![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | أبو خالد العنزي | مشاركات | 28 | المشاهدات | 1542 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
شرح لاسم من اسماء الله الحسنى ( العليم الخبير)
العليم الخبير قال الله تعالى { وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ{18} الأنعام وقال تعالى {إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ{75}الأنفال فهو العليم المحيط علمه بكل شيء : بالواجبات , والممتنعات , فيعلم تعالى نفسه الكريمة . ونعوته المقدسة , وأوصافه العظيمة . وهي الواجبات التي لا يمكن إلا وجودها , ويعلم الممتنعات حال امتناعها , ويعلم ما يترتب على وجودها لو وجدت . كما قال تعالى { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ{22}الأنبياء . وقال تعالى { مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ{91}المؤمنون . فهذا وشبهه من ذكر علمه بالممتنعات التي يعلمها , وإخباره بما ينشأ عنها لو وجدت على وجه الفرض والتقدير , ويعلم تعالى بالممكنات , وهي التي يجوز وجودها وعدمها ما وجد منها وما لم يوجد مما لم تقتض الحكمة إيجاده , فهو العليم الذي أحاط علمه مكان ولا زمان ويعلم الغيب والشهادة , والظواهر والبواطن , والجلي والخفي قال الله تعالى {إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ{75}الأنفال . والنصوص في ذكر إحاطة علم الله وتفصيل دقائق معلوماته كثيرة جدًا لا يمكن حصرها وإحصائها , وأنه لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر , وأنه لا يغفل ولا ينسى , وأن علوم الخلائق على سعتها وتنوعها إذا نسبت إلى علم الله اضمحلت وتلاشت , كما أن قدرهم إذا نسبت إلى قدرة الله لم يكن لها نسبة إليها بوجه من الوجوه , فهو الذي علمهم ما لم يكونوا يعلمون , وأن أقدرهم على ما لم يكنوا عليه قادرين . وكما أن علمه محيط بجميع العالم العلوي والسفلي , وما فيه من المخلوقات ذواتها , وأصافها , وأفعالها , وجميع أمورها , فهو يعلم ما كان وما يكون في المستقبلات التي لا نهاية لها . والخلاصة : أن الله تعالى هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن , والإسرار والإعلان , وبالواجبات والمستحيلات , والممكنات , وبالعالم العلوي والسفلي , فلا يخفى علي شيء من الأشياء . والله أعلم المرجع : شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة . الشيخ : سعيد بن علي القحطاني .
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
الله يبارك فيك وفي طرحك تسلم الأيادي |
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
وبورك فيك وفي حضورك
|
|
|
|
|
#4 | ||
![]() ![]() |
يعطيك العافيه وتسلم يمينك
طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت ننتظر جديدك المميز دمت بحفظ الله اختك اميرة الورد كانت هنا @ |
||
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
الله يعافيك ويبارك فيك أختنا الفاضلة
ولا هنتي على المرور |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير على الموضوع النافع جعله الله في ميزان حسناتك |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
أمين وإياك أخي ولا هنت على المرور
|
|
|
|
|
#8 | ||
|
ابو خالد
الله يجزاك خير على النقل الجميل والمفيد كل الشكر والتقدير |
|||
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
أمين وإياك مديرنا العزيز
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() ![]() |
الله يعافيك على الطرح الراقي ,, كل الشكر لك تحياتي |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|