صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,461,387
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,407,142مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,543,301مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,200,728صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,461,395
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,829,970
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,200,699فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,659,5815موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,438,485ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,932,329
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 33 المشاهدات 2117  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 20-11-2016, 09:11 AM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4813 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي عداوة اليهود وقدرة المعبود



عَدَاْوَةُ اَلْيَهُوْدِ وَقُدْرَةُ اَلْمَعْبُوْدِ
اَلْحَمْدُ للهِ ذَيْ اَلْقُوَّةِ اَلْمَتِيْنِ ، اَلْقَاْئِلِ فِيْ كِتَاْبِهِ : } ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا ، كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ { ، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيمِ سُلطَانِهِ ، } ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ } هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ { . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَاْلَمِيْنَ ، صَلَىْ اللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَى يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَا الْأُخُوَّةُ الْمُؤْمِنُونَ :
عَدَاْوَةُ اَلْيَهُوْدِ وَاَلْمُشْرِكِيْنَ لِلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، مِنْ اَلْأُمُوْرِ اَلَّتِيْ أَخْبَرَنَاْ عَنْهَاْ رَبُّ اَلْعَاْلَمِيْنَ ، وَأَنْزَلَ فِيْهَاْ آيَاْتٌ تُتْلَىْ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَلَاْ يُنْكُرُ ذَلِكَ إِلَّاْ مُكَذِّبٌ كَاْفِرٌ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْكَرِيْمِ ، يَقُوْلُ U : } لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا { ، يَقُوْلُ اِبْنُ سِعْدِيٍ فِيْ تَفْسِيْرِهِ لِهَذِهِ اَلْآيَةِ : فَهَؤُلَاْءِ اَلْطَّاْئِفَتَاْنِ عَلَىْ اَلْإِطْلَاْقِ أَعْظَمَ اَلْنَّاْسِ مُعَاْدَاْةً لِلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَأَكْثَرَهُمْ سَعْيَاً فِيْ إِيْصَاْلِ اَلْضَّرَرِ إِلَيْهِمْ ، وَذَلِكَ لِشَدَّةِ بُغْضِهِمْ لَهُمْ ، بَغْيَاً وَحَسَدَاً وَعِنَاْدَاً وَكُفْرَاً .
فَإِخْوَاْنُ اَلْقِرَدَةِ وَاَلْخَنَاْزِيْرِ ، وَأَهْلُ اَلْشِّرْكِ مِنْ عَبَدَةِ اَلْأَوْثَاْنِ وَغَيْرِهِمْ ، هُمْ أَشَدُّ اَلْنَّاْسِ عَدَاْوَةً لِلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ بِشَهَاْدَةِ اَللهِ U .
وَهِذِهْ اَلْعَدَاْوَةُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ قَدِيْمَةٌ جِدَّاً وَبَاْقِيَةٌ إِلَىْ يَوْمِ اَلْقِيَاْمَةِ ، وَلَنْ تَنْتَهِيْ إِلَّاْ إِذَاْ تَرَكَ اَلْمُسْلِمُوْنَ دِيْنَهُمْ وَاَتَّبَعُوْا مِلَّتَهُم ، يَقُوٍلُ ـ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ ـ : } وَلَنْ تَرْضَىْ عَنْكَ اَلْيَهُوْدُ وَلَاْ اَلْنَّصَاْرَىْ حَتَّىْ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ { أَيْ وَاَلْعَيَاْذُ بِاَللهِ تَصِيْرُ مِثْلَهُمْ .
فِيْ عَهْدِ اَلْنَّبِيِّ e ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ وَبِاَلْتَّحْدِيْدِ فِيْ اَلْسَّنَةِ اَلْرَّاْبِعَةِ مِنْ هِجْرَتِهِ ـ عَلَيْهِ اَلْصَّلَاْةُ وَاَلْسَّلَاْمُ ـ إِلَىْ اَلْمَدِيْنَةِ ، أَرَاْدَ بَنُوْا اَلْنَّضِيْرِ اَلْيَهُوْدِ ، قَتْلَ اَلْنَّبِيِّ e كَعَاْدَةِ اَلْيَهُوْدِ اَلَّتِيْ أَخْبَرَنَاْ بِهَاْ اَللهُ U بِقَوْلِهِ : } أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ { كَاْنُوْا عَلَىْ عَهْدٍ مَعَ اَلْنَّبِيِّ e وَلَكِنَّهُمْ نَقَضُوْا اَلْعَهْدَ بِإِرَاْدَةِ اِغْتِيَاْلِهِ e ، فَأَخْرَجَهُمْ e مِنْ اَلْمَدِيْنَةِ وَسَكَنُوْا خَيْبَرَ ، خَرَجَوُا وَهُمْ يَحْمِلُوْنَ مَعَهَمْ أَحْقَاْدَهُمْ عَلَىْ اَلْنَّبِيِّ e وَمَنْ مَعَهُ مِنْ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَأَرَاْدُوْا اَلْاِنْتِقَاْمَ مِنْهُمْ ، فَبَدَأُوْا بِتَحْرِيْضِ اَلْقَبَاْئِلِ عَلَىْ اَلْمَدِيْنَةِ بَلَدِ اَلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَاَسْتَجَاْبَتْ لَهُمْ قُرِيْشٌ وَحُلَفَاْؤُهَاْ ، وَغَطَفَاْنُ وَحُلَفَاْؤُهُمْ ، وَقَدْ سُمُّوْا بِاَلْأَحْزَاْبِ ، ثُمَّ اَنْضَمَّ إِلَيْهِمْ يَهُوْدُ بَنِيْ قُرَيْظَةَ اَلَّذِيْنَ كَاْنَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اَلْمُسْلِمِيْنَ عَهْدٌ وَمِيْثَاْقٌ ، وَهَكَذَاْ نَجَحَ سَاْسَةُ اَلْيَهُوْدِ وَقَاْدَتُهُمْ فِيْ تَأْلِيْبِ أَحْزَاْبِ اَلْمُشْرِكِيْنَ عَلَىْ اَلْنَّبِيِّ e وَدَعْوَتِهِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَكَوَّنُوْا جَيْشَاً بَلَغَ عَشْرَةَ آلَاْفِ مُقَاْتِلٍ ، وَتَوَجَّهُوْا إِلَىْ اَلْمَدِيْنَةِ لِلْقَضَاْءِ عَلَىْ اَلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَعَلِمَ اَلْنَّبِيُّ e ، فَكَوَّنَ جَيْشَاً لِلْمُسْلِمِيْنَ يَتَكَوَّنُ مِنْ ثَلَاْثَةِ آلَاْفِ مُقَاْتِلٍ ، أَيْ جَيْشُ أَعْدَاْءِ اَلْمِلَّةِ وَاَلْدِّيْنَ أَكْثَرَ مِنْ جَيْشِ اَلْمُسْلِمِيْنَ بِثَلَاْثَةِ أَضْعَاْفٍ ، وَلِذَلِكَ يَقُوْلُ U : } إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ، هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا { .
اِسْتَشَاْرَ اَلْنَّبِيُّ e أَصْحَاْبَهُ ، فَأَشَاْرَ عَلَيْهِ سَلْمَاْنُ اَلْفَاْرِسِيِّ ، بِحَفْرِ خَنْدَقٍ يَحُولُ بَيْنَ الْعَدُوّ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ ، وَهِيَ حِيْلَةٌ دِفَاْعِيَةٌ يَسْتَخْدِمُهَاْ اَلْفُرْسُ ، فَأُعْجِبَ اَلْمُسْلِمُوْنَ بِسَلْمَاْنَ وَفِكْرَتِهِ ، فَقَاْلَ اَلْمُهَاْجِرُوْنَ : سَلْمَانُ مِنّا ؛ وَقَالَتْ الأنْصَارُ : سَلْمَانُ مِنّا ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ e : سَلْمَانُ مِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ . فَنَاْلَ t هَذِهِ اَلْمَرْتَبَةَ اَلْعَظِيْمَةَ ، وَاَسْتَحَقَّ هَذِهِ اَلْمَنْزِلَةَ اَلْرَّفِيْعَةَ ، لِأَنَّهُ اِسْتَخْدَمَ فِكْرَهُ وَعَقْلَهُ فِيْمَاْ يَنْفَعُ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَصَاْرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اَلْنَّبِيِّ e . أَمَرَ اَلْنَّبِيُّ e بِحَفْرِ اَلْخَنْدَقِ ، فَأَخَذَ اَلْصَّحَاْبَةُ ـ رَضِيَ اَللهُ عَنْهُمْ ـ بِحَفْرِهِ لِيَكُوْنَ مَاْنِعَاً لِوُصُوْلِ جَيْشِ أَعْدَاْءِ اَلْمِلَّةِ وَاَلْدِّيْنِ ، لِبَلَدِ اَلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَنْسَحَبَ اَلْمُنَاْفِقُوْنَ مِنْ اَلْجَيْشِ ، وَزَاْدَ خَوْفُهُمْ ، حَتَّىْ قَاْلَ أَحَدُهُمْ : كَاْنَ مُحَمَّدٌ يَعِدُنَاْ أَنْ نَأْكُلَ كُنُوْزَ كِسْرَىْ وَقَيْصَر ، وَأَحَدُنَاْ لَاْ يَأْمَنُ عَلَىْ نَفْسِهِ أَنْ يَذْهَبَ إِلَىْ اَلْغَاْئِطِ ، وَطَلَبَ اَلْبَعْضُ اَلآخَرُ اَلْإِذْنَ لَهُمْ بِاَلْرُّجُوْعِ إِلَىْ بُيُوْتِهِمْ بِحُجَّةِ أَنَّهَاْ عَوْرَةٌ ، فَهُمْ اَلَّذَيْنَ عَنَىْ اَللهُ U بِقَوْلِهِ : } وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا { ، فَمِنْ جُبْنِهِمْ وَخُبْثِهِمْ وَتَخْذِيْلِهِمْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ صَوَّرَ اَلْقُرَّآنُ حَاْلَهُمْ بِقَوْلِهِ : } وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا{ . هَذِهِ حَاْلُ اَلْمُنَاْفِقِيْنَ ، أَمَّاْ اَلَّذِيْنَ لَمْ يَعْرِفْ اَلْنِّفَاْقُ طَرِيْقَاً إِلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، كَاْنَ ظَنُّهُمْ بِاَللهِ قَوْيَاً ، قَاْلَ اَللهُ U عَنْهُمْ : } وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ ، قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا { . حَاْوَلَ اَلْمُشْرِكُوْنَ اِقْتِحَاْمَ اَلْخَنْدَقِ ، وَلَكِنَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ لَهُمْ بِاَلْمِرْصَاْدِ ، وَلِذَلِكَ حَصَلَتْ بَعْضُ اَلْمُنَاْوَشَاْتِ ، فَاَسْتُشْهِدَ عَدَدٌ مِنْ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَقُتِلَ عَدَدٌ مِنْ اَلْمُشْرِكِيْنَ ، وَاَشْتَدَّ اَلْحِصَاْرُ عَلَىْ بَلَدِ اَلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَشْتَدَّ اَلْكَرْبُ عَلَىْ عِبَاْدِ اَللهِ اَلْمُؤْمِنْيِنَ ، كَمَاْ قَاْلَ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ : } هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا { ، تَوَجَّهَ اَلْمُؤْمِنُوْنَ إِلَىْ رَسُوْلِ اَللهِ e ، يَقُوْلُ أَبُوْ سَعِيْدٍ t كَمَاْ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ رَوَاْهُ اَلْإِمْاَمْ أَحْمَدَ : أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالُوا يَوْمَ الخَنْدَق : يَا نَبِيَّ الله ، بَلَغَتِ القُلُوبُ الحَنَاجِرَ فَهَلْ مِنْ شَيْءٍ نَقُولُهُ ؟ ، قَالَ : (( نَعَمْ ، قُولُوا : اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا ، وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا )) ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أوْفى قَالَ : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ e عَلَى الْأَحْزَابِ فَقَالَ : (( اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، سَرِيعَ الْحِسَابِ ، اهْزِمِ الْأَحْزَابَ . اللَّهُمَّ ، اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ )) فَاَسْتَجَاْبَ اَللهُ U لِدُعَاْءِ نَبِيِّهِ e عَلَىْ اَلْأَحْزَاْبِ ، فَصَرَفَهُمْ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ ، وَزَلْزَلَ أَبْدَاْنَهُمْ وَقُلُوْبَهُمْ ، ثُمَّ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ اَلْرِّيْحَ اَلْبَاْرِدَةَ اَلْشَّدِيْدَةَ ، وَأَلْقَىْ اَلْرُّعْبَ فِيْ قُلُوْبِهِمْ ، وَأَنْزَلَ جُنُوْدًا مِنْ عِنْدَهِ سُبْحَاْنَهُ ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا { اِنْهَزَمَ اَلْأَحْزَاْبُ وَاَنْتَصَرَ اَلْمُسْلِمُوْنَ ، كَمَاْ قَاْلَ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللَّهُ وَحْدَهُ ، أَعَزَّ جُنْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَغَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، فَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ )) ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون :
نَسْتَفِيْدُ مِمَّاْ ذَكَرْنَاْ دُرُوْسَاً هَاْمَّةً وَنَاْفِعَةً ، يَنْبَغِيْ لِلْمُسْلِمِ أَنْ لَاْ يَغْفَلَ عَنْهَاْ ، وَخَاْصَةً فِيْ هَذِهِ اَلْظُّرُوْفِ اَلْعَصِيْبَةِ اَلَّتِيْ تُحِيْطُ بِإِمَّتِنَاْ وَبِلَاْدِنَاْ ، مِنْ هَذِهِ اَلْدُّرُوْس ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ عَدَاْوَةُ إِخْوَاْنِ اَلْقِرَدَةِ وَاَلْخَنَاْزِيْرِ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَبِلَاْدِهِمْ ، وَتَأْلِيْبُهُمْ لِأَذْنَاْبِهِمْ مِنْ أَجْلِ اَلْقَضَاْءِ عَلَىْ اَلْمُسْلِمِيْنَ .
وَمِنْهَاْ مَوْاْقِفُ اَلْمُنَاْفِقِيْنَ عَنْدَ اَلْأَزَمَاْتِ اَلَّتِيْ تَحُلُّ بِاَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَأَبْرَزُهَاْ مَعْصِيَةُ وَلِيْ اَلْأَمْرِ ، وَتَخْذِيْلُ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، وَاَلْبَحْثُ عَنْ اَلْأَعْذَاْرِ اَلْوَاْهِيَةِ ، وَاَلْتَّكْذِيْبُ بِمَاْ وَعَدَ اَللهُ U وَرَسُوْلُهُ e .
وَمِنْ اَلْدُّرُوْسِ اَلْهَاْمَّةِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ ثَمَرَةُ اَلْوُحْدَةِ وَاَلْاِجْتِمَاْعِ وَاَلْسَّمْعِ وَاَلْطَّاْعَةِ وَاَلْصَّبْرِ عَلَىْ اَلْشَّدَاْئِدِ وَاَلْجُوْعِ ، وَبَذْلُ اَلْأَسْبَاْبِ اَلْمُؤَدِيَةِ لِهَزِيْمَةِ اَلْأَعْدَاْءِ ، وَمِنْ أَهَمِّهَاْ اَلْدُّعَاْءُ وَاَلْتَّضَرُّعُ وَاَلْلُّجُوْءُ إِلَىْ اَللهِ U ، فَبِذَلِكَ ثَبَّتَ اَللهُ U اَلْمُؤْمِنْيِنَ وَخَذَلَ اَلْمُنَاْفِقِيْنَ} وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِينَ القِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا { .
أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِاَلْبُغَاْةِ اَلْمُجْرِمِيْن ، وَاَلْطُّغَاْةِ اَلْمُعْتَدِيْن ، وَاَلْحَاْقِدِيْنَ وَاَلْحَاْسِدِيْنَ لِبَلَدِ اَلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ اَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَخْطِيْطَهُ وَتَدْبِيْرَهُ تَدْمِيْرَاً عَلَيْه . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ جُنُوْدِنَاْ عَلَىْ حُدُوْدِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اُنْصُرْهُمْ نَصْرَاً مُؤَزَّرَاْ . اَلْلَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ عُوْنَاً وَظَهِيْرَاً ، وَوَلِيَّاً وَنَصِيْرَاً . اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَوِّيْ عَزَاْئِمَهُمْ ، وَاَحْفَظْ اَرْوَاْحَهُمْ ، وَعَجِّلْ بِنَصْرِهِمْ ، وَرُدَّهُمْ إِلَىْ أَهْلِيْهِمْ رَدَّاً جَمِيْلَاً ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِل ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 20-11-2016, 07:06 PM   #2


