صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,342,970
عدد مرات النقر : 182,467
عدد  مرات الظهور : 114,288,725مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,884
عدد  مرات الظهور : 98,424,884مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,082,311صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,342,978
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,030
عدد  مرات الظهور : 151,711,553
عدد مرات النقر : 152,128
عدد  مرات الظهور : 98,082,282فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,103
عدد  مرات الظهور : 164,541,1645موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,628
عدد  مرات الظهور : 156,320,068ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,604
عدد  مرات الظهور : 112,813,912
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع محمدالمهوس مشاركات 24 المشاهدات 1019  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 16-03-2022, 07:14 AM
محمدالمهوس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2311
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 5177 يوم
 أخر زيارة : 06-05-2026 (03:42 AM)
 المشاركات : 777 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي وقاية الإنسان من كل فكر ضال بالشريعة والسلطان ( حسب تعميم الوزارة ) ( حسب تعميم الوزارة الموقرة )



الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ: ﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [ الأنعام:153 ] وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَطًّا ثُمَّ قَالَ: «هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ» ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ: «هَذِهِ سُبُلٌ مُتَفَرِّقَةٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ» ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [رواه أحمد، والدارمي، وصححه العلامة ابن باز].
فَفِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ، وَالْحَدِيثِ الشَّرِيفِ: بَيَانٌ بِأَنَّ طَرِيقَ الْإِسْلَامِ وَاحِدٌ لَا طُرُقٌ مُتَعَدِّدَةٌ، وَسَبِيلٌ وَاحِدٌ لَا يَتَنَوَّعُ؛ هُوَ الْإِسْلَامُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَصْحَابُهُ -رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعَيِنَ -.
قَالَ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-: وَهَذَا الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي وَصَّانَا اللهُ تَعَالَى بِاتِّبَاعِهِ؛ هُوَ الصِّرَاطُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَصْحَابُهُ، وَهُوَ قَصْدُ السَّبِيلِ، وَمَا خَرَجَ عَنْهُ فَهُوَ مِنَ السُّبُلِ الجَائِرَةِ.
فَاللهُ رَبُّ العَالَمِينَ شَرَعَ لَنَا مَا يُصْلِحُنَا، وَشَرْطُ صَلاَحِنَا أَنْ نَكُونَ سَائِرِينَ خَلْفَ نَبِيِّنَا -صَلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَلَنْ يَكُونَ ذَلِكَ إِلاَّ بِمُتَابَعَةِ أَصْحَابِهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ- وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإحْسَانٍ مِنْ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ، الَّذِينَ يَتَمَسَّكُونَ بِهَذا الْمَنْهَجِ؛ اعْتِقَاداً، وَعَمَلاً، وَاجْتِمَاعًا، وَدَعْوَةً، وَصَبْرًا.
وَهَذَا هُوَ الْفَلاَحُ وَالْفَوْزُ وَالنَّجَاةُ وَالنَّجَاحُ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «وَإِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِى عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ -أَيْ: مُتَوَعَّدُونَ بِالنَّارِ- إِلاَّ مِلَّةً وَاحِدَةً» قَالُوا: وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي»
[رواه الترمذي في سننه، وحسنه الألباني].
لِذَلِكَ نَجِدُ كُلَّ مَنِ انْحَرَفَ عَنْ هَذَا الْمَنْهَجِ مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَالأَحْزَابِ أهْلِ الْبِدَعِ؛ يَعِيشُ فِي لَيْلِ جَهْلٍ أَسْوَدَ دَامِسٍ، بِعِيدٍ عَنْ نَهَارِ السُّنَّةِ الشَّامِسِ، لاَ يَعْرِفُ لِلْحَيَاةِ قِيمَةً، وَلاَ يُقَدِّرُ لَهَا شِيمَةً، جُهَّالٌ بِحَالِهِمْ وَمَآلِهِمْ، وَأَنَّهُمْ خُلِقُوا لِعِبَادَةِ رَبِّهِمْ: إِخْلاَصًا وَتَوْحِيدًا، وَلِنَبِيِّهِمْ تَسْلِيمًا وَاِتِّبَاعًا؛ حَتَّى إِنَّهُمْ جُهَّالٌ بِمَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ، وَبِحَقَائِقِ قِيَمِ الإِسْلاَمِ الْعَظِيمَةِ.
