صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,429,281
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,375,036مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,511,195مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,168,622صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,429,289
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,797,864
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,168,593فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,627,4755موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,406,379ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,900,223
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 32 المشاهدات 2068  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 27-11-2016, 07:05 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4812 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي السلاح السهل المتاح



اَلْسِّلَاْحُ اَلْسَّهْلُ اَلْمُتَاْحُ
اَلْحَمْدُ للهِ اَلْمَلِكِ اَلْأَعْلَىْ اَلْكَبِيْرِ ، اَلْوَاْحِدِ اَلْأَحَدِ ، اَلْفَرْدِ اَلْصَّمَدِ ، اَلْسَّمِيْعِ اَلْبَصِيْرِ ، أَحْمَدُهُ سُبْحَاْنَهُ مِنْ إِلَهٍ ؛ تَعَاْلَىْ عَنِ اَلْنَّضِيْرِ وَتَقَدَّسَ عَنِ اَلْوَزِيْرِ ، يَعْلَمُ خَاْئِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَمَاْ يُخْفِيْ اَلْضَّمَيْرُ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ هُوَ ، اَلْمُعِزُّ اَلْمُذِلُّ اَلْقَدِيْرِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، اَلْبَشِيْرُ اَلْنَّذِيْرُ ، وَاَلْسِّرَاْجُ اَلْمُنِيْرُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ اَلْتَّسْلِيْمُ اَلْكَثِيْرُ .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
فِيْ اَلْمُعْجَمِ اَلْكَبِيْرِ لِلْطَّبَرَاْنِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ t ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ e اِفْتَقَدَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ e أَتَى مُعَاذًا فَقَالَ لَهُ : (( يَا مُعَاذُ ، مَا لِي لَمْ أَرَكَ ؟ )) قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! لِيَهُودِيٍّ عَلَيَّ أُوقِيَّةٌ مِنْ تِبْرٍ ، فَخَرَجْتُ إِلَيْكَ فَحَبَسَنِي عَنْكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ e : (( يَا مُعَاذُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ ؟ فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الدِّينِ مِثْلُ جَبَلِ صَبِرٍ أَدَّاهُ اللهُ عَنْكَ )) - وَصَبِرٌ جَبَلٌ بِالْيَمَنِ – (( فَادْعُ بِهِ يَا مُعَاذُ قُلِ : اللهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ، بِيَدِكِ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ ، وتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ، وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا ، تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُمَا ، وتَمْنَعُ مَنْ تَشَاءُ ، ارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِيني بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ )) .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوِنَ :
فَفِيْ هَذَهِ اَلْحَاْدِثَة ، اَلَّتِيْ بَيَّنَهَاْ هَذَاْ اَلْحَدِيْثِ ، يَتَبَيَّنُ لَنَاْ أَهَمِيَّةُ وَعِظَمُ شَأْنِ اَلْدُّعَاْءِ ، فَهُوَ اَلْسِّلَاْحُ اَلَّذِيْ لَاْ تَبْلَىْ تَقْنِيَتُهُ ، وَلَاْ تَنْتَهِيْ صَلَاْحِيَّتُهُ ، وَلَاْ تَتَعَطَّلُ فَاْعِلِيَتُهُ ، فَبِسَبِبِهِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ كَمْ مِنْ مَكْرُوْبٍ زَاْلَ كَرْبُهُ ، وَكَمْ مِنْ مَهْمُوْمٍ ذَهَبَ هَمُّهُ ، وَكَمْ مِنْ مَغْمُوْمٍ كُشِفَ غَمُّهُ ، وَكَمْ مِنْ مَظْلُوْمٍ اِنْتَقَمَ اَللهِ U لَهُ مِنْ ظَاْلِمِهِ ، وَكَمْ مِنْ دَوْلَةٍ سَقَطَتْ بِسَبَبِهِ ، وَكَمْ مِنْ أُمَّةٍ أُهْلَكَتْ مِنْ أَجْلِهِ ، اِسْتَعْمَلَهُ نُوْحٌ عَلَيْهِ وَعَلَىْ نَبِيِّنَاْ اَلْصَّلَاْةُ وَاَلْسَّلَاْمُ ، فَاَنْتَصَرَ عَلَىْ قَوْمِهِ ، وَاَسْتَعْمَلَهُ مُوْسَىْ عَلَيْهِ وَعَلَىْ نَبِيِّنَاْ اَلْصَّلَاْةُ وَاَلْسَّلَاْمُ ، فَأُهْلِكَ عَدُّوَهْ ، وَاَسْتَعْمَلَتْهُ اِمْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ، فَبُنِيَ لَهْ قَصْرَاً فِيْ اَلْجَنَّةِ .
