![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 43 | المشاهدات | 2021 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
لِلْمُسْلِمِينَ مَأسَاةُ فِلَسْطِينَ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، تَعَالَى عَنِ الْأَضْدَادِ وَالْأَنْدَادِ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْهَادِي إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ التَّنَادِ . أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللهِ : اتَّقُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ : } يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ{ ، جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَّقِينَ . أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمُؤْمِنُونَ : قَدْ قَرَحَ أَكْبَادَ الصَّالِحِينَ ، وَأَقَضَّ مَضَاجِعَ الْمُسْلِمِينَ مَا يَفْعَلُهُ إِخْوَانُ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ فِي الْمُسْلِمِينَ فِي فِلَسْطِينَ ، وَلَنَا فِي هَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ السَّيِّئَةِ ثَلَاثُ وَقَفَاتٍ : الْوَقْفَةُ الْأُولَى : هِيَ عَدَاوَةُ الْيَهُودِ لِلْمُسْلِمِينَ ، يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : } لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا{ ، يَقُولُ ابْنُ سِعْدِيٍّ فِي تَفْسِيرِهِ : فَهُؤَلَاءِ الطَّائِفَتَانِ عَلَى الْإِطْلَاقِ ؛ أَعْظَمُ النَّاسِ مُعَادَاةً لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَأَكْثَرُهُمْ سَعْيًا فِي إِيصَالِ الضَّرَرِ إِلَيْهِمْ ، وَذَلِكَ لِشِدَّةِ بُغْضِهِمْ لَهُمْ ؛ بَغْيًا وَحَسَدًا وَعِنَادًا وَكُفْرًا . فَإِخْوَانُ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ - الْيَهُودُ - أَعْدَاءٌ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَأَعْدَاءٌ لِدِينِهِمْ ، وَأَعْدَاءٌ لِرَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَعْدَاءٌ لِنَبِيِّهِمْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَنْ يَحْظَى الْمُسْلِمُونَ بِوُدِّهِمْ إِلَّا إِذَا كَانُوا يَهُودًا مِثْلَهُمْ ، يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : }وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ{ . فَالْيَهُودُ أَعْدَاءٌ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمَا يَفْعَلُونَهُ بِالْمُسْلِمِينَ فِي فِلَسْطِينَ جُزْءٌ يَسِيرٌ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الشَّنِيعَةِ ، وَتَصَرُّفٌ قَلِيلٌ مِنْ تَصَرُّفَاتِهِمُ الْفَظِيعَةِ ، وَتَارِيخُهُمْ يَشْهَدُ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - ؛ فَقَدْ تَطَاوَلُوا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَهُ ، وَادَّعَوْا أَنَّ عُزَيْرًا ابْنُهُ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى نَذَالَتِهِمْ وَخِسَّتِهِمْ عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اللَّهِ الْمُتَتَابِعَةُ ـ كَمَا قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ . الْوَقْفَةُ الثَّانِيَةُ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - : يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : } إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ {، وَيَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ : (( مَثْلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى )) ، فَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، إِنَّ مَا يَحْصُلُ لِلْمُسْلِمِينَ فِي فِلَسْطِينَ وَغَيْرِ فِلَسْطِينَ ؛ مِنْ قَتْلٍ وَتَشْرِيدٍ وَظُلْمٍ ، إِنَّهُ - وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - يُؤْلِمُنَا كَمَا يُؤْلِمُهُمْ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : } وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا { ، يَقُولُ ابْنُ سِعْدِيٍّ فِي تَفْسِيرِهِ : يَنْبَغِي لَهُمْ إِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأُمُورِ الْمُهِمَّةِ وَالْمَصَالِحِ الْعَامَّةِ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَمْنِ وَسُرُورِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ بِالْخَوْفِ الَّذِي فِيهِ مُصِيبَةٌ عَلَيْهِمْ ، أَنْ يَتَثَبَّتُوا وَلَا يَسْتَعْجِلُوا بِإِشَاعَةِ ذَلِكَ الْخَبَرِ ، بَلْ يَرُدُّونَهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ ، أَهْلِ الرَّأْيِ وَالْعِلْمِ وَالنُّصْحِ وَالْعَقْلِ وَالرَّزَانَةِ ، الَّذِينَ يَعْرِفُونَ الْأُمُورَ وَيَعْرِفُونَ الْمَصَالِحَ وَضِدَّهَا. فَنَحْنُ وَللهِ الْحَمْدُ ، فِي أَعْنَاقِنَا بَيْعَةٌ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَحْرَصَ مِنَّا وَأَكْثَرَ مَسْؤُولِيَّةً ، وَعِنْدَنَا عُلَمَاءُ مَرْجِعُهُمْ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَأَثَّرَ بِمَا يَفْعَلُهُ وَيُرَوِّجُ لَهُ مَنْ يَصْطَادُ فِي الْمِيَاهِ الْعَكِرَةِ ، وَيَسْتَغِلُّ الْأَحْدَاثَ لِأَهْدَافِهِ الْمُنْحَرِفَةِ ، وَمَا أَكْثَرَهُمْ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ ، وَاللهِ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - إِنَّهُ يُوجَدُ مَنْ يَسْتَغِلُّ قَضِيَّةَ الْيَهُودِ وَالْفِلَسْطِينِيِّينَ ، وَهُوَ قَضِيَّةٌ بِنَفْسِهِ ، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ أَنْ تَتَحَوَّلَ الْقَضِيَّةُ إِلَى أَهْدَافَ دَعَوِيَّةٍ لِمَنَاهِجَ مُخَالِفَةٍ أَوْ أَحْزَابٍ ضَالَّةٍ أَوْ جَمَاعَاتٍ مُنْحَرِفَةٍ . فَيَنْبَغِي لَنَا أَيُّهَا الْإِخْوَةُ ، بَلْ يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَتَصَرَّفَ كَمَا أَمَرَنَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَمَا أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا { ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ : (( أُوصِيكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي ، تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ؛ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ )) ، أَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّ الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللهِ : الْوَقْفَةُ الثَّالِثَةُ : وَهِيَ أَنْ نَعْلَمَ عِلْمًا يَقِينًا ؛ أَنَّ تَسَلُّطَ الْأَعْدَاءِ عُقُوبَةٌ مِنَ اللهِ ، وَهَذِهِ سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ تَحْدُثُ كُلَّمَا ابْتَعَدَتِ الْأُمَّةُ عَنْ دِينِهَا ، وَأَعْرَضَتْ عَنْ شَرْعِ رَبِّهَا ، وَتَرَكَتْ سُنَّةَ نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمُصَابُ إِخْوَانِنَا فِي فِلَسْطِينَ هُوَ مُصَابٌ لَنَا ، وَجِرَاحُهُمْ جِرَاحُنَا وَقَتْلَاهُمْ قَتْلَانَا ، وَمُعَانَاتُهُمْ مُعَانَاتُنَا ، وَمِنْ نُصْرَتِهِمْ وَوَاجِبِهِمْ عَلَيْنَا أَنْ نُشَارِكَهُمْ آلَامَهُمْ ، وَأَنْ نَكُونَ مَعَهُمْ ، بِالدُّعَاءِ الصَّادِقِ ، نَدْعُو اللهَ أَنْ يُنَفِّسَ كُرْبَتَهُمْ ، وَأَنْ يَخْذُلَ عَدُوَّهُمْ، } وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ{ . أَسْأَلُ اللهَ لِي وَلَكُمُ الْفِقْهَ فِي الدِّينِ ، وَالِاقْتِدَاءَ بِسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ . اللَّهُمَّ انْصُرِ الْإِسْلَامَ وَأَعِزَّ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ احْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَنْصُرَ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَنْ تُذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ ، وَالنَّصَارَى الْحَاقِدِينَ ، وَمَنْ كَرِهَ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِهِمْ فَإِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَكَ ، اللَّهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُمْ وَأَوْهِنْ عَزْمَهُمْ ، اللَّهُمَّ أَرِنَا فِيهِمْ عَجَائِبَ قُدْرَتِكَ ، وَفُجَاءَةَ نِقْمَتِكَ ، وَأَلِيمَ عَذَابِكَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا وَوُلَاةَ أَمْرِنَا وَعُلَمَاءَنَا وَدُعَاتَنَا ، اللَّهُمَّ وَحِّدْ كَلِمَتَنَا وَقَوِّ شَوْكَتَنَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { عِبَادَ اللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { . فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ .
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
يعطيك العافيه وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك بانتظار جديدك بشوق تحياتي لك احساس انثى |
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
يسعدك على الموضوع كلك ذوق |
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
عوافي على الطرح الجميل |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
|
|
|
|
#7 | ||
|
الله يجزاك خير ياشيخنا الفاضل عبيد الطوياوي
بارك الله فيك ونفع بعلمك الإسلام والمسلمين |
|||
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طرح مميز ورائع اسعدك الله ووفقك |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
شكرا على الطرح الجميل والموفق |
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|