَبْنَاْءِ
} الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ { ، } بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { ، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، هُوَ مَوْلَاْنَاْ } نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ { ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ { ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، اَلْبَشِيْرُ اَلْنَّذِيْرُ ، وَاَلْسِّرَاْجُ اَلْمُنِيْرُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، } يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ { .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
تَقْوَىْ اَللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لَكُمْ وَلِمَنْ كَاْنَ قَبْلَكُمْ ، يَقُوْلُ U مِنْ قَاْئِلٍ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَاْ اَلَّذِيْنَ أُوْتُوْا اَلْكِتَاْبَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاْكُمْ أَنِ اتَّقُوْا اَللَّهَ { ، فَاَعْمَلُوْا بِوَصِيَّةِ رَبِّكُمْ لَكُمْ ؛ } اِتَّقُوْا اَللَّهَ حَقَّ تُقَاْتِهِ ، وَلَاْ تَمُوْتُنَّ إِلَّاْ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُوْنَ { ، جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْنَ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اَللهِ U ، عَلَىْ اَلْإِنْسَاْنِ فِيْ حَيَاْتِهِ ، أَنْ يَهَبَهُ مِنْ زِيْنَتِهَاْ ، } الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا { . فَوُجُوْدُ اَلْبَنِيْنَ فِيْ هَذِهِ اَلْحَيَاْةِ ، مِنْحَةٌ رَبَّاْنِيَّةٌ ، وَهِبَةٌ إِلَاْهِيَّةٌ ، يَخْتَصُّ بِهَاْ U مَنْ يَشَاْءُ مِنْ عِبَاْدِهِ ، كَمَاْ قَاْلَ ـ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ ـ : } لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ، يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ ، أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ، وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ، إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ { ، فَوُجُودُ الْأَبْنَاءِ الذُّكُورِ ـ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ ـ مِنْ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ ، الَّتِي لَا يُدْرِكُهَا ، وَلَا يَحُسُّ بِمِقْدَارِهَا وَقِيمَتِهَا ، إِلَّا مِنْ حُرِمَ مِنْهَاْ . وَلَاْ يُعَوِّضُهَاْ مَاْلٌ وَلَاْ جَاْهٌ وَلَاْ مَنْصِبٌ وَلَاْ شَهَاْدَةٌ . وَلِذَلِكَ زَكَرِيَّاْ عَلَيْهِ اَلْسَّلَاْمُ ، نَبِيٌّ مِنْ أَنْبِيَاءِ اَللَّهِ U ، لَمَّاْ مَضَىْ عُمْرُهُ وَقَرُبَ أَجَلُهُ ، سَأَلَ اَللَّهُ U ، أَنْ لَاْ يَذَرُهُ فَرْدًا ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَالَى : } وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى { .
وَنَبِيُّنَاْ مُحَمَّدٌ r ، لَمَّاْ دَخَلَ عَلَىْ إِبْنِهِ إِبْرَاْهِيْمَ ، وَوَجَدَهُ فِيْ سَكَرَاْتِ اَلْمَوْتِ ، بَكَىْ r ، كَمَاْ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : جَعَلَتْ عَيْنَاْهُ تَذْرِفَاْنِ ! فَقَاْلَ لَهُ عَبْدُاَلْرَّحْمَنِ بِنُ عَوْفٍ : وَأَنْتَ يَاْ رَسُوْلَ اَللهِ ؟ يَعْنِيْ أَنْتَ تَبْكِيْ ! قَاْلَ r : (( إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ ، وَالْقَلْبُ يَحْزَنُ ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَاْ يُرْضِيْ رَبَّنَاْ ، وَإِنَّاْ بِفِرَاْقِكَ يَاْ إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ )) .
فَوُجُودُ الْأَبْنَاءِ ، لَاْ سِيَّمَاْ اَلْأَوْلَاْدُ مِنْهُمْ ، نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ ، تَسْتَحِقُّ وَتُوْجِبُ شُكْرُ اَلْمُنْعِمِ بِهَاْ ، وَهُوَ اَللَّهُ سُبْحَاْنَهُ . وَمِنْ شُكْرِهَاْ : رِعَايَتُهَاْ وَالِاعْتِنَاْءُ بِهَاْ ، وَصِيَانَتُهَاْ مِنْ عَبَثِ اَلْعَابِثِينَ ، وَحِفْظُهَاْ مِنْ أَنْ تَمْتَدَّ إِلَيْهَاْ أَيَّدِيْ اَلْفَاْسِدِيْنَ اَلْمُجْرِمِيْنَ ، وَمِنْ أَخْطَرِهِمْ وَأَسْوَئِهُمْ : أَصْحَاْبُ اَلْأَفْكَارِ اَلْضَّاْلَّةِ ، وَاَلْمَنَاْهِجِ اَلْمُنْحَرِفَةِ ، كِلَابُ اَلْنَّاْرِ اَلْخَوَارِج ، وَمِنْهُمْ : اَلْمُنْتَمُوْنَ وَاَلْمُعْجَبُوْنَ وَاَلْمُؤَيِّدُوْنَ لِلْفِرَقِ اَلْضَّاْلَةِ اَلْهَالِكَةِ ، وَالْجَمَاْعَاتِ اَلْمُنْحَرِفَةِ اَلْفَاْسِدَةِ ؛ كَجَمَاْعَةِ اَلْإِخْوَانِ وَجَمَاْعَةِ اَلْتَّبْلِيْغِ ، وَإِنْ كُنَّاْ ـ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ ـ نَخَاْفُ مِنْ عَبَثِ دَاْعِشَ فِيْ أَفْكَاْرِ أَبْنَاْئِنَاْ ، وَقَدْ عَبِثُوْا فِيْ عُقُوْلِ بَعْضِهِمْ ، عَنْ طَرِيْقِ وَسَاْئِلَ اَلِاتِّصَاْلِ اَلْحَدِيْثَةِ ، فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْنَاْ أَنْ نَخْشَىْ وَنَخَاْفَ وَنَحْذَرَ ، مِنْ عَبَثِ أُنَاْسٍ بَيْنَنَاْ ، فِيْ أَفْكَاْرِ أَبْنَاْئِنَاْ ، وَصَفَهُمْ نَبِيُّنَاْ r ، أَنَّهُمْ مِنْ بَنِيْ جِلْدَتِنَاْ ، وَيَتَكَلَّمُوْنَ بِأَلْسِنَتِنَاْ ، فَهَؤُلَاءِ قَدْ يَكُونُوْنَ فِيْ مَدَاْرِسِنَاْ ، أَوْ فِيْ مَسَاْجِدِنَاْ ، أَوْ فِيْ حَلَقَاْتِ تَحْفِيظِنَاْ ، أَوْ فِيْ اِسْتِرَاحَاْتِنَاْ ، أَوْ فِيْ مَكْتَبٍ مِنْ مَكَاْتِبِنَاْ أَوْ فِيْ جَمْعِيَّةٍ مِنْ جَمْعِيَّاْتِنَاْ.
وَقَدْ يَقُوْلُ قَاْئِلٌ : مَاْلِ هَذَاْ اَلْمِسْكِيْن ؛ يَتَّهِمُ هَذِهِ اَلْجِهَاْتِ اَلْرَّسْمِيَّةِ ، وَاَلْمُؤَسَّسَاتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ؟ أَقُوْلُ مَعَاْذَ اَللَّهِ ، فَبِلَاْدُنَاْ بِأَيْدٍ أَمِيْنَةٍ ، وَوُلَاْةُ أَمْرِنَاْ حَرِيْصُوْنَ كُلَّ اَلْحِرْصِ ، لِحِفْظِ مَاْ حَفِظَ لَنَاْ دِينُنَاْ ، وَلَكِنِّيْ أُصَدِّقُ قَوْلَ اَلْنَّبِيِّ r وَأُؤْمِنُ بِهِ ، وَأَعْمَلُ بِتَوْصِيَاْتِهِ وَتَوْجِيهَاْتِهِ ، وَأَخَاْفُ وَأَحْذَرُ مِمَّاْ أَمَرَنِيْ r بِاَلْخَوْفِ وَاَلْحَذَرِ مِنْهُ . وَلِذَلِكَ يَجِبُ عَلَيْكَ أَخِيْ اَلْمُسْلِمِ ، أَنْ تَتَأَكَّدَ مِمَّنْ يُحِيطُ بِاِبْنِكَ ، وَيَحْتَضِنُهُ وَيَرْعَاهُ فِي أَوْقَاتِ بُعْدَكَ عَنْهُ ، وَلَاْ تَنْسَ قَوْلَ نَبِيِّكَ r : (( رِجَالٌ مِنْ جِلْدَتِنَا , وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ )) , لَاْ تَعْتَقِدْ أَنَّ هَؤُلَاءِ ؛ فَقَطْ دَوَاْعِشَ اَلْعِرَاقَ ، أَوْ خَوَارِجَ مِصْرَ ، أَوْ حُوثِيِّينَ الْيَمَنَ ، أَوْ قَوَاعِدَ الْأَفْغَانِ ، أَوْ مَجُوسَ إِيرَانَ ! لَا عِنْدَكَ وَحَوَالَيْكَ ، كَمَاْ قَاْلَ اَلْشَّيْخُ صَالِحُ الْفَوْزَانِ ـ عُضْوُ هَيْئَةِ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ ـ : قَدْ يَكُونُونَ مِنْ أَقَاْرِبِنَا.
