![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف وطن الفصحى عناقيدٌ من الشعرِ الفصيح تتدلى على شرفاتِ القلب |
| كاتب الموضوع | فــرج الـبـلاز | مشاركات | 10 | المشاهدات | 2909 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
قد عاد سلطان البسالة شامخا
عَمَّتْ بَشَائِرُ عَوْدَةِ الْمِقْدَامِ=وَتَمَايَلْتْ طَرَباً غُصُوْنُ غَرَامِ مُشْتَاقَةٌ آفَاقُ مَجْدِكَ مَوْطِنِيْ =مَلْهُوْفَةٌ تُبْدِيْ لَذِيْذَ كَلامِ غَنَّتْ مَبَالَغَةً فُصُوْلَ أَنِيْنِهَا=وَتَرَاقَصْتْ مَجْنُوْنَةً أَنْغَامِيْ مَشْغُوْلَةٌ هَمَسَاتُ شَاعِرِكَ الَّذِيْ=يَلْهُوْ بِنَزْفِ الْعِشْقِ وَالإِلْهَامِ وَكَذَا النَّسَائِمُ لَذَّةً مَشْغُوْلَةٌ=بِحَدِيْثِ قَافِيَةِ الْحَنِيْنِ السَّامِيْ قَلَمِيْ مَعِيْ وَالْفِكْرُ يُبْدِعُ صُوْرَةً=فَلْتَهْنَئِيْ يَا زَفْرَةَ الأَقْلامِ أَلْهُوْ بِتَرْتِيْبِ الْهَوَى مُتَأمِّلاً=قَلَقاً تَلاشَى صُحْبَةَ الأَوْهَامِ لا لَمْ يَعُدْ نَبْضِيْ حَزِيْناً مُتْعَباً=لا لَمْ تَعُدْ مُسْتَاءَةً أَيَّامِيْ وَلَّى الأَسَى وَالسَّعْدُ حَلَّ وَسَادَنَا=فَرَحٌ كَسَا بَلَدَ الْعَلا الْمُتَرَامِيْ أَمَّ الْجَزِيْرَةَ بَعْدَ أَشْهُرِ صَمْتِهَا=سُلْطَانُ نَجْدَةُ هَذِهِ الأَقْوَامِ وَمَضَتْ لَهُ كُلُّ الْمَدَائِنِ لَهْفَةً=لِتُعَانِقَ الْمُشْتَاقَ بَعْدَ صِيَامِ فَتَعَانَقَا : أَرْضٌ تَئِنُّ وَعَاشِقٌ=وَهُنَا تَبَدَّدَ حَالِكُ الإِعْتَامِ سُرَّ الْمَسَاءُ الشَّاعِرِيُّ مُؤَكِّداً=أَنَّ الْهَوَى سِرٌّ وَبَحْرُ هُيَامِ قَدْ عَادَ سُلْطَانُ البَسَالَةِ شَامِخاً=فَبَكَتْ لِعَوْدَتِهِ ذُرَى الإِنْعَامِ قَدْ كَانَ بُعْدُكَ صَمْتَ لَيْلٍ مُوْحِشٍ=قَدْ كَانَ خَوْفاً مُفْعَماً بِظَلامِ أَوَلَمْ تَكُنْ يَا قَلْبُ تَشْكُوْ لَوْعَةً ؟!=هَلْ كَانَ لَيْلُ الهَمِّ لَيْلَ سَلامِ ؟! أَوَلَمْ يَغِبْ يَا عَيْنُ مَوْفُوْرُ الْكَرَى ؟!