صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,331,680
عدد مرات النقر : 182,467
عدد  مرات الظهور : 114,277,435مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,884
عدد  مرات الظهور : 98,413,594مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,071,021صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,331,688
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,030
عدد  مرات الظهور : 151,700,263
عدد مرات النقر : 152,128
عدد  مرات الظهور : 98,070,992فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,103
عدد  مرات الظهور : 164,529,8745موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,628
عدد  مرات الظهور : 156,308,778ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,604
عدد  مرات الظهور : 112,802,622
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع محمدالمهوس مشاركات 68 المشاهدات 7670  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 15-05-2012, 11:20 PM
محمدالمهوس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2311
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 5177 يوم
 أخر زيارة : 06-05-2026 (03:42 AM)
 المشاركات : 777 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي خطبة الجمعة القادمة 1433/6/27 هـ بعنوان ( يابني كن رجـــلاً )



الخطبةُ الأولى
عباد الله / كَمْ مِنّا مَنْ يَفرحُ بالأبْناء فَلَذَاتِ الأكْباد، وعَصَبِ الحياة ذُكوراً وإناثاً ، فهم زينةُ حياتِنا كما قال الله ُتعالى ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا [الكهف:46].ولكنْ يا عباد الله المولودُ الذكرِ – عِنْدَ بعضِنا- له طعمٌ خاصٌّ ! فَلَطالمَا انْتَظرَهُ واسْتبشر بِقُدومهِ ، بَلْ كَمْ ردّد مِراراً وتِكْراراً قولَ الله تعالى :  ولَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى  [ آل عمران : 36] هو أغلى ما يَمْلِكُ في هذه الدنيا بعد دينه ؟ وهو أحبُّ شيءٍ له في حياته ؟ يفرحُ بِفَرَحِهِ ويَحْزنُ بِحُزْنِهِ وَيَغْضَبُ لِغَضَبِهِ ؟ جعله بعد الله عَصَبَ حياته وعِنوانَ سعادتهِ وسُرورهِ ؟ فهو الذي يَحْمِلُ اسْمَهُ ، وهو ساعدُهُ الأيمنِ ، يريدُهُ رَجُلاً يَسُدُّ مكانَه إذا غاب ، ويكون عَوِينُهُ بعد الله على مُعْتَرِكِ الحياةِ إذا حَضر ، وهو مع ذلك لم يَغْفَلْ هذا الأبُ النّاصِحُ عن توجيهه ورعايته ونُصْحِهِ مُمْتَثِلاً قولَ الله تعالى على لِسانِ لُقْمانَ – عليه السلام- لابْنِهِ  يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ  [ لقمان : 17- 19 ] وقول المصطفى  ((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيّتِهِ )) [ متفق عليه ] جَلَسَ هذا الأبُ الحريصُ بِحِوارٍ لطيفٍ معَ ابْنِهِ يوجهُهُ ويدْعوه ويرْشِدُه بكلماتٍ كلِّها رحمةٍ وشفقةٍ بهذا الابن ، قائلاً له : يابُنَيَّ ...!
تعالَ نُصلّي، تعالَ لِنَسجدْ *** تعالَ لِنتلوَ ((إيّاك نَعبُدْ))
تعال فإنَّ الصلاةَ حياةٌ *** بها تَستبينُ السبيلُ فَنَرْشُدْ
تعاليْ بنيّهْ، تعال بُنيّا *** تعالَوْا إليَّ نصلّي سويّا
تعالوا نُصلي صلاةَ النبيّ *** فنحن جميعاً نُحبُّ النبيّا
أتيتكَ ربي بِفلْذاتِ قلبي *** وَفَدْنا عليكَ بشوقٍ وحُبِّ
أتينا جميعاً، صغاراً كباراً *** نُصلّي نصومُ نُزكيّ نُلبّي
ونعلنُ أنَّكَ أنتَ الرحيمُ *** بنا يا إلهي، وأنتَ الكريمُ
وأنتَ، إلهي، تجيبُ الدعاءَ *** وأنتَ الحليمُ، وأنتَ العظيمُ
، قائلاً : يابُنَي ....! كُنْ رَجُلاً لَهُ جِدّيـُتُهُ في الحياة ، وَمَنْهَجُهُ السّامي وهدفُهُ النّبيل ..! فَوَقْتـُكَ مَيْدانٌ لِصِنَاعَةِ الرُّجُولَةِ فَلا تَتَشَبّه بالنساء فَعَيْبٌ أنْ يُقَلّدَ النّسْرُ الْفَراشَةَ .
يابُنَي ....! كُنْ رَجُلاً عيْناهُ تَتَدَفّقُ بِالطُّهْرِ و قَلْبُهُ يَنْبُضُ بِحُبِّ الإسْلامِ وَأَهْلِهِ فَلا تَتَشَبّهَ باليهودِ والنصارى في اللّبس والهيئةِ ، ولا تَتّبِعْ سَنَنَهُمْ يابُنَي ....! كُنْ رَجُلاً لا هَمَجِياًّ مُشَاغِبا ًعَابِثا ًتـُؤْذِي نفسَكَ وإخْوانَك الْمُسْلِمينَ ، وتُؤذي مُجْتَمَعَكَ بِشَرِّكَ ، كُنْ بَنّاءً لا هدّاما تُحِبُّ الْعَمَلَ ولا تَتَكاسلَ فِيهِ ، وتبْحث ُعنْهُ ولا تَعافُـهُ مَهْما كان إذا كان كسْبـُهُ حَلالٌ ؛ فالْعَمَلُ والْكِفَاحُ وطلبُ الرزق بالاحتسابِ عِبادَةٌ بها تَحْفَظُ كَرامَتَكَ وَتَكُفَّ نفْسَكَ عنِ الآخَرينَ أعْطَوْكَ أوْ مَنَعُوكَ .
يابُنَي ....! كُنْ رَجُلاً وكُنْ قُدْوَةً وَأُنْمُوذَجا ًصَالِحا ًمِثَالِياًّ يسْتفيدُ النّاسُ مِنْ حَياتِكَ ويقْتدونَ بِجَميلِ صِفَاتِكَ.... أُرِيدُكَ يَا بُنَيّ ...! فَقَطْ أنْ تَكُونَ رَجُلاً صَالِحاً إِذا أنا متُّ لا يَنْقَطِعُ عَملي لأنّ رسولَنا  قال: ((إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ ِإلا مِنْ ثَلاثٍ : صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ )) [ رواهُ مسلم من حديث أبي هريرة ]
عبادَ الله / جلسَ عُمَرُ إلى جماعة مِنْ أصحابه فقالَ لَهُمْ : تَمَنّوْا ؛ فقالَ أحدُهُم: أَتَمَنّى لوْ أن هذه الدّار مَمْلوءةٌ ذهباً أُنْفِقْهُ في سبيلِ الله.
ثُمّ قالَ عُمَرُ: تَمَنّوْا ، فقالَ رجلٌ آخَرُ: أَتَمَنّى لَوْ أنّها مَمْلُوءةٌ لُؤْلُؤاً وَزُبُرْجُداً وَجَوْهَراً أُنْفِقْهُ في سبيلِ الله وَأَتَصَدّقُ بِهِ.
ثُمّ قالَ عُمَرُ: تَمَنّوْا ، فَقَالُوا مَانَدْرِي مَا نَقُولُ يا أميرَ الْمُؤمِنينَ ؟
فقالَ عُمَرُ : وَلكنيّ أتمنّى رِجالاً مثلَ أبي عُبَيْدَةَ بنِ الْجَرّاح ، وَمُعَاذِ بنِ جبل ، وسالمٍ مَوْلَى أبي حُذَيْفَةَ ، فَأَسْتَعِينُ بِهِمْ على إِعْلاءِ كَلِمَةِ اللهِ.
فَرَضِيَ الله ُعنْ عُمَرَ الْمُلْهَم ، لقد كان خَبيراً بِما تقومُ به الحضاراتُ الْحَقّةُ ، وتَنْهَضُ بهِ الرّسالاتُ الكبيرةُ ، وتَحْيا بهِ الأُمَمُ الْهَامِدَةُ.
فَرجُلٌ واحدٌ - عباد الله - أعزُّ مِنْ كُلّ معْدن نَفِيسٍ ، وأغْلى من كل جَوْهَرٍ ثَمين ، ولذلكَ كان وجودُه عَزيزاً في دنيا النّاس ، حتى قال رسولُ اللهِ : (( إِنّمَا النّاسُ كَإِبِلِ ِمائَةٍ ، لا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةُ )) [رواه البخاري ]
ولما طلبَ عَمْرُو بْنُ الْعاص الْمَدَدَ مِنْ أمير المؤمنينَ عُمر بن الخطّاب في فتْح مِصْرَ ؛ كتبَ ِإليْهِ أمّا بَعْدُ : فَإِنّي أَمْدَدْتـُكَ بِأرْبَعَةِ آلافِ رَجُلٍ على كُلِّ ألْفِ رَجُلٍ منْهُم مَقَامَ الألْفِ (الزّبيرُ بنُ الْعوّام ، والْمِقْدَادُ بنُ عَمْرٍو ، وَعُبَادَةُ بنُ الصّامت ، وَمَسْلَمَةُ بنُ مُخَلَّدٍ)
إن الرّجُولةَ – عبادَ الله - ليستْ بِالسّنِّ الْمُتَقَدّمَةِ ، فَكَمْ مِنْ شَيْخٍ في سِنِّ السّبْعينَ منْ عُمُرِهِ وقلْبُهُ في سِنِّ السّابِعَةِ ... يَفْرَحُ بِالتّافِهِ ، وَيَبْكِي على الْحَقِيرِ، وَيَتَطَلّعُ إلى ما ليْس له ، وَيَقْبِضُ على ما في يَدِهِ قَبْضَ الشّحيح حتى لا يُشارِكه غيرُهُ، فهو طفلٌ صغيرٌ ... ولكنّه ذُو لِحْيةٍ وشارب .
وَكَمْ منْ غُلامٍ في مُقْتَبَلِ الْعُمُرِ، ولكنّك ترى الرّجولةَ الْمُبَكّرةَ في قولهِ وعمله وتفكيره وخُلُقِهِ.
مَرَّ عُمَرُ على ثُلّةٍ مِنَ الصِّبْيانِ يَلْعَبُونَ ... فَهَرْوَلُوا، وَبَقِيَ صَبِيٌّ في مكانهِ ، وَهُوَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبير... فَسَأَلَهُ عمر: لِمَ لَمْ تعدُ معَ أصْحابِكَ؟ فقالَ : ياأميرَ الْمُؤْمِنينَ لَمْ أقْتَرِفْ ذَنْباً فَأَخَافُكَ، وَلَمْ تَكُنِ الطّريقُ ضَيّقةً فَأُوَسّعُهَا لَكَ .....!
ودخلَ غُلامٌ عَرَبِيٌّ على خليفةٍ أُمَوِيٌّ يتحدّثُ بِاسْمِ قَوْمِهِ ، فقالَ لهُ : لِيَتَقَدّمَ مَنْ هُوَ أَسَنُّ مِنْكَ ، فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ لَوْ كان التّقدُّمُ بِالسِّنِّ لَكانَ في الأُمّةِ مَنْ هُوَ أَوْلَى مِنْكَ بِالْخِلافَةِ .
أُولئكَ لَعَمْرِي هُمُ الصِّغَارُ الْكِبَارُ ، وفي دُنْيانا ( ما أكْثَرُ الْكِبَارُ الصّغار؟ وليْستِ الرّجولةُ بِبَسْطَةِ الْجِسْمِ ، وطُولِ الْقَامَةِ ، وَقُوّةِ الْبـُنْيَةِ ، فقد قال الله ُعَنْ طائِفَةٍ مِنَ الْمُنافِقينَ :وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَـٰمُهُمْ [المنافقون:4] ومعَ هذا فَهُمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ [المنافقون: 4] وفي الحديثِ الصّحيحِ الْمُتّفَقِ عَلَيْهِ ، قالَ  : (( يَأْتِي الرّجُلُ الْعَظِيمُ السّمِينُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَلا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ))، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ قَوْلَهُ تَعَالَى: فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَزْناً
[الكهف: 105]
- نعمْ عبادَ اللهِ - ليْستِ الرّجولةُ بِبَسْطَةِ الْجِسْمِ ؛فَلَقَدْ كان عبدُ الله بنُ مَسْعُودٍ نَحِيفاً نَحِيلاً، فَانْكَشَفَتْ سَاقاهُ يَوْماً - وَهُمَا دَقِيقَتَانِ هَزِيلَتَانِ - فَضَحِكَ بعضُ الصّحابةِ : فقالَ الرّسولُ  ( أَتَضْحَكُونَ مِنْ دِقّةِ سَاقَيْهِ ؟ وَالّذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَثْقَلُ في الْمِيزَانِ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ)).
ليست الرجولةُ بالسنِّ ولا بالجسم ولا بالمال ولا بالجاه، وإنما الرجولةُ قوة نفسية تحملُ صاحبَها على معالي الأمور، وتُبعده عن سِفْسَافِها، قوةٌ تجعلهُ كَبيراً في صِغَرهِ ، غَنِياً في فَقْرهِ ، قوياً في ضَعْفهِ ، قوةٌ تحْمِلهُ على أن يُعْطِيَ قبْل أنْ يأخذ، وأن يُؤَدِّي واجبَهُ قبل أن يَطْلُبَ حقَّه: يعْرفُ واجبَه نحوَ ربِّه ، ونحو نفسه ، ونحو دينه ، وبيته ، وأمتِهِ.
إنَّ خيرَ ما تقومُ به دولة لِشعبها، وأعظم ما يقوم عليه منْهجٌ تعليمي، وأفضل ما تتعاونُ عليه أدواتُ التّوجيهِ كُلِّها في المجتمع : هو صناعةُ هذه الرجولة، وتربية هذا الطراز من الرّجال على عقائِدَ راسخةٍ ، وفضائلَ ثابتةٍ، ومَعَايِيرَ أصيلة .