أَرْسَلَ اَلْنَّبِيُّ e رِسَاْلَةً إِلَىْ كِسْرَىْ عَظِيْمِ اَلْفُرْسِ ، يَدْعُوْهُ بِهَاْ لِلْإِسْلَاْمِ ، فَلَمَّاْ وَصَلَتْهُ اَلْرِسَاْلَةُ قَرَأَهَاْ وَمَزَّقَهَاْ ، فَلَمَّاْ جَاْءَ اَلْنَبِيَّ e اَلْخَبَرُ ، دَعَاْ عَلَيْهِ فَقَاْلَ : اَلْلَّهُمَّ مَزِّقْ مُلْكَهُ . ثَلَاْثَ كَلِمَاْتٍ فَقَطْ ؛ اَلْلَّهُمَّ ؛ مَزِّقْ ؛ مُلْكَهُ ؛ فَيَقْتُلُهُ اِبْنُهُ وَيُمَزِّقُ اَللهُ U مُلْكَهُ وَتَنْتَهِيْ دَوْلَتُهُ .
فَشَأْنُ اَلْدُّعَاْءِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ شَأْنٌ عَظِيْمٌ ، يَقُوْلُ U : } قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ { أَيْ لَاْ يُبَاْلِيْ ، وَلَاْ يَكْتَرِثْ بِكُمْ ، } لَوْلا دُعَاؤُكُمْ { ، أَيْ لَوْلَاْ عِبَاْدَتِكُمْ ، وَاَلْدُّعَاْءُ هُوَ اَلْعِبَاْدَةِ ، يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ )) ، وَاَلْمَعْنَىْ : أَنَّهُ اَلْرُّكْنُ اَلْأَعْظَمُ فِيْ اَلْعِبَاْدَةِ ، كَقَوْلِهِ e : (( اَلْحَجُّ عَرَفَةُ )) .
فَاَلْدُّعَاْءُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مَثَلُهُ كَمَثَلِ اَلْصَّلَاْةِ وَاَلْزَّكَاْةِ وَاَلْصَّوْمِ وَاَلْحَجِّ ، وَلَاْ أَدَلُّ عَلَىْ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَاْلَىْ : } وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ { .
وَلِعِظَمِ شَأْنِ اَلْدُّعَاْءِ وَأَهَمِيَّتِهِ ، أَنَّ اَللهَ جل جلاله ، هُوَ اَلَّذِيْ يَعْتَنِيْ بِهِ وَيُجِيْبُ مَنْ اِتَّخَذَهُ سِلَاْحَاً لَهُ ، يَقُوْلُ U : } وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ { . وَيَقُوْلُ e كَمَاْ فِيْ حَدِيْثِ أَبِيْ هُرَيْرَةِ اَلْصَّحِيْحِ : (( أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ؛ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ )) ، وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ حَسَّنَهُ اَلْأَلْبَاْنِيُّ ، يَقُوْلُ e : (( لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاءِ )) ، بَلْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( مَنْ لَمْ يَسْأَلْ اَللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ )) وَهَذَاْ يَدُلُّ عَلَىْ أَهَمِيَّةِ اَلْدُّعَاْءِ وَعِظَمِ شَأْنِهِ ، وَوُجُوْبِ اَلْاِعْتِنَاْءِ بِهِ وَاَلْتَّقَرُّبِ إِلَىْ اَللهِ U مِنْ خِلَاْلِهِ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
يُوْجَدُ مِنْ اَلْنَّاْسِ ـ مَعَ اَلْأَسَفِ ـ مَنْ يَجْهَلْ شَأْنَ اَلْدُّعَاْءِ ، وَمَنْ لَاْ يُدْرِكْ مَدَىْ تَأْثِيْرِهِ ، فَتَجِدُهُ لَاْ يَعْرِفُ اَلْدُّعَاْءَ إِلَّاْ خَلْفَ اَلْإِمَاْمِ فِيْ صَلَاْةِ اَلْتَّرَاْوُيْحِ وَاَلْقِيَاْمِ فِيْ رَمَضَاْنَ ، أَوْ عِنْدَمَاْ يُرِيْدُ اَلْاِنْتِقَاْمَ مِنْ أَحَدٍ مَاْ ، أَوْ عِنْدَمَاْ يَشْتَهِيْ أَمْرَاً مِنْ أُمُوْرِ اَلْدُّنْيَاْ ، وَهَذَاْ لَاْ شَكَّ مِنْ اَلْجَهْلِ فِيْ اَلْدِّيْنِ ، وَضَعْفِ اَلْإِيْمَاْنِ وَاَلْيَقِيْنِ ، فَاَلْدُّعَاْءُ عِبَاْدَةٌ ، وَاَلْعَاْجِزُ مَنْ عَجَزَ عَنْهُ ، يَقُوْلُ اَلْنَّبِيُّ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْحَسَنِ : (( إِنَّ أَعْجَزَ اَلْنَّاْسِ مَنْ عَجِزَ عَنْ اَلْدُّعَاْءِ ، وَأَبْخَلَ اَلْنَّاْسِ مَنْ بَخِلَ بِاَلْسَّلَاْمِ )) . فَاَجْتَهَدْ ـ يَاْ عَبْدَ اَللهِ فِيْ اَلْدُّعَاْءِ ، فَكُلُّ دَعْوَةٍ تَسْأَلُ اَللهَ بِهَاْ فَإِنَّكَ سَوْفَ تَجْنِيْ ثِمَاْرَهَاْ لَاْ مَحَاْلَة ، يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ الحسن الصحيح : (( مَا عَلَى الأرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو الله تَعَالَى بِدَعْوَةٍ ، إِلاَّ آتَاهُ اللهُ إيَّاها ، أَوْ صَرفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا ، مَا لَمْ يَدْعُ بإثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ )) ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ : إِذاً نُكْثِرُ . قَالَ e : (( اللهُ أكْثَرُ )) .
فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنُكْثِرْ مِنْ اَلْدُّعَاْءِ ، وَلَاْ نَكُنْ مِنْ اَلْعَاْجِزِيْنَ ، اَلَّذِيْنَ لَاْ يَعْرِفُوْنَ اَللهَ U إِلَّاْ عِنْدَ اَلْحَاْجَاْتِ ، وَلَاْ يَلْجَؤُوْنَ إِلَيْهِ إِلَّاْ عِنْدَ اَلْشَّدَاْئِدِ وَاَلْأَزَمَاْتِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ صَحِيْحِ اَلْإِسْنَاْدِ ، عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ t ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e : (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ عِنْدَ الْكَرْبِ وَالشَّدَائِدِ ، فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ )) .أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون :
اِعْلَمُوْا ـ رَحِمَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ ، بِأَنَّ لِلْدُّعَاْءِ مَوَاْنِع ، قَدْ لَاْ يَكُوْنُ لَهُ أَثَرَاً عِنْدَ وُجُوْدِهَاْ ، يَنْبَغِيْ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْذَرَهَاْ ، وَهَذِهِ اَلْمَوَاْنِعُ ، قَدْ تَكُوْنُ فِيْ اَلْدُّعَاْءِ نَفْسِهِ ، أَوْ فِيْ قَلْبِ صَاْحِبِهِ ، أَوْ فِيْ سُلُوْكِهِ . أَمَّاْ فِيْ اَلْدُّعَاْءِ ؛ فَكَأَنْ يَكُوْنَ اَلْدُّعَاْءُ لَاْ يُحِبُّهُ اَللهُ U ، كَاَلْدُّعَاْءِ بِاَلْإِثْمِ أَوْ بِقَطِيْعَةِ اَلْرَّحِمْ أَوْ عَلَىْ بَرِئِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ . وَأَمَّاْ فِيْ اَلْقَلْبِ ؛ فَكَأَنْ يَكُوْنَ اَلْدَّاْعِيْ ضَعِيْفُ اَلْإِيْمَاْنِ ، ضَعِيْفُ اَلْثِّقَةِ بِاَللهِ ، مُنْصَرِفَاً عَنْ اَللهِ U إِلَىْ غَيْرِهِ . وَأَمَّاْ فِيْ اَلْسُّلُوْكِ ؛ كَكَثْرَةِ اَلْذُّنُوْبِ وَاَلْمَعَاْصِيْ ، وَأَكْلِ مَاْحَرَّمَ اَللهُ تَعَاْلَىْ ، فَقَدْ صَحَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ e قَالَ فِي الرَّجُلِ يُطِيلُ السَّفَرَ : (( أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ له )) . فَاَتَّقُوْا اَللهَ يَاْ عِبَاْدَ اَللهِ ، وَاَجْتَهِدُوْا بِاَلْدُّعَاْءِ ، وَعَلِيْكُمْ بِجَوَاْمِعِهِ وَإِيَّاْكُمْ وَاَلْاِعْتِدَاْءِ فِيْهِ ، تَحَيَّنُوْا اَلْأَوْقَاْتِ اَلَّتِيْ لَاْ يُرَدُّ بِهَاْ ، كَجَوْفِ اَلْلِيْلِ اَلْآخِرِ وَدُبُرِ اَلْصَّلَوَاْتِ اَلْمَكْتُوْبَاْتِ وَبَيْنَ اَلْأَذَاْنِ وَاَلْإِقَاْمَةِ ، وَفِيْ مِثْلِ هَذَاْ اَلْيَوْمِ اَلْعَظِيْمِ ـ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ ـ فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ ، وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنْهَا ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يُصَلِّي ، فَيَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ )) . وَكَذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مِنْ اَلْدَّعَوَاْتِ اَلْمُسْتَجَاْبَاْتِ : دَعْوَةُ اَلْوَاْلِدِ وَاَلْمُسَاْفِرِ وَاَلْصَّاْئِمِ وَاَلْمَظْلُوْمِ ، وَدَعْوَةُ اَلْأَخِ لِأَخِيْهِ فِيْ ظَهْرِ اَلْغَيْبِ .
وَاَحْذَرُوْا اَلْدُّعَاْءَ عَلَىْ أَنْفِسِكُمْ أَوْ عَلَىْ أَوْلَاْدِكُمْ أَوْ عَلَىْ أَمْوَاْلِكُمْ ، فَقَدْ يُوَاْفِقُ اَلْدُّعَاْءُ وَقْتَ إِجَاْبَةٍ فَيَسْتَجِيْبُ اَللهُ دُعَاْئَكُمْ فَتَنْدَمُوْا عَلَىْ ذَلِكَ .
اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يَغْفِرَ لَنَاْ خَطَاْيَاْنَاْ وَجَهْلَنَاْ ، وَإِسْرَاْفَنَاْ فِيْ أَمْرِنَاْ ، وَمَاْ هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّاْ ، اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَاْ جَدَّنَاْ وَهَزْلَنَاْ ، وَخَطَئَنَاْ وَعَمْدَنَاْ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَاْ مَاْ قَدَّمْنَاْ وَمَاْ أَخَّرْنَاْ ، وَمَاْ أَسْرَرْنَاْ وَمَاْ أَعْلَنَّاْ وَمَاْ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّاْ ، أَنْتَ اَلْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ اَلْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَىْ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٍ . اَلْلَّهُمَّ يَاْ مُقَلِّبَ اَلْقُلُوْبَ ثَبِّتْ قُلُوْبَنَاْ عَلَىْ دِيْنِكَ ، اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَعُوْذُ بِكَ مِنْ زَوَاْلِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَاْفِيَتِكَ ، وَفُجَاْءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيْعِ سَخَطِكَ .
اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ اَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَخْطِيْطَهُ وَتَدْبِيْرَهُ تَدْمِيْرَاً عَلَيْه . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ جُنُوْدِنَاْ عَلَىْ حُدُوْدِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اُنْصُرْهُمْ نَصْرَاً مُؤَزَّرَاْ . اَلْلَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ عُوْنَاً وَظَهِيْرَاً ، وَوَلِيَّاً وَنَصِيْرَاً . اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَوِّيْ عَزَاْئِمَهُمْ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 27-11-2016, 08:54 PM   #2