وَأَنْتَ تَسْتَطِيعُ أَخِيْ ، أَنْ تَتَبَيَّنَ حَاْلَ مَنْ يُخَاْفُ عَلَىْ أَبْنَاْئِنَاْ مِنْهُ ، بِسُؤَالٍ وَاْحِدٍ فَقَطْ ، اِسْأَلْهُ عَنْ جَمَاْعَةِ اَلْإِخْوَاْنِ الْمُسْلِمِينَ ، اَلَّتِي أَعْلَنَتِ اَلْدَّوْلَةُ ـ وَفْقَهَا اللَّهَ ـ أَنَّهَا جَمَاعَةٌ إِرْهَابِيَّةٌ ، تُعْنَىْ بِفِكْرٍ تَكْفِيرِيٍّ خَاْرِجِيٍّ ، وَتُوَاْلِيَ اَلْمَجُوسَ وَاَلْيَهُوْدَ ، اِسْأَلْهُ عَنْهَاْ ! فَإِذَاْ تَبَرَّأَ مِنْهَاْ ، وَبَيَّنَ لَكَ مَنْهَجَهَاْ اَلْبَاْطِلَ ، وَحَذَّرَ مِنْ رُمُوزِهَاْ اَلَّذِيْنَ يَنْبَحُوْنَ كَاَلْكِلَاْبِ دُوْنَهَاْ ، وَدَعَاْ لِوُلَاْةِ اَلْأَمْرِ ، وَأَثْنَىْ عَلَيْهِمْ بِسَبَبِ مَوْقِفِهِمْ اَلْدِّينِيِّ اَلْمُشْرِفِ مِنْهَاْ ، وَوُقُوفِهِمْ غُصَّةً فِيْ حُلُوْقِ اَلْنَّابِحِيْنَ عَنْهَاْ وَلَهَاْ ، فَاِطْمَئِنَّ ، فَاِبْنُكَ بِيَدِيٍ أَمِيْنَةٍ . أَمَّاْ إِذَاْ كَاْنَ غَيْرُ ذَلِكَ ، فَاَحْذَرْ فَقَدْ يَكُونُ صَاحِبُكَ مِنْ اَلَّذِينَ قَاْلَ اَللَّهُ U عَنْهُمْ : } وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ، قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ، أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ { .
فَمُحَاْفَظَتُكَ أَخِيْ اَلَمُسْلِمِ ، عَلَىْ مَنْهَجِ وَفِكْرِ أَبْنَائِكَ ، هُوَ مِنْ شُكْرِ نِعْمَةِ رَبِّكَ U ، وَيَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ مُحَافَظَتُكَ عَلَىْ عُقُولِهِمْ ، بِحِمَايَتِهِمْ مِنْ الْمُخَدِّرَاتِ وَالْمُنَشِّطَاتِ ، وَالَّتِي يَنْشَطُ مُرَوِّجُوْهَاْ فِي أَيَّاْمِ اَلِاخْتِبَاْرَاتِ وَتَصِلُ لِبَعْضِ أَبْنَائِنَاْ عَنْ طَرِيْقِ جُلَسَاءِ اَلْسُّوْءِ ، وَأَصْدِقَاْءِ اَلْفَسَاْدِ وَاَلْإِفْسَاْدِ ، اَلَّذِيْنَ شَبَّهَهُمْ اَلْنَّبِيُّ r بِنَاْفِخِ اَلْكِيْرِ ، اَلَّذِيْ لَاْ يَسْلَمْ مِنْ جَلَسَ حَوْلَهُ ، كَمَاْ فِيْ اَلْحَدِيثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ r : (( إِنِّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يَحْذِيَكَ ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً . وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أن تحرق ثَيَابَكَ ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً )) وَهَؤُلَاءِ ـ أَيْضًا ـ تَسْتَطِيعُ مَعْرِفَتُهُمْ مِنْ صِفَاتِهِمْ ، وَبَعْضِ تَصَرُّفَاتِهِمْ ، وَكَمَا قَاْلَ اَلْقَاْئِلُ :
وَمَهْمَاْ تَكُنْ عِندَ اِمْرِئٍ مِنْ خَلِيْقَةٍ
وَإِنْ خَاْلَهَاْ تَخْفَىْ عَلَىْ اَلْنَّاْسِ تُعْلَمِ
مَاْذَاْ يَعْنِي أَخِيْ ، قَضَاءُ أَكْثَرِ الْأَوْقَاْتِ خَاْرِجَ اَلْبَيْتِ ، وَتَرْكُ اَلْصَّلَاْةِ فِيْ اَلْمَسَاْجِدِ ، وَعَدَمُ حُضُورِ اَلِاجْتِمَاعَاتِ اَلْعَاْئِلِيَّةِ ، وَاَلْسَّهَرُ إِلَىْ سَاْعَاْتٍ مُتَأَخِّرَةٍ مِنْ اَلْلَّيْلِ ، وَاَلْنَّوْمُ أَحْيَاْنًا فِيْ أَمَاْكِنَ غَيْرِ مَعْلُومَةٍ ، وَعَدَمُ اَلْتَّوَاجُدِ فِي مَوَاعِيدِ اَلْوَجَبَاْتِ اَلْغِذَائِيَّةِ اَلْيَوْمِيَّةِ ، إِنَّ ذَلِكَ يَعْنِي أَنَّ اِبْنَكِ فِي خَطَرٍ ، وَمَاْضٍ فِيْ طَرِيقِ شَرٍّ يُهَدِّدُ مُسْتَقْبَلَهُ اَلْدِّينِيَّ وَالدُّنْيَوِيَّ .
إِذَا كَانَ الِابْنُ لَاْ يَأْكُلُ مَعَ أُسْرَتِهِ ، وَلَاْ يَنَاْمُ فِي وَقْتِ نَوْمِهَاْ ، وَلَاْ يَسْتَيْقِظُ وَقْتَ اِسْتِيقَاظِهَا ، وَلَا يَعْرِفُهَا وَلَا يَعْتَرِفُ بِهَا إِلَّاْ عِنْدَ حَاْجَتِهِ ، فَاغْسِلْ مِنْهُ يَدَكَ ، وَانْتَظَرْ مَاْ يُكَدِّرُ صَفْوَ حَيَاتِكَ ، وَمَا يَكُونُ سَبَبًا فِي تَعَاسَتِكَ وَشَقَائِكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ وَرَاءَ ذَلِكَ صَدِيقٌ خَبِيثٌ ، وَقَرِينٌ فَاسِدٌ ، وَجَلِيسٌ سَيِّئٌ . ((الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ )) ، وَالصَّاحِبُ سَاحِبٌ :