قَدْ حَوَّلُوا الحَيَاةَ إِلَى جَحِيمٍ لَمَّا مَاجَتْ بِهِمُ الأَهْواءُ، وَتَشَعَّبَتْ بِهُمُ السُّبُلُ؛ فَأهَلَكُوا الأَنْفُسَ، وَأَسَالُوا الدِّمَاءَ، وَانْتَهَكُوا الأَعْرَاضَ، وَخَرَّبُوا البُيُوتَ، وَدَمَّرُوا الْمُمْتَلَكَاتِ، وَنَهَبُوا الثَّرَوَاتِ، وَتَخَابَرُوا مَعَ الأَعْدَاءِ، وَزَرَعُوا الضَّغِينَةَ وَالْبَغْضَاءَ، وَالْحِقْدَ وَالْجَفَاءَ وَالْعَدَاءَ؛ جَرَائِمُهُمْ مُتَنَوِّعَةٌ بِخُبْثِ مَنَاهِجِهِمُ الْعَفِنَةِ؛ حَتَّى عَمَدَ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ وَأَخِيهِ، وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ، نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى السَّلاَمَةَ وَالْعَافِيَةَ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ تَمَامِ نِعْمَةِ اللهِ تَعَالَى عَلَيْنَا فِي بِلاَدِنَا: وُلاَةُ أَمْرٍ نَاصِحُونَ مُصْلِحُونَ، يُطَبِّقُونَ شَرْعَ اللهِ تَعَالَى، وَيَعْتَزُّونَ بِذَلِكَ، وَيُنَفِّذُونَ الأَحْكَامَ الشَّرْعِيَّةَ فِي الْمُجْرِمِينَ، وَالْمُفْسِدِينَ الْعَابِثِينَ بِأَمْنِ الْبِلاَدِ وَالْعِبَادِ؛ وَهَذِهِ بِلاَ شَكَّ نِعْمَةٌ وَمِنَّةٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى؛ فَالأَفْكَارُ الْمُنْحَرِفَةُ، وَبُؤَرُ الإِجْرَامِ فِي الْمُجْتَمَعَاتِ؛ إِذَا لَمْ تُوَاجَهْ بِالْحَزْمِ وَالضَّرْبِ عَلَيْهَا دُونَ هَوَادَةٍ؛ عَاثَ أَصْحَابُهَا فِي الأَرْضِ فَسَادًا، وَتَجَرَّؤوا عَلَى الآمِنِينَ تَخْوِيفًا وَإِفْسَادًا، وَإِنَّنَا نَرَى كَيْفَ أَصْبَحَتْ كَثِيرٌ مِنَ الْمُجْتَمَعَاتِ الَّتِي جَنَحَتْ عَنْ تَطْبِيقِ حُدُودِ اللهِ مَسَارِحَ لِلْجَرِيمَةِ بِأَنْوَاعِهَا.
فَمِنْ سَعَادَةِ الْمُجْتَمَعِ الإِسْلاَمِيِّ: أَنْ تُقَامَ فِيهِ حُدُودُ اللهِ وَتُنَفَّذَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 179]، فَشَرَعَ اللهُ الْقِصَاصَ لِتَكُونَ الْمُجْتَمَعَاتُ فِي أَمْنٍ وَاسْتِقْرَارٍ، وَلِتَحْيَا حَيَاةَ هَنَاءٍ وَاطْمِئْنَانٍ. وَإِنَّنَا نَسْأَلُ اللهَ -سُبْحَانَهُ- أَنْ يُدِيمَ عَلَيْنَا الأَمْنَ وَالأَمَانَ، وَالْخَيْرَ وَالاِسْتِقْرَارَ، وَأَنْ يُوَفِّقَ وُلاَةَ الأَمْرِ، وَأَنْ يُسَدِّدَهُمْ، وَأَنْ يَجْعَلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ قَائِمِينَ، وَعَلَى شَرْعِهِ مُتَعَاوِنِينَ، وَلِجَمِيعِ الْمُفْسِدِينَ مُؤَدِّبِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ﴿ إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ﴾ [المائدة:33].
فَشَرْعُ اللهِ -سُبْحَانَهُ- كُلُّهُ رَحْمَةٌ وَحِكْمَةٌ وَعَدْلٌ، وَتَطْبِيقُ حُدُودِ اللهِ تَعَالَى فِي الأَرْضِ نِعْمَةٌ كُبْرَى، بِهَا يَحْفَظُ اللهُ الأَمْنَ، وَبِهَا تَصْلُحُ أَحْوَالُ النَّاسِ، وَلْيَعْرِفِ النَّاسُ عُمُومًا أَنَّ جَزَاءَ الْعَابِثِينَ بِالأَمْنِ، وَالْمُخِلِّينَ بِهِ، وَالْمُرَوِّعِينَ وَالْمُفَجِّرِينَ، وَالْمُفْسِدِينَ وَالْمُحَرِّضِينَ، وَالْقَتَلَةُ وَالْخَوَنَةُ: هُوَ السَّيْفُ، وَمَا سَمِعْنَاهُ مِنْ تَنْفِيذِ الأَحْكَامِ الْقَضَائِيَّةِ -حَدًّا وَتَعْزِيرًا- بِحَقِّ الْوَاحِدِ وَالثَّمَانِينَ مِمَّنْ ثَبَتَ عَلَيْهِمْ شَرْعًا الْجَرَائِمُ الْمَنْسُوبَةُ إِلَيْهِمْ مِنْ تَبَنِّيهِمْ لِلْفِكْرِ الإِرْهَابِيِّ الْمُتَطَرِّفِ، وَتَشْكِيلِ خَلاَيَا إِرْهَابِيَّةٍ، وَالإِخْلاَلِ بِالأَمْنِ، وَقَتْلِ رِجَالِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْجَرَائِمِ وَفْقَ مَا وَرَدَ فِي بَيَانِ وَزَارَةِ الدَّاخِلِيَّةِ، هُوَ تَطْبِيقٌ لأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ، وَقَدْ ثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ»، وَفِي رِوَايَةٍ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ، أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ، فَاقْتُلُوهُ».
أَسْأَلُ اللهَ -تَعَالَى- أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الْخَوَارِجِ وَأَعْوَانِهِمْ، وَالْمُجْرِمِيِنَ وَطُرِقِهِمْ، وَأَنْ يَكْفِيَ الْمُسْلِمِينَ شَرَّهُمْ، وَأَنْ يُلْقِيَ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَأَنْ يَحْفَظَ شَبَابَنَا مِنْ أَفْكَارِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
هَذَا وَصَلُّوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم ].