إنّ مِمّا يُعاني منه كثير من أولادنا في هذا الزمن - عباد الله - الشّهواتُ والشُّبهاتُ ؛ فمن الشّهواتِ : ظُهورُ الْمُيُوعَةُ وآثارُ التّرفِ في شخصيات أولادهِم، حتى أصبحت آمالُهم وأحلامُهم فَقَط بوجبة يأكلونَها أو سيّارةٍ فارِهَةٍ يركبونَها لِيُعاكسوا فيها بنات المسلمين ويؤذوا الْمارّة .
ومنَ الشُّبهات : ظهورُ منْهجُ الْغُلُوِّ والتطرف في تديُّنِ بعض أولادنا ضَناًّ منْهم أن هذا هو الطريق الْمُفْضِي إلى الجنة .
ولِمَعْرِفَةِ حلِّ هذه المشكلة وتداركِ الأجيال القادمة التي تعقد الأمة عليهم خناصِرَها لابدّ من الإجابة عن السّؤال التالي : كيْف نُنَمِّي عواملَ الرّجولةِ في شخصيات أولادِنا؟
إن موضوع هذا السؤال هو من الْمُشكلات التّربوية الكبيرة في هذا العصر، وهناك عددٌ من الحلول الإسلامية والعواملِ الشرعية لتنمية الرّجولة في شخصية الطّفل، ومن ذلك ما يلي :
التّكْنِيَةُ : أيْ مناداةُ الصغير بأبي فلان أو الصغيرةِ بأمّ فلان، فهذا ينمّي الإحساس بالمسئولية، ويُشْعر الطّفل بأنّه أكبرُ من سِنّه فيزدادُ نُضْجَهُ، ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة الْمُعتاد، ويحسّ بمشابهته لِلكبار، وقد كان النبي  يكنّي الصّغار؛فعَنْ أَنَسٍ قَال :كَانَ النَّبِيُّ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ قَالَ : أَحسبُهُ فَطِيمًا وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ : ((يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟))! وهو طائر صغير كان يلعب به. [ رواه البخاري ]
وَمِمّا يُنَمّي الرُّجُولة في شخْصِيّة الطّفل: أخْذُهُ للمجامع العامّة وإجلاسُه مع الكبار؛وهذا مما يُلقّحُ فهمه ويزيد في عقله، ويَحْمِلُهُ على مُحاكاة الكبار، ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب، وكذا كان الصحابةُ رضي الله عنهم يَصْحبونَ أولادَهم إلى مجلس النبيِّ  .
ومما ينمي الرجولة في شخصية الأطفال: تحْديثهُم عن سير الأنبياء والمرسلين ، والصحابة والتابعين ، ومن تبعهم بإحسان من العلماء الرّبانيينَ والدُّعاة المصلحين .
ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل: تعليمُه الأدب مع الكبار،ومن جُمْلة ذلك ما رواه أَبو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيّ  قَالَ: (( يُسلِّمُ الصَّغِيرُ على الكبِير، والمارُّ على القاعِدِ، والقليلُ على الكثِيرِ)) [رواه البخاري ].
ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل: إعطاءُ الصغير قدْرُهُ وقيمته في المجالس،¬ ومما يوضّح ذلك الحديثُ التالي : عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيّ  بِقَدَحٍ فَشَرِبَ مِنْهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ أَصْغَرُ الْقَوْمِ، وَالأَشْيَاخُ عَنْ يَسَارهِ فَقَالَ : ((يَا غُلامُ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الأشْيَاخَ؟ )) قَال: مَا كُنْتُ لأوثِرَ بِفَضْلِي مِنْكَ أَحَدًا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ [ رواه البخاري].
ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل: تجنيبُه أسباب الْمُيوعة والتشبه بالنساء ؛¬ فيمنعُه وليّه من رقصٍ كرقص النساء، وتمَايُلٍ كتمايلهن، ومشطة كمشطتهن، ويمنعه من لبس الحرير والذّهب ونحو ذلك مما يخصُّ النّساء. ومما يُنمي الرجولة في شخصية الطفل:
الْبُعدُ عن إهانته أمامَ الآخرين وعدمُ احتقار أفكارِه وتشجيعُه على المشاركة وإعطاؤهُ قدرُهُ وإشعاره بأهميته ، كإلقاءِ السّلام عليه ، واستشارتِه وأخذِ رأيه، ,وتوليته مسئوليات تُناسب سِنّه وقُدُراتِه وكذلك اسْتِكْتامُهُ الأسْرار .
اللّهم أصْلح أولادَنا وبناتنا وذُرياتنا ياربّ العالمين .
أقولُ ماتسمعون واستغفر الله العظيم الجليل ن كل ذنْبٍ فاسْتغفِرُوه وتُوبُوا إليْهِ إنّهُ هو الْغَفُورُ الرّحِيم .
¬
الخطبة الثانية :
الْحَمْدُ للهِ على إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ له على توفيقه وامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ ألاّ إله إلا الله تعظيماً لِشَانهِ ، وأشهدُ أن نبيّنا محمداً عبدُه ورسولُهُ الداعي إلى رضوانِهِ ، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابِهِ وأعْوانِهِ وسلم تسليماً كثيراً
أما بعدُ :
عِباد الله ِ / أُوصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوى اللهِ – عَزّ وَجَل -  يَا أيُّهَا الّذِيِنَ آمَنُوا اتَّقُوا الله َحَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ  [ آل عمران :102 ]
عبادَ الله / هناك وسائلُ أخْرى لِتَنْمِيَةِ الرّجُولَةِ لَدى الأطفالِ منْها :
• تعليمُه الجرأةُ في مَوَاضِعِهَا ، ويدْخلُ في ذلك تدريبُهُ على الْخَطَابَة ِ.
• الاهْتِمَامُ بِالْحِشْمَةِ في ملابسه وتجنيبُهُ الْمُيُوعَةُ في الأزياء وقصّات الشّعر والحركاتِ والمشي، وتَجْنِيِبُهُ لِبْسُ الْحَريرِ والذّهبِ الذي هو من طبائع النساء .
• إِبْعَادُهُ عن التّرف وحياةِ الدّعَةِ والْكَسَلِ والرّاحة والْبَطَالة، وقد قالَ عُمَرُ : (اخْشَوْشِنُوا فَإِنّ النِّعَمَ لا تَدُومُ ).
• تَجْنِيبُهُ مجالسَ اللّهوِ والْباطل والغناء والْمُوسيقَى؛ فإنها مُنَافِيَةٌ لِلرّجولة ومُناقِضَةٌ لِصِفَةِ الْجِدّ .
اللّهُمَّ ارْحَمْ ضَعْفَنَا ، وَاغْفِرْ ذَنْبَنَا ، وَاسْتـُرْ عَيْبَنَا وَ أَصْلِحْ ذريتنا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .... هذا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا – رَحِمَنِي اللهُ وَإِيّاكُم – على مَنْ أَمَرَ اللهُ باِلصّلاةِ والسّلامِ عَلَيْهِ ، فَقَال : إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا [الأحزاب:56] وقال ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى الله ُعَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) [ رواه مسلم من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه ]
اللّهم صَلّي وَسَلّم على عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحمّد ، وعلى آلِه وَصَحْبهِ أَجْمَعِينَ ، وارضَ اللّهُمَّ عن الخلفاء الراشدينَ : أبي بكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ وَعَلي ، وعن بقيةِ الْعَشَرَةِ المبشرينَ بالجنة ، وعن صحابة رسولِكَ أجْمَعينَ ، وعَنِ التابعينَ وتابعيـهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين ، وعنّا مَعَهُم بِرحمتـكَ يا أرْحم الراحمين .
اللهم أعِزّ الإسلامَ وانْصر المسلمين ، وأذِلّ الشّركَ والْمُشْرِكينَ ، وَدَمِّرْ أعداءَك أعداءَ الدّين .اللهم آمنّا في أوطانِنا ، وأَصْلح أئمتَنا وولاةَ أُمُورِنا وأجْعَلْ وِلايَتَنا فِِيمَنْ خافَكَ واتّقاكَ واتّبَعَ رِضَاكَ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .



الملفات المرفقة
نوع الملف: zip يا بُني كُنْ رَجُــــلاُ ......!!!.zip‏ (32.4 كيلوبايت, المشاهدات 7)
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 15-05-2012, 11:40 PM   #2


بدر ابو زهره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 139
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 17-12-2014 (08:59 PM)
 المشاركات : 2,039 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



فضيلة الشيخ محمد المهوس حفظكم الله

شكر الله لكم على هذه الخطبة الرائعة

نفع الله بكم وبها وسدد جهودكم




 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-05-2012, 09:41 PM   #3


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



اللهم صلي وسلم على نبينا محمد

جزاك الله خير اخوي محمد على الخطبه القيّمه والنافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك وأثابك الأجر العظيم

اللهم اصلح ذرياتنا يا ارحم الراحمين




 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 16-05-2012, 10:00 PM   #4


غريبة الاوطان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 55
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 02-02-2026 (10:25 PM)
 المشاركات : 20,143 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



اللهم صلي وسلم على نبينا محمد
جزاك الله كل خير اخي على الخطبة القيمة
بارك الله فيك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-05-2012, 10:22 PM   #5


طلال الميهوبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 332
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 13-04-2020 (03:43 AM)
 المشاركات : 11,713 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



علية الصلاة والسلام

شـيـخـنـا / مـحـمـد الـمـهـوس

مـشــكــور والله ويـجــزاك خـيـر عـلـى الـخـطـبـة الـرائـعـة والله يـكـثـر مـن امـثـلاكـم

ويـجـعـلـهـا الله فـي مـيـزان حـسـنـاتـك


وبـإنـتـظـار الـقـادم ان شـاءالله


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-05-2012, 11:15 PM   #6


الوعد الصادق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2368
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 21-10-2019 (10:14 AM)
 المشاركات : 532 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله كل خير وبارك فيك ونفع بك الأمه على هذه الخطبة العصماء نسأل الله ان ينفع بها الكثير وكما قلت بارك الله فيك ان الأنسان الحق هو من يكون بناءً وإيجابي في كل تصرفاته ويترجم القول بالعمل الصحيح المستقيم ويلتزم بمباديء الدين والقيم الصحيحة وحفظكم الله من كل سوء ومكروه


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-05-2012, 11:20 PM   #7


حمدان السبيعي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1188
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 26-04-2026 (12:00 PM)
 المشاركات : 6,401 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

افتراضي



الله يجزلك خير وبيض وجهك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-05-2012, 12:02 AM   #8


محمد دعسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2404
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 28-08-2014 (07:56 PM)
 المشاركات : 546 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيك والله يجزاك الجنه


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-05-2012, 12:24 AM   #9


اسد الويلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1607
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 24-08-2025 (08:18 PM)
 المشاركات : 1,410 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



اللهم اصلح ذرية كل مسلم
جزاك الله خير وجزاك جنات النعيم


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-05-2012, 12:30 AM   #10
* ـآتنْـٌفُِسُْ ـآمًـِـٌلآ‘ *


شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 215
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 09-02-2020 (12:08 PM)
 المشاركات : 52,153 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~
محدّن يحبكْ ! و يتمنآك ! و يغيبَ !!
حتى لو ظروفه عَلى طول صعبه -.m3.-
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



.
.
ع‘ـليهـً الصصلآهـً والسسلآم‘
ج‘ـزـآ‘كـُ ـآلله خ‘ـير ع الخ‘ـطبـــه‘ القيمـــه
جع‘ـله الله في ميـزـآإن ح‘ـسنـآإتكـً
شكـرـآ لكـً وولجهودكـً المميزهـً
ودٍ ~



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:28 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education