وَإِذَا اَلْحِوَاْرُ بِاَلْحِمَاْرِ سِيْقَ عَلَّمَهُ اَلْشَّهِيْقَ وَاَلْنَّهِيْقَ
فَشَأْنُ اَلْجَلِيسِ اَلْسَّيِّئِ ، وَاَلْصَّاْحِبِ اَلْفَاْسِدِ ، شَأْنٌ عَظِيمٌ ، وَقَدْ يَكُوْنُ مِنْ اَلْأَقَاْرِبِ أَحْيَاْنًا ، وَهَذَاْ أَشَدُّ خَطَرًا ، وَأَكْثَرُ ضَرَرًا ، فَاَتَّقَوْا اَللَّهَ عِبَاْدَ اَللَّهِ ، وَاَشْكُرُوْهُ عَلَىْ مَاْ أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكُمْ ، اِعْتَنُوْا بِأَوْلَاْدِكُمْ ، فَلَذَّاْتِ أَكْبَاْدِكُمْ : لَــيْــسَ اَلْـيَـتِـْيـمُ مَــــنِ اِنــتَـهَـْى أَبَـــوَاْهُ مِـــنْ
هَـــــــــــمِّ اَلْــــحَــــيـَــاْةِ وَخَــــلَّــــفـَــاْهُ ذَلِـــــيــــْـلَاً
إِنَّ اَلْــيَــتــِيـْمَ هُـــــــوَ اَلَّــــــذِيْ تَــلْــقَــىْ لَــــــهُ
أُمّــــــــــاً تَــــخَـــلَّـــتْ أَوْ أَبـــــــَـــاً مَـــشْـــغُـــوْلَاً
اَسْأَلُ اَللَّهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمًا نَاْفِعًا ، وَعَمَلًا خَاْلِصًا ، وَسَلَامَةً دَائِمَةً ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيْبٌ . أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَأَنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلْرَّحِيمِ .
اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْضِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
وَمِنْ شُكْرِ اَللَّهِ U عَلَىْ نِعْمَةِ اَلْوَلَدِ ، حِفْظُهُ عَمَّا يُفْسِدُ أَخْلَاقَهُ ، فَفَسَاْدُ الْأَخْلَاقِ لَاْ يَقِلُّ خُطُورَةً عَنْ اِنْحِرَافِ اَلْفِكْرِ وَضَلَاْلِ اَلْعَقْلِ ، وَأَعْنِي بِفَسَادِ الْأَخْلَاقِ ، اَلَّذِي يَجِبُ اَلْحَذَرُ مِنْهُ ، أَنْ يَعْمَلَ أَوْ يُعْمَلَ بِهِ مَاْ كَاْنَ يَعْمَلُهُ قَوْمُ لُوطٍ ، اَلَّذِيْ ذَكَرَ اَللَّهُ U فِيْ قَوْلِهِ : } وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ، أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ { فَهَذَا اَلْعَمَلُ الْمُشِينُ ، وَاَلْجَرِيمَةُ النَّكْرَاءُ ، ذَكَرَهَا U فِي كِتَابِهِ ، لِخُطُورَتِهَا وَشَنَاعَتِهَا ، وَإِمْكَانِيَّةِ وُقُوعِهَا ، فَالْقُرْآنُ صَالِحٌ لِكُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ ، وَلَا يُنْكِرُ هَذِهِ الْجَرِيمَةِ ، إِلَّا مَنْ يَدُسُّ رَأْسَهُ فِي التُّرَابِ كَالنَّعَامَةِ ، وَإِنْ تَعَجَّبَ أَخِي فَاَعْجِبْ مِنْ أَبٍ يَرَىْ أَبْنَاءَهُ كَاَلْبَنَاتِ بِأَشْكَالِهِمْ ، وَقَصَّاتِهِمْ ، وَلِبَاسِهِمْ ، وَحَرَكَاتِهِمْ ، وَنُعُومَتِهِمْ ، وَلَا يَخْشَىْ عَلَيْهِمْ ، وَيَأْمَنُ جَانِبَهُمْ فِي هَذِهِ الْكَبِيرَةِ ، الثَّابِتَةِ فِي كِتَابِ اَللَّهِ U وَسَنَةِ رَسُولِهِ r .
فَاَتَّقُوْا اَللَّهَ ـ أَحِبَّتِي فِي اللَّهِ ـ وَاعْمَلُوْا عَلَىْ صَلَاحِ أَبْنَائِكُمْ ؛ بِحِفْظِ أَفْكَارِهِمْ وَعُقُولِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ ، بِإِبْعَادِهِمْ عَنْ أَيْدِي الْعَابِثِينَ ، وَعَدَمِ تَرْكِهِمْ لُقْمَةً سَائِغَةً لِلْفَاسِدِينَ وَالْمُفْسِدِينَ ، وَأَكْثَرُوا مِنْ دُعَاءِ اللَّهِ U لَهُمْ بِاَلْصَّلَاحِ وَالِاسْتِقَامَةِ وَاَلْهِدِاْيَةِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ r : (( إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ، أَوْ وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ، أَوْ عِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ )) .
