صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,437,094
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,382,849مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,519,008مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,176,435صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,437,102
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,805,677
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,176,406فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,635,2885موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,414,192ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,908,036
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 36 المشاهدات 2311  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 26-01-2017, 11:45 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4812 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي صنائع المعروف تقي مصارع السوء



بسم الله الرحمن الرح0يم
صَنَاْئِعُ اَلْمَعْرُوْفِ تَقِيْ مَصَاْرِعَ اَلْسُّوْءِ
اَلْحَمْدُ للهِ ، } الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا ، وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا { . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ،} إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا { .
وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا {.
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، بَعَثَهُ رَبُّهُ هَاْدِيَاً وَمُبَشِّرَاً وَنَذِيْرَاً ، وَدَاْعِيَاً إِلَىْ اَللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاْجَاً مُنِيْرَاً ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
فِيْ حَدِيْثٍ صَحَّحَهُ اَلْأَلْبَاْنِيُّ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ ـ رضي الله عنها ـ أَنَّ اَلْنَّبِيَّ e قَاْلَ : (( صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ ، وَالصَّدَقَةُ خَفِيّاً تُطْفِئُ غَضَبَ اَلْرَّبِّ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ زِيَادَةٌ فِي العُمُر ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَأَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا ، هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ ، وَأَهْلُ المُنْكَرِ فِيْ اَلْدُّنْيَاْ هُمْ أَهْلُ اَلْمُنْكَرِ فِيْ اَلْآخِرَةِ )) .
فَفِيْ هَذَاْ اَلْحَدِيْثِ اَلْعَظِيْمِ ، حَثٌّ عَلَىْ فِعْلِ اَلْخَيْرِ لِلْغَيْرِ ، وَبَيَاْنٌ لِأَهَمِّيَّةِ وَنَتِيْجَةِ إِسْدَاْءِ اَلْمَعْرُوْفِ لِلْعِبَاْدِ ، سَوَاْءً كَاْنَ هَذَاْ اَلْمَعْرُوْفُ مَاْلَاً ؛ كَاَلْصَّدَقَةِ وَإِطْعَاْمِ اَلْطَّعَاْمِ ، وَسِقَاْيَةِ اَلْمَاْءِ ، وَسَدَاْدِ اَلْدِّيُوْنِ ، وَكَفَاْلَةِ اَلْأَيْتَاْمِ ، وَرِعَاْيَةِ اَلْأَرَاْمِلِ ، أَوْ جَاْهَاً ؛ كَإِصْلَاْحٍ بَيْنَ اَلْنَّاْسِ ، وَشَفَاْعَةٍ حَسَنَةٍ ، وَتَعْلِيْمِ عِلْمٍ نَاْفِعٍ ، أَوْ سَاْئِرِ اَلْمَصَاْلِحِ اَلَّتِيْ يَحْتَاْجُهَاْ اَلْنَّاْسِ ؛ كَحُسْنِ اَلْمُعَاْمَلَةِ ، وَإِمَاْطَةِ اَلْأَذَىْ ، وَعِيَاْدَةِ اَلْمَرْضَىْ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّاْ عُرِفَ حُسْنُهُ شَرْعَاً وَعَقْلَاً . فَمَنْ بَذَلَ شَيْئَاً مِنْ نَفْسِهِ أَوْ جُهْدِهِ أوْ وَقْتِهِ أَوْ مَاْلِهِ ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مُخْلِصَاً للهِ U ، فَإِنَّ اَللهَ U ، يَقِيْهِ مَصَاْرِعَ اَلْسُوْءِ ، كَاَلْحَوَاْدِثِ وَاَلْكَوَاْرِثِ وَاَلْمُصَاْئِبِ اَلْمُفَاْجِئَةِ ، وَكَمْ مِنْ إِنْسَاْنٍ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ نَجَّاْهُ اَللهُ U ، مِنْ مَصْرَعٍ سُوْءٍ بَسَبَبِ فِعْلِهِ لِلْخَيْرِ ؟ وَكَمْ مِنْ إِنْسَاْنٍ حَفِظَ اَللهُ مَاْلَهُ مِنْ اَلْضَّيَاْعِ وَاَلْسَّرِقَةِ وَاَلْتَّلَفِ ، بِسَبَبِ إِحْسَاْنِهِ إِلَىْ اَلْنَّاْسِ ؟ . وَكَمْ مِنْ إِنْسَاْنٍ نَجَّاْهُ اَللهُ U مِنْ اَلْحَوَاْدِثِ اَلْمُمِيْتَةِ بِسَبَبِ مَعْرُوْفِهِ إِلَىْ اَلْنَّاْسِ ؟ وَكَمْ مِنْ إِنْسَاْنٍ حَفِظَ اَللهُ U ، أَوْلَاْدَهُ وَأَهْلَهُ مِنْ اَلْمُهْلِكَاْتِ بِسَبَبِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ اَلْمَعْرُوْفِ ؟
