صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,473,441
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,419,196مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,555,355مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,212,782صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,473,449
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,842,024
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,212,753فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,671,6355موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,450,539ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,944,383
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع محمدالمهوس مشاركات 34 المشاهدات 13037  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 18-10-2023, 12:57 PM
محمدالمهوس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2311
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 5178 يوم
 أخر زيارة : 06-05-2026 (03:42 AM)
 المشاركات : 777 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي بشائـــر الفـــرج



« بشائر الفرج »
محمد بن سليمان المهوس /جامع الحمادي بالدمام في 5/4/ 1445هـ
الخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَقَدَّرَ فَهَدَى، وَأَسْعَدَ وَأَشْقَى، وَأَضَلَّ بِحِكْمَتِهِ وَهَدَى، وَمَنَعَ وَأَعْطَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى، وَالرَّسُولُ الْمُجْتَبَى، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اهْتَدَى.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: كَمْ هِيَ جَمِيلَةٌ تِلْكَ الْبَشَائِرُ الَّتِي تُسَاقُ لِنُفُوسِنَا، وَتُجَدَّدُ بِهَا آمَالُنَا ، وَتُخَفَّفُ آلاَمُنَا مَهْمَا اشْتَدَّتْ بِنَا الأَحْوَالُ، وَمَهْمَا عَصَفَتْ بِنَا ظُرُوفُ الْحَيَاةِ؛ لِيَبْقَى الأَمَلُ بِاللهِ دَائِمًا يُشْرِقُ فِي قُلُوبِنَا! مَا دَامَ اللهُ رَبُّنَا، وَمَا دُمْنَا مُؤْمِنِينَ بِالله إِيمَانًا قَطْعِيًّا تَامًّا؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: 216]، وَقَالَ: ﴿فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 19]، وَقَالَ: ﴿لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ [الطلاق: 1].
نَعَمْ - عِبَادَ اللهِ - قَدْ يَقَعُ لِلإِنْسَانِ شَيْءٌ مِنَ الأَقْدَارِ الْمُؤْلِمَةِ، وَالْمَصَائِبِ الْمُوجِعَةِ، الَّتِي تَكْرَهُهَا نَفْسُهُ؛ فَرُبَّمَا جَزِعَ، أَوْ أَصَابَهُ الْحُزْنُ، وَظَنَّ أَنَّ ذَلِكَ الْمَقْدُورَ هُوَ الضَّرْبَةُ الْقَاضِيَةُ، وَالْفَاجِعَةُ الْمُهْلِكَةُ لآمَالِهِ وَحَيَاتِهِ، فَإِذَا بِذَلِكَ الْمَقْدُورِ مِنْحَةٌ فِي ثَوْبِ مِحْنَةٍ، وَعَطِيَّةٌ فِي رِدَاءِ بَلِيَّةٍ، وَفَوَائِدُ لأَقْوَامٍ ظَنُّوهَا مَصَائِبَ، وَكَمْ أَتَى نَفْعُ الإِنْسَانِ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ!.
وَلَوْ قَلَّبْنَا قَصَصَ الْقُرْآنِ، وَصَفَحَاتِ التَّارِيخِ، أَوْ نَظَرْنَا فِي الْوَاقِعِ لَوَجَدْنَا مِنْ ذَلِكَ عِبَرًا وَشَوَاهِدَ كَثِيرَةً، لَعَلَّنَا نُذَكِّرُ بِبَعْضٍ مِنْهَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ فِي ذَلِكَ سَلْوَةٌ لِكُلِّ مَحْزُونٍ، وَعَزَاءٌ لِكُلِّ مَهْمُومٍ.
وَمِنْ ذَلِكَ: قِصَّةُ أُمِّ مُوسَى – عَلَيْهِ السَّلامُ - وَحَالُهَا مَعَ ابْنِهَا الرَّضِيعِ الَّذِي وَلَدَتْهُ فِي وَقْتٍ حَرِجٍ؛ حَيْثُ أَصْدَرَ فِيهِ فِرْعَوْنُ أَمْرًا بِقَتْلِ كُلِّ طِفْلٍ ذَكَرٍ يُولَدُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَحِينَهَا أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهَا بِقَوْلِهِ: ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [القصص: 7].
امْتَثَلَتْ أَمْرَ رَبِّهَا فَوَضَعَتِ الطِّفْلَ الصَّغِيرَ فِي التَّابُوتِ وَأَلْقَتْهُ فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ وَصَلَ بِإِرَادَةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ وَتَدْبِيرِهِ إِلَى بَيْتِ وَقَصْرِ مَنْ يُرِيدُ قَتْلَهُ وَهُوَ فِرْعَوْنُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴾ [القصص: 8].
فَأَرَادَ اللهُ حِفْظَهُ، فَسَخَّرَ لَهُ امْرَأَةً تَحْفَظُهُ، وَلَكِنْ لَيْسَتْ كَأَيِّ امْرَأَةٍ، إِنَّهَا امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ الطَّاغِيَةِ الَّذِي يُرِيدُ قَتْلَهُ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [القصص: 9].
وَأَمَّا أُمُّ مُوسَى فَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا : ﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [القصص: 10]؛ أَيْ: حَزِينًا لاَ تَعْلَمُ مَاذَا حَدَثَ لاِبْنِهَا الصَّغِيرِ وَمَا فَعَلَ اللهُ بِهِ، بَلْ كَادَتْ أَنْ تُظْهِرَ أَمْرَهُ وَتَفْضَحَ خَبَرَهُ؛ لأَنَّهَا لَمْ تَتَحَمَّلْ مَا حَدَثَ لَهُ، وَلَكِنَّ اللهَ رَبَطَ وَثَبَّتَ قَلْبَهَا حَتَّى تَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ قَالَ اللهُ وَاصِفاً حَالَهَا : ﴿ وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ﴾ [القصص: 11، 12]، أَيْ : أَمَرَتْ أُخْتَهُ أَنْ تَبْحَثَ عَنْهُ وَتَسْأَلَ عَنْ أَخْبَارِهِ، فَسَمِعَتْ أَنَّ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ تَبْحَثُ عَنْ مُرْضِعَةٍ تُرْضِعُ مُوسَى، فَقَامَتْ فَأَخْبَرَتْهُمْ بِامْرَأَةٍ تُرْضِعُهُ وَهِيَ أُمُّهُ وَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ بِذَلِكَ، لِيَرَدَّ اللهُ مُوسَى إِلَى أُمِّهِ لِتُرْضِعَهُ فِي أَمْنٍ وَسَلاَمٍ بَعْدَ أَنْ كَانَتْ تُرْضِعُهُ فِي خَوْفٍ وَقَلَقٍ، وَهَذَا هُوَ وَعْدُ اللهِ الْحَقُّ لَهَا ﴿ فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [القصص: 13].
وَهَذِهِ أمُّ سَلَمةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ -رَضِي اللهُ عنها- تُخْبِرُ أَنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم - قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: 156]، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وأَخْلِفْ لي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا» قَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلْتُ: أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ أَيْ أَنَّهُ لاَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَلَمْ تَكُنْ تَطْمَعُ أَنْ يَتزوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم-؛ لِأَنَّهَا لَا تَتَوَقَّعُ ذَلَكَ؛ ثُمَّ بَيَّنَتْ خَيْرِيَّةَ أَبِي سَلَمةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فِي أَنَّ بَيْتَهُ أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم-، تَقُولُ: ثُمَّ إنِّي قُلْتُهَا ، فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي رَسُولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم- .
إِذَا ضَاقَتْ بِكَ الأَحْوَالُ يَوْمًا فَثِقْ بِالْوَاحِدِ الْفَرْدِ الْعَلِيِّ
وَلاَ تَجْزَعْ إِذَا مَا نَابَ خَطْبٌ فَكَمْ للهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيِّ
وَكَمْ يُسْرٍ أَتَى مِنْ بَعدِ عُسْرٍ فَفَرَّجَ كُرْبَة َ الْقَلْبِ الشَّجِيِّ
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَأَحْسِنُوا الظَّنَّ بِرَبِّكُمْ وَتَوَكَّلُوا عَلَيْهِ، وَافْعَلُوا الأَسْبَابَ الْمَشْرُوعَةَ، فَإِذَا رَأَيْتَ -يَا عَبْدَ اللهِ- أَنَّ بَعْضَ الأُمُورِ تَتَحَوَّلُ خِلاَفَ آمَالِكَ وَرَغَبَاتِكَ فَلاَ تَقْلَقْ، وَثِقْ أَنَّ بَعْدَ ضِيقِكَ بِإِذْنِ اللهِ فَرَجًا، وَبَعْدَ دَمْعِكَ ضَحِكًا وَأُنْسًا، وَبَعْدَ لَيْلِكَ فَجْرًا مُحَمَّلاً بِالْبَشَائِرِ وَاﻷمَلِ؛ مِنْ عِنْدِ الْكَرِيمِ الرَّحِيمِ الْحَلِيمِ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم] اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ وَاغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ.
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلاَةَ أُمُورِنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ جَمِيعَ وُلاَةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ لِلْعَمَلِ بِكِتَابِكَ، وَتَحْكِيمِ شَرْعِكَ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ وَالْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 19-10-2023, 02:52 PM   #2