=هَلَ طَابَ سَاعَاتِ الْغِيَابِ مَنَامِي ؟! قَدْ كَانَ شَعْبُ الْمَكْرُمَاتِ مَكَبَّلاً=بَأَنِيْنِهِ فِيْ غُرْبَةٍ وَزِحَامِ كُلٌّ يُنَاجِيْ رَبَّهُ فِيْ خَلْوَةً=رَبَّاهُ فَاحْفَظْ سَادَةَ الإِسْلامِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِيْ قَدْ صَانَهُ=شَهْماً لِدِيْنِ الحَقِّ خَيْرَ حُسَامِ يَا خَادِمَ الْحَرَمِيْنِ عَادَ مُعِيْنُكُمْ=بَعْدَ الْمُهَيْمِنِ صَاحِبِ الإِكْرَامِ يَا وَالِدِيْ قَدْ عَادَ نَاصِرُ سَعْيِكُمْ=سَيْفُ الْهُدَى يَا كَافِلَ الأَيْتَامِ مَدٌّ وَجَزْرٌ وَاسْتِقَامَةُ مُوْقِنٍ=وَالشَّرْعُ مَصْدَرُ مَنْطِقِ الأَحْكَامِ قَدْ عَادَ يَا مَلِكَ الْعُرُوْبَةِ بَاسِماً=مُتَسَلِّحاً بِالْحُبِّ وَالإِقْدَامِ شُقُّوا طَرِيْقَ الْبَذْلِ إِنَّا جُنْدُكُمْ=يَقْتَادُنَا الإِخْلاصُ لِلأَحْلامِ مُتَوَكِّلُوْنَ عَلَى الإِلَهِ بِهِمَّةٍ=بِالْحَقِّ نَقْطَعُ رِحْلَةَ الأَعْوَامِ مَا لَوَّثَتْ تِلْكَ الأُمُوْرُ عُقُوْلَنَا=لَمْ نِخْضِعِ الأَعْمَاقَ لِلآثَامِ إِنَّ امْتِلاكَ بَصِيْرَةٍ تَدْعُوْ إِلَى=فَضْلٍ مُعَافَاةٌ لِذِي الأَجْسَامِ إِنَّا جَمِيْعاً إِخْوَةٌ لِعَقِيْدَةٍ=مَا فَازَ يَوْماً قَاطِعُ الأَرْحَامِ إِنَّا إِذَا صَاحَ الْمُنَادِيْ دِرْعُكُمْ=حِيْنَ الْوَغَى حَالَ اشْتِدَادِ صِدَامِ إِنَّا جَمِيْعاً وَاحِدٌ لَمْ نَفْتَرِقْ=لَمْ يُلْهِنَا يَوْماً سَبِيْلُ خِصَامِ مَا كَانَ مَنْ يَسْعَى لِنَصْرِ عَقِيْدةٍ=فِيْهَا صَلاحُ حَيَاتِنَا بِمُلامِ يَا مَوْطِنَ الإِعْجَازِ دُمْتَ مُكَلَّلاً=بِالنَّصْرِ وَالتَّمْكِيْنِ وَالإِعْظَامِ فَتَزَيَّنِيْ يَا طِفْلَتِيْ وَلْتَرْقُصِيْ=شُدِّيْ السَّحَابَ بِنَظْرَةٍ وَقَوَامِ هُزِّي الْمَشَاعِرَ فِيْ الصُّدُوْرِ وَأَنْعشِِيْ=قَلْباً وَرُدِّيْ ضَائِعَ الأَفْهَامِ يَا دَارَ عِزِّ الطَّامِحِيَنْ وَعِشْقِهُمْ=صِرْتِ النَّفِيْسَةَ بَعْدَ عَصْرِ حُطَامِ دُقَّتْ طُبُوْلُ الْفَخْرِ حِيْنَ بُزُوْغِ ذَا الـْـ=ـفَجْرِ الْمُنَاجِيْ رِفْعَةَ الأَعْلامِ يَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ يَا حَامِي الْحِمَى=آثَرْتَنَا بَتَوَاضُعٍ وَقِيَامِ قَدْ كُنْتَ خَادِمَ أُمَّةٍ وَمَلِيْكَهَا=بَتَوَاضُعٍ وَالصَّـبْرُ خَـيْرُ وِسَامِ مَا غَرَّتِ القَلْبَ السَّلِيْمَ رِئَاسَةٌ=مَا غَيَّرَتْكَ زَعَامَةُ الحُكَّامِ قَدْ كَانَ وَالِدُكَ الْعَظِيْمُ مُعَلِّماً=قَدْ أَلْزَمَ الأَبْنَاءَ بَالإِحْكَامِ فَغَدَوْتَ تَابِعَ نَهْجِهِ وَوَرِيْثَهُ=مَيَّزْتَ بَيْنَ مُحَلَّلاً وَحَرَامِ وَوَلِيُّ عَهْدِكَ حَازِمٌ وَرِثَ الْمُنَى=فَغَدَا دَلِيْلَكَ لَحْظَةَ الإِبْهَامِ هَوْ جَامِعٌ حُبَّ الرِّجَالِ وَنُصْحَهُمْ=هُوَ مَصْلُ بُرْءٍ ساعة الإِيْلامِ وَالنَّائِبُ الثَّانِيْ يُسَانِدُ عَزْمَكُمْ=مَا لانَ يَدْفَعُ نِقْمَةَ الأَقْزَامِ هُوَ حَارِسٌ لِفَضِيْلَةٍ وَكَرَامَةٍ=لَمْ تَغْفُ عَيْنٌ حُبُّهَا مُتَنَامِيْ يَا قَائِدَ الْعُرْبِ القُلُوْبُ مُضَاءَةٌ=بِيَقِيْنِهَا بِثَبَاتِهَا بِنَظَامِ بِوَفَائِهَا بِوَلائِهَا بِعَقِيْدَةٍ=هِيَ مَنْبَعُ التَّقْرِيْرِ وَالإِلْزَامِ خَابَتْ نَوَايَا الْمُفْسِدِيْنَ وَزُلْزِلُوْا=وَلْيَنْعَمُوْا بِتَتَابُعِ الأَسْقَامِ وَلْيُفْسِدِ الْمَوْلَى مُخَطَّطَ سَعْيِهِمْ=وَلْيُخْزِ رَبِّيْ حُفْنَةَ الإِجْرَامِ مَنْ زَيَّفُوا كُلَّ الحَقَائِقِ وَانْبَرَوْا=فِيْ لُعْبَةِ التَّغْرِيْرِ وَالإِيْهَامِ يَا مَوْطِنِيْ دُمْ سَالِماً مُتَفَائِلاً=إِنَّا سَنُلْجِمُ مَكْرَهُمْ بِلِجَامِ إِنَّا مُوَافُوْنَ الْخُصُوْمَ بِطَعْنِهِمْ=إِنَّا مُدَاوُوْهُمْ بِضَرْبِ سِهَامِ هُمْ زَارِعُوْنَ النَّائِبَاتِ وَقَصْدُهُمْ=أَنْ تَضْعُفِيْ أَرْضَ الْهُدَى وَتُسَامِيْ كَلاَّ وَكَلاَّ إِنَّنَا دُوْنَ الرَّدَى=أُسْدٌ تُمَزِّقَ خُبْثَ ذِي الأَجْسَامِ إِنَّا مُوَافُوْنَ الثَّرَى مِنْ دُوْنِهَا=يَا دَارَنَا لَنْ تُكْسَرِيْ وَتُضَامِيْ كَانَتْ مَشَاعِرَ شَاعِرٍ عَشِقَ الْحِمَى=فَسَقَى بُيُوْتَ الشِّعْرِ لَحْنَ حَمَامِ طُوْبَى لِمَنْ حَمَلَ البِشَارَةَ مُفْرِحاً=كُلَّ الْقُلُوْبِ بِعَوْدَةِ الضِّرْغَامِ فَتَنَاقَلتْ خَبَرَ الْمَسَرَّةِ أَدْمُعْ=بَحَفَاوَةٍ كَوَسَائِلِ الإِعْلامِ وَلْيَحْمِ رَبُّ الكَوْنَ رَائِدَ دَوْلَةٍ=تَسْعَى لِتَرْفَعَ رَايَةَ الإِسْلامِ عذْراً إِذَا مَا كَانَ ضَعْفُ قَصِيْدَتِيْ=قَدْ حَالَ دُوْنَ الْعَدْلِ وَالإِتْمَامِ صَلُّوْا عَلَى خَيْرِ الْخَلائَقِ أَحْمَدٍ=مَا ابْتَاعَ عَبْدٌ سُتْرَةَ الإِحْرَامِ وَالْحَمْدُ للهِ الْعَظِيْمِ بِفَضْلِهِ=عَدَدَ السِّنِيْنِ وَعُدَّةَ الأَجْرَامِ الأكاديمي/ هلال بن مزعل العنزي
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|