![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف القصص القديمة آقصُوصآتْ الزمَآنْ وحكآيآ جميلة تروىْ تُمنع مواضيع الغزوات والأنساب نهائياً |
| كاتب الموضوع | القارظ العنزي | مشاركات | 3 | المشاهدات | 163 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
اجواد العرب في الجاهلية المشهورين ثلاثة ، حاتم بن عبدالله الطاءي، وهرم بن سنان المري مرة غطفان، وكعب بن مامة الإيادي.
ولكن المضروب فيه المثل هو حاتم وحده. وهو القاءل لغلامه يسار، وكان اذا اشتد البرد وكلب الشتاء أمر غلامه فأوقد نارا في يفاع من الأرض لينظر اليها من أضل الطريق ليلا فيصمد نحوه فقال في ذلك: أوقد فإن الليل ليل قر والريح يا موقد ريح صر عل يرى نارك من يمر ان جلبت ضيفا فأنت حر وقالوا: لم يكن حاتم ممسكن شيءا ما عدا فرسه وسلاحه، فكان لا يجود بهما. ومر حاتم في سفره على عنزة وفيهم أسير ، فاستغاث بحاتم ولم يحضره فكاكه، فاشتراه من العنزيين واطلقه واقام مكانه في القيد حتى ادى فداءه. وقالت نوار امرأة حاتم: اصابنا سنة اقشعرت لها الأرض واغبر افق السماء. وراحت الإبل حدبا حدابير. وضنت المراضع على أولادها فما نبض بقطرة. وحلقت السنة المال وايقنا بالهلاك. فوالله انا لفي ليلة صنبر بعيدة ما بين الطرفين، اذا تضاغى صبيتنا جوعا: عبدالله وعدي وسفانة، فقام حاتم الى الصبيين وقمت انا الى الصبية، فوالله ما سكتوا الا بعد هداة من الليل. واقبل يعللني بالحديث. فعرفت ما يريد فتناومت. فلما تهورت النجوم اذا شيء قد رفع كسر البيت ثم عاد . فقال : من هذا؟ قالت: جارتك فلانة، أتيتك من عند صبية يتعاوون عواء الذئاب. فما وجدت معولا الا عليك يا أبا عدي، فقال : اعجليهم فقد اشبعك الله وإياهم. فاقبلت المرأة تحمل اثنين ويمشي بجانبها أربعة، كأنها نعامة حولها رءالها، فقام الى فرسه فوجأ لبته بمدية فخر، ثم كشطه عن جلده، ودفع المدية الى المرأة فقال لها : شأنك، فاجتمعنا على اللحم نشوي ونأكل، ثم جعل يمشي في الحي يأتيهم بيتا بيتا فيقول: هبوا ايها القوم. عليكم بالنار. فاجتمعوا والتفع في ثوبه ناحية ينظر الينا، فلا والله ان ذاق منه مزعة. وانه لاحوج اليه منا. فأصبحنا وما على الارض من الفرس الا عظم وحافر. فانشأ حاتم يقول: مهلا نوار اقلي اللوم والعذلا ولا تقولي لشيء فات ما فعلا ولا تقولي لمال كنت مهلكه مهلا وان كنت اعطي الانس والخبلا يرى البخيل سبيل المال واحدة ان الجواد يرى في ماله سبلا انتهى. قلت : صدق حاتم طيء فإن راس المال جبان عند البخيل. كثيرا ما تتناقل القصة العامة من الناس بقولهم ذبح حاتم فرسه لضيفه وهذا من الخطأ فالضيف له الجود من الماجود وهذا قانون العرب حسب ظروفهم وموجودهم. ولكن هناك لحظات فارقة وهي لحظات السخاء والمروءة والله عز وجل يقول: وامّاٱلسّائل فلا تنهر. فليس بعد السؤال بخلا والجود فيما يملك الانسان وقت الحاجة. فهنا كان حاتم حاضر وقت المروءة والحاجة والجارة والحياء. فمن ليس بوجهه دم فلا يعنيه الجار والجارة والعوز والسخاء. فمن هنا استحق حاتم الطائي ان يضرب به المثل بالجاهلية. ولنا ان شاء الله مع قصة اخرى خبر . |
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
الله الله
ما أجمل عاداتنا الاصيله التي تصقل النفس وتحيي الذكر بالمكارم جزيت خيرا يا صديقي الشاعر المخضرم والمؤرخ العبقري (القارظ العنزي)🌹 ،، دمت بخير |
|
|
|
|
#4 | ||
|
الله على الطرح الجميل المميز
من فكر ابو فيصل جميل التفاكير اللي يجيب السالفه ماتحيّز يعدها بالصدق من دون تزوير لاهنت |
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|