صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,443,621
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,389,376مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,525,535مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,182,962صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,443,629
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,812,204
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,182,933فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,641,8155موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,420,719ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,914,563
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 46 المشاهدات 2611  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 17-03-2017, 12:04 AM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4812 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي وللآخرة خير لك من الأولى



بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى
اَلْحَمْدُ للهِ ، اَلَّذِيْ : } أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى { ، } يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى { ، } لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى {. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً.
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
اِتَّقُوْا اَللهَ U ، وَاَعْلَمُوْا بِأَنَّ هَذِهِ اَلْدُّنْيَاْ فَاْنِيَةٌ زَاْئِلَةٌ ، وَأَنَّ اَلْآخِرَةَ دَاْئِمَةٌ بَاْقِيَةٌ ، يَقُوْلُ ـ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ ـ : } وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ، إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ، وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ ، لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ { ، يَقُوْلُ اِبْنُ سِعْدِيٍ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ فِيْ تَفْسِيْرِهِ : يُخْبِرُ تَعَاْلَىْ عَنْ حَاْلَةِ اَلْدُّنْيَاْ وَاَلْآخِرَةِ ، وَفِيْ ضِمْنِ ذَلِكَ ، اَلْتَّزْهِيْدُ فِيْ اَلْدُّنْيَاْ وَاَلْتَّشْوُيْقُ لِلَأُخْرَىْ ، فَقَاْلَ : } وَمَاْ هَذِهِ اَلْحَيَاْةُ اَلْدُّنْيَاْ { فِيْ اَلْحَقِيْقَةِ ، } إِلَّاْ لَهْوٌ وَلَعِبٌ { تَلْهُوْ بِهَاْ اَلْقُلُوْبُ ، وَتَلْعَبُ بِهَاْ اَلْأَبْدَاْنُ ، بِسَبَبِ مَاْ جَعَلَ اَللهُ فِيْهَاْ مِنْ اَلْزِّيْنَةِ وَاَلْلَّذَاْتِ ، وَاَلْشَّهَوَاْتِ اَلْخَاْلِبَةِ لِلْقُلُوْبِ اَلْمُعْرِضَةِ ، اَلْبَاْهِجَةِ لِلْعُيُوْنِ اَلْغَاْفَلَةِ ، اَلْمُفْرِحَةِ لِلْنُّفُوْسِ اَلْمُبْطِلَةِ اَلْبَاْطِلَةِ ، ثُمَّ تَزُوْلُ سَرِيْعَاً ، وَتَنْقَضِيْ جَمِيْعَاً ، وَلَمْ يَحْصُلْ مِنْهَاْ مُحِبُّهَاْ إِلَّاْ عَلَىْ اَلْنَّدَمِ وَاَلْحَسْرَةِ وَاَلْخُسْرَاْنِ .
وَأَمَّاْ اَلْدَّاْرُ اَلْآخِرَةِ ، فَإِنَّهَاْ دَاْرُ } اَلْحَيَوَاْن { أَيْ : اَلْحَيَاْةَ اَلْكَاْمِلَةَ ، اَلَّتِيْ مِنْ لَوَاْزِمِهَاْ ، أَنْ تَكُوْنَ أَبْدَاْنُ أَهْلِهَاْ فِيْ غَاْيَةِ اَلْقُوَّةِ ، وَقُوَاْهُمْ فِيْ غَاْيَةِ اَلْشِّدَّةِ ، لِأَنَّهَاْ أَبْدَاْنٌ وَقُوَىً خُلِقَتْ لِلْحَيَاْةِ ، وَأَنْ يَكُوْنَ مُوْجُوْدَاً فِيْهَاْ كُلُّ مَاْ تَكْمُلُ بِهِ اَلْحَيَاْةُ ، وَتَتُمُّ بِهِ اَلْلَّذَاْتُ ، مِنْ مُفْرِحَاْتِ اَلْقُلُوْبِ ، وَشَهَوَاْتِ اَلْأَبْدَاْنِ ، مِنْ اَلْمَآكِلِ وَاَلْمَشَاْرِبِ وَاَلْمَنَاْكِحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، مِمَّاْ لَاْ عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَاْ أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَاْ خَطَرَ عَلَىْ قَلْبِ بَشَرٍ . } لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ { لَمَاْ آثَرُوْا اَلْدُّنْيَاْ عَلَىْ اَلْآخِرَةِ ، وَلَوْ كَاْنُوْا يَعْقِلُوْنَ ، لَمَاْ رَغِبُوْا عَنْ دَاْرِ اَلْحَيَوَاْنِ ، وَرَغِبُوْا فِيْ دَاْرِ اَلْلَّهُوِ وَاَلْلَّعِبِ .
فَاَلْعَاْقِلُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ هُوَ اَلَّذِيْ يُفَضِّلُ اَلْآخِرَةَ اَلْبَاْقِيَةَ ، عَلَىْ اَلْدُّنْيَاْ اَلْفَاْنِيَةِ ، عَمَلَاً بِمَاْ جَاْءَ فِيْ كِتَاْبِ رَبِّهِ U ، قِدْوَتُهُ فِيْ ذَلِكَ ، مَنْ أُمِرَ بِاَلْاِقْتِدَاْءِ بِهِ ، اَلْنَّبِيُّ e ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ t ، أَنَّهُ e ، جَلَسَ عَلَى المِنْبَرِ فَقَالَ : (( إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ ، بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ ، وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ )) ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ t وَقَالَ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، فَعَجِبْنَا لَهُ ، وَقَالَ النَّاسُ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ ، يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ e ، عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا ، وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ e هُوَ المُخَيَّرَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمُنَا بِهِ .
فَاَلْنَّبِيُّ e ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ فَضَّلَ اَلْآخِرَةَ عَلَىْ اَلْدُّنْيَاْ ، وَاَخْتَاْرَ اَلْبَاْقِيَةَ عَلَىْ اَلْفَاْنِيَةِ ، وَآثَرَ اَلْدَّاْئِمَةَ عَلَىْ اَلْزَّاْئِلَةِ ، وَكَيْفَ لَاْ يَكُوْنُ كَذَلِكَ ، وَهُوَ اَلَّذِيْ أَنْزَلَ اَللهُ U عَلَيْهِ قَوْلَهُ : } وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى { ، وَكَيْفَ لَاْ يَزْهَدُ فِيْ اَلْدُّنْيَاْ ، وَيَخْتَاْرُ اَلْآخِرَةَ ، وَهُوَ اَلَّذِيْ بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ قَوْلَهُ تَعَاْلَىْ : } وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى { ، بَلْ هُوَ خَيْرٌ مَنْ يَعْمَلْ بِكِتَاْبِ اَللهِ U ، فَفِيْ صَحِيْحِ اَلْبُخَاْرِيِّ يَقُوْلُ أَبُوْ ذَرٍ t: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ e فِي حَرَّةِ المَدِينَةِ ، فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ ، فَقَالَ : (( يَا أَبَا ذَرٍّ )) ! قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : (( مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ هَذَا ذَهَبًا ، تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ ، إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ ، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا )) عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، ثُمَّ مَشَى فَقَالَ : (( إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا )) - عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ – (( وَقَلِيلٌ مَا هُمْ )) .
بَلْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ كَاْنَ مِنْ دُعَاْئِهِ e ، كَمَاْ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( اَلْلَّهُمَّ اِجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوْتَاً )) ، وَفِيْ رِوَاْيَةٍ : (( كَفَاْفَاً )) ، أَيْ مَاْيَسُدُّ رَمَقَهُمْ ـ كَمَاْ قَاْلَ اَلْنَّوَوُيُّ ـ أَوْ مَاْ يَقُوْتُهُمْ وَيَكْفِيْهِمْ ـ كَمَاْ قَاْلَ اَلْقُرْطُبِيُّ ـ . يَسْأَلُ اَللهَ U ، مَاْ يَسُدُّ اَلْرَّمَقَ ، وَمَاْ يَقُوْتُ وَيَكْفِيْ ، لِعِلْمِهِ بِأَنَّ اَلْآخِرَةَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ اَلْأُوْلَىْ ـ وَلِيَقِيْنِهِ أَنَّ مَنْ طَلَبَ اَلْدُّنْيَاْ أَضَرَّ بِاَلْآخِرَةِ ، وَمَنْ طَلَبَ اَلْآخِرَةَ أَضْرَّ بِاَلْدُّنْيَاْ ! وَلِذَلِكَ قَاْلَ e ـ كَمَاْ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( فَأَضِرُّوْا بِاَلْفَاْنِيْ لِلْبَاْقِيْ )) .
