![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 30 | المشاهدات | 1890 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
اَلْمَطْلُوْبُ لِتَسْلَمَ اَلْقُلُوْب } الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { ، } يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ هُوَ سُبْحَاْنَهُ } الْمَلِكُ الْحَقُّ ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ { ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، عَلَيْهِ أَفْضَلُ اَلْصَّلَاْةِ وَأَتَمُّ اَلْتَّسْلِيْمِ ، وَعَلَىْ آِلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بِسُنَّتِهِ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ . أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ : تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ : فِيْ حَدِيْثٍ ذَكَرَهُ اَلْأَلْبَاْنِيُّ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ فِيْ سِلْسِلَتِهِ اَلْصَّحِيْحَةِ : عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ t قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ e : (( يَا شَدَّادُ بْنَ أَوْسٍ ، إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدِ اكْتَنَزُوا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، فَاكْنِزْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ , وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ , وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ , وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ , وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا , وَلِسَانًا صَادِقًا , وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ , وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ , إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ )) ، وَاَلْشَّاْهِدُ مِنْ هَذَاْ اَلْحَدِيْثِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلَّذِيْ حَوَىْ مَاْهُوَ خَيْرٌ مِنْ كُنُوْزِ اَلْدُّنْيَاْ ، قَوْلُ اَلْنَّبِيِّ e : (( وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا )) ، أَيْ قَلْبَاً يَكُوْنُ سَبَبَاً فِيْ نَجَاْةِ صَاْحِبِهِ يَوْمَ اَلْقِيَاْمَةِ ، كَمَاْ قَاْلَ U : } يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ { وَاَلْقَلْبُ اَلْسَّلِيْمُ ، هُوَ اَلْقَلْبُ اَلْسَّاْلِمُ مِنْ اَلْشِّرْكِ وَاَلْغِلِّ وَاَلْحِقْدِ وَاَلْحَسَدِ ، وَغَيْرِهَاْ مِنْ اَلْآفَاْتِ وَاَلْشُّبُهَاْتِ وَاَلْشَّهَوَاْتِ اَلْمُهْلِكَةِ . فَسَلَاْمَةُ اَلْقَلْبِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مِنْ اَلْأُمُوْرِ اَلَّتِيْ يَجِبُ أَنْ يَحْرِصَ عَلَيْهَاْ اَلْمُسْلِمُ ، وَيَعْتَنِيْ بِهَاْ وَيَهْتَمُّ لَهَاْ ، أَكْثَرَ عِنَاْيَةً وَاَهْتِمَاْماً مِنْ غَيْرِهَاْ ، وَاَللهِ لَوْ أُخْبِرَ أَحَدُنَاْ بِأَنَّ قَلْبَهُ قَدْ يَتَعَرَّضَ لِجَلْطَةٍ ، أَوْ ضَعْفِ عَضَلَةٍ ، أَوْ إِنْسِدَاْدِ شِرْيَاْنٍ ، لَعْتَنَىْ بِذَلِكَ وَاَهْتَمَّ غَاْيَةَ اَلْعِنَاْيَةِ وَاَلْاِهْتِمَاْمِ ، وَلَطَفِقَ يَبْحَثُ عَنْ عِلَاْجٍ لِمَاْ أَصَاْبَهُ ، وَعَلَىْ اِسْتِعْدَاْدٍ أَنْ يُضَحِّيَ بِمَاْ يَمْلِكُ وَمَاْ لَاْ يَمْلِكُ مِنْ أَجْلِ سَلَاْمَةِ قَلْبِهِ ، وَلَكِنَّنَاْ ـ مَعَ اَلْأَسَفِ ـ لَاْ نَهْتَمُّ بِسَلَاْمَةِ قُلُوْبِنَاْ مِنْ اَلْأَمْرَاْضِ اَلَّتِيْ قَدْ تَكُوْنَ سَبَبَاً فِيْ شَقَاْءِ اَلْدُّنْيَاْ وَعَذَاْبِ اَلْآخِرَةِ . سَلَاْمَةُ اَلْقَلْبِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مِمَّاْ يُضِرُّ بِصَاْحِبِهِ فِيْ اَلْآخِرَةِ ، أَوْلَىْ بِاَلْاِهْتِمَاْمِ مِمَّاْ يُضِرُّ بِهِ فِيْ اَلْدُّنْيَاْ ، لِأَنَّهُ إِذَاْ صَاْرَ سَلِيْمَاً كَمَاْ يُرِيْدُ اَلْشَّاْرِعُ اَلْحَكِيْمُ ، أَهَّلَ صَاْحِبَهُ لِلْسَّعَاْدَةِ وَاَلْحَيَاْةِ اَلْطَّيِّبَةِ فِيْ اَلْدُّنْيَاْ ، وَلِلْسَّعَاْدَةِ اَلْأَبَدِيَّةِ اَلْسَّرْمَدِيَّةِ فِيْ اَلْجَنَّةِ فِيْ اَلْآخِرَةِ ، وَلِذَلِكَ يَقُوْلُ أَحَدُ اَلْسَّلَفِ : يَاْ عَجَبَاً مِنْ اَلْنَّاْسِ ، يَبْكُوْنَ عَلَىْ مَنْ مَاْتَ جَسَدُهُ ، وَلَاْ يَبْكُوْنَ عَلَىْ مَنْ مَاْتَ قَلْبُهُ ، وَهُوَ أَشَدُّ! أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ : بِسَلَاْمَةِ اَلْصَّــــدْرِ اَلْحَــــــــــــــــــــــــــــــــــــيَاْةُ تَطِيْبُ وَتَفِيْضُ بِاَلْحُبِّ اَلْكَبِـــــيْرِ قُلُــــــــــــــــــــــــــــوُبُ كَاَلْشَّمْسِ يَعْصِفُ بِاَلْظَّلَاْمِ شُرُوْقُهُاْ وَتُعْتِــــــمُ اَلْآفَاْقَ حَيْــــــنَ تَغِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يْبُ فِيْ اَلْقَلْبِ مِيْزَاْنُ اَلْعِبَاْدِ ، فَإِنْ صَفَاْ فَاَلْعَيْشُ صَاْفٍ ، وَاَلْبَعِـــــيْدُ قَــــــــرِيْبُ وَإِذَاْ تَخَثَّرَ بِاَلْضَّــــــغَاْئِنِ وَاَلْــــــــــــــــــــــــــــــــــــهَوَىْ فَاَلْقَلْبُ " كُـــوْزٌ " فَاْرِغٌ مَقْـــــــــــــــــــــــــــــــلُوْبُ يَكْفِيْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَنَّ أَفْضَلَ اَلْنَّاْسِ عِنْدَ اَللهِ U ، هُمُ اَلَّذِيْنَ سَلِمَتْ قُلُوْبُهُمْ مِنْ اَلْأَمْرَاْضِ اَلَّتِيْ تُضِرُّ بِآخِرَتِهِمْ ، فَقَدْ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ e : أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَاْلَ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ ، صَدُوقِ اللِّسَانِ )) ، قَالُوا : صَدُوقُ اللِّسَانِ ، نَعْرِفُهُ ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ ؟ قَالَ : (( هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ ، لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ ، وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ )) . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ : وَمِمَّاْ يَدُلُّ عَلَىْ أَهَمِيَّةِ سَلَاْمَةِ اَلْقَلْبِ ، أَنَّهُ بِسَلَاْمَتِهِ تَسْلَمُ أَعْضَاْءُ اَلْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَبَعَدَمِهَاْ يَتَعَرَّضُ اَلْجَسَدُ وَأَعْضَاْئُهُ لِلْفَسَاْدِ ـ وَاَلْعَيَاْذُ بِاَللهِ ـ فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( إنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً ، إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، أَلَاْ وَهِي اَلْقَلْبُ )) ، قَاْلَ اَلْحَسَنُ اَلْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اَللهُ : دَاْوِ قَلْبَكَ فَإِنَّ حَاْجَةَ اَللهِ إِلَىْ اَلْعِبَاْدِ صَلَاْحُ قُلُوْبِهِمْ . يَعْنِيْ أَنَّ مُرَاْدَ اَللهِ مِنْ عِبَاْدِهِ وَمَطْلُوْبَهُ صَلَاْحُ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَدْ صَدَقَ رَحِمَهُ اَللهُ ، وَاَلْدَّلِيْلُ قَوْلُ اَلْنَّبِيِّ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ )) ، وَفِيْ رِوَاْيَةٍ : (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَامِكُمْ وَلَا إِلَى صُوَرِكُمْ , وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ )) ، فَقِيْمَتُكَ ـ أَخِيْ اَلْمُسْلِمِ ـ بِمِقْدَاْرِ سَلَاْمَةِ قَلْبِكَ ، وَمَدَىْ قُرْبِكَ مِنْ رَبِّكَ ، وَحَسَبِ طَاْعَتِكَ لِخَاْلِقِكَ وَمُوْجِدِكَ ، لَيْسَ قِيْمَتُكَ بِشَكْلِكَ وَلَاْ بِجَمَاْلِكَ ، وَلَاْ بِمَنَاْصِبِكَ وَمَرَاْتِبِكَ ، وَلَاْ بِشَهَاْدَاْتِكَ وَأَرْصِدَتِكَ ، وَلَاْ بِأَصْلِكَ وَفَصْلِكَ ، فَاَحْرِصْ أَخِيْ عَلَىْ سَلَاْمَةِ قَلْبِكَ ، بِتَطْهِيْرِهِ مِنْ اَلْشِّرْكِ اَلْمُضَاْدِّ لِتَوْحِيْدِ اَللهِ U ، وَإِبْعَاْدِهِ عَنْ كُلِّ بِدْعَةٍ تُخَاْلِفُ سُنَّةَ اَلْنَّبِيِّ e ، وَصِيَاْنَتِهِ عَنْ غَفْلَتِهِ ، وَتَجْرِيْدِهِ مِنْ اَلْهَوَىْ اَلْمُنَاْقِضِ لِلْتَّجَرُّدِ وَاَلْإِخْلَاْصِ للهِ سُبْحَاْنَهُ . أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ . الخطبة الثانية الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً . أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون : هُنَاْكَ بَعْضُ اَلْعَلَاْمَاْتِ ، تَدُلُّ عَلَىْ عَدَمِ سَلَاْمَةِ اَلْقَلْبِ ، يَجِبُ عَلَىْ اَلْمُسْلِمِ ، اَلَّذِيْ يُرِيْدُ اَللهَ وَاَلْدَّاْرَ اَلْآخِرَةِ ، أَنْ يَكُوْنَ عَلَىْ عِلْمٍ بِهَاْ ، لِكَيْ لَاْ يَكُوْنُ قَلْبُهُ سَبَبَاً فِيْ تَعَاْسَتِهِ وَشَقَاْئِهِ فِيْ اَلْدُّنْيَاْ وَاَلْآخِرَةِ . مِنْ اَلْعَلَاْمَاْتِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ : تَعَذُّرُ مَحَبَّةِ اَللهِ U وَعَدَمُ إِيْثَاْرِهِ وَمَحَبَّةِ اَلْدَّاْرِ اَلْآخِرَةِ ، وَاَلْحَيَاْةُ فِيْ هَذِهِ اَلْدُّنْيَاْ حَيَاْةَ اَلْبَهَاْئِمِ ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ { ، لَاْ يُبَاْلُوْنَ فِيْ مَحَبَّةِ اَللهِ ، وَلَاْ يَعْمَلُوْنَ لِلْدَّاْرِ اَلْآخِرَةِ ، إِنَّمَاْ يَعِيْشُوْنَ لِيَأْكُلُوْنَ ، وَيَأْكُلُوْنَ لِيَعِيْشُوْنَ ، كَاَلْبَهَاْئِمِ وَلَاْ فَرْقَ ـ وَاَلْعَيَاْذُ بِاَللهِ . وَمِنْ عَلَاْمَاْتِ عَدَمِ سَلَاْمَةِ اَلْقَلْبِ : أَنَّ صَاْحِبَهُ لَاْ يَتَأَلَّمُ بِمَعَاْصِيْهِ ، يَعْصِيْ اَللهَ U ، وَيَفْرَحُ وَيُسَرُّ بِذَلِكَ ، بَلْ بَعْضُهُمْ يُوَثِّقُ ذَلِكَ وَيُبَاْهِيْ بِهِ فِيْ مَجَاْلِسِهِ ، وَاَلْنَّتِيْجَةُ عَدَمُ اَلْتَّوْبَةِ وَاَلْاِسْتِقَاْمَةِ وَاَلْرُّجُوْعِ إِلَىْ اَللهِ U ، يَقُوْلُ U : } إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ { ، وَيَقُوْلُ U : } وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ { . وَمِنْ أَبْرَزِ عَلَاْمَاْتِ عَدَمِ سَلَاْمَةِ اَلْقَلْبِ : عَدَمُ مَحَبَّةِ مَاْ يُحِبُّهُ اَللهُ U ، وَعَدَمُ مَحَبَّةِ شَرْعِهِ وَلَاْ كِتَاْبِهِ وَلَاْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ e ، فَإِذَاْ سَلِمَ اَلْقَلْبُ ، أَحَبَّ شَرْعَ اَللهِ وَاَنْقَاْدَ لَهُ ، وَأَحَبَّ مَاْ يُحِبُّهُ اَللهُ ، وَأَبْغَضَ مَاْ يُبْغِضُهُ سُبْحَاْنَهُ . أَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ , وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ , وَمُوجِبَاتِ رَحْمَتِهِ , وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِهِ , وَشُكْرَ نِعْمَتِهِ , وَحُسْنَ عِبَادَتِهِ , وَأَسْأَلُهُ لِيْ وَلَكُمْ قَلْوْبًا سَلِيمةً , وَأَلِسِنَةً صَادِقَةً , وَأَسْأَلُهُ مِنْ خَيْرِ مَا يَعْلَمُ , وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ مَا يَعْلَمُ , وَأَسْتَغْفِرُهُ لِمَا يَعْلَمُ , إِنَّهُ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . اَلْلَّهُمَّ يَاْ مُقَلِّبَ اَلْقُلُوْبَ ثَبِّتْ قُلُوْبَنَاْ عَلَىْ دِيْنِكَ ، اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَعُوْذُ بِكَ مِنْ زَوَاْلِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَاْفِيَتِكَ ، وَفُجَاْءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيْعِ سَخَطِكَ . اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ اَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَخْطِيْطَهُ وَتَدْبِيْرَهُ تَدْمِيْرَاً عَلَيْه . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ جُنُوْدِنَاْ عَلَىْ حُدُوْدِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اُنْصُرْهُمْ نَصْرَاً مُؤَزَّرَاْ . اَلْلَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ عُوْنَاً وَظَهِيْرَاً ، وَوَلِيَّاً وَنَصِيْرَاً . اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَوِّيْ عَزَاْئِمَهُمْ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ اِجْعَلْ مَاْ أَنْزَلَتَ عَلَيْنَاْ صَيِّبَاً نَاْفِعَاً ، وَأَغِثْنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ وَاَنْشُرْ رَحْمَتَكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { عِبَاْدَ اَللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .
|
|
|
#2 | ||
|
الله يجزاك خير ياشيحنا ويبارك فيك
جعلها الله في ميزان حسناك |
|||
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك خير ياشيحنا ويبارك فيك
جعلها الله في ميزان حسناك |
|
|
|
|
#4 | ||
![]() ![]() |
شيخنا الجليل جزاك الله خير وكتب لك الاجر يعطيك العافيه وتسلم الايادي طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت ننتظر المزيد من عطاءك المميز دمت بحفظ الله اميرة الورد كانت هنا @
|
||
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
|
|
|
|
#6 | |
![]() |
الله يجزاك خير وتسلم يمينك |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه |
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
الله يبارك فيك وفي طرحك تسلم الأيادي |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|