صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,423,091
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,368,846مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,505,005مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,162,432صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,423,099
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,791,674
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,162,403فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,621,2855موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,400,189ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,894,033
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 34 المشاهدات 3075  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-09-2016, 01:11 AM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4812 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي المفيد للأضحية وعرفة والعيد



اَلْمُفِيْدُ لِلْأُضْحِيَةِ وَعَرَفَةَ وَاَلْعِيْدِ
}الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا { ، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيمِ سُلطَانِهِ : } يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا { ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ ، } خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا { ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، أَرْسَلَهُ : } شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ، وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا { ، صَلَىْ اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً ..
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَا الْأُخُوَّةُ الْمُؤْمِنُونَ :
اَلْأُضْحِيَةُ مِنَ اَلْسُّنَنِ اَلْثَّاْبِتَةِ عَنِ اَلْنَّبِيْ e ، وَأَجْمَعَ اَلْمُسْلِمُوْنَ عَلَىْ مَشْرُوْعِيَّتِهَاْ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ أَنَسُ بِنُ مَاْلِكٍ t : (( ضَحَّى النَّبِيُّ e بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا‏ )) ، وَفِيْ حَدِيْثٍ حَسَنٍ ، يَقُوْلُ اِبْنُ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ـ : (( أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ e بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ يُضَحِّى )) ، وَفِيْ صَحِيْحِ اَلْبُخَاْرِي ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : قَسَمَ اَلْنَّبِيُّ e بَيْنَ أَصْحَابِهِ ضَحَايَا ، فَصَارَتْ لِعُقْبَةَ جَذَعَةٌ ، فَقُلْتُ : يَاْ رَسُولَ اَللَّهِ ! صَارَتْ لِي جَذَعَةٌ ! قَاْلَ e: (( ضَحِّ بِهَا )) .
فَقَدْ ضَحَّىْ اَلْنَّبِيُّ e ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ وَضَحَّىْ أَصْحَاْبُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فهي سنة مؤكدة أَجْمَعَ اَلْمُسْلِمُوْنَ عَلَىْ مَشْرَوْعِيَّتِهَاْ . يَقُوْلُ اِبْنُ عُثَيْمِيْن ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ عَنِ اَلْأُضْحِيَةِ : هِيَ فِيْ كُلِّ مِلَّةٍ ، لِقَوْلِهِ تَعَاْلَىْ : } وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ { ، ومِنَ اَلْعُلَمَاْءِ مِنْ يَرَىْ أَنَّهَاْ وَاْجِبَةٌ ، يَأْثَمُ مَنْ تَرَكَهَاْ وَهُوَ قَاْدِرٌ عَلَيْهَاْ ، لِأَنَّ اَللهَ U ذَكَرَهَاْ مَقْرُوْنَةً بِاَلْصَّلَاْةِ فِيْ قَوْلِهِ : } فَصَلِّ لِرَّبِكَ وَانْحَرْ { ، وَفِيْ قَوْلِهِ : } قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
بَعْضُ اَلْنَّاْسِ ، بَلْ أَكْثَرُهُمْ ، يَجْعَلُوْنَ اَلْأُضْحِيَةَ لِأَمْوَاْتِهِمْ ، وَيَتْرُكُوْنَ أَنْفُسَهُمْ لِأَنَّهُمْ أَحْيَاْءَ ، بِاِعْتِقَاْدِهِمْ أَنَّ اَلْأُضْحِيَةَ عَنِ اَلْأَمْوَاْتِ فَقَطْ ، وَهَذَاْ لَاْ شَكَّ مِنَ اَلْجَهْلِ فِيْ أَحْكَاْمِ اَلْدِّيْنِ عَاْمَّةً ، وَاَلْأُضْحِيَةِ خَاْصَّةً ، لِأَنَّ اَلْأُضْحِيَةَ مَشْرُوْعَةٌ عَنْ اَلْأَحْيَاْءِ ، وَاَلْقِدْوَةُ فِيْ ذَلِكَ اَلْنَّبِيُ e ، لِقَوْلِ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ {، وَقَوْلُهُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : )) عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسَنَةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي , تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ , وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ )) ، يَقُولُ اِبْنُ عُثَيْمِيْنَ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ : لَمْ يَرِدْ عَنْ النَّبِيِّ e وَلَاْ عَنْ اَلْصَّحَابَةِ فِيمَاْ أَعْلَمُ ، أَنَّهُمْ ضَحَّوْا عَنْ الْأَمْوَاتِ اِسْتِقْلَالًا ، فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ e ، مَاْتَ لَهُ أَوْلَادٌ مِنْ بِنِينَ أَوْ بَنَاتٍ فِي حَيَاتِهِ ، وَمَاتَ لَهُ زَوْجَاتٌ وَأَقَارِبُ يُحِبَّهُمْ ، وَلَمْ يُضَحِّ عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، فَلَمْ يُضَحِّ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ ، وَلَا عَنْ زَوْجَتِهِ خَدِيجَةَ ، وَلَا عَنْ زَوْجَتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ خُزُيْمَةَ ، وَلَا عَنْ بَنَاتِهِ اَلْثَّلَاثِ ، وَلَاْ عَنْ أَوْلَادِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَلَوْ كَانَ هَذَا مِنْ الْأُمُورِ الْمَشْرُوعَةِ ، لِبَيِّنَهُ اَلْرَّسُوْلُ e فِيْ سُنَّتِهِ قَوْلًا أَوْ فِعْلًا ، وَإِنَّمَا يُضَحِّي الْإِنْسَانُ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ . وَأَمَّا إِدْخَالُ الْمَيِّتِ تَبَعًا فَهَذَا قَدْ يُسْتَدَلُّ لَهُ بِأَنَّ اَلْنَّبِيَّ e ، ضَحَّى عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَهْلُ بَيْتِهِ يَشْمَلُ زَوْجَاتِهِ اَلْلَّاتِيْ مُتْنَ وَاَلْلَّاتِي عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ .
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ :
وَالْأُضْحِيَّةُ لَاْ تَجُوزُ إِلَّا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ، الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : } وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ { وَيُشْتَرَطُ فِيْ ذَلِكَ اَلْعُمْرِ ، فَلَا يَجْزِي مِنْ الْإِبِلِ إِلَّا مَا بَلَغَ خَمْسَ سَنَوَاتٍ ، وَمِنْ الْبَقَرِ إِلَّا مَا بَلَغَ سَنَتَيْنِ ، وَمِنْ الْغَنَمِ مَا بَلَغَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ مِنْ الضَّأْنِ وَسَنَةً مِنْ الْمَعِزِ ، أَمَّا مَاْ قَلَّ عُمْرُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَلَا يُجْزِي كَأُضْحِيَّةٍ ، حَتَّى وَلَوْ كَانَ لَحْمُهُ أَطْيَبَ عِنْدَ بَعْضِ النَّاسِ . وَمِنْ الشُّرُوطِ الْهَامَّةِ فِي الْأُضْحِيَّةِ ، سَلَامَتُهَا مِنْ الْعُيُوبِ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ e قال : (( أَرْبَعٌ لاَ تَجُوزُ ، الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِى لاَ تُنْقِى )) .
وَأَمَّا الْعُيُوبُ الَّتِي دُونَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِيْنَ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ لَا تَمْنَعُ مِنْ اَلْإِجْزَاْءِ ، فَتُجَزِّئُ اَلْأُضْحِيَّةُ بِمَقْطُوعَةِ الْأُذُنِ ، وَبِمَشْقُوقَةِ اَلْأُذُنُ مَعَ الْكَرَاهَةِ ، وَتُجَزِّئُ الْأُضْحِيَّةُ بِمَكْسُورَةِ اَلْقَرْنِ مَعَ الْكَرَاهَةِ ، وَكُلَّمَا كَانَتِ اَلْأُضْحِيَّةُ أَكْمَلُ فِيْ ذَاْتِهَا وَصِفَاْتِهَا ، وَأَحْسَنُ مَنْظِرًا فَهِيَ أَفْضَلُ .
وَلِلْأُضْحِيَّةِ ـ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ ـ وَقْتٌ مُعَيَّنٌ ، يَبْتَدِأُ مِنْ اِنْتِهَاءِ صَلَاةِ اَلْعِيْدِ ، لِقَوْلِهِ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى ، وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ حَتَّى صَلَّيْنَا ، فَلْيَذْبَحْ عَلَى اِسْمِ اللَّهِ )) وَيَنْتَهِي وَقْتُ ذَبْحِ اَلْأُضْحِيَّةِ ، بِنِهَايَةِ الْيَوْمِ الرَّابِعِ مِنْ أَيَّامِ الْعِيدِ ، فَأَيَّامُ الذَّبْحِ أَرْبَعَةٌ ، يَوْمُ الْعِيدِ ، وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَهُ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُ النَّبِيِّ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( كُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ )) ، وَ‏أَيَّامُ التَّشْرِيقِ ، هِيَ الْأَيَّامُ اَلْثَّلَاثَةِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ .
وَيُسْتَحِبُّ لِلْمُضَحِّي ، أَنْ يَقسِمَ أُضْحِيَّتَهُ أَثْلَاثًا ، فَيَأْكُلُ ثُلْثًا ، وَيُهْدِي ثُلْثًا ، وَيَتَصَدَّقُ بِثُلْثٍ . يَقُولُ U : } فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ { .
بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنْ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَا الْأُخُوَّةُ الْمُؤْمِنُونَ :