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خير على جهودك النبيله

دمتم بخيرا وعاافيه


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-11-2016, 11:57 PM   #3


أميرة الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 28-05-2020 (03:32 AM)
 المشاركات : 60,313 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
اكتب حروفي بالهوا مع حروفه..
واحلى قصيدي فيه للروح نوماس..
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه
دمت بحفظ الله


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 28-11-2016, 09:42 PM   #4


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه


كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2016, 02:02 AM   #5


البرتقاله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1615
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 27-08-2025 (05:33 AM)
 المشاركات : 559 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Coral
افتراضي




بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2016, 02:32 AM   #6


العديناني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1875
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 19-05-2024 (10:10 PM)
 المشاركات : 678 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Qatar
لوني المفضل : Black
افتراضي




الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2016, 02:55 AM   #7


الوافيه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 895
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 21-05-2024 (08:03 AM)
 المشاركات : 695 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 30-11-2016, 01:22 AM   #8


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 30-11-2016, 03:34 AM   #9


ذيب المضايف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 960
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 06-12-2025 (07:48 PM)
 المشاركات : 13,730 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي




الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-12-2016, 01:16 AM   #10


بنت البوادي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 539
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : 04-12-2025 (01:32 AM)
 المشاركات : 1,044 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:31 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education