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



جزااك الله خير على جهودك النبيله

دمت بخير وعافيه


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 20-11-2016, 10:00 PM   #3


أميرة الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 28-05-2020 (03:32 AM)
 المشاركات : 60,313 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
اكتب حروفي بالهوا مع حروفه..
واحلى قصيدي فيه للروح نوماس..
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله حير يافضيلة الشيخ على هذه الخطبة النافعه
كتب الله لك الاجر ان شاء الله


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 22-11-2016, 08:56 PM   #4


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 22-11-2016, 10:44 PM   #5


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 23-11-2016, 01:49 AM   #6


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه


كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 23-11-2016, 09:31 PM   #7


ذيب المضايف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 960
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 06-12-2025 (07:48 PM)
 المشاركات : 13,730 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي




الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 24-11-2016, 10:19 PM   #8


سليمان العماري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1487
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:44 PM)
 المشاركات : 4,378 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2016, 02:02 AM   #9


البرتقاله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1615
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 27-08-2025 (05:33 AM)
 المشاركات : 559 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Coral
افتراضي




بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2016, 02:32 AM   #10


العديناني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1875
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 19-05-2024 (10:10 PM)
 المشاركات : 678 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Qatar
لوني المفضل : Black
افتراضي




الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:54 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education