أَسْأَلُ اللَّهَ U ، أَنْ يَصْلُحَ لِي وَلَكُمْ اَلْنِّيَّةَ وَاَلْذُّرِّيَّةَ ، وَأَنْ يُعِيُذَنِيْ وَإِيَّاكُمْ وَذُرِّيَّاتِنَا مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطْنَ ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ . أَلَا وَصَلُوا عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ ، وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ ، فَقَدَ أَمْرَكُمْ بِذَلِكَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ عَلِيمًا : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { ، وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، قَاْلَ e : (( إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِكُمْ ، يَوْمُ الْجُمُعَةِ , فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبِضَ , وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ , فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ , فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ )) قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ ؟ قَالَ : (( إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ ، أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ )) فَاللَّهُمَّ صُلِّيْ وَسَلَّمْ وَزِدْ وَبَارَكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ ، وَارْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنْ اَلْتَّاْبِعِينَ ، وَتَاْبِعِيُّ اَلْتَّاْبِعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وُجُودِكِ وَرَحْمَتِكِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اَللَّهُمَّ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ وَانْصُرَ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ احْمِي حَوْزَةَ الدِّينِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدِ آمِنًا مُطَمْئِنًا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ احْفَظْ لَنَا أَمْنَنَا ، وَوُلَاةَ أَمْرِنَا ، اللَّهُمَّ مِنْ أَرَادَنَا لِتَمَسُّكِنَا بِكِتَابِ رَبِّنَا ، وَعَمِلِنَا بِسُنَّةِ نَبِيِّنَا ، وَسَيْرِنَا عَلَى مَنْهَجِ سَلَفِنَا ، اللَّهُمَّ مِنْ كَاْدَنَاْ أَوْ أَرَاْدْنَا بِسُوءٍ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ، اللَّهُمَّ أَرِنَا فِيْهِ عَجَائِبَ قُدْرَتِكَ ، وَاجْعَلِ اَللَّهُمَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ ، وَتَدْبِيْرَهُ وَتَخْطِيطَهُ سَبَبًا لِتَدْمِيرِهِ ، ياْقَوْيَ يَا عَزِيز .
اَللَّهُمَّ فَرَجْ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، وَنَفَّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِينَ ، وَاقْضِ الدِّينَ عَنْ الْمَدِينِينَ ، اللَّهُمَّ احْفَظْ لَنَا رِجَالَ أَمْنِنَا وَجَيْشِنَا ، اللَّهُمَّ احْفَظْ أَرْوَاحَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، وَأَرِنَا يَوْمًا أُسُودًا فِي عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِدُعَاةِ جَهَنَّمَ الْخَوَارِجِ ، اللَّهُمَّ أَفْضَحْ مُخَطَّطَاتِهِمْ ، وَاكْشِفْ أَسْرَارَهُمْ ، وَاَهْتِكْ أَسْتَارَهُمْ ، وَلَا تُحَقِّقْ لَهُمْ فِي بِلَادِ الْحَرَمَيْنِ غَايَةً ، وَلَا تَرْفَعْ لَهُمْ بَيْنَنَا رَايَةً ، وَاجْعَلْهُمْ لِغَيْرِهِمْ عِبْرَةً وَآيَةً ، يَاْسَمِيْعَ اَلْدُّعَاءَ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ {.