يَوْمُ اَلْأَحَدِاَلْقَاْدِمِ ، يُوَافِقُ اَلْيَوْمَ اَلْتَّاْسِعَ مِنْ شَهْرِ ذِيْ اَلْحِجَّةِ ، وَهُوَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، صِيَامُهُ لِغَيْرِ الْحَاجِّ ، مِنْ الْعِبَادَاتِ الْعَظِيمَةِ ، الَّتِي يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ لَا يُفَرِّطَ بِهَا ، لِأَنَّ النَّبِيَّ e أَخْبَرَ بِأَنَّ صِيَامَهُ يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ كَاْمِلَتِيْنِ ، اَلْسَّنَةُ الَّتِي قَبْلَهُ وَاَلْسَّنَةُ اَلَّتِيْ بَعْدَهُ ، فَفِيْ اَلْحَدِيثِ اَلْصَّحِيحِ ، اَلَّذِي رَوَاهُ الْإِمَامُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِيْ قَتَاْدَةَ t قَاْلَ : سُئِلَ رَسُوْلَ اَللهِ e عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فقَالَ : (( يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ وَالبَاقِيَةَ )) . وَيَوْمُ اَلْاِثْنَيْنِ اَلْقَاْدِمِ سَيَكُوْنُ بِإِذْنِ اَللهِ : يَوْمَ عِيْدِ اَلْأَضْحَىْ ، يَقُوْلُ اَلْنَّبِيُ e كَمَاْ فِيْ اَلْسُّنَنِ لِأَبِيْ دَاْوُد : (( إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ )) ، فَعَلِيْكَ ـ أَخِيْ اَلْمُسْلِمِ ـ أَنْ تَحْرِصَ عَلَىْ صَلَاْةِ اَلْعِيْدِ ، وَحُضُوْرِهَاْ مَعَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَقَدْ رَجَّحَ بَعْضُ أَهْلِ اَلْعِلْمِ ، وَمِنْهُمْ شَيْخُ اَلْإِسْلَاْمِ اِبْنُ تَيْمِيَةَ ، بِأَنَّ صَلَاْةَ اَلْعِيْدِ وَاْجِبَةٌ ، وَاسْتَدَلُّوْا بِقُوْلِهِ تَعَاْلَىْ : } فَصَلّ لِرَبّكَ وَٱنْحَرْ { ، فَلَاْ تَسْقُطُ عَنْ أَحَدٍ إِلَّاْ بِعُذْرٍ شَرْعِيٍ ، حَتَىْ اَلْنِّسَاْءِ ، عَلَيْهِنَّ أَنْ يُصَلِّيْنَ اَلْعِيْدَ ، وَيَشْهَدْنَ صَلَاْةَ اَلْعِيْدِ مَعَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، بَلْ حَتَّىْ اَلْحِيَّضِ مِنْهُنَّ ، إِلَّاْ أَنَّ اَلْحِيَّضَ يَعْتِزِلْنَ اَلْمُصَلَّىْ . فَإِذَاْ كَاْنَتِ اَلْمَرَّأَةُ اَلْحَاْئِضُ ، اَلَّتِيْ تُعْفَىْ مِنَ اِلْصِّيَاْمِ وَاَلْصَّلَاْةِ وَاَلْجِمَاْعِ وَمَسِّ اَلْمُصْحَفِ وَاَلْطَّوِاْفِ ، يُسْتَحَبُّ لَهَاْ أَنْ تَخْرُجَ لِتَسْمَعَ مَوْعِظَةَ اَلْعِيْدِ ، فَكَيْفَ تَطُيْبُ نَفْسُ اَلْمُسْلِمِ ، أَنْ يَقْعُدَ فِي بَيْتِهِ أَوْ يَنَامَ فِيْ فِرَاْشِهِ وَيَتْرُكَ حُضُورَ صَلَاةِ اَلْعِيدِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ .
وَأَخِيرًا ـ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ ـ وَنَحْنُ نَسْتَقْبِلُ هَذِهِ الْعِبَادَاتِ الْعَظِيمَةِ ، يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَتَخَلَّصَ مِنْ الشَّحْنَاءِ بَيْنَنَا ، وَأَنْ نَتَصَالَحَ مَعَ إِخْوَانِنَا ، لِأَنَّ النِّزَاعَ وَالْخِصَامَ وَاَلْتَّهَاْجُرَ ، يَتَسَبَّبُ فِي عَوَاقِبَ وَخِيمَةٍ ، مِنْهَا الْحِرْمَانُ وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ ، فَفِي صَحِيحِ اَلْبُخَارِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ اَلْصَّامِتِ t ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ e خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلاحَىْ رَجُلَاْنِ مِنْ اَلْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ e : (( إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَإِنَّهُ تَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ )) ، وَفِيْ حَدِيْثٍ فِيْ صَحِيْحِ مُسْلِمٍ ، يَقُوْلُ e : (( تُفْتَحُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ يَوْمَ الاِثْنَيْنَ وَيَوْمَ الخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً إلاَّ رَجُلاً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيه شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : اِنْظِرُوْا هَذَيْنِ حَتَّىْ يَصْطَلِحَا، اِنْظِرُوْا هَذَيْنِ حَتَّىْ يَصْطَلِحَا )) ، فَاَتَّقُوْا اَللهَ ـ عِبَاْدَ اَللهِ ـ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ اَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَخْطِيْطَهُ وَتَدْبِيْرَهُ تَدْمِيْرَاً عَلَيْه . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ جُنُوْدِنَاْ عَلَىْ حُدُوْدِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اُنْصُرْهُمْ نَصْرَاً مُؤَزَّرَاْ . اَلْلَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ عُوْنَاً وَظَهِيْرَاً ، وَوَلِيَّاً وَنَصِيْرَاً . اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَوِّيْ عَزَاْئِمَهُمْ ، وَاَحْفَظْ اَرْوَاْحَهُمْ ، وَعَجِّلْ بِنَصْرِهِمْ ، وَرُدَّهُمْ إِلَىْ أَهْلِيْهِمْ رَدَّاً جَمِيْلَاً ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِل ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَللَّهُمَّ يَسِّرْ عَلَىْ اَلْحُجَّاْجِ حَجَّهُمْ ، وَاِجْعَلْ حَجَّهُمْ حَجًّا مَبْرُورًا ، وَذَنْبَهُمْ ذَنْبًا مَغْفُورًا ، وَسَعْيَهُمْ سَعْيًا مَشْكُورًا ، وَرُدَّهُمْ إِلَىْ أَهْلِيهِمْ سَاْلِمِينَ غَاْنِمِينَ يَاْرَبَّ اَلْعَاْلَمَيْنِ.
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 11-09-2016, 01:34 AM   #2


