![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | الكايد | مشاركات | 29 | المشاهدات | 2930 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته خمس لقطات التقطتها من منزل أحد أعضاء المنتدى وفي إحدى القطات ألتقطت مكان فراشه و لم يكن موجودا ! فاستغليتها فرصه ! إليك الصور ولكن قبل الصور هل عرفت من هو ؟ إنه أنت . نعم أنت ؟! لا تستغرب .... التقطت 5 صور لمكان بيتك القادم بإذن لله بعد عمر طويل والتقطت أيضا غطاءك الذي سوف تتلحف به غداً ، بعد عمر طويل اتركك مع صور بيتك الجديد أثناء البناء ![]() وهذا غطاءك ![]() وهذا موضع فراشك ![]() منزلك من الاعلى ![]() أخي أختي ماذا أعددت لبيتك القادم ؟ وكم رصيدك من الاعمال الصالحه ؟ هل تضمن أن يمد الله بعمرك لحظه واحده فقط وانت تقرأ الموضوع .؟ إذاً استغل لحظات عمرك بالتوبه والغفران ؟ كم من توبة تبتها إلى ربك ؟ وهل قبل الله توبتك ؟ النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوب في مجلسه أكثر من 70 مره ! هذا هو نبينا صلى الله عليه وسلم فكيف بحالك ! لا تقل إني الحمد لله على خير . وأنا معاصيي قليلة .و .. هل تضمن أن الله قبل أعمالك الصالحة ؟ فياويح شعري من يكون منزله غدا هذا القبر ؟؟؟ ![]() يقول أحد السلف و الله لو ضمنت أن الله قبل مني حسنة واحده فقط لتكلت عليها . و الحسنة بعشر أمثالها . تضاعف الى سبعمائة ضعف . وينبغى علينا أن نوازن بين الخوف والرجاء وان لانغلب احدهما على الاخر فقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم على شاب وهو بالموت فقال :كيف تجدك ؟قال :والله يا رسول الله إني لأرجو الله وإني أخاف ذنوبي فقال رسول الله : لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وأمنه مما يخاف رواه الترمذي وهو حسن , هلاّ ... شمرت عن ساعديك و أعددت لذلك اليوم وجعلت الاخلاص هو رفيقك في كل عمل . اخي وأختي ما دام قلبك الآن ينبض والدم يسيل في عروقك وانت في أتم الصحة والعافيه . إذاً عليك اغتنام الفرصة ولا تجعل الناس يعتبرون بك والسعيد من جعل الناس عبرة له وعليك بأحسان الظن بالله . يقول الله عز وجل من مات وهو محسن الظن بي دخل الجنة وهيا معا ننطلق الى قوافل العائدين إلى الله . ونجدد توبتنا ونعود إلى بارئنا نسأل الله أن يمنَ علينا بالتوبة والغفران و العتق من النيران .. اللهم آمين اللهم إنا نسألك الثبات في الدنيا والاخرة الله آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم ارزقنا حسن الخاتمة ولا تنسوني من خالص دعواتكم
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
اشكرك دمت رااقي..
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
هذا هو حال كل واحد
مشكور اخى ابن سبيله على الموضوع تقديري |
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كيكه::::::::::::::اماني عمر
مشكورين ع المرور لاهنتم |
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
ياللــه حسن الختام
اشكرك ابن سبيله دمت راقي تحياتي |
|
|
|
|
#6 | ||
|
نسأل الله حسن الخاتمه والرحمه
الله يجزاك خير ويجعله في موازين حسناتك فذكّر ان الذكرى تنفع المؤمنين |
|||
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يجزاك خير
ويجعله في ميزان حسناتك |
|
|
|
|
#8 | |
![]() |
نسأل الله حسن الخاتمه والرحمه
الله يجزاك خير ويجعله في ميزان حسناتك |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
الأخ إبن سبيله
جزاك الله خير ووفقة لكل خير |
|
|
|
|
#10 | |
![]() |
ابن سبيله جزاك الله خير الجزاء على التذكير
واسأل الله ان يحسن خواتيمنا واليك قصيده زين العابدين
ليْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ=إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتهِ=على الْمُقيمينَ في الأَوطانِ والسَّكَنِ سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَني=وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والموتُ يَطلُبُني وَلي بَقايا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها=الله يَعْلَمُها في السِّرِ والعَلَنِ ما أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني=وقَدْ تَمادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي تَمُرُّ ساعاتُ أَيّامي بِلا نَدَمٍ=ولا بُكاءٍ وَلاخَوْفٍ ولا حزَنِ أَنَا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً=عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُني يَا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ=يَا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُها=وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيرِ وَالحَزَنِ كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحاً=عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُني وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَيْ يُعالِجَني=وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هذا اليومَ يَنْفَعُني واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُها=مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها=وصارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا=بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ وَقامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ=نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتيني يُغَسِّلُني وَقالَ يا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً=حُراً أَرِيباً لَبِيباً عَارِفاً فَطِنِ فَجاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني=مِنَ الثِّيابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحاً=وَصارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني=غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ وَأَلْبَسُوني ثِياباً لا كِمامَ لها=وَصارَ زَادي حَنُوطِي حينَ حَنَّطَني وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيا فَوا أَسَفاً=عَلى رَحِيلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُني وَحَمَّلوني على الأْكتافِ أَربَعَةٌ=مِنَ الرِّجالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا=خَلْفَ الإِمامِ فَصَلَّى ثمّ وَدَّعَني صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لها=ولا سُجودَ لَعَلَّ اللهَ يَرْحَمُني وَأَنْزَلوني إلى قَبري على مَهَلٍ=وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهم يُلَحِّدُني وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني=وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني فَقامَ مُحتَرِماً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً=وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفارَقَني وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا=حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هناك ولا=أَبٌ شَفيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُني فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يا أَسَفاً=عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُني وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ=مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ ما أَقولُ لهم=قَدْ هالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهمُ=مَالِي سِوَاكَ إِلهي مَنْ يُخَلِّصُنِي فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يا أَمَلي=فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهنِ تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا=وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لها بَدَلي=وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَنِ وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَها=وَصَارَ مَالي لهم حلاً بِلا ثَمَنِ فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيا وَزِينَتُها=وانْظُرْ إلى فِعْلِها في الأَهْلِ والوَطَنِ وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها=هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ خُذِ القَناعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها=لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ يَا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً=يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ يا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي=فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً=عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ ثمَّ الصلاةُ على الْمُختارِ سَيِّدِنا=مَا وَصَّا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ والحمدُ لله مُمْسِينَا وَمُصْبِحِنَا=بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْسانِ وَالمِنَنِ |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|