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 17-03-2022, 10:38 PM   #2


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



الله يجزاك خير ياشيخنا الفاضل محمد المهوس

عافاك الله على الخطبة النافعه

تقديري


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 17-03-2022, 11:20 PM   #3


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك
جزاك الله خير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-03-2022, 11:48 PM   #4


لمار غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3690
 تاريخ التسجيل :  Aug 2019
 أخر زيارة : 16-04-2026 (02:44 AM)
 المشاركات : 526 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-03-2022, 12:12 AM   #5


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خير ياشيخ
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ.....


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-03-2022, 05:19 PM   #6


منار غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3693
 تاريخ التسجيل :  Aug 2019
 أخر زيارة : 18-02-2026 (03:09 AM)
 المشاركات : 437 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي



الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 19-03-2022, 01:31 AM   #7


طير حوران غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 338
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 05-04-2026 (04:32 AM)
 المشاركات : 437 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



الله يعافيك على الطرح المفيد


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 19-03-2022, 04:29 PM   #8


هدوء الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3673
 تاريخ التسجيل :  Mar 2019
 أخر زيارة : 23-12-2025 (05:01 PM)
 المشاركات : 788 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 21-03-2022, 08:30 PM   #9


ريشه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3694
 تاريخ التسجيل :  Aug 2019
 أخر زيارة : يوم أمس (11:40 PM)
 المشاركات : 659 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Brown
افتراضي



شكرآ على موضوعك الجميل والمميز
لك الشكر الحزيل


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 21-03-2022, 10:14 PM   #10


احساس انثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3571
 تاريخ التسجيل :  Sep 2017
 أخر زيارة : 09-05-2026 (12:46 AM)
 المشاركات : 16,939 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
تحياتي لك
احساس انثى


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:26 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education