اِزْرَعْ جَمِيْلَاً وَلُوْ فِيْ غَيْرِ مَوْضِعِهِ
فَلَاْ يَضِيْعُ جَــــــــــــمِيْلٌ أَيْنَمَاْ زُرِعَاْ
إِنَّ اَلْجَمِيْلَ وَإِنْ طَاْلَ اَلْزَّمَاْنُ بِهِ
فَلَيْسَ يَحْصُدُهُ إِلَّاْ اَلَّذِيْ زَرَعَاْ
اَلْنَّبِيُّ e ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَوْلَ مَاْ نَزَلَ عَلَيْهِ اَلْوَحْيُ فِيْ اَلْغَاْرِ ، رَجَعَ إِلَىْ خَدِيْجَةَ تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ ، فَقَالَ : (( زَمِّلُونِي ، زَمِّلُونِي )) ـ أَيْ غَطُّوْنِيْ بِاَلْثِّيَاْبِ وَلُفُّوْنِيْ بِهَاْ ـ فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ ، ثُمَّ قَالَ لِخَدِيجَةَ : (( أَيْ خَدِيجَةُ ، مَا لِي )) وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ ، قَالَ : (( لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي )) ، قَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ : كَلَّا أَبْشِرْ ، فَوَاللهِ لَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا ، وَاللهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ، وَتُكْسِبُ الْمَعْدُومَ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ .
فَاَلَّذِيْ يَصْنَعُ اَلْمَعْرُوْفَ ، لَنْ يَخْذِلَهُ اَللهُ U ، بَلْ يُبْشِرُ بِمَحَبَّتِهِ ، وَمَحَبَتِهِ U لِأَعْمَاْلِهِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ رَوَاْهُ اَلْطَّبَرَاْنِيُّ وَحَسَّنَ إِسْنَاْدَهُ اَلْأَلْبَاْنِيُّ ، عَنِ اِبْنِ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ، أَنَّ رَجُلَاً جَاْءَ إِلَىْ رَسُوْلِ اَللَّهِ e ، فَقَاْلَ : يَاْ رَسُوْلَ اَللَّهِ ، أَيُّ اَلْنَّاْسِ أَحَبُّ إِلَىْ اَللَّهِ ؟ وَأَيُّ اَلْأَعْمَاْلِ أَحَبُّ إِلَىْ اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَاْلَ رَسُوْلُ اَللَّهِ e : (( أَحَبُّ اَلْنَّاْسِ إِلَىْ اَللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلْنَّاْسِ ، وَأَحَبُّ اَلْأَعْمَاْلِ إِلَىْ اَللَّهِ سُرُوْرٌ تُدْخِلُهُ عَلَىْ مُسْلِمٍ ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوْعًا ، أَوْ تَقْضِيْ عَنْهُ دَيْنًا ، وَلِأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاْجَةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَاْ الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ شَهْرًا ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَتَمَ غَيْظَهُ ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ ، مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضًا ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا ، أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ )) .
فَصَنَاْئِعُ اَلْمَعْرُوْفِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مَعَ أَنَّهَاْ تَقِيْ مَصَاْرِعَ اَلْسُّوْءِ ، فإنها عِبَاْدَةٌ عَظِيْمَةٌ ، يَتَقَرَّبُ بِهَاْ اَلْمَسْلِمُ إِلَىْ رَبِّهِ U ، بَلْ هِيَ أَحَبُّ إِلَىْ رَسُوْلِ اَللهِ e ، مِنْ اَلْاِعْتِكَاْفِ شَهْرَاً فِيْ مَسْجِدِهِ ، اَلَّذِيْ يَقُوْلُ عَنْهُ ـ عَلَيْهِ اَلْصَّلَاْةُ وَاَلْسَّلَاْمُ ـ : (( صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا تَعْدِلُ أَلْفَ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ )) ، فَيَنْبَغِيْ لَكَ ـ أَخِيْ اَلْمُسْلِمِ ـ أَنْ تَحْرِصَ عَلَىْ هَذِهِ اَلْعِبَاْدَةِ ، كَحُرْصِكَ عَلَىْ اَلْصَّلَاْةِ وَاَلْصِّيَاْمِ وَغَيْرِهِمَاْ مِنْ أَنْوَاْعِ اَلْعِبَاْدَاْتِ ، تَنْفَعُ إِخْوَاْنَكَ بِمَاْ تَسْتَطِيْعُ عَلَيْهِ ، وَتَبْذُلُ لَهُمْ مَاْ فِيْ وِسْعِكَ مِمَّاْ يَحْتَاْجُوْنَ إِلَيْهِ ، وَأَبْشَرْ بِمَاْ يَسُرُّكَ وَيُسْعِدُكَ فِيْ اَلْدُّنْيَاْ وَاَلْآخِرَةِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ t ، قَالَ : أُتِيَ اَللهُ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَاْدِهِ ، آتَاْهُ اللهُ مَالًا ، فَقَالَ لَهُ : مَاذَا عَمِلْتَ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا ، قَالَ : يَا رَبِّ آتَيْتَنِي مَالَكَ ، فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ ، وَكَانَ مِنْ خُلُقِي الْجَوَازُ ، فَكُنْتُ أَتَيَسَّرُ عَلَى الْمُوسِرِ ، وَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ ، فَقَالَ اللهُ : أَنَا أَحَقُّ بِذَا مِنْكَ ، تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي . فَبِمِثْلِ مَاْ يَفْعَلُ هَذَاْ اَلْرَّجُلُ فِيْ اَلْنَّاْسِ ، عَاْمَلَهُ اَللهُ U ، فَتَجَاْوَزَ عَنْهُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ اَللهَ فِيْ عَوْنِ اَلْعَبْدِ مَاْ كَاْنَ اَلْعَبْدُ فِيْ عَوْنِ أَخِيْهِ ، وَلِأَنَّ اَلْجَزَاْءَ مِنْ جِنْسِ اَلْعَمَلِ ، فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَحْرِصْ عَلَىْ هَذِهِ اَلْعِبَاْدَةِ اَلْعَظِيْمَةِ ، وَاَلْخَصْلَةِ اَلْكَرِيْمَةِ ، وَلْيَكُنْ ذَلِكَ لِعِبَاْدِ اَللهِ مِنْ أَجْلِ اَللهِ U ، يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : )) مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا ، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ )) .
أَعُوْذُ بِاَللهِ مِنْ اَلْشَّيْطَاْنِ اَلْرَّجِيْمِ :
}يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ { بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فِيْهِ مِنْ اَلْآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ :
وَمِمَّاْ يَدُلُّ عَلَىْ أَهَمِيَّةِ صَنَاْئِعِ اَلْمَعْرُوْفِ ، مَاْ جَاْءَ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، أنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ e : (( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي ، قَالَ : يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ ؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي ، قَالَ : يَا رَبِّ وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلَانٌ ، فَلَمْ تُطْعِمْهُ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي ، يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ ، فَلَمْ تَسْقِنِي ، قَالَ : يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْقِيكَ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، قَالَ : اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلَانٌ فَلَمْ تَسْقِهِ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَقَيْتَهُ وَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي )) ، فَحِرَيٌّ بِاَلْمُسْلِمِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَنْ لَاْ يَتَوَاْنَىْ وَلَاْ يَتَأَخَّرَ عَنْ صَنَاْئِعِ اَلْمَعْرُوْفِ ، وَكَمَاْ قَاْلَ U : } وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا { .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
وَكَمَاْ أَنَّ صَنَاْئِعَ اَلْمَعْرُوْفِ ، تَقِيْ مَصَاْرِعَ اَلْسُّوْءِ ، وَبِسَبَبِهَاْ يُنَاْلُ رَضَىْ اَللهِ U ، وَاَلْفَوْزُ بِاَلْدَّاْرِ اَلْآخِرَةِ ، فَإِنَّ مَنْ يَزْهَدُ بِهَاْ ، وَيَتَوَاْنَىْ عَنْهَاْ ، أَوْ يَصْنَعُ مَاْ يُضَاْدُّهَاْ ، فَإِنَّهُ عَلَىْ خَطَرٍ عَظِيْمٍ ، وَقَدْ رَأَىْ بَعْضُنَاْ اَلْمَقْطَعَ اَلَّذِيْ اِنْتَشَرَ فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْم ، مِنْ أَبْنَاْءٍ أَوْدَعُوْا أُمَّهُمْ فِيْ دَاْرِ اَلْعَجَزَةِ ، بعد عملية أجريت لها وَهِيَ مَرْيِضَةُ كُلَىْ ، تَتَحَسَّبُ عَلَيْهِمْ ، وَتَنْعِتُهُمْ بِعُقُوْقِهَم لها ، فَإِنْ كَاْنَتْ صَنَاْئِعُ اَلْمَعْرُوْفِ فِيْ أَبْعَدِ اَلْنَّاْسِ ، تَقِيْ مَصَاْرِعَ اَلْسُّوْءِ ، فَمَاْ ظَنُّكُمْ بِصَنَاْئِعِ اَلْشَّرِ بِأُمٍ حَمَلَتْ وَوَلَدَتْ وَأَرْضَعَتْ وَتَعِبَتْ وَسَهِرَتْ ، وَكَاْنَ جَزَاْؤُهَاْ اَلْقَطِيِعْةَ وَاَلْعُقُوْقَ . إِذَاْ كَاْنَتْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ إِمْرَأْةً زَاْنِيَةً ، سَقَتْ كَلْبَاً عَطْشَاْنَاً ، فَدَخَلَتْ اَلْجَنَّةَ ، وَأُخْرَىْ حَبَسَتْ هِرَّةً فَدَخَلَتْ اَلْنَّاْرَ ، فَمَاْ ظُنُّكُمْ بِقَطِيْعَةِ مَنْ قَاْلَ لَهَاْ اَللهُ U : (( أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قَالَتْ : بَلَى يَا رَبِّ ، قَالَ : فَذَلِكَ لَكِ )) ، يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( اثْنانِ يُعَجِّلُهُما الله فِي الدُّنْيا البَغْيُ وعُقُوقُ الوَالِدَينْ )) أَيْ يُعَجِّلُ عُقُوْبَةَ مَنْ تَوَرَّطَ بِشَيْءٍ مِنْهُمَاْ . اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يَهْدِيَ ضَاْلَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ .
أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . رَبَّنَاْ أَعِنَّاْ وَلَاْ تُعِنْ عَلَيْنَاْ ، وَاَنْصُرْنِاْ وَلَاْ تَنْصُرْ عَلَيْنَاْ ، وَاَمْكُرْ لَنَاْ وَلَاْ تَمْكُرْ عَلَيْنَاْ ، وَاَنْصُرْنَاْ عَلَىْ مَنْ بَغَىْ عَلَيْنَاْ ، رَبَّنَاْ اِجْعَلْنَاْ لَكَ شُكَّاْرَاً، لَكَ ذُكَّاْرَاً، لَكَ رُهَّاْبَاً، لَكَ مُخْبِتِيْنَ إِلَيْكَ أَوَّاْهِيْنَ مُنِيْبِيْنَ بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 27-01-2017, 12:41 AM   #2


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 27-01-2017, 03:47 AM   #3


هبوب الريح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3094
 تاريخ التسجيل :  Feb 2014
 أخر زيارة : 17-08-2025 (02:18 AM)
 المشاركات : 399 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي




الله يجزاك خير وتسلم يمينك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-01-2017, 10:35 PM   #4


حبيبة امي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1814
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 29-07-2025 (12:59 AM)
 المشاركات : 209 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-01-2017, 10:57 PM   #5


ابو عبدالعزيز العنزي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1199
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 16-08-2025 (01:57 AM)
 المشاركات : 2,832 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkolivegreen

اوسمتي

افتراضي




جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 30-01-2017, 02:00 AM   #6


ياسمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1803
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 22-08-2025 (11:58 PM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 30-01-2017, 03:03 AM   #7


هشام عمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1760
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 15-11-2025 (12:43 AM)
 المشاركات : 549 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 30-01-2017, 10:28 PM   #8


الذيب الأمعط غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1117
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 29-12-2025 (07:07 PM)
 المشاركات : 8,344 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

افتراضي




الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 31-01-2017, 12:59 AM   #9


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 31-01-2017, 08:53 PM   #10


المهاجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 340
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:05 PM)
 المشاركات : 6,623 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education