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 21-05-2016, 11:22 PM   #2


محمد جزاع الطويلعي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1254
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 18-09-2022 (07:10 PM)
 المشاركات : 1,003 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 22-05-2016, 05:37 AM   #3


قوي العزايم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1476
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 24-06-2025 (05:55 AM)
 المشاركات : 5,711 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Bahrain
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Indigo

اوسمتي

افتراضي





يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 22-05-2016, 06:19 AM   #4


بنت الكحيلا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 05-05-2026 (02:52 PM)
 المشاركات : 21,254 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkmagenta

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل م عبيد الطوياوي

جزاك الله خير على الخطبة القيمه

جعلها الله في ميزان اعمالك

لك كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 22-05-2016, 06:39 AM   #5


فيلسوف عنزه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1002
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 13-07-2025 (01:09 AM)
 المشاركات : 557 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 23-05-2016, 01:08 AM   #6


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمة والنافعه

كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 23-05-2016, 02:19 AM   #7


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
الف شكر على الطرح الجميل


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 24-05-2016, 01:04 AM   #8


ذيب المضايف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 960
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 06-12-2025 (07:48 PM)
 المشاركات : 13,730 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 24-05-2016, 03:51 AM   #9


فارس عنزه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 993
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 23-01-2026 (07:01 PM)
 المشاركات : 7,461 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 24-05-2016, 07:59 AM   #10


د بسمة امل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 768
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 10-05-2026 (02:03 PM)
 المشاركات : 49,869 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ~
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل /عبيدالطوياوي
بارك الرحمن فيك وفي علمك ونفع بك
جزاك ربي خير الحزاء على خطبك النافعه
تقديري لك .


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:27 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education