![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 41 | المشاهدات | 2746 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
لِلْمُسْلِمِيْنَ شُكْرُ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ اَلْحَمْدُ للهِ رَاْفِعِ اَلْسَّمَاْءِ بِقُدْرَتِهِ ، وَبَاْسِطِ اَلْأَرْضِ بِمَشِيْئَتِهِ ، اَلْحَيِ اَلْقَيُّوْمِ ، لَاْ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَاْ نَوْمٌ ، خَلَقَ اَلْمَوْتَ وَاَلْحَيَاْةَ ، وَقَدَّرَ اَلْهَلَاْكَ وَاَلْنَّجَاْةَ ، اِبْتِلَاْءٌ لِخَلْقِهِ ، أَيُّهُمْ أَمْثَلُ لِطَاْعَتِهِ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ فِيْ أَسْمَاْئِهِ ، وَلَاْ فِيْ صِفَاْتِهِ ، وَلَاْ فِيْ رُبُوْبِيَّتِهِ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، خَاْتَمُ أَنْبِيَاْئِهِ وَرُسُلِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَمَنْ سَاْرَ عَلَىْ نَهْجِهِ وَتَمَسَّكَ بِسُنَّتِهِ . أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ : تَقْوَىْ اَللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لَكُمْ وِلِمَنْ كَاْنَ قَبْلَكُمْ ، فَهُوَ اَلْقَاْئِلُ U مِنْ قَاْئِلٍ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { فَاَتَّقُوْا اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ } وَاْتَّقُوْا يَوْمًا تُرْجَعُوْنَ فِيْهِ إِلَىْ اَللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىْ كُلُّ نَفْسٍ مَاْ كَسَبَتْ وَهُمْ لَاْ يُظْلَمُوْنَ { ، جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْنَ . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ : شُكْرُ اَللهِ U عَلَىْ تَنْفِيْذِ أَمْرِهِ ، وَاَلْتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِطَاْعَتِهِ ، وَاَلْقِيَاْمِ بِعَبَاْدَتِهِ ، مِمَّاْ أَوْجَبَ سُبْحَاْنَهُ عَلَىْ عِبَاْدِهِ ، لِأَنَّ اَلْطَّاْعَةَ لِلهِ U نِعْمَةٌ ، وَاَلْنِّعْمْةُ لَاْ تَصْلُحُ وَلَاْ تَكْمُلُ إِلَّاْ بِحَمْدِ اَللهِ وَشُكْرِهِ ، يَقُوْلُ اَلْتَّاْبِعِيُ اَلْجَلِيْلُ بَكْرُ بِنُ عَبْدِ اَللهِ اَلْمُزَنِيْ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ : قُلْتُ لِأَخٍ لِيْ : أَوْصِنِيْ ! فَقَاْلَ : مَاْ أَدْرِىْ مَاْ أَقُوْلُ ! غَيْرَ أَنَّهُ يَنْبَغِيْ لِهَذَاْ اَلْعَبْدِ أَلَّاْ يَفْتُرُ مِنَ اَلْحَمْدِ وَاَلْاِسْتِغْفَاْرِ، فَإِنَّ اِبْنَ آدَمَ ، بَيْنَ نِعْمَةٍ وَذَنْبٍ ، وَلَاْ تَصْلُحُ اَلْنِّعْمَةُ إِلَّاْ بِاَلْحَمْدِ وَاَلْشُّكْرِ ، وَلَاْ يَصْلُحُ اَلْذَّنْبُ إِلَّاْ بِاَلْتَّوْبَةِ وَاَلْاِسْتِغْفَاْرِ . فَاَلْشُّكْرُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ وَخَاْصَةً فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْم ، بَعْدَ إِكْمَاْلِ عِدَّةِ شَهْرِ رَمَضَاْنَ ، أَمْرٌ وَاْجِبٌ وَمَطْلُوْبٌ مِنْ اَلْعَبْدِ اَلْمُسْلِمِ ، يَقُوْلُ U : } وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ، وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ، وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ { ، وَشُكْرُ اَلْعَبْدِ للهِ U عَلَىْ عِبَاْدَتِهِ ، مَعْنَاْهُ أَنْ يَعْتَرِفَ ، بِأَنَّ قِيَاْمَهُ بِاَلْعِبَاْدَةِ ، وَتَأْدِيَتِهِ لَهَاْ ، مَاْهُوَ إِلَّاْ تَوْفِيْقٌ مِنَ اَللهِ U لَهُ ، يَقُوْلُ ـ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ ـ : } وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ، مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا ، وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ، وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ { : إِذَا لم يَكُنْ عَونٌ مِنَ اللهِ لِلفَتى فَأَوَّلُ مَا يَجنِي عَلَيهِ اجتِهَادُهُ فَاَلْشُّكْرُ إِذَاً ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اِعْتِرَاْفٌ مِنَ اَلْعَبْدِ بِمِنَّةِ اَللهِ عَلَيْهِ ، وَإِقْرَاْرٌ بِنِعْمِتِهِ ، وَهُوَ مِنَ اَلْوَاْجِبَاْتِ اَلَّتِيْ يَنْبَغِيْ لِلْمُسْلِمِ أَنْ لَاْ يَغْفَلَ عَنْهَاْ ، يَقُوْلُ U : } بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ { ، وَوَعَدَ سُبْحَاْنَهُ اَلْشَّاْكِرِيْنَ اَلْجَزَاْءَ اَلْأَوْفَىْ ، يَقُوْلُ U : } وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ { . وَمِمَّاْ يَدُلُّ عَلَىْ أَهَمِيَّةِ اَلْشُّكْرِ فِيْ حَيَاْةِ اَلْمُسْلِمِ ، حِرْصُ اَلْنَّبِيِ e عَلَيْهِ ، فَقَدْ ثَبَتَ فِيْ حَدِيْثٍ صَحِيْحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ e يُصَلِّي حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ e : (( أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا )) . وَمِمَّاْ يَدُلُّ ـ أَيْضَاً ـ عَلَىْ أَهَمِيَّةِ اَلْشُّكْرِ ، وَوُجُوْبُ اَلْاِعْتِنَاْءِ بِهِ ، وَاَلْحِرْصِ عَلَيْهِ ، قَوْلُ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ ، إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا { ، فَاَلْإِنْسَاْنُ ـ أَيْ إِنْسَاْنٍ كَاْنَ ـ إِمَّاْ أَنْ يَشْكُرَ وَإِمَّاْ أَنْ يَكْفُرَ ، وَلَاْ ثَاْلِثَةَ بَيْنَ اَلْاِثْنَتِيْنِ ، } وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ، وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ { فَاَخْتَرْ لِنَفْسِكَ يَاْ عَبْدَ اَللهِ ، وَاَحْذَرْ ، فَقَدْ أَخْبَرَ اَللهُ U بِأَنَّ اَلْشَّاْكِرِيْنَ قِلَّةٌ فَقَاْلَ : } وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ { . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ : يَجْهَلُ بَعْضُ اَلْنَّاْسِ ، اَلْمَعْنَىْ اَلْحَقِيْقِيَ لِلْشُّكْرِ ، فَيَعْتَقِدُ بِأَنَّهُ فَقَطْ : أَنْ يَقُوْلَهُ بِلِسَاْنِهِ ، وَشُكْرُ اَلْلِّسَاْنِ أَمْرٌ مَطْلُوْبٌ ، وَلَكِنَّ اَلْشُّكْرَ أَيْضَاً يَكُوْنُ بِاَلْقَلْبِ شُهُوْدَاً وَمَحَبَّةً ، وَبِاَلْجَوَاْرِحِ اِنْقِيَاْدَاً وَطَاْعَةً ، يَقُوْلُ اِبْنُ قُدَاْمَه ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ اَلْشُّكْرُ يَكُوْنَ بِاَلْقَلْبِ وَاَلْلِّسَاْنِ وَاَلْجَوَاْرِحِ ، أَمَّاْ بِاَلْقَلْبِ فَهُوَ أَنْ يَقْصِدَ اَلْخَيْرَ وَيُضْمِرَهُ لِلْخَلْقِ كَاْفَّةً ، وَأَمَّاْ بِاَلْلِّسَاْنِ فَهُوَ إِظْهَاْرُ اَلْشُّكْرِ للهِ بِاَلْتَّحْمِيْدِ ، وَإِظْهَاْرُ اَلْرِّضَىْ عَنِ اَللهِ تَعَاْلَىْ ، وَأَمَّاْ اَلْجَوَاْرِحُ : فَهُوَ اِسْتِعْمَاْلُ نِعَمِ اَللهِ فِيْ طَاْعَتِهِ ، وَاَلْتَّوَقِّيْ مِنَ اَلْاِسْتِعَاْنَةِ بِهَاْ عَلَىْ مَعْصِيَتِهِ ، فَمِنْ شُكْرِ اَلْعَيْنِيْنِ أَنْ تَسْتُرَ كُلَّ عَيْبٍ تَرَاْهُ لِلْمُسْلِمِ ، وَمِنْ شُكْرِ اَلْأُذُنَيْنِ أَنْ تَسْتُرَ كُلَّ عَيْبٍ تَسْمَعُهُ . فَاَتَّقُوْا اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَاَشْكُرُوْا اَللهَ U عَلَىْ نِعَمِهِ ، فَإِنَّ اَلْشُّكْرَ مِنْ كَمَاْلِ اَلْإِيْمَاْنِ ، وَسَبَبٌ لِلْزِّيَاْدَةِ مِنَ اَلْرَّحْمَنِ . } وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ {بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فِيْهِ مِنَ اَلآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَأَنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلْرَّحِيمِ . اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً . أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ : إِنَّ لِلْشُّكْرِ فَوَاْئِدُ عَظِيْمَةٌ ، فَمَعَ كَوْنِهِ مِنْ كَمَاْلِ اَلْإِيْمَاْنِ ، وَسَبَبَاً لِلْزِّيَاْدَةِ مِنَ اَلْرَّحْمَنِ ، فَإِنَّهُ وَسِيْلَةٌ لِدَفْعِ عَذَاْبِ اَللهِ U ، يَقُوْلُ سُبْحَاْنَهُ وَتَعَاْلَىْ : }مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ ، وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا { يَقُوْلُ اِبْنُ سِعْدِي ـ رَحِمَهُ اَللهَ ـ فِيْ تَفْسِيْرِهِ : وَاَلْحَاْلُ أَنَّ اَللهَ شَاْكِرٌ عَلِيْمٌ . يُعْطِيْ اَلْمُتَحَمِّلِيْنَ لِأَجْلِهِ اَلْأَثْقَاْلَ ، اَلْدَّاْئِبِيْنَ فِيْ اَلْأَعْمَاْلِ ، جَزِيْلَ اَلْثَّوَاْبِ وَوَاْسِعَ اَلْإِحْسَاْنِ . وَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا للهِ أَعْطَاْهُ اَللهُ خَيْرًا مِنْهُ . فَاَتَّقُوْا اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَاَشْكُرُوْهُ عَلَىْ إِكْمَاْلِ عِدَّةِ شَهْرِ رَمَضَاْنَ ، وَمِنْ ذَلِكَ صَيَاْمُ سِتَّةِ أَيَّاْمٍ مِنْ شَهْرِ شَوَّاْل ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ الْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَاْمَ رَمَضَاْنَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّاْلَ كَاْنَ كِصِيَاْمِ اَلْدَّهْرِ )) . اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يَجْعَلَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ مِنَ اَلْشَّاْكِرِيْنَ لِنِعَمِهِ ، اَلْقَاْئِمِيْنَ بِوَاْجِبِ مِنَنِهِ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . رَبِّنَاْ أَوْزِعْنِاْ أَنْ نَشْكُرَ نِعْمَتَكَ اَلَّتِيْ أَنْعَمْتَ عَلَيْنَاْ وَأَنْ نَعْمَلَ صَاْلِحًا تَرْضَاْهُ وَأَدْخِلْنِاْ بِرَحْمَتِكَ فِيْ عِبَاْدِكَ اَلْصَّالِحِينَ . اَلْلَّهُـمَّ أَعِنَّاْ عَلَىْ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَاْدَتِكَ ، اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَعُوْذُ بِكَ مِنْ مُضِلَّاْتِ اَلْفِتَنِ ، مَاْظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ . اللَّهُمَّ أَرِنَا الحَقَّ حقَّاً وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ ، وَأَرِنَا البَاطِلَ بَاطِلاً وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّحِمِيْنَ . اللَّهُمَّ آتِ نُفُوْسَنَاْ تَقْوَاْهَاْ ، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا يَاْرَبَّ اَلْعَاْلَمِيْنَ .اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَينَا الإيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا ، وَكَرِّهِ إلَينَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانِ ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ ، } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { . عِبَاْدَ اَللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ ، وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا ، وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ، إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ { .
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|