دَخَلَ عُمُرُ بِنُ اَلْخَطَّاْبِ t عَلَيْهِ يَوْمَاً ، فَإِذَاْ هُوَ e مُضْطَجِعٌ عَلَىْ رَمْلٍ وَحَصِيْرٍ ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاْشٌ ، وَقَدْ أَثَّرَ اَلْحَصِيْرُ فِيْ جَنْبِهِ ، قَاْلَ عُمُرُ : فَرَفَعْتُ بَصَرِيْ فِيْ بَيْتِهِ ، فَوَاَللهِ مَاْ رَأَيْتُ فِيْهِ شَيْئَاً يَرُدُ اَلْبَصَرَ ، فَقُلْتُ : اُدْعُ اَللهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَىْ أُمَّتِكَ ، فَإِنَّ فَاْرِسَ وَاَلْرُّوْمَ ، وُسَّعَ عَلَيْهِمْ ، وَأُعْطُوْا اَلْدُّنْيَاْ ، وَهُمْ لَاْ يَعْبُدُوْنَ اَللهَ ، فَقَاْلَ e : (( أَوَ فِيْ شَكٍ أَنْتَ يَاْ اِبْنَ اَلْخَطَّاْبِ ، أُوْلَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاْتِهِمْ ، فِيْ اَلْحَيَاْةِ اَلْدُّنْيَاْ )) .
فَاَلْمُؤْمِنُ اَلْعَاْقِلُ ، يَجْعَلْ عَمَلَهُ وَهَمَّهُ وَمَقْصَدَهُ ، مَاْهُوَ خَيْرٌ لَهُ ، وَاَلْآخِرَةُ خَيْرٌ مِنْ اَلْدُّنْيَاْ ، بِخَبَرِ اَلْخَبِيْرِ بِهِمَاْ ، وَاَلْعَلِيْمِ بِمَاْ فِيْهِمَاْ ، يَقُوْلُ اَلْحَسَنُ اَلْبَصْرِيُّ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ : وَاَللهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُ سَبْعِيْنَ بَدْرِيًّا ، أَكْثَرُ لِبَاسِهِمْ اَلْصُّوْفُ ، لَوْ رَأَوْا خِيَاْرَكُمْ لَقَاْلُوْا : مَاْ لِهَؤُلَاْءِ مِنْ خَلَاْقٍ ، وَلَوْ رَأَوْا شِرَاْرَكُمْ لَقَاْلُوْا : مَاْ يُؤْمِنُوْنَ بِيَوْمِ اَلْحِسَاْبِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ أَقْوَاْمَاً كَاْنَتْ اَلْدُّنْيَاْ أَهْوَنَ عَلَىْ أَحَدِهِمْ مِنْ اَلْتُّرَاْبِ تَحْتَ قَدَمِيْهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ أَقْوَاْمَاً يُمْسِيْ أَحَدُهُمْ لَاْ يَجِدُ عَشَاْءً إِلَّاْ قُوْتَاً ، فَيَقُوْلُ : لَاْ أَجْعَلَ هَذَاْ كُلَّهُ فِيْ بَطْنِيْ ، لَأَجْعَلَنَّ بَعْضَهُ للهِ U ، فَيَتَصَدَّقَ بِبَعْضِهِ ، وَإِنْ كَاْنَ هُوَ أَحْوَجُ مِمَّنْ يَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ . فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْيَكُنْ هَمُّنَاْ اَلْآخِرَةَ فِيْ هَذِهِ اَلْدُّنْيَاْ ، يَقُوْلُ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ : } مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ، نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ . أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ، وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ { ، بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فِيْهِ مِنْ اَلآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ :
اَلْآخِرَةُ خَيْرٌ مِنْ اَلْدُّنْيَاْ ، وَهِيَ اَلْبَاْقِيَةُ وَاَلْدُّنْيَاْ هِيَ اَلْفَاْنِيَةُ ، وَلَكِنَّ لِلْشَّيْطَاْنِ دُوْرٌ فَعَّاْلٌ فِيْ اَلْإِعْرَاْضِ عَنْ اَلْآخِرَةِ وَاَلْإِقْبِاْلِ عَلَىْ اَلْدُّنْيَاْ ، وَذَلِكَ ظَنُّهُ اَلَّذِيْ جَزَمَ بِهِ ، وَحَذَّرَنَاْ اَللهُ U مِنْهُ ، يَقُوْلُ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ : } وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ ، فَاتَّبَعُوهُ إِلا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ { ، فَاَلَّذِيْ يُعْرِضُ عَنْ اَلْآخِرَةِ ، وَيُقْبِلُ عَلَىْ اَلْدُّنْيَاْ ، وَيَجْعَلُهَاْ هَمَّهُ وَشُغْلَهُ اَلْشَّاْغِل ، يَعْمَلْ لَهَاْ ، وَيُفْنِيْ عُمُرَهُ وَيُبْلِيْ شَبَاْبَهُ مِنْ أَجْلِهَاْ ، هُوَ مِنْ أَتْبَاْعِ اَلْشِّيْطَاْنِ وَمِنْ قُرَنَاْئِهِ ، اَلَّذِيْنَ } لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا { .
فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْتَكُنْ اَلْدُّنْيَاْ بِزَهْرَتِهَاْ ، مَطِيَّةً لَنَاْ لِلْفَوْزِ بِاَلْآخِرَةِ ، وَوَسِيْلَةً لِلْوُصُوْلِ إِلَىْ اَلْدَّرَجَاْتِ اَلْعَاْلِيَةِ ، وَإِنْ اُبْتِلِيْنَاْ بِشَيءٍ مِنْهَاْ ، فَلْيَكُنْ بِأَيْدِيْنَاْ لَاْ فِيْ قُلُوْبِنَاْ ، كَمَاْ قَاْلَ U : } وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ، وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا { نَبْتَغِيْ بِدُنْيَاْنَاْ مَاْعِنْدَ رَبِّنَاْ ، وَنَسْتَمْتِعُ بِهَاْ بِمَاْ لَاْ يَثْلُمُ دِيْنَنَاْ وَلَاْ يُضِرُّ بِآخِرَتِنَاْ ، وَاَلْسَّعِيْدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ :
فَـــــــــــــــــــــــــــــــــلَا تَغُرَّنَّكَ اَلْدُّنْيَاْ وَزِيــــــــــــــــــــــنَتُهَاْ
وَاَنْظُرْ إِلَىْ فِعْلِهَاْ فِيْ اَلْأَهْلِ وَاَلْوَطَنِ
وَاَنْظُرْ إِلَىْ مَنْ حَوَىْ اَلْدُّنْيَاْ بِأَجْمَعِهَاْ
هَلْ رَاْحَ مِنْهَاْ بِغَيْرِ اَلْحَنْطِ وَاَلْكَفَنِ
خُذِ اَلْقَنَاْعَةَ مِنْ دُنْيَاْكَ وَاَرْضَ بِهَاْ
لَوْ لَـــــــــــــــــــــــــــمْ يَكُنْ لَكَ إِلَّاْ رَاْحَةُ اَلْبَدَنِ
يَاْ زَاْرِعَ اَلْخَيْرِ تَحْــــــــــــــــــصُدْ بَعْدَهُ ثَمَرَاً
يَاْ زَاْرِعَ اَلْشَّـــــــرِّ مَوْقُوْفٌ عَلَىْ اَلْوَهَنِ
اَسْأَلُ اَللهَ أَنْ لَاْ يَجْعَلَ اَلْدُّنْيَاْ أَكْبَرَ هَمِّنَاْ ، وَلَاْ مَبْلَغَ عِلْمِنَاْ ، وَنَعُوْذُ بِهِ مِنْ غِنَىً يُطْغِيْنَاْ ، وَمِنْ فَقْرٍ يُنْسِيْنَاْ ، وَمِنْ عَمَلٍ يُخْزِيْنَاْ ، وَمِنْ أَمَلٍ يُلْهِيْنَاْ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ .
أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَنَاْ أَوْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ أَوْ شَبَاْبَنَاْ أَوْ نِسَاْءَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَدْبِيْرَهُ سَبَبَاً لِتَدْمِيْرِهِ يَاْقَوُيَّ يَاْ عَزِيْز .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 17-03-2017, 01:27 AM   #2


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 17-03-2017, 04:12 AM   #3


ذيب المضايف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 960
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 06-12-2025 (07:48 PM)
 المشاركات : 13,730 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي




الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-03-2017, 06:23 AM   #4


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-03-2017, 09:40 PM   #5


سليمان العماري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1487
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:44 PM)
 المشاركات : 4,378 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 19-03-2017, 03:39 AM   #6


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 19-03-2017, 07:06 AM   #7


د بسمة امل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 768
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 10-05-2026 (02:03 PM)
 المشاركات : 49,869 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ~
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خير شيخنا الفاضل
خطبه قيمه ونافعه لاحرمك الرحمن اجرها
تقديري ..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 21-03-2017, 01:33 AM   #8


بسام العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2131
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 24-12-2025 (11:36 PM)
 المشاركات : 921 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 21-03-2017, 01:52 AM   #9


ابو رهف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1537
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 13-01-2026 (10:57 PM)
 المشاركات : 3,793 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 21-03-2017, 04:06 AM   #10


الباتلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1302
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 19-08-2025 (03:57 AM)
 المشاركات : 2,407 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي





 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:36 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education