![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 42 | المشاهدات | 2325 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم فُرْصَةُ اَلْمُذْنِبِيْنَ وَمَوْسِمُ اَلْصَّاْلِحِيْنَ اَلْحَمْدُ للهِ اَلْتَّوَاْبِ اَلْرَّحِيْمِ ، وَاَلْعَلِيِ اَلْعَظِيْمِ ، } لَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، } يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ ، وَحْدُهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ { . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، عَلَيِهِ أَفْضَلُ اَلْصَّلَاْةِ وَأَتَمُّ اَلْتَّسْلِيْمِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَمَنْ سَاْرَ عَلَىْ نَهْجِهِ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ . أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ : اِتَّقُوْا اَللهَ U ، فَبِذَلِكَ أَمَرَكُمْ رَبُّكُمْ فَقَاْلَ : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ { . اَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ ، أَنْ يَجْعَلَنِي وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَّقِينَ . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ : شَهْرُ رَمَضَاْنَ ، شَهْرُ اَلْتَّوْبَةِ وَاَلْغُفْرَاْنِ ، وَاَلْطَّاْعَةِ وَاَلْإِحْسَاْنِ ، وَاَلْتَّخَلُصِ مِنَ اَلْذُّنُوْبِ وَاَلْعِصْيَاْنِ ، وَاَلْظَّفَرِ بِمَغْفِرَةِ اَلْمَلِكِ اَلْدَّيَّاْنِ ، يَقُوْلُ اَلْنَّبِيُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ، ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ ))أَيْ : لَصِقَ أَنْفُهُ بِالتُّرَابِ ، كِنَايَةً عَنْ حُصُوْلِ اَلْذُّلِ . وَمَغْفِرَةُ اَللهِ U ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ لَهَاْ أَسْبَاْبٌ مِنْ أَعْظَمِهَاْ اَلْتَّوْبَةُ ، يَقُوْلُ U : } وَإِنِّي لَغَفَّارٌ { أَيْ كَثِيْرُ اَلْمَغْفِرَةِ وَاَلْرَّحْمَةِ ، } لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى { وَيَقُوْلُ U : } وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ { اَلْشِّرْك . } وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ { اَلْقَتْل . } وَلَا يَزْنُونَ { اَلْزِّنَاْ . } وَمَنْ يَفْعَلْ {أَيْ يَقَعُ بِهَذِهِ اَلْأَشْيَاْءِ ، } ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ، إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا ، فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ، وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا { اَلْشِّرْكُ وَاَلْقَتْلُ وَاَلْزِّنَاْ ، مِنْ أَكْبَرِ اَلْذُّنُوْبِ وَأَشْنَعِهَاْ ، كَمَاْ قَاْلَ اَلْنَّبِيُ e لِمَّاْ سُئِلَ : أَيُّ : اَلْذَّنْبِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ e : (( أَنْ تَجعل لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ )) أَيْ تُشْرِكُ بِاَللهِ . قَاْلَ اَلْسَّاْئِلُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ e : (( أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ )) . قَالَ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : (( أَنْ تُزَاْنِي )) ، فَاَلْشِّرْكُ وَاَلْقَتْلُ وَاَلْزِّنَاْ ـ وَاَلْعَيَاْذُ بِاَللهِ ـ ذُنُوْبٌ كَبِيْرَةٌ وَخَطِيْرَةٌ ، وَلَكِنَّهَاْ مَعَ اَلْتَّوْبَةِ وَاَلْإِيْمَاْنِ وَعَمَلِ اَلْصَّاْلِحَاْتِ ، يُبَدِّلُهَاْ اَللهُ U حَسَنَاْتٍ ، } وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا { . فَاَلْتَّوْبَةُ قَضِيَّةٌ مُهِمَّةٌ لَكَ يَاْ عَبْدَاللهِ ، وَخَاْصَةً فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ . مَهْمَاْ بَلَغَتْ ذُنُوْبُكَ ، وَمَهْمَاْ بَلَغَ تَقْصِيْرُكَ ، وَمَهْمَاْ أَسْرَفْتَ عَلَىْ نَفْسِكَ ، فَقَطْ تَجَرَّدَ مِنْ هَوَاْءِ نَفْسِكَ اَلْأَمَّاْرَةِ بَاَلْسُّوْءِ ، وَتَزْيِيْنِ شَيْطَاْنِكَ اَلْآمِرِ بَاَلْفَحْشَاْءِ وَاَلْمُنْكَرِ ، وَاَسْتَسْلِمْ لِرَبِّكَ ، أَقْلِعْ عَنْ ذَنْبِكْ ، وَاَنْدَمْ عَلَىْ فِعْلِكْ ، وَاَجْزُمْ عَلَىْ عَدَمِ اَلْعَوْدَةِ إِلَىْ مَعَاْصِيْكَ ، وَأَبْشِرْ بِمَغْفِرَتِهِ وَرَحْمَتِهِ سُبْحَاْنَهُ ، يَقُوْلُ U : } قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ { . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ : وَمِنَ اَلْأَخْطَاْءِ اَلْخَطِيْرَةِ ، اَلَّتِيْ يَقَعُ فِيْهَاْ أَكْثَرُنَاْ : إِعْتِقَاْدُ أَنَّ اَلْتَّوْبَةَ خَاْصَةٌ بِاَلْعُصَاْةِ وَاَلْفَسَقَةِ وَاَلْمُجْرِمِيْنَ ، وَيَنْسَىْ أَنَّ اَللهَ U ، أَمَرَ بِهَاْ وَأَوْجَبَهَاْ حَتَّىْ عَلَىْ عِبَاْدِهِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، فَقَاْلَ ـ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ ـ : } يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا { وَقَاْلَ U مِنْ قَاْئِلٍ : } وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ ، لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ { فَاَلْنِّدَاْءُ وَاَلْأَمْرُ بِاَلْتَّوْبَةِ ، لِلْمُؤْمِنِيْنَ ـ أَخِيْ اَلْمُسْلِمِ ـ وَلَوْكَاْنَ لِأَحَدٍ مِنْ عِبَاْدِ اَللهِ ، غِنَىً عَنْ اَلْتَّوْبَةِ ، لَاِسْتَغْنَىْ عَنْهَاْ اَلْنَّبِيُ e ، اَلَّذِيْ غُفِرَ لَهُ مَاْ تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَاْ تَأَخَّرَ ، فَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُ e فِيْ حَدِيْثٍ صَحِيْحٍ ، قَوْلُهُ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ، فَوَالله إِنِّي لأَتُوبُ إِلَى الله عَزَّوَجَلَّ ، فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ )) ، فَاَحْذَرْ ـ أَخِيْ اَلْمُسْلِمِ ـ أَنْ تُهْمِلَ اَلْتَّوْبَةَ ، فَتَقَعَ بِمَاْ وَقَعَ فِيْهِ كَثِيْرٌ مِنْ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلَّذِيْنَ زَعَمُوْا اَلْتَّوْبَةَ قَبْلَ عَشَرَاْتِ اَلْسِّنِيْنَ ، وَكَاْنُوْا مِثَاْلَاً لِلْتَّدَيُّنِ وَاَلْصَّلَاْحِ وَاَلْتَّمَسُّكِ بِاَلْسُّنَّةِ ، وَبُغْضٍ لِلْمُنْكَرَاْتِ وَاَلْمَعَاْصِي ، وَنَشَاْطٍ بِاَلْأَمْرِ بِاَلْمَعْرُوْفٍ وَاَلْنَّهْيِ عَنْ اَلْمُنْكَرِ ، وَلَكِنَّهُمْ لِإِهْمَاْلِهِمْ لِشَأْنِ اَلْتَّوْبَةِ ، صَاْرَ بَعْضُهُمْ لِحَاْلٍ يُرْثَىْ لَهَاْ ، مِنْ اِرْتِكَاْبٍ لِلْمُنْكَرَاْتِ ، وَفِعْلٍ لِلْمُحَرَمَاْتِ ، وَتَرْكٍ لِلْوَاْجِبَاْتِ ـ وَاَلْعِيَاْذُ بِاَللهِ . وَاَلْسَّبَبُ اَلْتَّهَاْوُنُ بِشَأْنِ اَلْتَّوْبَةِ ، وَاَلْغَفْلَةُ عَنْ أَمْرِ اَللهِ U ، وَتَوْجِيْهَاْتِ رَسُوْلِهِ e . فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَتُبْ إِلَىْ اَللهِ U ، وَلْنَتَذَكَّرْ أَنَّنَاْ إِنْ لَمْ نَكُنْ مِنَ اَلْتَّاْئِبِيْنَ فَإِنَّنَاْ مِنَ اَلْظَّاْلِمِيْنَ لَاْ مَحَاْلَهْ ، كَمَاْ قَاْلَ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ : } وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ { ، بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فِيْهِ مِنَ اَلآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَأَنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلْرَّحِيمِ . اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً . أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ : لَقَدْ مَضَىْ أَكْثَرُ رَمَضَاْنَ ، وَبَقِيَ أَفْضَلُهُ ، فَأَفْضَلُ مَاْ فِيْ رَمَضَاْنَ عَشْرُهُ اَلْأَوَاْخِرُ ، وَلِفَضْلِهَاْ وَأَهَمِّيَتِهَاْ ؛ كَاْنَ اَلْنَّبِيُ e يَجْتَهِدُ فِيْهَاْ ، أَكْثَرَ مِمَّاْ يَجْتَهِدُ فِيْ غَيْرِهَاْ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، تَقُوْلُ عَاْئِشَةُ رَضِيَ اَللهُ تَعَاْلَىْ عَنْهَاْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ e إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ ، شَدَّ مِئْزَرَهُ وَأَحْيَا لَيْلَهُ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ . فَاَلْاِجْتِهَاْدُ فِيْ آخِرِ اَلْشَّهْرِ ، أَمْرٌ ثَاْبِتٌ عَنْهُ e ، فَيَنْبَغِيْ لِلْمُسْلِمِ اَلَّذِيْ يُرِيْدُ وَجْهَ اَللهِ وَاَلْدَّاْرَ اَلْآخِرَةَ ، أَنْ يَقْتَدِيَ بِنَبِيِّهِ e ، وَيَسْتَغِلَّ مَاْ تَبَقَّىْ مِنْ شَهْرِهِ ، وَيَحْذَرَ اَلْتَّفْرِيْطَ فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ اَلْمُتَبَقِّيَةِ اَلْقَلِيْلَةِ ، اَلَّتِيْ فِيْهَاْ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ ، خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ كَمَاْ قَاْلَ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ : } لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ { مِنْ قَاْمَهَاْ إِيْمَاْنَاً وَاحْتِسَاْبَاً ، غُفِرَ لَهُ مَاْ تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ـ كَمَاْ فِيْ الْحَدِيْثِ الْصَّحِيْحِ ـ وَلَاْ يُحْرَمُ خَيْرَهَاْ إِلَّاْ مَحْرُوْم . فَا اللهَ ... اللهَ . فِيْ مُضَاْعَفَةِ الْجُهُوْدِ ، وَبَذْلِ الْطَّاْقَاْتِ ، فِيْمَاْ بَقِيَ مِنْ أَيَّاْمٍ وَلَيَاْلٍ مُبَاْرَكَةٍ ، وَالْحَذَرُ مِنْ الْتَّفْرِيْطِ أَوْ الْكَسَلِ وَالْفُتُوْرِ فَالأَيَّاْمُ ثَمِيْنَةٌ ، وَسَوْفَ تَنْقَضِيْ كَغِيْرِهَاْ مِنْ الأَيَّاْمِ بِسُرْعَةٍ ، وَمَنْ يَدْرِي ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ فَرُبَّمَاْ يَكُوْنُ هَذَاْ الْشَّهْرُ ، هُوَ آخِرُ شَهْرٍ يَصُوْمُهُ بَعْضُنَاْ ، بَلْ رُبَّمَاْ ، يُدْرِكُ بَعْضَنَاْ الأَجَلُ ، قَبْلَ إِتْمَاْمِه . اَسْأَلُ اللهَ U أَنْ لَاْ يَجْعَلَ الدُّنْيَاْ أَكْبَرَ هَمِّنَاْ ، وَلَاْ مَبْلَغَ عِلْمِنَاْ ، وَأَنْ يَرْحَمَنَاْ بِرَحْمَتِهِ ، فَهُوَ اَرْحَمُ الْرَّاْحِمِيْن . الْلَّهُمَّ فِيْ هَذَاْ الْشَّهْرِ الْكَرِيْمِ ، نَسْأَلُكَ أَنْ تُعْتِقَ رِقَاْبَنَاْ مِنْ الْنَّاْرِ ، وَرَقَاْبَ آبَاْئِنَاْ وَأُمَّهَاْتِنَاْ ، الْلَّهُمَّ لَاْ تَرُدَّنَاْ خَاْئِبِيْنَ وَلَاْ خَاْسِرِيْنَ ، وَاجْعَلْنَاْ مِنْ عِبَاْدِكَ المَقْبُوْلِيْنَ الْفَاْئِزِيْن . الْلَّهُمَّ إِنَاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ الإِسْلَاْمِ وَعِزَّ المُسْلِمِيْنَ ، الْلَّهُمَّ احْمِيْ حَوْزَةَ الدِّيْنِ ، وَاجْعَلْ هَذَاْ الْبَلَد آمِنَاً مُطْمَئِنَّاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ المُسْلِمِيْن . الْلَّهُمَّ وَفِّقْ وِلَاْةَ أُمُورِ المُسْلِمِيْن لِهُدَاْكَ ، وَاجْعَلْ عَمَلَهُمْ بِرِضَاْكَ ، وَارْزُقْهُم الْبِطَاْنَةَ الْصَّاْلِحَةَ وَأَبْعِدْ عَنْهُم بِطَاْنَةَ الْسُّوءِ يَاْرَبَّ الْعَاْلَمِيْن . الْلَّهُمَّ مِنْ أَرَاْدَ الإِسْلَاْمَ وَالمُسْلِمِيْنَ بِسُوْءٍ الْلَّهُمَّ اَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاجْعَلْ تَدْبِيْرَهُ تَدْمِيْرَاً لَهُ يَاْرَبَّ الْعَاْلَمِيْن . الْلَّهُمَّ إِنَّ لِلْصَّاْئِمِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَاْبَةٌ ، فَالْلَّهُمَّ إِنَاْ نَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ ذُنُوْبَنَاْ ، وَتَسْتُرَ عُيُوْبَنَاْ ، وَتَهْدِيْ قُلُوْبَنَاْ ، وَتَشْفِيْ مَرْضَاْنَاْ ، وَتَرْحَمْ مَوْتَاْنَاْ ، وَتُسَدِدْ دُيُوْنَنَاْ ، وَتَعَاْفِيْ مَنِ ابْتَلَيْتَهُ مِنَّاْ بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ الْرَّاْحِمِيْن . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { . عِبَاْدَ اَللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُوْن .
|
|
|
#2 | |
![]() |
جزاك الرحمن خير شيخنا الفاضل
جعل الله جهودك في ميزان حسناتك تقديري .. |
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير على الموضوع النافع جعله الله في ميزان حسناتك |
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
بارك الله بك وجزاك خيراّ الف شكر لك |
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
|
|
|
|
#7 | |
![]() |
شكراً لك على الموضوع المفيد تحياتي |
|
|
|
|
#8 | |
![]() |
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
يسعدك على الموضوع كلك ذوق |
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|