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خير وبارك الله في جهوودك

دمت بخير وعافيه


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-09-2016, 06:48 AM   #3


أميرة الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 28-05-2020 (03:32 AM)
 المشاركات : 60,313 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
اكتب حروفي بالهوا مع حروفه..
واحلى قصيدي فيه للروح نوماس..
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



فضيلة الشيخ جزاك الله خير وكتب لك الاجر


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 11-09-2016, 05:09 PM   #4


عابر سبيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1475
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:27 PM)
 المشاركات : 10,134 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkslategray

اوسمتي

افتراضي



شكراً من الأعماق
على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-09-2016, 07:49 PM   #5


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك عنا خير الجزاء ويبارك فيك وفي علمك

وكل عام وانت بخير ومن العايدين


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 12-09-2016, 08:17 AM   #6


سمح الملامح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3454
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : 08-05-2020 (06:21 PM)
 المشاركات : 93 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الله يجزاك كل خير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 12-09-2016, 05:14 PM   #7


الذيب الأمعط غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1117
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 29-12-2025 (07:07 PM)
 المشاركات : 8,344 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

افتراضي



الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-09-2016, 05:21 PM   #8


خيّال السمرا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1617
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 24-04-2026 (01:06 AM)
 المشاركات : 4,186 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي




تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 14-09-2016, 04:56 PM   #9


الوافيه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 895
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 21-05-2024 (08:03 AM)
 المشاركات : 695 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 14-09-2016, 05:39 PM   #10


بنيدر العنزي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2078
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 17-08-2025 (02:10 AM)
 المشاركات : 3,851 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:02 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education