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 20-10-2023, 07:56 PM   #3


عبير الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1348
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 13-04-2026 (11:22 PM)
 المشاركات : 2,271 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkslateblue

اوسمتي

افتراضي



عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 20-10-2023, 08:50 PM   #4


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار
عافاك الله

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 20-10-2023, 10:37 PM   #5


احساس انثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3571
 تاريخ التسجيل :  Sep 2017
 أخر زيارة : 09-05-2026 (12:46 AM)
 المشاركات : 16,939 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 22-10-2023, 08:58 PM   #6


اميرة المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1790
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 27-03-2025 (03:26 AM)
 المشاركات : 551 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 23-10-2023, 07:51 PM   #7


بندر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3859
 تاريخ التسجيل :  Sep 2022
 أخر زيارة : 04-05-2026 (06:41 AM)
 المشاركات : 650 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 23-10-2023, 10:03 PM   #8


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمة والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

فائق التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 24-10-2023, 04:43 PM   #9


عفتان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3848
 تاريخ التسجيل :  Jul 2022
 أخر زيارة : 25-06-2024 (07:23 AM)
 المشاركات : 325 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Coral
افتراضي



عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 25-10-2023, 02:21 PM   #10


الوافيه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 895
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 21-05-2024 (08:03 AM)
 المشاركات : 695 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:13 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education